تحميل رواية حياة الصقر بقلم نورا فريد pdf
بقلم نورا فريد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أووووع تلمسني سيبي اللعبة اللي معاكي دي لأني مش بخاف لو قربت مني ها، موت نفسي رجعني لأهلي يا أما أقتل نفسي وأقتلك طب اعقلي كده انت مين أصلًا؟ جايبني هنا ليه؟ عايز مني إيه؟ انت مين؟ طب اهدى وأنا ها أفهمك كل حاجة بس اهدى متقوليش اهدى، الكلمة دي بتعصبني طب اهدى بقى وها تعرف كل حاجة بعدين تركها وأغلق الباب جيدًا ثم اتجه إلى تحت "مين دي يا صقر وبتعمل إيه هنا؟" صقر ببرود: "مراتي يا ماذينة" "مراتك؟ مراتك إزاي؟ طب وبنتي؟" صقر: "ما هو مش بالعافية وبعدين مش بحبها" الجد: "صقر تعال عايزك" صقر: "أفو في مكتب...
رواية حياة الصقر الفصل الأول 1 - بقلم نورا فريد
أووووع تلمسني
سيبي اللعبة اللي معاكي دي لأني مش بخاف
لو قربت مني ها، موت نفسي
رجعني لأهلي يا أما أقتل نفسي وأقتلك
طب اعقلي كده
انت مين أصلًا؟ جايبني هنا ليه؟ عايز مني إيه؟ انت مين؟
طب اهدى وأنا ها أفهمك كل حاجة بس اهدى
متقوليش اهدى، الكلمة دي بتعصبني
طب اهدى بقى وها تعرف كل حاجة بعدين
تركها وأغلق الباب جيدًا ثم اتجه إلى تحت
"مين دي يا صقر وبتعمل إيه هنا؟"
صقر ببرود: "مراتي يا ماذينة"
"مراتك؟ مراتك إزاي؟ طب وبنتي؟"
صقر: "ما هو مش بالعافية وبعدين مش بحبها"
الجد: "صقر تعال عايزك"
صقر: "أفو في مكتب الجد"
صقر: "نعم يا جدي"
الجد: "ممكن أعرف إيه اللي بيحصل ده؟"
صقر ببرود: "والله أنا حر في حياتي، عجبتني فاتجوزتها"
الجد: "تتجوز بنت عدونا يا صقر؟"
أما في مصر
الاب بعصبية: "ممكن أعرف هربت إزاي؟ انتوا كنتوا فين ها؟ إزاي بنتي تهرب يوم فرحها؟ إزاي؟"
الام: "أنا متأكدة إن بنتي ما هربتش يا حماد، ما هربتش!"
الاب: "وإيه اللي يخليكي واثقة أوي كده إنها ما هربتش؟"
الام: "لأن بنتي مش كده، مش كده، بنتي مستحيل تعمل كده"
الاب: "بس انتي مش أمها"
أما في الصعيد
في غرفة صقر
صقر فاتح باب الغرفة
حياة وهي تحمل المسدس والسكينة: "ها، هقتلك يا صقر"
صقر: "روحي يا شاطرة العبي بعيد وسيبي المسدس ده، ل تزعلي"
حياة بدموع: "لا مش ها أسيب المسدس لأني معنديش حاجة أخسرها، يا أما تمشيني من هنا يا أما أقتلك"
وتضع المسدس على قلبها
"أو أقتل نفسي"
صقر يتجاهل حياة: "طب اهدى وأنا والله ها مشيكي من هنا بس اهدى"
حياة: "ب... بتقول كده عشان أسيب المسدس؟... أنا لازم أمشي من الدنيا دي لأني تعبت"
صقر: "بقولك هاتي المسدس"
أما في الطابق الأول كانوا قاعدين بيتكلموا وبعدين سمعوا صوت
رواية حياة الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم نورا فريد
صقر: بقولك هاتي المسدس.
حياة: ابعددددد بقاااحياة غمضت عيونها وهي بتضغط على الزناد لكن صقر بعد المسدس عن حياة و ضربه في الهوا.
حياة بصدمة: ا ….. انت عملت ايه؟
و سمع الجميع صوت المسدس.
الجد: ايه الصوت ده؟
الأم: انتوا كويسين؟ ايه اللي حصل يا صقر؟
زينات: انت كويس؟
صقر نظر لى حياة و قال: مفيش حاجة يا جدي.
الجد بصرامة: اومال ايه الصوت اللي سمعنا ده؟
صقر ببرود: مفيش حاجة يا جدي كنت بجرب المسدس.
زينات: بتجرب المسدس هنا في الأوضة؟
صقر: والله أنا حر أوضي و أعمل اللي يعجبني فيها و ياريت متدخليش في حياتي مرة تانية. عن إذنكم بقا لأننا عايزين ننام. اتفضلوا من غير ما تطردوا.
الجد نظر لى صقر بغضب و ذهب و زينات نفس الكلام.
