تحميل رواية «حياة الاسد» PDF
بقلم جنة الفردوس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت حياة حياة: آآآآآآآآآآآه! كفاية يابا واللهِ ما عملتش حاجة. حامد: أنا مش أبوكي، أنا جوز أمك وهفضل أضرب فيكي طول ما إنتي عايشة. مريم: سيب البنت يا حامد، كفاية حرام عليك. هي عملت إيه عشان تضربها؟ كفاية كل يوم تفضحنا قدام الناس. حامد: إنتي مالك يا ولية؟ اسكتي بدل ما أجيلك وأضربك إنتي كمان. حامد: إنتي يابت، خلاص مش هتدخلي جامعة ولا زفت. هتقعدي في البيت، كفاية عليكي الثانوية. وأختك كمان مش هتكمل، هتخلص إعدادي وتقعد برضه. حياة بدموع: لا يابا حرام عليك، أنا نفسي أكمل وأدخل جامعة وأأمن مستقبلي. نور...
رواية حياة الاسد الفصل الأول 1 - بقلم جنة الفردوس
في بيت حياة
حياة: آآآآآآآآآآآه! كفاية يابا واللهِ ما عملتش حاجة.
حامد: أنا مش أبوكي، أنا جوز أمك وهفضل أضرب فيكي طول ما إنتي عايشة.
مريم: سيب البنت يا حامد، كفاية حرام عليك. هي عملت إيه عشان تضربها؟ كفاية كل يوم تفضحنا قدام الناس.
حامد: إنتي مالك يا ولية؟ اسكتي بدل ما أجيلك وأضربك إنتي كمان.
حامد: إنتي يابت، خلاص مش هتدخلي جامعة ولا زفت. هتقعدي في البيت، كفاية عليكي الثانوية. وأختك كمان مش هتكمل، هتخلص إعدادي وتقعد برضه.
حياة بدموع: لا يابا حرام عليك، أنا نفسي أكمل وأدخل جامعة وأأمن مستقبلي.
نور بدموع: حرام عليك يابا، أنا عايزة أكمل تعليمي.
حامد: أنا قلت اللي عندي، وأياك كلامي يتسمع. أنا هوريكم النجوم في عز الضهر.
طلع حامد وساب حياة ونور منهارين من العياط.
نروح لبطلنا أسد المنياوي.
أسد: صحيت من النوم، دخلت الحمام، أخدت شاور، وطلعت على غرفة الملابس. لبست بدلة سودة وقميص أبيض وحذاء أسود وساعة من أغلى الماركات. حطيت برفاني المميز ونزلت.
أسد: صباح الخير.
سليم: صباح النور يا حبيب جدك.
ناصر بقرف: صباح النور.
زين: صباح الفل ياسطاا.
أسد: يابني احترمني شوية، أنا أخوك الكبير.
زين: أخويا الكبير بس حبيبي ياسطا والله.
أسد: اسكت ياض وامشي من وشي بقا.
مشى زين لأنه عارف أسد لو اتعصب هيعمل إيه. أسد كمان مشى وراح الشركة هو وأخوه.
في الشركة.
أسد داخل بهيبته اللي بترعب أي حد. كل الموظفين وقفوا عشان يرحبوا بيه.
نهى (سكرتيرة أسد، بنت مش سالكة خالص): صباح الخير يا فندم.
أسد: صباح النور. نهى، هاتيني على المكتب.
نهى: حاضر يا فندم.
أسد: قوليلي مواعيد النهاردة إيه.
نهى: عندك اجتماع النهاردة يا فندم الساعة 4، وفي أوراق لازم حضرتك تمضيها.
أسد: تمام، هات الأوراق واتفضلي إنتي.
نهى وهي بتحط إيدها على وشه: تأمر بحاجة تانية يا باشا؟
أسد بغضب: نهى! اتعدلي بدل ما أعدلك. إحنا في شركة محترمة مش في شقة مفروشة. ومسكها من شعرها وقال بصوت فحيح زي الأفعى: تاني مرة لو قربتي مني هقتلك، فاهمة؟
نهى بعياط: فـ... فهمة يا فندم، أنا آسفة والله مش هعمل كده تاني.
أسد: غوري من وشي.
جريت نهى وهي غاضبة وتتوعد له.
حياة لسه قاعدة هي ونور بيعيطوا.
حياة بدموع: أنا مش عارفة هو بيعمل معانا كده ليه، إحنا معملناش حاجة.
نور بدموع: مش عارفة يا حياة، بس أنا خايفة أوي. هو ممكن يعمل فينا حاجة؟ هو مش بيحبنا أصلاً.
حياة: متخافيش يا حبيبتي، أنا معاكي وربنا معانا.
قعدوا حضنين بعض وبيعيطوا.
هنا دخلت أمهم وقعدت جنبهم.
مريم بدموع: معلش يا بنات، سامحوني. أنا مقدرتش أعملكم حاجة، أنا ضعيفة زيكم. بس أنا اللي غلطانة، أنا اتجوزت عشانكم، كنت فاكرة راجل وهيقدر يحمينا.
حياة ونور: لا يا ماما، إنتي ملكيش ذنب.
نروح عند أسد.
تسريع الأحداث. أسد خلص شغل ورجع البيت.
أسد: مساء الخير يا جدي.
سليم: مساء الخير يا حبيب جدك، اقعد يا حبيبي. عايزك في موضوع مهم.
أسد: خير يا جدي؟
سليم: إنت فرحك الخميس اللي جاي.
أسد بصدمة...
رواية حياة الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم جنة الفردوس
أسد بصدمة: فرحى إزاى يا جدى؟ أنا مش عايز أتجاوز أصلاً.
سليم: لا هتتجوز البنت اللى أنا اخترتها.
أسد: بس أنا مش هتجوز بالطريقة دى يا جدى، وهتجوز واحدة معرفهاش ولا شفتها قبل كده.
سليم بغضب: اسمع يا أسد، هتتجوزها يعنى هتتجوزها، وده آخر كلام عندى.
أسد بعصبية: وأنا قولت مش هتجوز يا جدى، بقا أنا أسد المنياوى أتجاوز بالطريقة دى؟
سليم: اسمع أما أقولك، لو متجوزتش يبقى لا أنت حفيدى ولا أعرفك، وهحرمك من الميراث كمان.
أسد وهو يشتعل ناراً: ماشى يا جدى، هتجوزها.
ويقول فى نفسه: ده أنا هعيشها أسود أيام حياتها.
ومشى وهو غاضب جداً.
عند حياة.
حامد: انتى يابت ياحياة.
حياة: نعم يا بابا.
حامد: جهزى نفسك يا أختى، فرحك الخميس اللى جاى.
حياة بدموع: إزاى يا بابا فرحى الخميس اللى جاى؟
حامد: إيه مبتفهميش؟ بقوليك فرحك الخميس اللى جاى.
حياة: بس أنا مش عايزة أتجاوز يا بابا، أنا عايزة أكمل تعليمى.
حامد: أنا قولت مفيش تعليم، وفرحك الخميس اللى جاى، فااااهمة.
وضرب حامد حياة بالكف على وجهها.
حياة: جريت على غرفتها وهى منهارة وبتعيط.
ونور بتحسس على ضهرها وبتقولها: معلش ياحياة، متزعليش. اتجوزى وامشى من هنا، يمكن يكون هنا أحسن من هنا، مش هتضربى ولا هتتهانى.
حياة بعياط: بس أنا مش عايزة أتجاوز يانور، وهتجوز واحد معرفهوش، أنا خايفة أوى.
مريم: بنتى مش هتتجوز يا حامد، سااامع.
حامد: وأنا قولت هتتجوز يعنى هتتجوز، ومسمعش صوتك تانى.
مريم: انت عايز إيه؟ حرام عليك، سيب ولادى فى حالهم بقا.
حامد: صوتك ميعلاش يا ولية، أنا خلاص اتفقت مع الراجل على كل حاجة، وهاخد 2 مليون جنيه، وهياخدوا حياتى.
مريم بصوت عالى: يعنى إيييه؟ بعت بنتى يا واطى يا جبان.
لسه بتتكلم لقت الكف نزل على وشها.
حامد: لو طولتى لسانك تانى هقطعهولك، سااامعة.
دخلت حياة: خلاص يا بابا، والنبي بلاش تضرب ماما، خلاص خلاص، أنا هتجوز وهعمل كل اللى انت عايزه.
