الفصل 14 | من 31 فصل

رواية حياة الحديدي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم منال آدم

المشاهدات
18
كلمة
1,681
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

صرت الفتاتان على ليلة للنزول إلى المول لتغيير مزاجها، بعدما تعرفت الفتاتان على ليلة أصبحوا أصدقاء، وقد اختفت غيرة ليان خاصة بعدما أخبرتها ليلة أنها تعد زين ويوسف أخوين لها، خاصة بعد وفاة أباه. فحسام هو من تولى رعايتها من بعيد، حتى أتوا أعمامها وهم يطالبون بها لتزويجها ابن عمها ذاك الوقح التي تمقته بشدة، ولذا هربت ولم تجد إلا عمها حسام للجوء إليه. حياة

وهي تشير إلى فستان ما: بصي يا ليان الفستان ده تحفة، إزاي هيبقى عليكي طلقة. ليان بغيظ: حسني ألفاظك يا بت. حياة: اكتمي أنتِ، خلاص. ليلة، إيه رأيك في الفستان ده؟ هيبقى عليكي صاروخ. ليلة: لا يا أختي، مش ستايلي خالص. حياة: ماهو أنا بقولك عشان كده تلبسي، تغيري ستايلك المعفن ده، ماهو أنتِ مش شفتي منظرك عاملة شبه واحد صاحبي. ليلة بصدمة: على فكرة أنا لابسة على الموضة. حياة بتهكم: آآآآه، موضة التسعينات.

ليلة: شوفي لكِ صرفة مع أختك يا ليان. ليان: معلش، عشان خاطري استحمليها، دي بلاعة واتفتحت. ليلة بحنق: مش عارفة بيه يوسف متجوزك على إيه. ليان وحياة باستغراب: متجوز إيه؟ ليان: انتي فاهمة غلط يا ليلة، هما لسه متجوزوش. ليلة باستغراب هي الأخرى: لا، هي مراته، أبيه يوسف هو بذاته قال إنه هو متجوز البت دي. حياة بخجل: اعتبار ما سيكون يعني.

ليان لنفسها: غريبة أوي، أبيه يقول لليلة إنه حياة تبقى مراته وهو بعمره ما اعترف لحد بمشاعره تجاه حياة، أكيد في حاجة هما مخبيينها علينا. وصل الفتاتان لخارج المول. حياة وهي ترد على تليفونها، فكانت المتصلة أمها، فابتعدت قليلاً عن الفتيات، ولم تنتبه إلا لتلك السيارة التي تراقبهم من بعيد. حياة: أيوااااااا يا سوسو. حياة بضحك: حاضر يا ستي الكل، من عيني. طب بالمناسبة دي، أنا جبت لك فستان إنما إيه، هيبقى طلقة عليكي.

كيف بمناسبة إيه عشان تدلعي حسام بيه؟ ينوبك فيه ثواب بدل ما يبص لبرا. طول عمرك أصيل يا سوسو، وأنا اللي كنت هساعدك بس طلعتي متستاهليش، طب أنا هخليه لنفسي، ألبسه لجوزي قرة عيني في المستقبل إن... آآآآه. فجأة ظهرت تلك السيارة من العدم واختطفت حياة من العدم. وما كادت تلتفت الفتاتان إلى مصدر الصوت حتى أتت سيارة أخرى واختطفتهم أيضا. ***

سمية بقلق وهي تعاود الاتصال بحياة، وعندما لم تجد الرد، علمت أن هناك خطب ما، فذهبت إلى زوجها لتعلمه. كان حسام وسليم يجلسان في المكتب، فدخلت عليهم سمية كالإعصار، فقلقها على ابنتها هو ما يسيطر عليها. حسام باستغراب من دخولها المفاجئ هذا: في إيه؟ سمية وهي تنهج: الحق يا حسام، حياة. سليم بخوف: مالها حياة؟ حسام بقلق: انطقي يا سمية، حياة مالها.

سمية: كانت بتكلمني في الفون وفجأة صرخت، وبعدها معرفش حصلها إيه، وتليفونها مقفول. وليان نست تليفونها في البيت، وليلة معندهاش تليفون. اعمل حاجة يا حسام، أنا حاسة إن بنتي في مصيبة، الحقها أرجوك. حسام وهو يهدئها: كب، اهدئي الأول. هما راحوا أي مول؟ سمية: مول. حسام لسليم: روح المول واعرف إيه اللي حصل. سليم وهو يجرى خارج المكتب: حاضر. ذهب سليم وترك حسام وسمية في قلقهما. اتصل حسام للحراس الذين كانوا يرافقون الفتيات.

حسام بغضب: بناتي فين يا *********؟ متعرفوش؟ أمال مين اللي هيعرف يا ولاد *******؟ إذا بناتي حصل لهم حاجة، قول لنفسك وللبهائم اللي معاك دول، يا رحمان يا رحيم. سمية بقلق: هيكونوا راحوا فين بس؟ حسام: متقلقيش، سليم راح المول وهيعرف هما فين دلوقتي. سمية بقلق: تفتكري لازم نقول ليوسف؟ حسام بخوف: لا لا، خلينا نستنى خبر من سليم الأول. سمية برعب: ده لو عرف إني سمحت لهم يخرجوا من غير إذنه، هيطربقها على دماغنا كلنا.

