الباشا وصل. اتفضل حضرتك، هما مربوطين جوا. عاوزك تاخذ الاتنين، أي حد فيهم أوضة لوحدها. والتالتة دي... نظر له نظر نارية آخرسته: ال بقول عليه يتنفذ، مفهوم؟ اااا كيد ي باشا، أنا تحت أمرك. روح دلوقتي. اخرج. هاتف واتصل ل.....
ما إن دخل يوسف وزين حتى سمع ما قاله سليم، فانتاب زين القلق الشديد على حبيبته. أما ذلك اليوسف، فتلبسته الشياطين، فلم يجد إلى تلك الطاولة أمامه كي يفرق فيه غضبه. فنظروا له جميعًا بخوف. أما ذهب ومسك سليم من تلالييب قميصه. أنت أي ي أخي، هتفضل مستهتر لامتى؟ هااا، مش شاطر غير إنك تصرف في فلوس أبوك على الحاجات التافه وبس. امتى هتتعلم إنك تكون قد المسؤلية وتقدر تحافظ على أخواتك؟ قولي، كنت فين لما البنات روحوا لوحدهم؟
كنت فين ي سليم؟ سليم ملوش دخل ي يوسف، أنا ال سمحتلهم يروحوا والحراس كانوا معهم. بس ي عمي، أنا مراتي واختي دلوقتي مخطوفين، والله أعلم حالتهم هتكون إذاي. إن شاء الله هما بخير. أنا قولتلكو قبل كده محدش يسمح لهم يخرجوا برا غير بإذني، بس انتوا اتصرفتوا من دماغكوا من غير ما ترجعوا لي. بس أنا هعرف أرجعهم إذاي، وبعدها هحط النقط على الحروف عشان محدش يتصرف من دماغه من تاني. تعمل أي ي يوسف؟
ملكش فيه ي سليم، دي مشكلتي أنا، ف أنا هحلها وأقدر أرجعهم. رن هاتف يوسف، فكان المتصل غير معروف. اااااالوي؟ يوسف سيف الحديدي. أيوه، عايز أي؟ مش أنا ال عايز، أنت ال عايز. أنا عندي ال يخصك. أنت مين وعايز أي مقابل إنك ترجعهم؟ ال أنا عايزه إنك ترجع لي ٢٠ سنة من حياتي ال ضاعت بسببك وبسبب عيلتك ي حديدي. ااها، عرفت أنا مين؟ يوسف وهو يجز على أسنانه: سعد الجارحي.
أيوااااا هو بشحمه ولحمه، يلي هينتقم من عيلة الحديدي من كبيرها حتى صغيرها. أنت بس فكر، لتلاقي آخر يوم في عمرك ي سعد. قلبك جمد عن الأول ي يوسف، أنا معي أختك ومراتك وبنت عاصم، وهما تحت رحمتي. يعني أقدر أقتلهم دلوقتي وأنت قاعد بتهددني؟ لا، ما يصحش كده ي يوسف.
أنت مش شفت حاجة، ده أنا يوسف الحديدي. وعلى فكرة أنا ما بهددش، أنا بنفذ طوالي. وإذا كان على أختي ومراتي وبنت عمي، ف أنا أقدر أرجعهم لعندي وأنا قاعد في بيتي من غير أي أذى. يبقى الخوف عليك انت ي جارحي، انتبه لنفسك كويس ومتلعبش معي، ورجع حريمي بيتي أحسنلك، لأنه إذا رجعتهم أنا بنفسي مش هيحصل طيب وقتهااا. ولا تقدر تعمل حاجة ي يوسف. وعشان أثبتلك كلامي، اليوم هقضي الليلة دي مع مراتك الحلوة وأنت مش هتقدر تعمل حاجة. يوسف
والشرر يطاير من عينيه: يبقى قول على نفسك ي رحمن ي رحيم. هبعتلك صور والمدام في حضني، سلام ي حديدي. القى يوسف الهاتف على الأرض حتى أصبح قطعة قطعة، والتفت حين سمع صوت ارتطام على الأرض، إذا بسمية وقعت مغمية عليها. مااااااماااا. سمية فوقي ي سمية. طلعها فوق ي أونكل، وأنا هتصل على الدكتورة. بسرعة ي زين. حضرت الدكتورة وفحصتها، إذ انخفض الضغط عندها، فأعطاها أدوية مهدئة. بناتي، فين بناتي؟ هرجعهم لك وعد، هرجعهم لك سالمين وووعد.