الأم بحنية: انت كويس صح؟
صقر: اطمني يا أمي أنا بخير.
الأم نظرة لى حياة نظرة غريبة: طب عن إذنكم.
صقر: اتفضلي.
حياة بعصبية: إيه اللي عملتوا ده….. انت اتجننت؟
صقر: صوتكككك لى يوحشكككك….. فاكرة إني ها سيبككك ت**م**وت**ي بسهولة دي؟ تو تو لم نصافي حسبان مع أبوكي.
حياة بعصبية: بابا ……… وإيه اللي دخل بابا في القرف اللي أنا فيه دلوقتي؟
صقر ببرود: قرف ……… بكرا تشوفي القرف اللي على أصوله. لم أصحى لأن حالياً مش فايق لأي كلام.
حياة مسكت المخدة و حدفتها بغضب: ااااااااااااااااااع حيوان.
صقر: ده من ذوقك يا قلبي.
أما في غرفة تانية.
حنين: وأنا مالي ما يتجوز و بعدين أنا المفروض أزغرط و أفرح له ده أخويا.
زينات: انتىىىى متخلفةةةة يا بنتيىىى ولا شكلك كده؟ بقولك اتجوز يعني كل حاجة راحت مننا و ها نطلع من المولد بلا حمص.
حنين: أبويا الله يرحمه قالي يا حنين اوعي تعملي حاجة غصب عنك. أنا مش بحبه ولا هو بيحبني.
زينات: مانتي طالعة ليها كان فقري كده خليكي جانبي ورأينا مين ها يتجوزك بالشكلك ده.
حنين: شكرا ممكن تسبني لي واحدى بقا.
صقر: الوحياة جانبك.
صقر: لا اطمني يا مدام بنتك بخير بس لسانها طويل. أظهر نسيتوا تربوها.
أحلام: أنا بعتذر جدا عن لسانها و شكرا مرة تانية.
صقر: تشكرني على بس و بعدين هو مش في اتفاق بينا.
أحلام بدموع: بنتي ملهاش ذنب في أفعال ابوها صدقيني.
صقر بقوة: أنا نقذت بنتك من ال**ب**ي**ع**ة اللى جوزك كان ها **ي**ب**ع**ه مش برضو تتسم كدها.
أحلام: باحلام قبل ما تكمل كلامها كان صقر قافل في وشها السكة.
صقر بتوعد: حق أبويا و عمي مش ها سيبوا حتى لو على حساب حبي ليكي. أبوكِ غلط زمان و دلوقتي لازم أصفي حسابي معاه.
رواية حياة الصقر الفصل الثالث 3 - بقلم نورا فريد
خرج صقر من شرفة الغرفة وذهب إلى الحمام.
حياة ترتعش: "ما... ما عملتش حاجة... ما تعذبنيش، أنا ما عملتش حاجة."
وأخيراً خرج صقر.
حياة: "ابعد عني... ارجوك لا!"
صقر احتضن حياة بحب وخوف. أما حياة، فهي ما زالت تصرخ من الكابوس الذي رأته.
حياة تبكي وشهقاتها تعلو: "اتدمرت يا ماما، اتدمرت. أنا بموت يا أمي."
صقر يمسح على شعرها بحنية: "حياة، اهدئي، انتي كويسة، ده كابوس."
حياة وهي على نفس الوضع: "طارق... كان... كان ها يعتدي عليا. أنا مش عايزها، انقذني يا أمي، علشان خاطري، مشيني من هنا."
صقر بغضب: "آه يابن الكلب."
صقر هز حياة جامد حتى تفيق من الرعب الذي رأته: "فوقي بقى يا حياة، فوقي."
حياة: "أنا فين؟"
حياة أخيراً فاقت ونظرت إلى صقر بخوف. ابتعدت عن حضنه وهي خائفة. أما صقر، لاحظ خوفها وبعد.
صقر: "كنت في الحمام، سمعتك بتصرخي."
حياة بحزن: "كان كابوس، كابوس يا صقر. ها يفضل ملزمني لحد ما أموت... بس عادي، أنا اتعودت على كده."
صقر: "صدقيني، كل حاجة ها تكون أحسن، أوعدك."
حياة بحزن: "صدقيني، ما بقاش فارقة معايا، أحسن، أسوأ، كل زي بعضه. عموماً، شكراً."
صقر: "على إيه؟"
حياة: "مش كل حاجة لازم تعرفها... أقصد، زي ما ليك حكاية، أنا كمان عندي حكاية. أكيد ها تعرفها، بس مش دلوقتي. تصبح على خير."
صقر: "وانتي من أهل الخير."
صقر كان سيذهب لينام على الكنبة.
حياة بخجل: "ممكن تخليك جانبي... أقصد... يعني... دي أوضك برضه... بس تقعد بأدبك."
صقر: "طب نامي وخلي اليوم يعدي على خير."
حياة سمعت صوت وخافت، فمسكت صقر.