ضحك حامد ضحكة كلها شر وقال: شاطرة كده، اسمعى الكلام يا قطة.
عند أسد.
كان فى غرفة الرياضة بيلعب بكل قوته وهو غاضب جداً من كلام جده وإجباره على الجواز.
سليم وهو يراقبه من بعيد: سامحنى يابنى، أنا بعمل كدا لمصلحتك.
وجاء اليوم الموعود.
عند حياة بتجهز نفسها وهى حزينة وخائفة من الأيام اللى جاية، وتقول فى نفسها: يا ترى الدنيا مخبية لي إيه تانى.
حياة لبست فستان أبيض قصير لحد الرقبة، وشوز أسود، وفردت شعرها، واكتفت بلمع شفاه وكحل خفيف، فهى جميلة جداً لا تحتاج لى شئ.
عند أسد.
سليم: جهز نفسك يا أسد علشان منتأخرش على العروسة.
أسد دخل الجناح يجهز نفسه، لبس بدلة سودة وقميص أبيض وجزمة سودة، ووقف أمام المرآة يصفف شعره، وحط برفانه المميز، ويقول لنفسه: ليه جدى مصمم إنى أتجاوز دلوقتى، وخصوصاً البنت دى؟ هو عمره ما غصب عليا إنى أتجاوز، وكمان بالطريقة دى، لا، أكيد فيه سر، وأنا لازم أعرفه.
خرج أسد، فاق من شروده على صوت أخوه زين.
زين: مبروك ياعريس، شد حيلك وارفع راسنا بقا 😂.
أسد: اتكتم واسكت بدل ما أجلك.
زين: خلاص ياعم، أنا غلطان، يلا علشان جدى مستنى تحت.
أسد: يلا يا أخويا، قدام.
نزل أسد وزين عند جدهم، وراحوا عند العروسة.
فى بيت حامد كان يجلس كل من أسد وزين والجد وحامد معاهم فى انتظار دخول حياة.
دخلت حياة والكل فى ذهول، ما عدا أسد كان مصدوماً.
رواية حياة الاسد الفصل الثالث 3 - بقلم جنة الفردوس
دخلت حياه والكل كان في ذهول ما عدا أسد كان مصدوم.
أسد: هي إزاي جميلة كدا وباين عليها بريئة أوي. يااااه هو لسه فيه بنات بالرقة دي.
طبعًا يا جماعة أسد فقد ثقته في كل البنات ومفيش في قلبه غير الكره وشايف كل البنات رخيصة لسبب هنعرفه، لكن مش دلوقتي.
فاق أسد من شروده على صوت زين وهو يقول: إيه الحلوة والجمال ده.
أسد بص له بصة كانت قادرة على إسكات زين.
حياه قاعدة جنب حامد وعنيها في الأرض.
سليم: مبروك يا عروسة.
حياه: الله يبارك فيك يا عمو.
سليم: قول لي يا جدو يا حياة، انتي زي أسد بالنسبالي.
حياه: حاضر يا جدو.
أسد: ينظر لها وعينه بتطلع شرار. انتي بقا حياه اللي جدى هيجوزهالي.
حياه: بخوف. آه آه أنا.
سليم: أسد اتكلم كويس.
أسد بغضب: سيبونا لوحدنا شوية.
حامد: حاضر يا أسد بيه. يلا يا جماعة احنا نخرج.
حياه بخوف: لا والنبي يا بابا متسبنيش لوحدي.
حامد: لا رد وخرجوا كلهم.
أسد: إيه خايفة مني.
حياه وهي تحاول أن تكون قوية: لا مش خايفة وأنا هخاف من إيه يعني.
أسد: مسكها من إيديها جامد أوي وهو في قمة غضبه. لازم تخافي ياحلوة علشان أيامك اللي جايه كلها سواد.
حياه بدموع: آه آه إيدي. حرام عليك سيب إيدي. أنت بتوجعني. أنا عملتلك إيه علشان تعاملني كدا. حرام عليك. آهه آهها.
أسد حس بحاجة غريبة محسهاش من 3 سنين وساب إيديها بسرعة وخرج لجده.
أسد بغضب: جدى هات المأذون وخلينا نخلص بقى.
حياه مزالت جالسة وتبكي وتقول في نفسها: يارب أنا كنت فاكرة هرتاح من تعذيب جوز أمي ليا، طلع الإنسان اللي هتجوزه نسخة منه. حرااام والله أنا عملت إيه طيب علشان يحصلي كل ده. آهه آهه.
فاقت من شرودها على صوت المأذون وهو يقول جملته الشهيرة: بارك الله عليكم وجمع بينكم في الخير.
حياه بتودع أهلها: هحشيني يا نوري.
نور بدموع: وانتي كمان يا حياة هتوحشيني أوي.
حياه: خلي بالك من ماما يا نور واسمعي الكلام يا حبيبتي.
نور: حاضر يا حياة. آهه آهه.
حياه: هتوحشيني يا ماما.
الأم: وانتي كمان يا حبيبتي هتوحشيني أوي. خلي بالك من نفسك يا حياة.
حياه: حاضر يا ماما.
أسد بغضب: خلصي بقى. جدى وزين مستنيين تحت وأنا مش فاضي للكلام ده. وشد حياه من إيديها ونزلوا ركبوا العربية وراحوا الفيلا.
حياه كانت في ذهول من منظر الفيلا: يااااه دي كبيرة أوي وجميلة كمان. أنا هعيش هنا.
الجد: آه يا حبيبتي هتعيشي هنا معانا.
حياه: جميلة أوي الفيلا يا جدو.
الجد: انتي أجمل يا قلب جدك.
أسد بغضب: خلصتوا ولا لسه.
الجد: أسد خد مراتك وطلعوا الجناح بتاعكم.
وخد أسد حياه ودخلوا الجناح وحياه خائفة جدا.
أسد: ادخلي يا أختي. طبعًا مبسوطة هتعيشي عيشة ما كنتيش تحلمي بيها انتي وأهلك.
حياه بدموع: أنت بتكلمني كدا ليه. أنا مش عايزة منك حاجة. سبني أمشي والنبي.
أسد: تمشي. هههههههه. هو دخول الحمام زي خروجه ياحلوة. وزقها على السرير وخلع قميصه.
حياه: أعااااا. أنت بتعمل إيه. لا والنبي بلاش تعمل كدا. حرااام عليك تعمل معايا كدا.
حياه: أعااااااا.
أسد: إيه هو انت مش مراتي ولا إيه. أنا حر أعمل اللي أنا عايزه بقى.
حياه بتعيط جامد أوي وحضنت نفسها زي الأطفال ومغمضة عيونها وأسد بيقرب منها وهو سارح في جمالها ومش واعي هو بيعمل إيه.
حياه بتعيط وعلى وضعها. أسد فاق وهو يقول لنفسه: أنت كنت هتعمل إيه يا أسد. أنت مجنون. وخد القميص بتاعه وطلع من الجناح.
فضلت حياه قاعدة وبتعيط لحد ما نامت.
أسد كان متعصب جدا وركب عربيته ومشى.
أسد: أنا ليه بعمل كدا. هي شكلها مش زي البنات اللي عرفتهم. هي جميلة أوي ورقيقة. منك لله يا دينا.
يا جماعة دينا دي حبيبة أسد الأولى.
فلاش باك.
أسد: حبيبتي في واحد صاحبي عامل حفلة بمناسبة عيد جوازه. هتيجي معايا.
دينا: آه يا حبيبي هاجي معاك. وأنا أقدر أسيبك لوحدك.
أسد: وأنا كمان يا روحي مقدرش على بعدك أبدا. ربنا يخليكي ليا يارب.
دينا: ويخليك ليا يا قلبي.
جاء يوم الحفلة.
أسد: جهزي نفسك يا قلبي أنا جاي في السكة.
دينا: أنا جاهزة يا حبيبي ومستنياك.
أسد وصل وخد دينا ودخلوا الحفلة.
أسد: ألف مبروك يا صاحبي.
صاحبه: الله يبارك فيك. عقبالك.
أسد وهو بيبص لدينا وبيضحك: قريب إن شاء الله يا صاحبي.
أسد: أنا هروح أجيب حاجة نشربها وأجي.
دينا: ماشي يا حبيبي.
هاااى ممكن نتعرف.
دينا: هااى أنا شاهي.
وأنا أمجد المنصوري.
فضلو يرقصوا مع بعض وأمجد خدها بعيد عن الناس وقرب منها وهي محاولتش تصده.
