حياة بقت بتنزف والشخص سابها وخرج. حياة بدأت تفقد وعيها ونطقت: "يا رب". بعد يومين. حياة بتفتح عينيها بتعب وبتلاقي نور وسليم وفهد قصادها. نور بخوف وعياط: "أنتِ كويسة؟ حاجة بتوجعك؟ أنادي للدكتور؟ حياة بتعب: "اهدّي أنا كويسة." نور عيطت. حياة: "طب بتعيطي ليه؟ أنا متُش." سليم: "بعد الشر عليكي." فهد: "بما إنك فوقتي، احكي لنا إيه اللي حصل." حياة حكت لهم كل اللي حصل. سليم بعصبية: "أنتِ اتجننتي؟ مقولتيلهمش ليه على مكان الورق؟
حياة: "أنا مش خاينة." سليم: "بس مجنونة! أنتِ كنتِ ممكن تموتي." حياة: "وأنا كويسة أهه." سليم: "بامارة وشك والجرح اللي عندك." فهد: "ممكن تهدوا. حياة، أنتِ أكيد فاكرة شكلهم؟ حياة: "لأ، لأنهم كانوا طول الوقت مغميين عينيا." فهد: "المهم إن اللي عمل كده كان هدفه يسرق ورق الصفقة." سليم: "وديه حاجة هتدلنا عليه." حياة: "الا صحيح، انتوا لقيتوني إزاي؟ نور: "مستر سليم ودماغه العالية." حياة ضحكت وقالت: "اه، مش قادرة أضحك."
نور: "ده طلع واخد باله إن الساعة اللي في إيدك فيها جي بي إس، وأنا اللي اختك كنت ناسيه. فعرفنا نحدد مكانك، بس كنت هموت لما شفتك كده يومها." حياة: "بعد الشر، إن شاء الله أنا." سليم: "لأ، أنتِ ولا هي." بعد شهر. نور بصريخ: "حرام عليك ابعد عني! عز وهو بيمسك إيديها جامد: "اختك هتدفع التمن، مش هي بلغت عني؟ تقابل بقى." طبعاً محدش فاهم حاجة، نعمل فلاش باك للي حصل من شهر.
حياة كانت رايحة لسليم الشركة وهو مكنش موجود، وفجأة شافت عز وهو بيفتح خزنة سليم وبياخد ورق. حياة دخلت وشافت سالي. سالي بتمثيل مسكت عز وخدت منه الورق وقالت: "انت إزاي تعمل كده؟ عز لما شاف حياة: "هاتي الورق وأنا أوعدك أديكي اللي انتي عايزاه." حياة: "مش عشان انت خاين يبقى كل الناس خاينة زيك." وطلعت تليفونها وبلغت البوليس، بس هو هرب. حياة جريت على مكتب فهد وقالت له كل اللي شافته. فهد: "آه يا عز الكلب."
وبعدين عز فضل يخطط علشان ينتقم من حياة عشان بلغت عنه، فخطف أخته. نرجع للأحداث. وسط صريخ نور وتوسلاتها، عز كمل اللي عمله. وفجأة جت حياة وسليم. عز ساب نور وخرج بره وقال: "دلوقتي حتى لو هتتسجن، فأنا مبسوط إني كسرتك." وفجأة سمعوا صوت حاجة اتكسرت. حياة وسليم دخلوا عند نور واتصدموا من الدم اللي على السرير واختها اللي قطعت شرايينها. حياة بصريخ: "نووووري!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!