صقر: "مين فين اللي بيعدي الحدود دلوقتي؟"
حياة: "وأنا مش بعمل كده، حبنا فيك أو ميتة فيك مثلاً. سمعت صوت غريب فخوفت، ما تسبنيش أو تروح في مكان، لو سمحت. أنا بجد قلقانة وحاسة إن حاجة ها تحصل."
صقر: "مع إني ها أروح فين، بس حاضر يا ستي، مش ها أسيبك."
حياة: "تصبح على خير."
صقر: "وانتي من أهله."
حياة نامت. أما صقر، فسرح في ملامحها البريئة والهادئة. غير إنّه بيفكر في كلام حياة وهي نايمة وإيه اللي مخوفها كده. احتضن صقر حياة أكتر ونام هو كمان.
وفي اليوم التالي.
حياة تجفف شعرها: "صباح الخير."
صقر: "صباح النور."
صقر: "ههههههه، بجد شكلك يجنن بالقميص بتاعي."
حياة بتوتر وخجل: "ا... هو ده بتاعك؟"
صقر: "تصدقي، آه."
حياة: "اثبت مكانك لأولع."
صقر يقترب من حياة وهي ترجع لورا حتى التصقت في الحيط.
صقر يرجع شعر حياة لورا ثم يقبلها. ابتعد صقر عن حياة.
صقر بهمس: "ده عشان اللي عملتيها امبارح."
حياة بخجل وتوتر: "انت واحد سافل."
صقر قبلها على شفتيها. غمضت عيونها ونسيت مين هو صقر واستسلمت ليه.
رواية حياة الصقر الفصل الرابع 4 - بقلم نورا فريد
حياة بصدمة: ي.. يعني إيه؟ يعني إحنا مش متجوزين؟ يعني أنا مش مراتك؟ يعني انت ضحكت عليا؟
صقر: صوتك يا حياة، أوعي تنسي نفسك. وإيه ضحكت عليكي دي؟ إنتي مش صغيرة وبتعرفي الغلط من الصح. وبعدين إنتي متعصبة ليه؟ اللي يسمعك يقول إنك بتحبيني.
حياة بعصبية أكتر: أحب مين؟ إنت مجنون؟ أحب مين؟ طب واللي حصل من شوية ده، وامبارح، وكلامك مع أهلك؟ ها؟ ما ترد.
صقر ببرود: ناس شايفين ابنهم دخل عليهم بواحدة. عايز أقولهم إيه؟ عشقتي. وبالنسبة لإمبارح فإنتي اللي طلبتي. وبالنسبة من شوية فمفيش حاجة حصلت، عادي.
حياة دموعها متحجرة في عينيها: عادي؟ كل ده وتقول عادي؟ إنت ليه جبتني هنا؟ ليه خطفتني أصلاً؟ إنت متفرقش حاجة عنهم. واحد معقد نفسياً بيطلعو عليا، والتاني واخدني شكل بس. إنت بقا واخدني تسلية تنتقم من أبويا وتتسلى بيا شوية وبعدين ترميني؟ إنتوا كلكم زي بعض، كلكم. أنا بكرهك.
صقر تركها ونزل على تحت. أما حياة قعدت تبكي.
وفي الجنينة:
حنين: ها؟ عايزني في إيه؟
صقر: بما إنك بنت عمي وأختي.
حنين بحزن على حال صقر: إنت بتعمل كده ليه؟ إنت مكنتش كده. فاكر زمان يا صقر كنت حنين؟ مكنتش بتحب تشوف أي حد زعلان. إزاي بقيت بالجشع ده؟ البت ذنبها إيه يا صقر؟
صقر بوجع: وأنا ذنبي إيه؟ إنتي ذنبك إيه عشان تتحرمي من أبوكي؟
حنين: عمره يا صقر، عمره. إيه ده؟ ما تتكلم. على فكرة أنا عارفة إنك متجوزتش حياة وماليها معاك كده من غير جواز. منين بتحبها، ومنين بتعمل فيها كل ده؟ أنا لو حصل معايا زي ما حصل مع حياة، لو كنت مكانها، ترضى ليا كده؟
صقر: حنين، اخرسي.
حنين: مش هاخرس. مش بتقول إني أختك اللي ما ترضاش على نفسك، ما ترضاش على غيرك؟ الأيام بتدور يا ابن عمي.
وذهبت حنين.
أما في غرفة حياة:
حياة بعصبية: غور من هنا، مش طايقة أشوفك. اختفي عن وشي يا حيوان.
حنين: أنا مش صقر. افتحي.
حياة: أوف. (فتحت الباب)
حنين: حطوهم هنا.
حاجة تانية يا حنين؟
حنين: شكراً، اتفضلوا على شغلكم.
حياة ربعت يديها.
حنين: أنا حنين القناوي، بنت عم صقر القناوي.
حياة: خير.