دخل أسد واتصدم وشافهم وهما بيبوسوا بعض.
أسد: دينااااا. بتعملي إيه يارخيصة يازبالة.
وكف أسد الابعاد نزل على وشها وقعت على الأرض.
دينا: أعاااا. أنت حيوان. أنت إزاي تمد إيدك عليا كدا.
أسد: اخرسي يازبالة. مش عايز أشوف وشك ده في حياتي كلها. ولو شوفتك تاني هقتلك. فااااهمة يعني هقتلك. غورى من وشي.
باااااااك.
أسد بدموع: منك لله يادينا خلتيني فقدت الثقة في كل الناس.
أسد كان بيسوق بسرعة جنونية وصل عند (مالها ليلى) دخل بهيبته كالعادة ونظراته الجذابة قادرة أن تسحر كل البنات. قعد على البار وبدأ في شرب ما حرمه الله.
رجع أسد البيت وراح على الجناح بتاعه لقى حياه كما تركها.
اترمى جنبها على السرير هو مكنش في وعيه.
حياه: صحت مخضوضة. أنت. أنت جاي تعمل إيه هنا.
أسد: إيه هنام فيها حاجة.
حياه: لا مفهاش حاجة. وقامت من جنبها.
أسد: رايحة فين.
حياه: رايحة أنام على الكنبة.
أسد: لاء تعالي جنبي.
حياه: لا أنا مش عايزة أنام جنبك.
أسد: كلامي يتسمع من أول مرة. فاااااهمة.
حياه: اتخضت. فااهمة. فاهمة. بس متزعقش والنبي. أنا بخاف منك أوي. آهه آهها.
أسد: تعالي ياحلوة نامي جنبي.
استسلمت حياه ونامت جنبه وهو خدها في حضنه ونام.
في الصباح.
صحى أسد من النوم يجد نفسه نائم وحياه في حضنه.
ينظر لها نظرة إعجاب ويقول: قد إيه انتي جميلة وبريئة أوي.
وفجأة......
رواية حياة الاسد الفصل الرابع 4 - بقلم جنة الفردوس
صحى أسد من النوم يجد حياة نائمة في حضنه. ينظر لها نظرة إعجاب ويقول:
"إيه ده، إنتي جميلة وبريئة أوي."
وفجأة.. يتذكر دينا واللي عملته.
أسد بزعيق وغضب:
"إنتي بتعملي إيييييه هنا؟ قومي من جنبي!"
حياة بخوف:
"أنا أنا إنت اللي جبتني هنا."
أسد بغضب:
"أنا اللي جبتك ولا إنتي اللي جيتي؟ ما إنتي واحدة رخيصة أصلًا، كل يوم في حضن واحد شكل. ولقتيّني مش في وعيي بليل قولتي تحاولي معايا أنا كمان."
لم يكمل كلامه، لقى كف سداسي الأبعاد نازل على وشه.
حياة بدموع:
"اخرسسسس ياحقير! أنا أشرف بنت في الدنيا دي. إنت مين عشان تقول عني كدا؟ أنا مسمحلكش."
أسد وهو في قمة غضبه:
"إنتي إزاي تمدي إيدك عليا؟"
وشدها من شعرها ورم*اها من على السرير. وقعت تخبط*ط في رجل الكرسي ونز*فت دم كتير أوي. أسد مخدش باله وسابها ودخل الحمام ياخد شور.
بعد ما خلص الشور وطلع، لقاها لسه واق*عة على الأرض زي ما هي.
أسد بسخرية:
"إنتي لسه مرمية مكانك؟ قومي فزي يا أختي، مش ناقصة دلع عالصبح."
حياة:
"لا رد."
أسد بزعيق:
"هو أنا بكلم نفسي يا بت؟"
حياة:
"لا رد."
أسد قلق وجرى عليها، لقاها نز*فت كتير.
أسد بخوف:
"حياة قومي، حياااه قومي."
وهو بيحسس على وشها عشان تفوق، لكن مفيش فايدة. شالها وحطها على السرير.
أسد:
"دادا سعاد، يا جدي، يا زين، حد يتصل بالدكتورة بسرعة بسرعة، حياة أغمي عليها."
سعاد دي كانت الدادا بتاعت زين وأسد وهما صغيرين ولسه قاعدة معاهم لحد دلوقتي.
زين:
"فيه إيه يا أسد؟ صوتك عالي ليه؟"
أسد:
"اتصل بالدكتورة بسرعة، حياة أغمي عليها."
زين:
"حاضر حاضر."
الجد بخوف:
"فيه إيه يا أسد؟ قلقتني."
أسد:
"متقلقش يا جدي."
جت الدكتورة وكشفت على حياة.
أسد:
"خير يادكتورة؟ طمنيني عليها، هي كويسة؟"
الدكتورة:
"المدام كويسة، هي أغمي عليها نتيجة الخب*طة اللي في دماغها، بس هي حاليًا ضعيفة جدًا، واضح إنها مأكلتش حاجة بقالها فترة، ولازم ترتاح الأيام دي."
أسد:
"تمام يادكتورة، شكرًا لحضرتك. وصل الدكتورة يا زين."
دخل الجد وأسد عند حياة.
حياة:
"آه يادماغي، بتوجعني أوي."
الجد:
"سلامتك ياحبيبة جدك."
حياة:
"الله يسلمك يا جدي، أنا كويسة متقلقش."
أسد:
"إنتي كويسة؟"
حياة بزعل:
"آه كويسة."
الجد:
"قوليلي يابنتي إنتي اتخ*بطي إزاي كدا؟ ولا حد اللي خبط*ك؟"
حياة:
"لا يا جدي، مفيش حد خب*طني، أنا وقع*ت لوحدي."
أسد استغرب جدًا من كلامها وقال في نفسه: "هي ليه مقلتش لجدّي إني أنا اللي عملت كدا؟ هي عايزه توصل لإيه بالظبط؟"
الجد:
"طيب ارتاحي يابنتي إنتي وخدّي بالك من نفسك."
الجد بغضب:
"أسد، حصلني على المكتب حالًا."
أسد:
"حاضر يا جدي."
في المكتب.
الجد بغضب:
"أنا عارف إن إنت اللي عملت كدا في حياة."
أسد:
"وعرفت منين؟"
الجد:
"مش مهم عرفت منين، المهم إني عرفت. لو ده اتكرر تاني، تصرفي مش هيعجبك يا أسد، إنت فاااهم؟"
أسد بغضب:
"نفسي أعرف إنت ليه جوزتني البنت دي مخصوص، وليه خايف عليها أوي كدا؟"
الجد:
"حاجة متخصكش. كلامي مسموع ولا لأ؟"
أسد بغضب:
"حاضر يا جدي، بس الموضوع ده فيه سر، وأنا مش هسكت غير لما أعرف."
ودخل ناصر على صوتهم.
ناصر:
"صباح الخير."
أسد:
"صباح النور."
الجد:
"صباح النور."
ناصر:
"مبروك يا أسد."
أسد:
"الله يبارك فيك."
ناصر بخبث:
"بس أنا سمعت إن مراتك دي فرتيكه جامدة أوي."
أسد بغضب:
"مراتّي؟ متجبش سيرتها على لسانك، وحسك عينك تقرب منها، وإلا مش هيحصل كويس."
طبعًا أسد عارف والده وعينه الزايغة ممكن توصلو حتى إن يبص لمرات ابنه.
طلع أسد عند حياة.
حياة قاعدة وبتعيط.
أسد:
"بتعيطي ليه؟"
حياة بخوف:
"م م م مش بعيط، ابعد عني والنبى بلاش تض*ربني، أ أنا خ ا ي ف ه منك أوي."
أسد حس بالذنب وزعل أوي إن خلاها تخاف منه بالشكل ده.
أسد:
"خلاص خلاص، متخفيش، أنا مش هقرب منك ولا هض*ربك تاني، حقك عليا..."
رواية حياة الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم جنة الفردوس
أسد: خلاص خلاص متخفيش أنا مش هقرب منك ولا هضربك تاني حقك عليا.
حياة بخوف: يعني يعني مش هتضربني تاني ولا هتعذبني زي بابا حامد كان بيعمل معايا.
أسد زعل أوي من نفسه وحس بالذنب علشان خلاها تخاف منه للدرجة دي.
