الفصل 4 | من 8 فصل

رواية حياة الفهد الفصل الرابع 4 - بقلم شهد مصطفى

المشاهدات
22
كلمة
720
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

بعد ساعتين في المستشفى. حياة قاعدة على الأرض وبتعيط بحرقة وسليم واقف جنبها مش عارف يقول لها إيه. وفجأة لقيت الممرضة بتجري من أوضة أختها. فدخلت لقيت أختها بتصرخ وبتكسر أي حاجة قدامها. حياة قربت منها. حياة: نور. نور بصريخ: كله بسببك. أنا بكرهك. مش عايزة أشوف وشك. اطلعِ برة. يا ريتني كنت مت. سليم واقف وبيبص لنور بتأنيب، خصوصاً إن كل اللي حصل لها هي وأختها بسببه. أيوه، بسبب شغله.

حياة واقفة ودموعها نازلة. والدكتورة دخلت وحياة طلعت تجري. الدكتورة عطت لنور إبرة مهدئة. وسليم لسه واقف. حياة كانت بتجري في المستشفى وهي بتعيط وخبطت في فهد اللي كان لسه جاي ووقعت على الأرض. فهد نزل لمستواها وتفاجأ إنها بتعيط. فهد: إيه اللي حصل يا حياة؟ سليم قالي إنكم في المستشفى بس. حياة بعياط: كله بسببى. هي عندها حق. المفروض كنت أحميها لكن فشلت. فهد خدها في حضنه وهي عيطت أكتر. فهد: طب فهِميني فيه إيه.

حياة بعياط: ملحقتهاش. عمل اللي عمله. فهد: حياة حياة. وحياة كانت أغمى عليها. شالها وراح أوضة كشف. عند نور. سليم: كل اللي حصل لكم بسببى. وأقل حاجة لازم أعملها إني أصلح كل ده. وقرب من نور وشالها وطلع بره المستشفى وركبها جنبه وساق على شقته. عند حياة. بدأت تفوق ولقيت فهد جنبها. حياة كانت هتقوم. فهد: اهدى وارتاحى. حياة: هشُوف نور. فهد: متخافيش. سليم معاها. حياة: لازم أشوفها. فهد: حاضر. وسندها لحد أوضة نور ودخلوا وملقوش حد.

عند نور. نور كانت نايمة على السرير وهو قاعد قصادها. سليم: اهدى خالص يا نور. نور بعياط: أنا خسرت أهم حاجة. سليم: نور موافقة تتجوزيني؟ عدى حوالي ساعتين وفهد مش عارف يوصل لسليم. وحياة هتموت على أختها. وكانوا قاعدين في المستشفى لسه. وفجأة فهد تليفونه رن وكان سليم. فهد: نور فين يا سليم؟ سليم: تعال لي على شقتي في العنوان ده...... حياة: نور فين؟ فهد: معرفش. بس هو قال لي هو فين فهروح له.

حياة: هاجي معاك. أجهز. أنا عايزها تخلص النهارده. متقلقيش. عند سليم. كان فيه حد بيخبط على باب شقته. فتح وكان فهد وحياة. سليم بص لحياة بحزن لأنه خلاص راحت منه. حياة: أختي فين يا سليم؟ سليم: أختك بقت مراتي يا حياة. حياة مسكته من هدومه وقالت: أنت اتجننت؟ نور بجمود وزقت إيدها: ابعدي عن جوزي. حياة: جوزك؟ نور: تحبي تتأكدي؟ بصي كده. وعطت لها ورقة جوازهم. حياة قربت منها ولأول مرة ترفع إيدها على أختها وض*رب*ت*ها بالقلم.

حياة نزلت من هناك. فهد: هيبقى لينا كلام تاني يا سليم. نور غمضت عيونها وافتكرت اللي حصل. فلاش باك. سليم: نور موافقة تتجوزيني؟ نور بعياط: شفقة صح؟ لا يا أستاذ سليم. وعلى فكرة نور عجبت بسليم وحبته من زمان. سليم: لفترة مؤقتة وهطلقك بعدين. نور جت تمشي مسك إيدها وقال: صدقيني ده لمصلحتك وأنا مش هقرب منك. نور بصت له بجمود: وأنا موافقة. باك. حياة كانت بتجري وفهد بيحاول يلحقها. وفجأة عربية جت من بعيد وخبطت حياة.

فهد: حياااااااااة. وجرى عليها وهي بتنزف وشالها. في المستشفى وقدام أوضة العمليات. نور جت بعد ما فهد اتصل بسليم وقاله اللي حصل. نور: أختي فين؟ فهد: في العمليات للأسف. الدكتور بيقول عندها نزيف وحالتها صعبة واحتمال متعيش. نور بصريخ: متقولش كده. حياة كويسة وهتبقى كويسة. وفجأة خرج الدكتور. نور: طمني على حياة. الدكتور: للأسف المريضة تعيشوا انتوا. سليم اتصدم. ونور بعد الكلمة دي وقعت. وفهد واقف كما هو.

ونكمل بكرة. عايزة تفاعل يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...