حنين قعدت على السرير: أنا مش هلومك، ليكي حق واحدة بتجهز لفرحها، هوب تلاقي روحها مخطوفة ومتجوزة في نفس الوقت. أنا مش عدوتك. ممكن تعتبريني أختك الكبيرة. أنا حاسة بيكي. مش شرط إن ظروفي تبقى زي ظروفك عشان نحس ببعض.
حياة: هههههه، وده بقا مسلسل البيه قالك تعمله عليا؟
حنين: حقك برضو إنك تبقي مش طايقاه. بس والله العظيم صقر كويس، وحنية الدنيا فيه. هو بقى كده من ساعة وفاة بابا وعمي. بقى قاسي ومخيف، بس والله كل ده من وراء قلبه.
حياة بسخرية: هو في واحد حنيته الدنيا فيه يخطف واحدة من بيت أهلها ويفهمها إنه متجوزها، وبعد كل ده يقول مش متجوزك؟
حنين: أنا عاذركي في دي كمان. حياة، أنا مش عدوتك ومش عايزة نتعامل مع بعض على الأساس ده. وبعدين مش يمكن أبوكي بريء؟ ممكن لأ. أكيد في حاجة غلط في الموضوع.
حياة بدموع: لا، مفيش حاجة غلط. ما عملش بابا ليا، وكلام صقر بيأكد إن بابا عامل حاجة، وحاجة كبيرة كمان. بس إيه هي مش عارفة. أنا من زمان وأنا وحيدة، لا قادرة أتكلم ولا قادرة أدفع عن نفسي. أنا نفسي أموت، نفسي أموت.
حنين حضنت حياة وقعدوا يبكوا.
أما في فيلا الدمنهور:
عزت: يعني إيه؟ بنك حجز على كلللل حاجة؟
عزت: مش عايزة أسمع صوتك. إنتي السبب في كل المصايب اللي عملتيها تنزل على دماغي، إنتي والمُتخلفة التانية اللي الله أعلم حصلها إيه.
أحلام ببرود: ليه؟ هو أنا اللي قعدت أضرب وأعذب فيها؟ ولا أنا اللي خطفت بنت الإنسانة اللي بتحبها؟ ولا أنا اللي قتلت أعز أصحابي؟ مش بعيد تكون إنت كمان اللي قتلت أبو حياة.
عزت بعصبية: أناااااا مق**تلتش***ششش حد. والله ما قتلت.
أحلام: اومال مين؟ مش إنت اللي كنت معاهم في الوقت ده؟ مش إنت وهما بينكم مشاكل؟ وإنت في اليوم ده كنت ناوي على غدر. أنا فاكرة كويس أوي نظرة عيونك في اليوم ده.
عزت: إنتي مجنونة؟ أنا أ**ق**ت**ل؟ أ**ق**ت**ل مين؟ دول أخواتي، أخواتي يا مُتخلفة. أق**تله**م**م إزاي؟
وفي المساء في قصر القناوي:
عمت صقر: يعني إيه؟
زينات: يعني اتجوزها يا جميلة، اتجوزها.
سعاد: أنا مش عايزة البت دي في حياتي. مش عايزة تكون مرات ابني. دي بنت عدونا.
جميلة: معقول؟
سعاد: بنت عزت يا جميلة.
جميلة: رأيكم في شخصية صقر؟ وهل هو شخص ظالم ولا لا؟
رواية حياة الصقر الفصل الخامس 5 - بقلم نورا فريد
جميلة.. اااايه.. بنت عزت.. زين.. انتي ها تصدقي كلامه ولا إيه؟ دول كلمتين أي حد بيقولهم. أكيد يعني ها يخلي..
سعاد.. انتي اتجوزتي وشوفتي حياتك. أكيد هو ها يشوف حياته. انسى بقى يا جميلة.
جميلة تركتهم وذهبت لغرفتها.
أما في سيارة صقر.
حياة.. انت واخدني على فين؟ ها ترجعني لأهلي صح؟
صقر مركز في الطريق.. دخول الحمام مش زي خروجه يا قلبي.
حياة.. وجع في قلبك وأخلص منك يا أخي.
صقر.. قولي اللي انتي عايزاه يا قلبي.
حياة.. ضربة في قلبك يا حيوان.
صقر.. انزلي. وصلنا.
حياة نزلت وصقر من السيارة وذهبوا للمأذون.
حياة.. انت جايبني هنا ليه؟
صقر.. علشان مش أنا اللي يغضب ربنا.
حياة.. هههههههه هههههههه دلوقتي عرفت ربنا يا صقر؟ ليه مقولتش لنفسك الكلام ده قبل ما تخطفني؟ مقولتش لنفسك الكلام ليه قبل ما تعمل اللي عملته الصبح؟ هاااااا؟ أنا مش عايزك. مش طايقاك يا صقر. مش طايقاك.
صقر مسك يدها بقسوة.. ما هو مش بمزاجك. زي ما خدك من فرحك ممكن الأستاذ عاصم وهو ماشي كده يلقى طلقة في دماغه أو في قلبه مثلا. أقدر أعمل حاجات كتير أوي.