طبعًا حياة من وهي صغيرة بيحصلها كده وبتتعب جدًا بسبب اللي كان بيعمله فيها حامد وبقت يجيلها انهيار عصبي من أقل حاجة، حتى لو حد زعقلها بتتعب أوي.
أسد بحزن: لا مش هضربك ولا هعذبك تاني، أنا آسف.
حياة: خلاص أنا مش زعلانة منك، تيجي نتعرف على بعض.
أسد بابتسامة خفيفة على طفولتها: ماشي ياست نتعرف على بعض.
حياة بضحكة طفولية خطفت قلب أسد: أنا حياة عندي 19 سنة.
أسد برفعة حاجب: انتي صغيرة أوي.
حياة بزعل طفولي: لا أنا مش صغيرة، أنا كبيرة أه.
أسد بيكتم ضحكته: خلاص ياست انتي كبيرة مش صغيرة.
حياة ضحكت زي الأطفال وفرحت.
هييو، خطفت قلب أسد للمرة التانية.
حياة: يلا بقا عرفني عن نفسك.
أسد: أنا أسد المنياوي عندي 28 سنة، رجل أعمال كبير.
حياة: يعني انت عندك شركة كبيرة وموظفين كتير وعندك حرس زي اللي بشوفهم في المسلسلات.
أسد بضحكة رجولية على الطفلة اللي قاعدة قدامه: آه ياست عندي شركات كتير مش شركة واحدة، وعندي موظفين وحرس زي اللي بتشوفيهم في المسلسلات.
حياة: انت قولت اسمك أسد.
أسد: آه اسمي أسد.
حياة: اسمك حلو أوي.
أسد بغمزة: عجبك اسمي.
حياة بكسوف وشها قلب فروليه: لالا أنا بقول اسمك حلو بس عادي.
أسد: اللهم صلي على النبي، دا إحنا بنتكسف أه.
حياة: اسكت بقا الله.
دخلت دادا سعاد ومعاها الأكل علشان حياة.
سعاد: اتفضلي ياهانم الأكل.
حياة: انتي اسمك إيه.
سعاد: سعاد ياهانم.
حياة: قولولي حياة على طول يا دادا.
سعاد: ميصحش ياهانم.
حياة: لا يصح يا دادا، انتي أكبر مني.
سعاد: حاضر يابنتي، عن إذنك.
أسد كان مبسوط أوي من تصرفها مع الدادا.
أسد: يلا بقا علشان تاكلي وتاخدي الدواء.
حياة بطفولة: لالا مش عايزة، مش بحبه مش بحبه.
أسد: حياة كلي علشان تاخدي الدواء.
حياة بخوف: حاضر.
أسد: متخافيش بس لازم تاكلي علشان تخفي.
حياة بطفولة: حاضر.
أسد: أنا هسيبك تاكلي براحتك وهارجع كمان شوية.
حياة زعلت زي الأطفال: لالا متسبنيش، أنا خايفة.
أسد بضحكة رجولية خطفت قلب حياة: خلاص خلاص بلاش بوز البطة ده، مش همشي.
حياة وهي سرحانة في ضحكته ومش واعية: الله، ضحكتك حلوة أوي، مووووز.
أسد ضحك تاني: بتقولي حاجة.
حياة بكسوف: لالا مقولتش حاجة، أنا أنا باكل أه.
دخل زين علشان يطمن على حياة.
زين: الجميل عامل إيه.
حياة بكسوف: كويسة الحمد لله يا زين.
أسد: جميل مين ياض، احترم نفسك.
زين: إيه يابيبى، هو أنا قولت حاجة.
حياة ضحكت غصب عنها على زين.
زين: صلاة النبي، إيه الضحكة دي.
أسد: امشي ياض من هنا بدل ما أضربك.
وجرى ورا زين.
في المساء كان الجد وأسد وزين وناصر قاعدين بيتعشوا.
ناصر بخبث: إيه يا أسد مش هتعرفني على مراتك.
أسد بغضب: لا مش هعرفك ومليكش دعوة بيا.
بص لقى حياة نازلة من على السلم.
حياة: مساء الخير.
الجد: مساء الخير يا قلب جدك.
ناصر: يا مساء الورد والياسمين، إيه الجمال ده كله.
أسد بغضب: أنا مش قولتلك متنزليش، إيه اللي نزلك.
حياة بخوف: أنا كنت قاعدة لوحدي وزهقت، قولت أنزل أقعد معاك.
أسد بزعيق: اطلعي فوق، ومفيش نزول بعد كده غير بإذن مني، فاااهمة.
حياة طلعت تجري على فوق وهي بتعيط ومنهارة.
زين: ملكش حق يا أسد، حرقتها قدامنا.
الجد بغضب: أسد انت اتجننت، إزاي تكلمها كده، الظاهر إني دلعتك زيادة عن اللزوم.
أسد: محدش لي دعوة، مراتي وأنا حر فيها.
أسد طلع عند حياة، أول ما فتح الباب ودخل كانت الصدمة.
أسد: حيااااااه......
رواية حياة الاسد الفصل السادس 6 - بقلم جنة الفردوس
طلع أسد عند حياة.
كانت صدمة. حياة... حياة كانت منهارة من العياط، قاعدة ماسكة السكينة وهتموت نفسها.
أسد بخوف: حياة اهدّي اهدّي. حياة انتي هتعملي إيه كده؟ حرام عليكي هتـ**ـموتي نفسك. أنا أنا آسف، حقك عليا، بس بلاش تعملي كده.
حياة بعياط جامد أوي: ابعدددد عنننني! متقربش مني! أنا همـ**ـوت نفسي وأرتاح من الدنيا والعيشة دي. كفاية بقى، أنا استحملت كتير أوي خلاص، أنا تعبت. كل يوم ضـ**ـرب وإهانة وشتـ**ـيمة. حرام عليكوا! أنا عملت إيه لكل ده؟ حتى لما قولت أتـ**ـجوز علشان أرتاح من العذ**ـاب اللي شفته من جوز ماما، جوزي كمان طلع نسخة منه. حرام عليكوا! ااااااه. 💔😭
أسد بحزن: أنا آسف يا حياة. حياة أنا مش وحش زي ما انتي شايفة كده. علشان خاطري بلاش تعملي كده. أوعدك إني مش هزعقلك ولا هضـ**ـربك تاني، والله.
حياة بدموع: كذااااب! كلكم كذابين. أنا خلاص هريح نفسي وهريحكم كلكم.
حياة من كتر العياط انهارت واغمى عليها.
أسد: حياااه! قومي علشان خاطري قوومي.
شالها وحطها على السرير، والدكتورة جت وكشفت عليها.
أسد بخوف: خير يا دكتورة؟
الدكتورة: يا فندم المدام تعبانة أوي وجسمها ضعيف جداً. وأنا قولت لحضرتك امبارح إنها لازم ترتاح. واضح إنها اتعرضت لصدمة وده أدى لـ**ـانهيار عصبي. لازم ترتاح يا فندم، لازم. ويا ريت تاكل كويس وبلاش تتعرض لـ**ـي أي صدمة.
أسد: حاضر يا دكتورة، شكراً لحضرتك.
أسد دخل عند حياة وقعد جنبها على السرير، وهو ينظر لها نظرات حزن ويقول: أنا آسف، والله أنا مكنش قصدي أوصلك لكده. انتي شكلك قسيتي في حياتك كتير أوي، وأنا بدل ما أخفف عنك زودتها عليكي.
حياة بتعب وهي مش واعية بتقول: حرام عليك يا بابا متضربنيش، أنا أنا معملتش حاجة. ااااه.
وبـ**ـتصحى من النوم وهي تصرخ ومخضوضة.
أسد: اهدّي يا حياة، اهدّي. ده أنا أسد.
حياة: اابعد عني! اا**ـنا خـ**ـايفه منك. متقربش مني.
أسد: خايفة مني أنا يا حياة؟
حياة: آه آه، خايفة منك انت. ابعد عني.
أسد: حياة أنا آسف، مكنش قصدي أخوفك. أنا اتضايقت لما نزلتي تحت وغيرت عليكي أوي.
حياة: غيرت عليا من مين؟ من أخوك وأبوك وجدك؟
أسد: حياة انتي متعرفيش أبويا.
حياة: مش عايزة أعرفه. أنا عايزة أمشي من هنا.
أسد بغضب: تمشي؟ تروحي فين؟ انتي مراتي على فكرة.
