عمار شل حياة وقعد يدوخ بيها بفرح وحب. "بحبككككككك" "حياة.. وأنا كمان يا مجنون، بس مش قدام الناس. نزلني." طبعاً ده كله تحت تصفيق أصحابهم ودهشة بسمة وسامر. "سامر.. أخوكي ماله؟ "مش عارفة، أول مرة أشوفه بالسعادة دي بعد موت بابا وماما. حياة غيرت من عمار، غيرت كتير." "سامر.. أظهر كده، بس أنا حاسس إنه اتجنن." "بسمة بصت لـ سامر.. أومال أنت ليه ما عملتش كده يوم فرحنا؟ إيه مجبور مثلاً؟ "سامر.. وراثة الجنان في العيلة دي وراثة."
وخلص الفرح على خير والكل كان فرحان. *** أما في سيارة عمار. "حياة.. خلاص بقى." "عمار.. إيدك وسيبني أركز، لا نعمل حادثة." "حياة.. أنت ليه محسسني إني أنا اللي قولتو يجي؟ وبعدين ما هو جه مع أم العيال. وبعدين ده من زمن أوي." "عمار.. شوفتي مين اللي بيعصب في مين دلوقتي؟ "حياة.. دي كانت حادثة في حياتي واختفت، يعني ماضي. وبعدين ده من زمن أوي، كنت صغيرة وساذجة." "عمار.. أنا مش بتكلم عليكي أنتِ.. هو عايز مني إيه؟
"حياة.. يا حبيبي، أنت العاقل وكبر دماغك بقى. وبعدين أنا لم صدقت أخلص منهم. وبعدين في حد يكون مع القمر ده ويبص على الحمير؟ "عمار بطريقة كوميدية.. حمير؟ طب مين فينا اللي بيعكس دلوقتي؟ "حياة.. بهزر يا رمضان، أنت مبتهزرش." "عمار.. لا يا أختي بهزر." ضحكوا هما الاتنين وكان شغال أغنية "لانكي الوحيدة اللي في قلبي" أغنية هندية. عمار حضن حياة. *** وفي اليوم التالي فقت حياة. **فلاش باك**
حياة بدموع: "عاصم تعال نهرب، أنا مش عايزة اتجوز طارق ده، مش عايزة." عاصم: "مش هينفع يا حياة." حياة: "يعني إيه؟ وليه؟ عاصم: "حياة، أنا بحبك وكل حاجة، بس لما نهرب ها نستفيد إيه؟ وها نعيش إزاي؟ حياة: "نشتغل وأنا والله هاكون معاك خطوة بخطوة، بس أنجدني منهم." عاصم: "أسف يا حياة، بس أنا متجوزش واحدة هربت معاها. ربنا يوفقك بس بعيد عن حياتي." حياة: "أنت زبالة وسافل." عاصم: "امشي يا حياة، لأن لو أبوكي شافك ها تزعلي. امشي."
**مشهد تاني** أحلام بتصرخ: "عزت! خلاص علشان خاطري، البت ها تموت، حرام عليك." عزت: "تموت ولا تغور في داهية؟ اسمعي بقا، أنتِ ها تتجوزي ورجلك فوق رقبتك، سمعةةة." حياة بدموع: "بس أنا مش بحبه، مششش عايزة. حرام عليك يا بابا، حرام تظلمني." قلم قوي نزل على وشها، وبعدين مسكها من شعرها لحد غرفتها. عزت بحدة: "اسمعي بقا، من هنا لحد ما تتجوزي وتغوري، رجلك متخطيش بره أوضك، سمعةةة." **مشهد تاني**
صقر مسك إيدها بقسوة شديدة لدرجة إنها اتألمت، وطلعوا على غرفتها. "حياة بعصبية.. صقررر! إيدي! اتجننت؟ قبل ما تكمل كلامها كان قلم نزل على وشها. "أنتِ إزاي تتجري تتكلمي مع أمي كده هااا؟ إزاي؟ مش كفاية إني مستحمل طولت لسانك وساكت، لكن لحد أمي؟ واستوب." حياة بدموع متحجرة: "أنت مستحيل تكون بنادم، ااااانت ش ي ط ا ن." صقر مسك حياة من شعرها بكل قسوة: "مش أول مرة أسمعها منك، أيوة أنا ش ي ط ا ن." **مشهد تاني**
صقر ببرود ضرب حياة. "أنا بقا ها أوراكي تقولي كده إزاي؟ **مشهد تاني** حياة بترجي: "سبني يا صقر…. أنا غلطانة، مش ها أعمل كده تاني….. ارحمني يا صقر، أبوس إيدك، بلاش يا صقر.. لاااااااااااااااااااااااااااااااع اااااااااااااااااااع." وفضلت حياة تترجى صقر إنه يرحمها ويسيبها، لكن مفيش فايدة. طبعاً صقر فعل جريمته وذهب حتى من غير ما ينظر لـ حياة اللي شبهها ميتة، تركها كأنها كلبة أو جارية. **باك**
حياة مسحت دموعها: "معقول…… لا لا، عمار غيرهم كلهم. بس راح فين؟ خرجت حياة تدور على عمار. "حياة.. عمار…… عمار ….. أنت يالا." "عمار في الجنينة.. أنا هنا يا قلبي." "حياة بغيظ.. أنت قاعد وسيبني أدور عليك وأنت ولا أنت هنا؟ طبعاً تلاقي بتكلم الجو الجديد وخايف ل تتقفش." عمار حب يغيظها: "مش ها أرد عليك، لأني فعلاً كنت بعمل كده بالظبط." "حياة بغيرة.. أشبع بيها، خليها الجديدة تنفعك ها. عن إذنك."