حياة نظرت له بغضب وكرها وخوف.
صقر ببرود.. هاتفضلي بصة كده كتير. الناس مستنين. يلا يا ماما يلا.
حياة.. انت مش بني آدم. انت شيطان يا صقر. شيطان.
صقر.. مش أول حد يقولي الكلام ده. يلا.
وتم زواج صقر وحياة. وبعد شوية أخيرا وصلوا القصر. وفي غرفة صقر.
صقر.. مبروك يا قلبي.
حياة.. خلاص. مش عملت اللي انتوا عايزينه. سيبني في حالي.
صقر جذبها ليها وقابل جبينها بحب.. الله يبارك فيكي يا قلبي.
حياة بعدت وجهها الناحية التانية بقرف.
وهنا تأتي حنين.
صقر.. (أوف ناقص أنا ست حنين). افندم.
حنين.. التكييف بتاع أوضة بايظ. ممكن أنام هنا معلش؟ أصل الجو حررررا جدا يا ابن عمي. حر موت.
صقر.. والله.
حنين.. أه. حتى لو مش مصدقني روح وشوف.
صقر.. زي ما تحبي. عن إذنكم.
وذهب صقر من الغرفة. أما حنين نظرت لحياة.
حنين.. أهو مشي. ممكن تهدي بقا؟
حياة باطمئنان.. كويس جدا إنك جيتي. انتي أنقذتني.
حنين.. صقر مش من النوع ده يا حياة.
حياة.. فعلا. ده من النوع ده. وأبو كده.
حنين.. صدقيني حاسة بيكي. ممكن ننام بقى لإنها موت و أنام.
حياة.. طب معلش ممكن ما تطفيش النور وتنامي بعد ما أنا أنام؟
حنين.. يا بنتي الباب مقفول بالترباس. ها يجي إزاي؟
حياة.. والله يعملها ويكسر الباب ده. مجنون ده. مختل عقلية والله العظيم.
حنين.. والله لو سمعك هـ..
حياة.. ولا أخاف. ده واحد متخلف.
حنين.. ههههههههه. طب يلا نامي يا ناصحة.
ونامت حياة وحنين كمان.
أما في غرفة جميلة.
جميلة بعياط.. خلفت يعني؟ يعني دي بنتك؟ ااااه. كنت مستنية إيه يا جميلة من واحد زي ده؟ اتخلى عنك وقتل أخواتك؟ ااااه. زي ما وجعت قلبي أنا ها أحرق قلبك على بنتك يا عزتو.
في اليوم التالي.
صقر.. شوفتي عفريت يا قلبي؟
حياة بغيظ.. وجع في قلبك يا حبيبي. انت جيت هنا ازاي؟ إيه اللي جابك أوضتي؟
صقر.. أوضتي وحرأ فيها. أما جيت ليه؟ جيت أغير لإن عندي شغل.
صقر جذبها ليها بهمس.. اياك أسمع اسم راجل تاني على لسانك غيري.
حياة.. ده بيعينك. أنا عمري ما ها أحبك.
صقر.. ها تحبيني يا حياة؟ ها تحبيني؟
حياة.. واحد حيوان.
صقر.. ها تحبني؟ اجهزي علشان ننزل.
حياة.. لازم.
صقر.. للأسف أه.
حياة.. أوفو. نزلت حياة وصقر مع بعض. مسكين. أدين بعض تمثيل يعني.
تناولوا الطعام مع العائلة. وبعدين مشي صقر على شغله.
وفي غرفة صقر (ملحوظة حنين وصقر مش موجودين).
حياة بوجع.. ااه. مش قادرة. ااااه.
حياة وقعت وفقدت الوعي.
رواية حياة الصقر الفصل السادس 6 - بقلم نورا فريد
صرخت حياة: "اااااه!"
وقعت حياة وفقدت وعيها.
أما في الصالون، سألت زينات: "هي المحروسة فين؟ محدش شاف وشها النهاردة؟"
قالت سعاد: "في أوضتها، يعني ها تكون فين؟"
قالت زينات: "طب وليه متجيش تقعد معانا؟ جرب**ة ولا مش من مستواها؟ بنت عزت ا**ت**ق**ت**لت، مش كده يا جميلة؟"
قالت جميلة: "سبيني في حالي، كفاية اللي أنا فيه. هقولكم أنا رايحة أوضتي أحسن."
قالت سعاد: "أنا ها أروح أشوف البنت دي، لتهرب وال**بيه يهد الدنيا علينا."
قالت زينات: "ابن مجنونة ويعملها."
قالت سعاد: "اتلمي يا زينات، ها أقوم أشوفها بنت المجانين دي."
وذهبت سعاد إلى غرفة حياة.
قالت سعاد: "أنتي فين يا بنت المجانين؟ أنتي يا بت!"
جرت سعاد إلى حياة: "حياة! حياة! فوقي يا بنتي! الحقيني يا زينات! الحقيني يا جميلة! يا ناس!"