حياة: مراتك إزاي؟ وانت بتضـ**ـربني وبتز**ـعقلي وأنا بخاف منك، وكمان بتقول عني رخيصة. وكل يوم في حضن واحد بشكل. بقى أنا رخيصة يا أسد؟
أسد بحزن على وجعها: أنا آسف، بس انتي متعرفيش أنا حصلي إيه. أنا من 3 سنين بس مكنتش كده، كنت إنسان عادي وحبيت بنت كانت كل حياتي، لكن هي خـ**ـانتني وخلتني فقدت الثقة في كل البنات.
حياة بدموع: طيب وأنا ذنبي إيه؟ ليه تحكم عليا من غير ما تعرفني وتقول عني رخيصة؟ اهه اهها.
أسد: أنا آسف، حقك عليا.
أسد سابها وطلع.
حياة: أسد رايح فين؟
أسد: هسيبك ترتاحي.
حياة: متتأخرش عليا.
أسد: حاضر، نامي انتي.
نروح بقى عند حامد.
حامد: انتي يابت يا نور!
نور: نعم يا بابا.
حامد: اجهزي ياختي النهاردة بليل في واحد هييجي ياخدك بالعربية وهيرجعك الصبح. بس عايزك بقا تظبطي وتـ**ـبسـ**ـطي على الآخر.
نور: يعني إيه يا بابا؟ انت عايزني أبقى فـ**ـتاة ليل؟ حرام عليك يا بابا!
حامد: اسمعي الكلام يابت، ولا عايزة تضـ**ـربي؟
نور بعياط: آه يا بابا، عايزة أنضـ**ـرب. تعالي اضر**ـبني، لكن مش هعمل اللي انت بتقول عليه ده.
حامد: طيب إيه رأيك بقى؟ هتضـ**ـربي وهتعملي اللي أنا قولت عليه.
ومسك حامد الخرطوم وفضل يضـ**ـرب فيه.
نور: اعااااا اااااااه! حرام عليك بقا! سبني في حالي!
الأم: اييييه! انت اتجننـ**ـيت خلاص! سيب بنتي في حالها! كان يوم أسود يوم ما اتـ**ـجوزتك!
حامد نزل فيهم ضـ**ـرب، هما الاتنين.
نرجع لـ أسد. كان في غرفة الرياضة وهو غاضب جداً جداً ومتعصب. ويقول في نفسه: إيه يا أسد فوق بقا لنفسك. البت كانت هتموت نفسها بسببك. انت بقيت خطر عليها. خوفتها منك. مش كل البنات زي دينا. منك لله يا دنيا.
فاق أسد من شروده على صوت حياة.
حياااه: اعااااا! الحقووووني!
رواية حياة الاسد الفصل السابع 7 - بقلم جنة الفردوس
حياه: اعااااا الحقوووونى
حياه بعياط: انت انت مين وعايز ايه منى
المجهول: عايزك انتى ياحلوه انما ايه الجمال ده
حياه: ابعد احسنلك لو قربت منى هصرخ وانادى على اسد
المجهول بضحكه كلها شر: ههههههه بتخوفينى بأسد انا هقت*لوا وهخدك منو هتكونى بتحتي لوحدي ياحلوه
حياه: الحقووونى اسددددد
اسد سمع حياه وهي بتصرخ جرى بسرعه البرق وراح عند حياه فتح الباب ودخل.
حياه اول ماشفتو جرت عليه وحضنته جامد اوى.
حياه بعياط: انت كنت فين وسبتني لوحدي ليه اتأخرت عليا اهه اهه اهه
اسد بخوف: شششش اهدى اهدى ياحببتي متخفيش انا جمبك
حياه بعياط: لا انت مشيت وسبتني وكان في واحد عايز يقرب مني وقالي انو هيقت*لك يا اسد هيقت*لك ااااه اهه اهه
اسد بحزن على حالها: اهدى محدش يقدر يقرب منك وانا موجود انتي لسه متعرفيش جوزك يقدر يعمل ايه
حياه بدموع: لالا ده هيق*تلك وياخدك مني
اسد: محدش يقدر ياخدني منك ياحياتي
حياه: متسبنيش والنبي خليك جنبي علطول
اسد: عمري ماهسيبك ابدا
حياه: اسد
اسد: نعم
حياه: انا بحبك
اسد فرح اوى من الكلمه دي وقرر يدي نفسه فرصه تانيه ويعيش حياتها.
اسد: وانا كمان بحبك ياحياتي
حياه: بجد يعني مش هتضربني تاني ولا هتزعقلي
اسد: عمري ماهضربك تاني ياقلبي
اسد حضنها جامد اوى وكان خايف اوى عليها اصل حد ياخدها منه.
اسد: حياه
حياه: اممم
اسد: انتي هتفضلي في حضني كدا
حياه: اه هفضل كدا عجبك ولا مش عجبك
اسد بغمزه: لا عجبني بس اكيد مش هنفضل نحضن بس في حاجات تانيه 🙈
حياه خدودها بقت فروليه ودفنت وشها في صدره.
حياه: ا ا انت انت سافل ع فكره بس اههه
اسد وهو بيضحك ع طفولتها وكسوفها.
اسد بغمزه: وانتي لسه شوفتي سفااااله
حياه: اسكتتتت بقاااا
ضحك اسد ضحكه رجوليه وكالعاده حياه سرحت في ضحكته.
حياه: ياخرااابى ع الجمال
اسد كاتم ضحكته: بتقولي حاجه
حياه: هه هه لا مش بقول حاجه انا دخله اخد شور
اسد بغمزه: مش عايزه مساعده
حياه: امشي ياسافل من هنا
نسيب حياه واسد بقا ونروح عند حامد ونور.
نور قاعده بتعيط ومش عارفه تعمل ايه هي حتى مش عارفه توصل لـ حياه وفاضل ساعه ع معاد العربيه اللي هتيجي تاخدها.
الام بهمس: نور يانور
نور: في ايه ياماما
الام: اهربي يانور اهربي
نور: هروح فين ياماما انا معرفش حد خالص
الام: روحي عند حياه هي هتعرف تحميكي
نور: اروح ازاي ياماما وانا معرفش مكانها
الام: هي متجوزه اسد بيه المنياوي وعندو شركات كتير اوى ومشهور جامد واللى يسأل ميتوهش اهربي يانور حامد هيض*مرك اهربي يابنتي
نور: حاضر حاضر ياماما
ولحسن الحظ حامد كان في الحمام ونور قدرت تهرب.
نور ماشيه في الشارع وبتسأل الناس ع شركه اسد المنياوي.
نرجع عند حياه واسد.
حياه في الحمام بتكلم نفسها 😂
حياه: انتي غبيه ياحياه حد يتخ*ل ياخد شور من غير ما ياخد هدوم اعمل ايه انا دلوقتي
اسد: حياه انتي بتكلمي نفسك
حياه: لا ياحبيبي بكلم الدوشه
اسد انف*جر من الضحك ويقول عوض عليا عوض الصابرين يارب متجوز منجنونه.
حياه ملقتش غير بشكير كبير اطرت تلف نفسها بيه وتخرج.
حياه خارجه من الحمام وشها فروليه وبصت في الارض.
اسد اول ماشافها خدتو لعالم تاني هو بيقرب منها وهي بتبعد هو يقرب وهي تبعد لحد موصلت للحيطه.
اسد قرب منها جامد اوى ودفن وشه في عنقها (رقبتها) ويقبلها قبلات رقيقه جدا وحياه مش وعيه بنفسها وجسمها برد اوى ودقات قلبها تتسارع.
حياه: اسد ا ا ابعد شويه
اسد: لا رد
حياه: اسد لو سمحت ابعد شويه انت وطرتني
اسد: لا رد
حياه بدموع: اسد فوق وابعد شويه
اسد فاق وبعد عنها لقى حياه بتعيط وخايفه.
اسد: اهدى اهدى انا اسف خلاص مش هقرب منك تاني
حياه حست ان اسد زعل راحت حضنته وقالتله انا اللي اسفه انت جوزي وده من حقك بس مش عارفه انا خوفت ليه.
اسد افتكر كلام الدكتوره ان هي عندها انهيار عصبي ولازم ترتاح ومتتعرضش لاي ضغط.