حسام: هو مش هيعرف بحاجة، وحياة والبنات هيرجعوا. تلاقي فصل شحن تليفون حياة، ودلوقتي هتكلمنا. مفيش حاجة خطيرة إن شاء الله. سمية: إن شاء الله. عند الفتيات. كانوا جميعاً مربوطين وفاقدي الوعي. الخاطف ١: شفت القطط دي حلوة إزاي؟ عايز اللي ياكلها أكل. الخاطف ٢: أيوا فعلاً، دول يحلو من خبل المشنقة. الخاطف ٣: براحة عليك أنت وهو، دول يخصوا الباشا، يعني محدش هيجي جنبهم إلا إذا هو أمر بكده، مفهوم؟ الخاطف ٢: محظوظظظظوظ الباشا أوي.

الخاطف ١: طول عمره بيقع وهو واقف. عند زين ويوسف. كان يوسف منغمساً وكل تركيزه في عمله، حتى أحس بنغزة قوية في قلبه، بتلقائية وضع يده موضع قلبه. زين وقد انتبه له: مالك يا يوسف؟ يوسف: مش عارف، حسيت فجأة بقلبي واجعني. زين بقلق: نروح للدكتور تكشف عليك. يوسف وهو ينهض: لا، أنا رايح عند مراتي، هي الوحيدة اللي هتريحني. زين: طب خدني معاك أنا كمان، ذيك، عاوز أشوف خطيبتي وأملى عيني منها.

يوسف بغيرة على أخته: اخرس يا زفت واتلم، دي أختي. زين: وكمان مراتي عن قريب. ده أنت غريب يا أخي، بتغير على مراتك وأختك، طب بتتعصب على الواد سليم ليه؟ يوسف: ملكش فيه، وخليك في حالك. زين وهو يتلاعب بحاجبيه: ده أنت حالي. يوسف وهو يهدئ نفسه كي لا يقتل صديقه الوحيد: يلا قدامي يا زين. *** دخل سليم المول واتجه نحو الاستقبال. سليم باستعجال: بسرعة، عاوز أشوف المدير حالا.

فتاة الاستقبال: مش هينفع إلا إذا عندك موعد سابق مع المدير. سليم بغضب: قوليلولي سليم الحديدي عاوز يقابلك فوراً. فتاة الاستقبال برعب: حاضر، هقول له. اتصلت الفتاة إلى المدير وأخبرته بضرورة مقابلة سليم للمدير، فأخبرته أن يتوجه إلى مكتبه فوراً. المدير: أهلاً يا سليم بيه، حضرتك نورتنا، اتفضل. سليم بغضب: أنا مش جاي أتفضل. أخواتي كانوا هنا من حوالي ساعتين، هما فين دلوقتي؟

عاوز أشوف كل كاميرات المراقبة اللي عندك، وعاوز أعرف حالا مين اللي دخل ومين اللي خرج. المدير: هو صعب، بس هشوف هقدر أعمل إيه. فتح المدير أحد أدراجه، فأخرج لابتوبه الخاص، وهو يفتح مشاهد اليوم من كاميرات المراقبة، فأخذه منه سليم وهو يدقق جيداً، فوجدهم وهم يتبضعون حتى خروج إلى الخارج. سليم: أنا عاوز كاميرات اللي برا المول. المدير: أكيد، اتفضل معايا، هي موجودة في غرفة الأمن.

ذهب معه سليم إلى غرفة الأمن، وفتح المدير اللقطات التي تظهر فيها حياة كانت تتكلم في الهاتف، لحين اختطافها، وأيضاً اختطاف ليان وليلة، التي لم يظهر وجهها بسبب سرعة الخاطفين. سليم وهو يزيح كل ما في الطاولة أرضاً: يا ولاد *****، إزاي بس في الخرابة دي كلها يقدروا يخطفوا تلات بنات من غير ما تقدروا توقفوهم. قال كلماته وهو يلكم المدير بقوة، الذي نزف بشدة وأصبح يلعن اليوم

الذي قرر فيه أن يفتح مول: الخاطفين شكلهم مدربين على إنهم يخطفوهم من غير ما حد ينتبه لهم. سليم وهو يزيد من لكمه: أنا ميهمنيش زفت، أنا اللي يهمني أخواتي وبس. هما أخذوهم فين يا ولاد ******؟ قاطع كل ذلك رنين هاتفه، فكان أبيه. لظ يرد عليه وخرج من المول بأكمله وتوجه نحو المنزل. ثواني وكان يدلف إلى المنزل بحزن وانكسار، فكيف يخبر أباه وأمها أنهم اختطفوا أخواته، وهو الرجل لم يستطع فعل شيء. استقبله

كل من حسام وسمية بلهفة: هما فين أخواتك؟ فين يا سليم؟ ردي عليا، أخواتك فين؟ حسام بقلق: قولي إنهم معاك. سليم بحزن: هما مش معايا يا بابا. حسام: أمال هما فين؟ سليم بخزي: في حد خطفهم. واحد واثنين وثلاث، ثواني فقط، أصبحت الأشياء تطاير من حولهم، فنظروا جميعاً لذلك الوحش الكاسر الذي دخل لتوه، وأصبح لا يرى أمامه شي، إلا أن... ماما

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...