سألت زينات: "في إيه؟ يالهوي! إيه اللي عمل فيها كده؟ البت مالها؟"
قالت سعاد: "مـ... مش عارفة، أنا جيت أنده ليها لقيتها واقعة على الأرض."
قالت زينات: "البت ق**ا**ط**ع**ة ا*لنف**س... ل تكون..."
قالت سعاد: "ا**نت** بتهب**ب** إيه يا سامر؟ صقر لو عارف ها **ي**ق**ت**ل**ك."
قال سامر ابن جميلة: "مش وقت كلام دلوقتي، البت بت**موت**، لازم تروح مستشفى."
قالت جميلة: "سامر ملكش دعوة، أنت خليها لما صقر يجي ينقذها. هو أنا مليش غيرك يا بني، أنت اللي فضلي في الدنيا دي. بلاش ت**ضي**ع نفسك، صقر مجنون."
شال سامر حياة، ولم يهتم لكلام أمه، وذهب بها للمستشفى.
قال سامر: "خير يا دكتور؟"
قال الدكتور: "أنت قريب المريضة؟"
قال سامر: "آه... آه. أنا أخوها الكبير."
قال الدكتور: "لازم أعمل بلاغ."
قال سامر: "بلاغ إيه يا دكتور؟ ما تقول أختي مالها؟"
قال الدكتور: "اتعرضت لـ**ت**سم**م**. كويس إنك لحقتها في آخر لحظة."
قال سامر: "ت**سم**م؟ طب هي كويسة دلوقتي؟ فيها حاجة؟"
قال الدكتور: "هي بخير، عملنا ليها غسيل معدة. هي شوية وها تفوق. عن إذنك."
صدم سامر: "حالة ت**س**مم؟... الو يا صقر."
أما في القصر، في غرفة جميلة... جميلة قاعدة على السرير، ضامة نفسها بحزن وألم.
قالت جميلة لنفسها: "أنتي صح يا جميلة، كان لازم تعملي كده. لازم يحس بال**ن**ار اللي عايشة جوه سنين. أنتي خسرتي أخواتك وجوزك وبنتك. يا عالم عايشة ولا... طب لو م**يته** مد**فن**ه فين؟ ولو عايشة عاملة إيه؟ أخلاقها عاملة إزاي؟ اااااه يا بنتي! اااااه يا ح**رقة** قلبي عليكي! اااااه يا قلب أمك! اااااه! اااااه!"
أما في المستشفى، فاقت حياة.
قال سامر: "حمد الله على سلامتك مدام حياة."
قالت حياة: "أنت مين؟"
قال سامر بطريقة كوميدية: "محسوبك سامر."
قالت حياة بابتسامة: "تشرفنا، بس برضو سامر مين وإزاي جيت هنا؟ معقول يكون ب**ا**ع**ت**ني هو كمان؟ معقول."
قال سامر: "روقي... صقر في الطريق، أول ما عرف جن جنونه. شكلوا بيحبك أوي."
قالت حياة: "أنت أكيد أخو، عشان كده بدفع عنك بقلب."
قال سامر: "حاجة زي كده. أنا ابن عمته، ولسه جاي البلد دلوقتي. مممم... زي ما بتقولي كده. صقر أكبر واحد فين، بعدين حنين، بعدين أنا."
قالت حياة: "أومال مين أصغركم؟"
قال سامر: "كان المفروض يكون ليا أخت، بس ا**ت**خ**ط**ف**ت** يوم ما اتولدت على طول."
قالت حياة: "ربنا يرجعها بالسلامة."
قال سامر: "سامر، تفتكري تكون عايشة؟"
ربتت حياة على يد سامر باطمئنان: "إن شاء الله ها تلقوها. مين المجنونة اللي تسيب أخ قمر زيك كده؟ والله ها ترجع."
قال صقر: "هالله هالله! يعني أنا ها أموت من خوفي عليكي، وحضرتك قاعدة ترغي مع سامر؟"
قالت حياة: "أنا عايزة أروح يا صقر، حاسة إني بتخنق هنا. أرجوكي خلينا نمشي."
قال صقر: "قابل ج**ي**ب**ن**ها، حاضر يا قلبي."
حياة، لأول مرة، لم تكن خائفة من صقر.
ذهب صقر لدفع مصاريف المستشفى.
حمل صقر حياة.
قالت حياة: "أنت مجنون!"
قال صقر: "مجنون عشان عايز أريح مراتي."
قال سامر: "عن إذنكم، أنزل أشغل العربية."
قال صقر: "اتفضلوا."
مشى سامر.
قالت حياة: "أنت بجد مش طبيعي، بجد مجنون."
قال صقر: "قولي اللي عايزة."
قالت حياة: "الناس يا صقر."
قال صقر: "حياة، طول ما إحنا حاطين الناس في حساباتنا، يبقى مش ها نرتاح. أنا مش هممني الناس، المهم راحتي. وراحتي من راحتك."