اسد: حببتي انا مش زعلان منك يلا جهزي نفسيك عشان هنخرج
حياه بفرحه: هنخرج نروح فين
اسد: هنروح حفله تبع الشركه هيكون فيها ناس صحاب شركات كبيره يعني عشان نتعرف ع اصحاب الشركات وكدا
حياه: دي هتكون حفله ممله ياعم
اسد برفعة حاجب: عم انا عم
حياه بطفوله: لا مش قصدي
اسد بضحكه: خلاص ياقلبي جهزي نفسيك يلا
حياه جهزت نفسها ولبست فستان احمر طويل بحمالات رفيعه ومفتوح من الجنب من عند الركبه لحد تحت ولبست شوز اسود وفردت شعرها الاسود ولبست تاج رقيق وحطت ملمع شفاه وكحل ومسكره هي كالعاده جميله ولا تحتاج لشيء.
اسد كمان بيجهز نفسه ولبس بدله سوده وجزمه سوده وقميص ابيض ولبس ساعه من اغلى الماركات وصفف شعره وحط برفانه المميز وطلع ولكن اتصدم لما شاف حياه وقال ايه الحلوه والجمال ده انا عمري ماشوفت الجمال ده.
حياه خدودها احمرت فروليه.
اسد: يالهووى ع الفروليه دي هكولها اقسم بالله
حياه بكسوف: اسد الله بقا بطل تكسفني
يلا ياقلب اسد
وراح اسد هو وحياه الحفله.
رواية حياة الاسد الفصل الثامن 8 - بقلم جنة الفردوس
أسد دخل الحفلة هو وحياة، وطبعاً كل الأنظار كانت مسلطة عليهم، وخصوصاً حياة، وده كان مدايق أسد، لأن بنسباله حياة ملك له هو وبس، ومش من حق أي حد يشوفها.
حازم: أهلاً يا أبو الأسود.
أسد: حبيبي يا صاحبي، جيت من السفر امتى؟
حازم: لسه واصل النهاردة الصبح.
أسد: حمد الله على السلامة يا صاحبي.
حازم: الله يسلمك. إيه مش تعرفنا على القمر دي؟
أسد بغضب: احترم نفسك يا عم، دي مدام أسد المنياوي، حياة هانم.
حازم بصدمة: إيه ده، انت اتجوزت؟
أسد: آه، بس هفهمك كل حاجة بعدين، مش وقته.
حازم: ماشي، سبني بقا أسلم على حياة.
أسد بغضب: تسلم على مين ياض؟ وبعدين اسمها حياة هانم.
حازم: أهلاً حياة هانم، نورتي الحفلة.
أسد: حياة، ده حازم، صاحبي من زمان أوي، بس هو كان مسافر ورجع.
حياة بضحكة خفيفة: أهلاً بيك يا حازم.
حازم: يالهوووي، هو ده اسمي؟ أنا مكنتش أعرف.
أسد بغضب: امشي من وشي أحسن لك.
حازم: خلاص يا عم، أنا ماشي. الطيب أحسن.
يا جماعة، حازم ده صديق أسد من الطفولة، وكان مسافر. شاب جميل، يملك جسد رياضي، عمره 28 عام، شعره أسود، بشرته قمحية، وعيونه بني. وطبعاً بيحب الضحك والهزار جداً، وهيشتغل مع أسد في الشركة.
أسد: تعالي يا حبيبتي نقعد على الطاولة اللي هناك دي.
أسد وحياة راحوا يقعدوا على الطاولة.
نهى بمياعة: أهلاً أهلاً أسد باشا.
أسد: أهلاً يا نهى.
نهى: مش تعرفنا ياباشا مين الحلوة دي؟
أسد: حياة هانم، مراتي.
نهى اتغاظت أوي وقالت: بقا يرفضني أنا وياخد دي، ماشي يا أسد.
نهى بخبث: منورة ياحياة هانم.
حياة بغيرة: ده نورك يا "بلياتشو هانم".
أسد سمعها وكتم ضحكته.
نهى: بتقولي حاجة يا مدام؟
حياة: هه، لا بقولك بنورك.
نهى بدلع: تسمحيلي بالرقصة دي يا أسد باشا؟
قام أسد ونهى يرقصوا، وحياة هتموت من الغيظ.
تسمحيلي بالرقصة دي يا حياة هانم.
طبعاً كله مستغرب، الشخص ده عرف اسم حياة منين؟ هنعرف بس مش دلوقتي.
حياة: آه طبعاً.
وقامت حياة ترقص مع الشخص ده علشان تغيظ أسد.
وفجأة أسد شافها وهو بيرقص مع نهى، وتعصب أوي، وضغط على إيد نهى جامد، وعروقه برزت جامد.
نهى: آآآه، إيدي يا أسد، انت بتوجعني كدا.
سابها وراح عند حياة.
حيااااه، انتي بتعملي إيه؟ وإزاي ترقصي مع حد غريب؟
حياة بدموع: انت كمان سبتني ورحت ترقص مع واحدة تانية.
أسد بغضب: أنا راجل أعمل اللي أنا عايزه، لكن انتي بنت.
حياة بعياط: أشمعنى انت تعمل اللي على مزاجك؟
أسد: حياة، متخلينيش أتجنن دلوقتي وأعمل حاجة أندم عليها بعد كدا.
الشخص: اهدا يا أسد باشا، مين قالك إنها كانت بترقص مع حد غريب؟ ده أنا، انت متعرفنيش ولا إيه؟
بص أسد لمصدر الصوت واتصدم.
أسد بغضب: انت، انت إيه اللي جابك هنا يازبالة؟ ومسكه من ياقة قميصه.
الشخص: ابعد إيدك يا أسد، بدل ما أقطعها لك. انت لسه متعرفنيش كويس.
أسد: لا عارفك كويس، انت أوسخ خلق الله.
الشخص: بس حلوة المدام، ما انت دايمًا زوقك جامد.
أسد بغضب: لو عينك بس جت عليها، هقت*لك. وحسك عينك تقرب منها.
الشخص بخبث: هاخدها منك زي ما خدت اللي الأولى، فاكرها ولا لأ؟
أسد: الأولى دي واحدة رخيصة وبتروح للرخاص اللي زيها.
الشخص بغرور: أنا أمجد المنصوري، وبآخد اللي أنا عايزه، وهاخد منك الحلوة دي.
أسد اتعصب أوي من كلامه، وراح مديله بالبوكس في وشه. وقع على الأرض، وشد حياة من إيدها وركبوا العربية.
حياة بخوف من شكل أسد الغاضب: أ أ أسد.
أسد: اخررررسى خالص، مش عايز أسمع صوتك ده تاني، فااااهمه؟
حياة اتخضت وقعدت ساكتة طول الطريق، ودموعها بتنزل.
نروح عند نور، لسه ماشية وعمالة تسأل على عنوان الشركة، والدنيا ضلمت عليها وبدأت تخاف. بقت ماشية لحدها في الشارع، وفجأة بيظهر 3 شباب بيعاكسوها وماشيين وراها. هي خافت وبدأت تجري، وهما بيجروا وراها. وهوووب... بتقف مرة واحدة قدام العربية.
نور: آآآآآآآآآآع.
عند حامد.
حامد: بت يانور، انتي يابت، هي البت بتردش ليه؟ العربية واقفه تحت.
حامد: بت يانوووور.
مريم: في إيه بتزعق ليه كدا؟
حامد: فين البت نور؟
مريم: هربتها يا حامد، هربتها.
حامد: ينهار أبوك أسود، هربتيها يابنت الـ 🦮.
مريم: آه هربتها يا حامد، عايزني أسيب بنتي توديها شقق مفروشة؟ ده بعينك.
حامد: ده انتي هتشوفي أيام أسود من قرن الخروب.
مريم: ماشوفتها ياخويا من يوم ما اتجوزتك.
حامد جاب الخرطوم وقعد يضرب في مراته مريم.
عند أسد وحياة.
حياة دخلت الفيلا بتجري وهي بتعيط، وطلعت على فوق.
الجد: في إيه يا أسد؟ حياة مالها؟ انت بردو زعلتها؟
أسد بغضب: محدش ليه دعوة، دي حاجة بيني وبين مراتي.
الجد بغضب: اسمع يا أسد، أنا طول عمري بسيبك تعمل اللي انت عايزه، لكن عند حياة تقف. والظاهر إني اتسرعت لما جوزتهالك، كان لازم أجوزها حد يقدر يحميها وما يزعلهاش.
أسد سمع الكلام ده واتجنن زيادة، وقال: اسمع يا جدي، حياة دي ملكي أنا، ليا أنا لوحدي. لو حد قرب منها، هنسفه من على وش الأرض.