يلا زين نروح. إحنا رايحين فين؟ عرفت مكانهم إذاي ي يوسف؟ كنت حاطط جهاز تعقب في سلسلة حياة، كنت جايبهالها. لم يعلق زين وانطلقا. كي يستعيد حياته. سعد دخل إلى الغرفة التي توجد فيها حياة، فوجدها مستيقظة وتنظر حولها بخوف واستغراب. ما إن راته حياة حتى هبت منتصب بخوف: أنت مين وعايز مننا أي؟ ووو أخواتي فين؟ عملت فيهم أي؟ أخواتك كويسين، هما في الغرفة ال جنبكم. أنا مين؟ أنا اسمي سعد، سعد الجارحي، وعايز منكم أي؟
عايز أنتقم من أبوكي. بابا عملك أي؟ هو طيب ومبيأذيش حداااااه. فعلاً هو طيب جدااااا، حتى شوفي عمل فيا أي. بسبب أبوك أنا خسرت رجلي. أبوك بعت رجاله على السجن ال أنا كنت فيه، ودفع لهم عشان يطين عيشتي في السجن وبقيت عاجز ومبقدرش أحرك رجلي اليمين. قال إيه، عايز ينتقم منيين؟ ينتقم منك. أنت عملت له إيه؟ أنا عملت، عملت كتير أوووي. هههههه، أنا قتلت له أخوه. يعني أنا قتلت عمك ي حياة. أنت قتلت عمي؟ بابا؟ أبيه يوسف؟
ههههههه، أيوه قتلت أبو حبيب القلب. بس عمي عملك أي عشان تقتله؟ عمك معمليش حاجة، بالعكس هو كان بيعتبرني زي أخوه. بس أنا أعمل أي، بحب نفسي أكتر من أي حد. هو اكتشف عني بلاوي توديني في ستين داهية، وقرر يسلمها للبوليس. فوقتها قمت قتلته. بس بطريقة ما الأدلة دي راحت لإيد أبوك وعاصم. وطبعًا عاصم وقتها كان له نفوذه في الدولة، فقدر يخليهم يحبسوني ٢٠ سنة. وليا طالع من أسبوع وجاي أدمر عيلة الحديدي دي من كبيرها لصغيرها كلها.
وأنتي ي حياة هتكوني السبب لي دمار العيلة دي كلها. ااااا نا ااااذي؟ أيوه أنتِ، هنتقم منهم فيكي، هكسر أبوكِ وجوزكِ، وهخليهم ميقدروش يرفعوا راسهم قصاد أي حد. تت قصد إيه؟ هاخذ ال جوزك ما خدهوش منك ي حياة. جوزي مين؟ أنتِ لحقتي تنسي جوزك يوسف؟ ولا إياااااابيه يوسف مش جوزي؟ ههههههه، يعني متجوزك من غير ما تعرفي؟ ههههههه. خذي ي حياة الملف ده، فيه كل معلومات عيلتك، منهم معلومة بتقول إنك مرآته ليوسف الحديدي.
حياة وهي تقلب الملف الذي بيدها حتى رأت ما صدمها: أحقا كلامه حقيقة؟ كيف تكون زوجته وهي لا تتذكر متى عقد قرانهما؟ أيعقل أنها فقدت الذاكرة أم هذه لعبة من ذاك الثعلب المكار؟ أفاقت من شرودها على صوته التي أصبحت تمقته بشدة. معليش، هي صدمة كبيرة حبتين إنك تكتشفي إنك متجوزة ال بتعتبريه أخوكي، وإنه أهلك كلهم عارفين إلا أنتِ. تتذكر كلام ليلة، لكنها نفضت أفكارها وقررت ألا تكون لعبة في يد هذا السعد.
كذب، أنت كذب، والملف ده مش حقيقي، دي كذبة من تأليفك. بابا وأبيه ميعملوش فيا كده. كدبة ولا حقيقة، أنا مليش فيه. كده ولا كده هتكون الضربة أقوى وبتوجع ااااوي. أنا مش هخليك تلمس مني شعرة واحدة. أنا مش عارفة أنت إزاي قادر تستحمل نفسك وأنت بالقذارة دي. أصل الراجل ال بيتحامى وراء ستات ميتسماش راجل من الأصل. ااااااه.
سحبها من شعرها بعنف، بعد أن صفعها حتى أدمعت شفتاها، لكن أبت عيناه أن تدمع أمام ذاك الظالم. رغم تألمها نظرت له بشراسة بقوة. أما هو نظر لها نظرة إعجاب يملأها هوا قذارة.
تعرفي تصرفك ي بت الحديدي، فكرني بواحدة كنت بحبها موووت. هي شبهك أوووي، تقولي إنك بنتها اسمها نور. المهم، كنت بعشق التراب ال هي بتدوس عليه، وكنت مستعد أديها كل فلوسي، بس هي اختارت أخويا الصغير وحبته واتزوجوا وجابوا ولاد. بس أنا مقدرتش استحمل إنها تكون لغيري، فحاولت معاها، ما خليت طريقة وما جربتهاش، بس هي رفضتني بالأخرى. حاولت آخذ ال أنا عايزه غصب عنها، بس أدهم جاء وأنقذها مني. فقتلت قصاد عيونها، قتلت أخويا الصغير، بس لأني عايزها. بس هي خدت ولادها وهربوا. ويوم ما لقيتهم، قتلتهم كلهم.
كانت حياة تنتفض برعب وتبكي وتشهق ببكاء ينفطر له القلب. أما هو كان ينظر لها بلذة. أراد أن... لكن قاطعه طرقات الباب المستمرة المزعجة. فذهب لباب وفتحه بعنف وأصبح يعنف ذاك الذي قطع عليه. مش قولت مش عاوز أي إزعاج؟ بتعمل أي هنا ي *****؟ لازم تيجي معايا فورًا لغرفة التحكم، ضروري ي باشا. لما تيجي هتعرف. خرج وترك حياة تنكمش على نفسها بخوف أكبر، حتى سمعته ينادي باسمها. فالتفتت له. يوسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!