سندت حياة رأسها على صقر بتعب، وغمضت عيونها: "المهم إني أمشي من هنا."
ركبوا السيارة، طبعًا سامر اللي بيسوق، أما صقر وحياة من وراء. وحياة مازالت ساندة راسها على صقر. وأخيرًا وصلوا القصر وذهبوا على الغرفة.
قالت حياة: "صدقيني أنا كويسة... أنا لما بتوتر وأتعصب بيحصلي كده."
قال صقر: "ت**سم**م؟ ها بقلك يومين اتعصبتي، وكل حاجة ما حصلش معاكي ده."
مسكت حياة يد صقر: "بلاش تزعل مع أهلك بسببى، أرجوك."
قبل صقر يدها بحب: "حاضر يا قلبي."
ونامت حياة.
أما في المخزن...
ضرب صقر طارق قلم: "وده عشان تفكر مليون مرة قبل ما تفكر بس تبص لي حياة."
قال طارق: "اااااااااااااه."
قال صقر: "أما دي بقى، فـ عشان ت**ع**د**ي**ت**ي** كويس عليها. ودي بقى عشان تبص للي مش بتاعك وت**ج**ب**ر**ها عليك." (لا والله 😂)
قال طارق: "ااااااا! ها **ق**ت**ل**ككككك يا ابن القناوي! ها **ق**ت**ل**ككككك!"
ضرب صقر آخر ضربة: "اللي بيعمل ما بيقولش يا توتو. سلام 😂"
قال صقر: "آه، قبل ما أنسى، اديله ميا بس كل ٢٤ ساعة. ميا بس."
سامر، يا بيهو، في الليل في المخزن.
قال طارق: "آه مش قادر... هو أنا بقيت بخرف؟"
حنين شالت الوشاح من على وشها.
قال طارق بطريقة كوميدية: "يا بركة دعكي يا أما! القمر رقمو إيه؟"
قال طارق: "ااااااا اااااااع!"
قال طارق: "إيدك تقيلة أويييي!"
قالت حنين: "أنت اللي لسانك مت**ب**ر**ي** منك، صحيح. واحد حلال فيه ال**ق**ت**ل**."
قال طارق: "ااااه! خفي إيدك شوية. وبعدين طالما أنا حلال فيا ا**ل**ق**ت**ل، بتفكّي فيا ليه؟ بتحبيني مثلاً؟"
ضربت حنين طارق بالرجل: "لا يا خفيف! عشان مش مستغنية عن أخويا. مش ها أسمح ليها تضيع عمره عشان ح**ي**و**ا**ن زيك. أنا يوم ما أحب أحبك! أنت ليه عمية عشان أبصلك؟"
قال طارق: "ااه! إيدك تقيلة أوي..."
قالت حنين بضربة كمان: "ومالو! ودي عشان تفتكرني يا توتو."
قال طارق: "اااااااااااااااااع! أنا كده مستحيل أت**ج**و**ز** منك! لله يا شيخة!"
قالت حنين: "اللي غلط يتأدب، ولا إيه؟ أنت غلط، وده حاجة بسيطة مني."
قال طارق: "كان يوم أسود يوم ما فكرت أت**ج**و**ز**. ي**ق**ط**ع** الجواز على اللي عايز يتجوز. روح يا شيخة، اللي بتعمليه في ولاد الناس يترد في ولادك."
أخيرًا فكت حنين طارق وخرجت.
قال طارق بإعجاب: "قمر أوي! معقول المنجا دي أخت صقر؟ شعر إيه وعيون إيه بس! مسترجلة شوية، بس قمر. أنا بعشق النوع ده." وهرب طارق.
رواية حياة الصقر الفصل السابع 7 - بقلم نورا فريد
أما حنين فذهبت إلى غرفتها وهي تموت من الخوف، لم يعرف صقر. وذهبت حنين لتنام فورًا.
أما في غرفة صقر:
حياة: صقر.. صقر.. صقر!
صقر بلهفة: إيه يا حبيبتي، انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ اتصلي بالدكتورة.
حياة: روّق، أنا كويسة جدا. أنت إيه اللي منوّمك على الكرسي؟ وليه مغيرتش هدومك؟
صقر وهو يفرك في عينيه: معلشي يا حبيبتي، نمت وأنا بشتغل.
حياة: بس أنا مش شايفة شغل في إيدك. إيه اللي منوّمك على الكرسي؟ ضهرك هيوجعك، وهنبقى إحنا الاتنين مدشتشين ومش هنخلص من كلام ماما.
صقر: اطمني، أمي مش بتحب تدخل في حياة حد. وبعدين أنا مش عايز أنام.
حياة: خلاص، أروح أنام على الأرض وأنت خليك على الكرسي حلو كده.
صقر: حياة.. حياة، متنرفزنيش ونامي.
حياة: طب مش هنام غير لما تنام بس بأدب.
صقر: صدقي، أنا لسانك عايز قصة، وشكله هيبقى على إيدي.