حياة كانت ذاهبة، لكن عمار جذبها ليه. "بهمس.. أنا مبحبش غيرك، أنتِ الأولى والأخيرة، أنا ملكك أنتِ وبس. اطمني يا حياتي." وقابلها على ش** ف** ي** ا**ف **ه** احياة.. "مش ها تسبني…… صح؟ "عمار.. ما أنتِ لو بطّلتي مسلسلاتك دي. وبعدين حبيبتي، أسيبك إزاي؟ ولم صدقت لقيتك. ده انتوا طلعتوا عين أهلي عشان أتجوزك والعذاب ده وأسيبك." حياة سندت راسها على عمار: "صدقيني إني بحبك أوي، بس……" "حياة.. بتعمل إيه يا مجنون؟
عمار شل حياة: "افصلي شوية، افصلي." **ومرور شهر** أخيراً رجعوا عمار وحياة من السفر. وفي يوم في منزل عمار. "عمار بعصبية.. مفيش فايدة، مفيش فايدة." "حياة بعصبية أكتر.. ااااانت واحد أناني وأنا مستحيل أكمل معاك بالشكل…. عايز تسجني صحيح؟ ااانت متفرقش حاجة عنهم، انتوا كلكم زي بعض." "عمار.. حياااااة." حياة غمضت وانكمشت بخوف على أن عمار ها يضربها أو ها يعمل زي صقر. لكن عمار خبط إيده في الحيط. "عمار.. اااانتى مغمضة عينيك ليه؟
حياة فتحت عيونها: "…… مستنية تكمل." عمار بصدمة: "لدرجة دي؟ أنتِ شايفين زيهم بعد السنين دي؟ شايفني كده؟ حياة: "مانت أكيد مش ها تسكت." "عمار.. أو أيييه؟ لدرجة دي شايفني وحش؟ وبعدين هو مش مفيش غير الضرب ليه؟ متجوزة متخلف أو حيوان؟ "حياة.. عمار." "عمار.. لما تهدّي نبقى نتكلم، غير كده مينفعش."
وذهب عمار ليصلي. يمكن نفس الكلام ونفس المشهد، بس مش شخص مختلف ورد فعل مختلف. ومش معنى إنه ما مدش إيده عليها يبقى ضعيف الشخصية أو هي ماشية كلامه أو قلل من رجولته وهيبته. بالعكس، هو لو كان ضربها كان قلل من نفسه وكرهته. هو سابها وراح مكان تاني عشان تهدى، مش خوف من أخوها، لا ده احترام، وخصوصاً هو عارف هي مرت بإيه. مش عايز يزود عليها. هو بيحبها بجد ومش عايز يخسرها، وهي كمان بتحبه جداً. وبعد شوية في الجنينة.
عمار واقف في الشرفة بغرفته و بيفكر في حياة. وأن رغم السنين دي لسه فاكرة. حياة من الخلف: "ا…… أنا آسفة." عمار التفت ليها. حياة بدموعها على خده: "أنا عارفة إني زودتها معاك وجرحتك، وقلت عليك كلام مش حقيقي. أنا كنت تايهة، ورغم كده وقفت معايا وكملت لـ الآخر. ولم غمضت عيني عشان ده دايماً بيكون رد فعلهم معايا، فـ طبيعي إني أتوقع تعمل كده." عمار
مسك وجه حياة بين إيديه: "يا حياة، أنا بحبك ومستحيل أعمل كده. أنتِ مش بس مراتي، لا أنتِ بنتي وأمي وأختي وصاحبتي وشركتي في حياتي. إزاي أعمل كده؟ وأنتِ بالنسبة لي كل دول." حياة: "بس أنت عايز تحبسني." عمار: "مين قال إني عايز أحبسك؟ أنا بقولك اقعدي شهر بس تريحي أعصابك. أنا عمري ما أكره أشوفك وأنتِ بتنجحي، بالعكس نجاحك هو نجاحي، ابتسامتك هي سبب سعادتي. معقول أضيع كل ده؟
أنا أه، لو لقيتك مش عايزة ها أوقفك، غير كده أنا مستحيل أجبرك على حاجة مش عايزها." حياة ارتمت بحضن عمار وتقول بدموع: "أنا آسفة، سامحني." عمار حضن حياة: "أنا كمان آسف على عصبيتي عليكِ، وصدقيني إني مش زعلان منك." حياة: "مش ها تقول لـ سامر وأمي صح؟ عمار: "سامر إيه بس اللي يعرف؟ ده ممكن يحبسنا احنا الاتنين، وبسمة والعيال. أنتِ عارفة أخوكي مجنون ويعملها." حياة: "متلقش على أخويا مجنون."