طلع أسد غرفة الرياضة وهو في قمة غضبه ومش شايف قدامه.
رواية حياة الاسد الفصل التاسع 9 - بقلم جنة الفردوس
طلع أسد أوضة الرياضة وهو في قمة غضبه ومش شايف قدامه.
أسد لنفسه: ليه يا أسد عملت كده؟ زعلتها تاني وخليتها تخاف منك تاني؟ نسيت إنها تعبانة؟ نسيت كلام الدكتورة؟ هي ما غلطتش في حاجة، أنت اللي غلطان. سبتها ورحت ترقص مع واحدة تانية. أنت كده رجعت لنقطة الصفر تاني. وأنت يا أمجد، عايز تاخد حياة مني، بس أنا هوريك اللي عمرك ما شفته في حياتك.
فاق أسد من شروده على صوت تكسير وحاجات بتقع وبتتكسر. جرى أسد على مصدر الصوت، لقى جاي من عند حياة.
حياة منهارة وبتعيط جامد أوي وبتكسر في كل حاجة قدامها. أسد بيجري عليها وبيحاول يهديها.
أسد بخوف: حياة اهدّي يا حبيبتي، اهدّي.
حياة بصوت عالي: ابعددددد عني، ابعدددد. متقربش مني، لو قربت مني هم*وت نفسي.
أسد: حبيبتي اهدّي، أنا آسف والله، حقك عليا، أنا آسف. أنا بحبك ومش هزعلك تاني والله.
حياة بتعيط بهستيريا: كداااااب، أنت كدااااب. كل مرة بتقول لي كده وبتكدب عليا. أنا بكرهك يا أسد، بكرههههك.
حياة الدنيا بتلف بيها وبت*قع على الأرض فاقدة الوعي.
أسد بيجري عليها وبيشيلها ويحطها على السرير ويتصل بالدكتورة. بتيجي الدكتورة وبتكشف عليها.
***
نسيب الدكتورة تكشف على حياة ونروح عند أمجد لما أسد ضرب*ه ووقع على الأرض.
نهى: أنت كويس؟
أمجد: آه آه، أنا كويس.
نهى: عايزها؟
أمجد بعدم فهم: تقصدي مين؟
نهى بخبث: حياة.
أمجد: وأنت مالك أصلاً؟
نهى: هساعدك تاخدها.
أمجد: وأنا إيه يثبتلي إنك مش هتضحكي عليا؟ ومش بعيد يكون أسد اللي بعتك.
نهى: اللي يثبتلك إن هدفنا واحد.
أمجد: إزاي بقى؟
نهى: أنت عايز حياة، وأنا عايزة أسد. يبقى هدفنا واحد ولا لأ؟
أمجد: يعني هتساعديني عشان مصلحتك؟
نهى: طبعاً، كل واحد بيدور على مصلحته. وأسد ده ليا أنا بس، مش لحد تاني.
أمجد: وأنا موافق.
نهى: خلاص يبقى اتفقنا.
***
نرجع لأسد وحياة ونشوف الدكتورة قالت إيه.
أسد: خير يا دكتورة، حياة مالها؟
الدكتورة: المدام تعبانة جداً، وأنا نبهت على حضرتك مرة واتنين قبل كده وقولتلك إنها مينفعش تتعرض لأي ضغط بسبب حالتها. واضح إن عندها الحالة دي من وهي صغيرة. المرة دي ربنا ستر، الله أعلم بقى المرة الجاية إيه اللي هيحصل. ارجوك خلي بالك منها.
أسد بحزن على حال حبيبته: شكراً يا دكتورة.
***
نروح عند نور.
نور بتجري وهي خايفة، وفجأة بتوقف مرة واحدة، وعربية جاية عليها.
نور: اعاااااااا.
العربية وقفت على غفلة ونزل منها شاب جميل جداً.
الشاب: أنتِ كويسة؟
نور وهي بتاخد نفسها بالعافية: آه آه، أنا كويسة. بس انقذني من الشباب دي والنبي.
الشاب مسك الشباب دي ضرب*هم وخلاهم هربوا ورجع عند نور.
نور بتعب: الـ... الحقني.
الشاب جرى عليها ومسكها قبل ما تو*قع على الأرض وشالها وحطها في العربية.
نور قاعدة جنبه في العربية وشعرها نزل على وشها. الشاب قرب منها وبدأ يبعد شعرها الأحمر الناري من على وشها وسرح في جمالها وشكلها البريء الطفولي ويقول: يا ترى وراكي إيه؟ شغل العربية.
ومشي ومش عارف يروح بيها فين، المستشفى ولا البيت. وبعد تفكير قرر ياخدها المستشفى.
الشاب شال نور ودخل بيها المستشفى.
الشاب: دكتور بسرعة.
نور دخلت الغرفة والدكتور بيكشف عليها وخلص وخرج.
الشاب: خير يا دكتور، طمني عليها.
الدكتور: هي كويسة يا فندم، بس مجهدة شوية. نص ساعة وهتفوق.
الشاب: شكراً يا دكتور.
***
نرجع لأسد وحياة ونشوف حياة نايمة وأسد قاعد جنبها.
أسد بحزن: حياة حبيبتي قومي بقى، أنا عارف إنك سامعاني. قومي عشان خاطري، أنا آسف والله مش هزعلك تاني، بس والنبي قومي. أنا مش قادر أشوفك كده. 😥
حياة بدأت تفوق.
حياة: اااااه، أنا فين؟
أسد: حمد لله على سلامتك يا حياتي.
حياة: ابعد عني، أنا أنا خايفة منك، متقربش مني.
أسد بحزن: حياة حبيبتي، أنا أسد حبيبك. عايزاني أبعد عنك؟
حياة افتكرت اللي عمله وانف*جرت من العياط.
حياة: آه، عايزك تبعد عني. أنت مش بتحبني وبتزعقلي وأنا بخاف منك. سيبني في حالي بقى. 😭
أسد بحزن: حاضر يا حياة، أنا هسيبك ترتاحي دلوقتي وبعدين نبقى نتكلم.
خرج أسد من الغرفة وهو حزين وزعلان على حال حبيبته ويلوم نفسه على ما حدث معها.
أسد: دادا سعاد، يا دادا.
سعاد: نعم يا بيه.
أسد: حضري الأكل لحياة وطلعي فوق وخليكي جنبها لما تخلص أكل.
سعاد: حاضر يا بيه.
الجد: طمني يا أسد، حياة عاملة إيه؟
أسد: كويسة يا جدي، متقلقش.
الجد: يا ابني مش ناوي تبطل بقى اللي بتعمله في البنت الغلبانة دي؟
أسد: غصب عني المرة دي يا جدي، والله. مش ناوى. تقول لي بقى جوزتني حياة يا جدي، واشمعنى هي؟
الجد: وبعدين معاك يا أسد؟ قلت لك كل حاجة هتعرفها في وقتها.
أسد: ماشي يا جدي، بس أنا بردو مش هسكت، لازم أعرف.
***
نرجع لنور اللي بدأت تفوق.
نور: أنا فين؟
الشاب: أنتِ في المستشفى.
نور بقلق: مستشفى ليه؟ إيه اللي حصل؟
الشاب: ارتاحي، مفيش حاجة حصلت. أنتِ اغمي عليكي عشان كنتي مجهدة شوية.
نور: أنا آسفة، تعبتك معايا.
الشاب: ده أحلى تعب في حياتي.
نور: بتقول حاجة حضرتك؟
الشاب: هه، لا، أنا بقول مفيش تعب ولا حاجة.
نور: طيب، أنا عايزة أخرج من هنا.
الشاب: طيب، اتفضلي، أنا هوصلك.
نور: لا، كفاية لحد هنا، أنا تعبتك معايا.
الشاب: يا ريت التعب كله يكون كده.
نور اتكسفت أوي وخدودها بقت شبه الكريز. 🙈
الشاب: يا صلاة النبي، إيه الحلوة دي.
نور: هو فيه إيه؟
الشاب: هه، لا، مفيش حاجة، اتفضلي.
ركبت العربية ومشوا.
الشاب: هتروحي فين؟
نور: مش عارفة.
الشاب: مش عارفة إزاي؟
نور: أنا كنت بدور على أختي.
الشاب: ليه؟ هي أختك ضايعة؟
نور: لا، أختي مش صغيرة، أختي كبيرة بس هي اتجوزت ومشيت وأنا مش عارفة بيتها. كنت بدور عليه.