عمار: "عليكِ وعليها، عيلة تعشق النكد 😂" حياة: "عمارر." عمار: "يا أختي بهزر، سامر ده حتة من قلبي." حياة: "مش لدرجة." عمار: "خلاص بقى 😂" وبعد مرور يومين. "حياة.. حمد الله على سلامتك يا حبيبي، كل ده تأخير." "عمار.. الله يسلمك يا حبيبتي، بس الشغل. الابتسامة دي بتقول إن في مصيبة، قوليلي يا ماما عملتي إيه؟ قوليلى." "حياة.. والله ما عملت حاجة….. أنا الصبح تعبت شوية." عمار قام من مكانه بخوف عليها: "وليه مكلمتنيش؟ إزااااى؟
وبتقولي شوية؟ إحنا لازم نروح للدكتورة." "حياة.. مانا عملت كده، وبسمة وكانت معايا. اهدى بقى، والله ما في حاجة." "عمار.. والدكتورة دي راحت فين؟ "حياة.. لا، ما هو كان دكتور." عمار مسك حياة من فمها: "وحيات أمك." "حياة.. يا عم أنت ها تسيب كل ده وتمسك في دي؟ "عمار.. طب اخلصي، لأني على أخري، وممكن أقتلكم انتوا الاتنين وأرتاح منكم." "حياة.. والله الدكتور سَنُّه كبير، يعني يعتبر حفيده." "عمار.. وأنا مالي؟
أهلي، قولى الدكتورا جدو قال إيه؟ حياة تضع يد عمار على ب ط ن ه ا: "إنك ها تبقى بابا." "عمار." "عمار.. بتتكلمي بجد؟ حياة بدموع فرح: "أنا ح**ام**ل يا عمار." عمار شل حياة وقعد يدوخ بيها بفرح: "ياه، أنا مش مصدق نفسي. أنا بحبك أوي، بحبككك." "حياة.. وأنا كمان بحبككك أوي يا عمار، بحبككك." وبعد مرور أشهر في منزل عمار. "حياة.. يا ابني نام بقى، حرام عليك، خلي عندك أهل ودم ونام." "عمار.. مش بيسكت ليه ده؟
"حياة.. أكيد مش ها يجيبوا من بره." عمار قعد على السرير واد ضهره لـ حياة. "حياة.. اقعدي شوية." حياة قعدت وادت ضهرها لـ عمار. وأخيراً نام الولد. في الليل. "حياة بخوف.. سليم…… ليكون اتخطف." سليم وجريت حياة تشوف سليم. وفي غرفة تانية عمار قاعد بيحاول يسكت فيه. "عمار.. يا ابني نام و خلينا ننام بقا، إحنا أهلك. ليه بتعمل فينا كده 😂" "عمار.. اسكت بقى لا أمك تصحى، خليها تنام شوية."
حياة من الخلف: "أنت قاعد هنا وسيبني زي المجنونة بدور على الأستاذ." "عمار.. لا يا روحي، مش زي المجنونة، أنتِ المجنونة نفسها." "حياة.. بس قمر." "عمار.. في دي مقدرش أنكر يا قلبي." وأخيراً نام سليم بعد ما طلع عينهم. "حياة بحب.. شكراً."
"حياة.. بس أنا مقصدش على سليم، أنا أقصد شكراً على وقفتك جنبي ودعمك ليا، وأن خليتني أقف على رجلي من تاني، إنك قوتني ما كسرتنيش زي الباقي، احترمتني وحفظت كرامتي، خلتني أرجع أثق في نفسي من تاني، وفيت بوعودك ليا، حسستني بالأمان وإني ملكة، عوضتني عن حب الأب وحنانه اللي معرفتهمش مع عزت، خوفت عليا مني ومن الناس وتهوري، كنت أب وأخ ليا قبل تكون زوج وحبيبي، حتى في وقت غضبك عمرك ما زعلتني بحرف، حبيبتني بكل ما فيا، عمري ما شلت هم بكرة وأنا معاك، اهتمامات بيا كتير….. أنت اللي زيك وزي سامر قليل جداً في الزمن ده."
عمار قابل جبينها وإيديها: "علشان أنتِ تستاهلي كده يا حياة. أنتِ عطيتني الأمان والحب والبهجة اللي معرفتهمش غير معاكي. أنتِ نجتني من الغرق اللي كنت عايش فيه من زمن، خلتني أحب نفسي وأحب الحياة، واستحملتني في أصعب ظروفي وفي وقت غضبي، بتطمنيني وقت خوفي، بتسنديني وقت وقوعي، خوفك عليا، حنيتك عليا، حتى لما بتكوني زعلانة مني، صحيح مجنونة ولسعة، بس حنية الدنيا فيكي. أنا اللي محظوظ إنك من نصيبي، ربنا يخليكي ليا يا حياتي."
"حياة.. ربنا ما يحرمنا منك أبداً يا قلبي." "عمار.. بحبك." "حياة.. وأنا كمان." تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!