الشاب: وأنتِ كنتِ هتعرفي إزاي؟
نور: أختي متجوزة رجل أعمال مشهور، وأنا كنت بدور على الشركة بتاعتها.
الشاب: اسمه إيه جوز أختك ده؟
نور: أسد المنياوي.
الشاب وقف العربية فجأة.
رواية حياة الاسد الفصل العاشر 10 - بقلم جنة الفردوس
وقف الشاب السيارة فجأة.
"أول ما سمع الاسم."
"قولتي مين؟"
"أسد المنياوي."
"مالك، إيه اللي حصل؟"
"ده أخويا."
"إيه؟ بتقول أخوك؟"
"آه أخويا، أنا زين المنياوي."
"يعني أنت أكيد عارف مكان أختي حياة، وديني ليها والنبي، أنا عايزة أروح لها."
"حاضر، حاضر، هوديكي."
"بجد؟ ربنا يخليك، أنت إنسان محترم أوي."
"شكرًا يا نور، بس قوليلي بقى، أنتِ ليه كنتِ بتدوري على أختك كده وبالليل لوحدك كمان؟"
"أصل... أصل..."
"أصل إيه يا نور؟"
"معلش، ممكن منتكلمش في الموضوع ده دلوقتي، أنا مش قادرة أتكلم."
"خلاص، ارتاحي يا نور، نتكلم في وقت تاني، بس مش هسكت غير لما أعرف في إيه."
زين ونور في طريقهم للفيلا عند حياة.
سعاد طلعت ليها الأكل.
"اتفضلي يابنتي الأكل."
"لا، مش عايزة."
"لا، لازم تاكلي يابنتي، أنتِ تعبانة ولازم تتغذي كويس."
"قولت مش عايزة."
"يابنتي ياحبيبتي لازم تاكلي، أنا عارفة أنتِ زعلانة ليه، أكيد زعلانة من أسد، بس والله أسد قلبه طيب ومش بيأذي حد أبدًا."
"طيب ليه بيعمل معايا كده؟"
"الله أعلم يابنتي، مش هتاكلي بقا؟"
"لا، مش عايزة."
سعاد سابت الأكل ونزلت عند أسد.
"أسد يابني، الست حياة مش عايزة تاكل خالص وأنا مش قادرة عليها."
"خلاص يا دادا، أنا هطلعلها."
طلع أسد عند حياة.
"أنتِ مش عايزة تاكلي ليه؟"
"مش عايزة، ماليش نفس."
"أنا هفتحلك نفسي."
"هتعمل إيه؟"
أسد بيقرب منها ويضع قبلة رقيقة على شفتيها، ولكنه لم يستطع منع نفسه وبدأ يمتص شفتيها بكل شغف وحب ويتذوق رحيقهما الذي أشبه بالعسل.
وحياة شبه مغيبة.
وبعد دقائق، بعد عنها، وجدها مغمضة العينين ولا تتحرك.
أسد كاتم ضحكته على منظرها الطفولي.
"حياة."
"لا رد."
"حيـــــــــــاه."
"إيه اللي حصل؟"
"محصلش حاجة، كنت ببوس مراتي بس."
"أ... إيه اللي أنت عملته ده يا قليل الأدب؟"
"إيه عملت إيه؟ أنا كنت بفتحلك نفسي بس."
"ابعد عني يا أسد، أنت وحش وأنا بخاف منك."
"متخافيش مني يا حياة، أنا أسد حبيبك."
"لا، أنت مش حبيبي، أنت سبتني في الحفلة ورحت ترقص مع البت اللي شبه البلياتشو دي، وكمان زعقتلي جامد في العربية."
"أنا آسف ياقلبي، بس أنتِ كمان غلطانة."
وبحركة سريعة، أسد شد حياة وقعدها على رجله.
"روحتي ترقصي مع حد غريب وخلتي يحط إيده على وسطك ومسك إيدك، وأنا غيرت عليكِ عشان مش من حق أي حد يلمسك غيري."
أسد حاوط حياة بدرعاته ودفن وجهه في عنقها ويقبلها بحنان.
حياة بتحاول تبعد عنه، ولكن مفيش فايدة.
وفجأة الباب خبط.
"ده مين ابن الرخمة ده؟"
"أيوه."
فتح الباب، لقى زين.
"عايز إيه يازفت، جاي ليه دلوقتي؟"
"ليه؟ هو أنا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه؟ ههه."
"اخلص، عايز إيه؟"
"عايز حياة."
"نعم؟ ياروح أمك؟"
"ياعم افهمني، في حد معايا عايز يشوف حياة."
"حد مين بقا؟"
"حد لو حياة شافته، هتطير من الفرحة."
"خش يازفت."
"حياة، في حد عايز يقابلك."
"حد مين؟"
"أنا ياحياة."
"أهلاً يازين، في حاجة؟"
"في مفاجأة."
"مفاجأة إيه؟"
"تعالى يا نور."
نور دخلت، أول ما شافت حياة، عيطت وجرت عليها وحضنتها.
"وحشتيني أوي يا حياة."
"وأنتِ أكتر يا قلب حياة."
"هششش، ليه العياط ده ياقلبي؟ أنا جنبك أهو."
"أنتِ سبتيني لوحدي مع بابا حامد، كل يوم بيضربني ويعذبني."
"خلاص ياقلبي، أنا مش هسيبك تاني، بلاش عياط بقا."
"بابا حامد ده وحش أوي، ده كان عايز... كان عايز..."
"كان عايز إيه يا نور؟ قولي، متخافيش، مفيش حد غريب، ده أسد وزين."
"اتكلمي يا نور، متخافيش."
"قوليلي يا نور، كان عايز إيه؟"
"كان عايز يوديني شقق مفروشة ويشغلني فتاة ليل... ههه هه هه. لولا ماما هربتني، مكنتش هعرف أخرج خالص من البيت، وقالتلي أسأل على شركة أسد المنياوي، هو جوزك وهيوصلني ليكي. لكن لحسن الحظ، قابلت زين."
وحكت نور كل اللي حصلها من ساعة ما خرجت من البيت لحد ما قابلت زين.
"ياحبيبتي، كل ده حصل معاكي، حقك عليا، أنا اللي سبتك مع المتوحش ده لوحدك."
أسد وزين اتصدموا.
"وديني لنمده على كل اللي عمله في حياة ونور يا حامد."
"مش لوحدك يا أسد، أنا كمان مش هسيبه، هوريه النجوم في عز الضهر."
"خلاص يا نور، متخافيش، أنتِ هتقعدي معانا هنا."
زين فرح أوي لما سمع كلام أسد.
"بجد يا أبيه؟ يعني هقعد مع حياة هنا؟"
"آه ياقلبي، هتقعدي هنا."
"نعممم؟ قلبك إيه ياخويا؟"
أسد اتصدم من رد فعل حياة.
"أنا عايز حياة الطفلة، مش عايز حياة الشرشوحة."
وانفجر من الضحك.
"خد نور وديها أوضتها وخليها ترتاح."
"حاضر، بس بلاش أم المحن ده تاني عندك، مراتك أهي، قوليها اللي أنت عايزه، ملكش دعوة بنور."
"الله الله، إحنا وقعنا ولا إيه؟"
"ده أنا اتكفيت على وشي، وحياتك."
"قدامي يا أختي، علشان أوريكي أوضتك."
نروح عند أمجد ونهى.
"ناوي على إيه؟"
"ناوي أجننه، هخليه يتمنى الموت."
"أيوه، يعني هتعمل إيه؟"
"مش أنتِ السكرتيرة بتاعتي؟"
"آه."
"أنا عايز كل المعلومات عن الصفقات اللي بيعملها، عايز أعرف كل حاجة، أنا هدمره على الآخر."
نرجع لـ حياة وأسد بعد ما زين ونور خرجوا من الجناح.
حياة قاعدة وزعلانة من أسد.
"حياتي."
"لا رد."
"حياة، ردي عليا."
"نعم."
"أنتِ زعلانة مني؟"
"آه زعلانة منك، مش هكلمك تاني."
وعملت بوز البطة.
"يااااامصبر الناس، صبرني، بلاش بوز البطة ده، بيجنني وهاجي أكله، أقسم بالله."
"أنت... أنت قليل الأدب وسافل وكل حاجة، بس..."
وبردو عملت بوز البطة تاني.
"لا بقا كده كتير."
وراح طبع قبلة قوية على شفتيها.
"آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآزآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