حياة نظرت إلى عيون صقر: هو أنت عمرك حبيت قبل كده؟
صقر: لا. (ويكمل بسخرية) أنتي أكيد حبيتي.
حياة: حبيت واحد. جبنا أنا محبتش عاصم أوي.
صقر ضغط على يد حياة: حياة، متنرفزنيش عليكي.
حياة برقة: سوري.
حياة نامت في حضنه وضمته بقوة.
صقر باستغراب: انتي كويسة؟
حياة: خلينا كده.. متسبنيش أرجوك. أنا تعبانة أوي يا صقر، تعبت من كل حاجة. متسبنيش يا صقر.
ونامت حياة.
أما صقر فضل يتأمل ملامحها البريئة وهو بيحرك يده على وجهها بحب.
صقر: عمري ما هسيبك. أنا بحبك أوي، بحبك يا حياة، ومش هسيبك. أتمنى أنك تحبيني زي ما بحبك. سامحيني يا قلبي، سامحني لو أسأت عليكي. صدقيني غصب عني.
صقر حضن حياة أكتر ونام.
وفي اليوم التالي، في مصر، عند طارق:
طارق بذهول: بنت عمه؟ بنت عمه؟
- أيوه يا فندم، بنت عمه. بس زي الأخوات بالظبط، دي دلوعة عيلة القناوي، دي دكتورة قد الدنيا، ده جدها عمل ليها مستشفى. بتروح كل يوم خميس وجمعة، بتروح البلد هي كمان. عندها شقة هنا علشان الطريق وكده، قريبة من قصر الأستاذ صقر اللي هنا.
طارق بإعجاب أكتر: طب هي بتعمل إيه غير الشغل؟
- تصحى تشرب القهوة بتاعته مع أغاني فيروز، وتقعد تتسلطن مع نفسها. وبعدين تجهز وتقف ساعة، قصد المرأة تكلم نفسها شوية، تغني شوية، تزغرط شوية، تتغزل في نفسها شوية. وبعدين تروح النادي تجري شوية، أو السباحة خاص بالسيدات، السيدات والجيم برضه خاص بالسيدات. أو تخرج مع أصحابها. بس دي حياة الآنسة حنين. بس عندها عقدة من الرجالة بكل أنواعها، ومن الجواز. بس الشهادة لله، دي تقيلة أوي.
طارق بابتسامة: أوي. يلا روح على شغلك.
أما في قصر القناوي، في غرفة حنين:
صقر بعصبية: يعني إنتي اللي هربتيه؟ مش كده؟ ما تنطقي!
حنين ببرود: آه يا صقر، أنا اللي هربت.
طارق: وبعدين، ما إحنا ضربنا وعملنا معاها الصح. عايز إيه تاني؟
صقر: عايزني أعرف أنه هيعدي على مراتي وأسكت يا حنين.
حنين: أديك قلت كان، يعني ماضي. وده قبل ما تتجوزها. يا صقر، أنا تعبت، تعبت من كتر السرعات اللي بقينا فيها. ليه؟ ليه عايز توجع قلبي عليك؟ ليه؟ أنا مليش غيرك دلوقتي، معرفش حد غيرك. ليه عايز توجع قلبي؟ خلاص اتجوزتها وجبت عزت الأرض وخليته يفلس. عايز إيه تاني؟ البت ملهاش ذنب. سيبك من الدم والتار وعيش حياتك مع الإنسانة اللي بتحبها. حياة خايفة منك، وليها حق. طالع بقا الأفكار دي من راسك. سيب ربنا يهدي. حقق منهم.
صقر قبل يدها: حاضر يا حبيبتي. قولي، عاملة إيه؟
في المستشفى:
حنين: كلها تمام. صقر؟
صقر وهو فاهم: مممم.
حنين: بصراحة كده، أنا لازم أنزل مصر لأن الشغل كتير. وكمان زينب صاحبتي اتجوزت وأنا لازم أروح أبرك لها. كفاية أني مروحتش الفرح وهي زعلانة مني أوي، وسيلا اتأخرت عليها أوي.
صقر بغيظ: طب ما تتجوزي أسهل وأوفر ليكي من التعب ده. اتجوزي وكوني عيلة.
حنين: مانا عايزة أتبنى سيلا. وكل اللي ييجي بيرفض ده، وأنا مش هتجوز غير بشروطي أنا. أنا عايزة أتبنى سيلا ومش عايزة أتجوز.
صقر: ليه يا حنين؟ ليه يا ماما؟ أنتي جميلة، ناجحة، وزي القمر، وكل حاجة تحت رجليكي. ليه رافضة؟
حنين: يوه بقا، أنت شكلك زهقت مني. أهي أهي.
صقر: حنين، متوهيش عن الموضوع.
حنين: وأنا مش هتجوز. مش هتجوز. أنا مبسوطة كده، حلوة حياتي كده، وسيلا هتعيش معايا غصب عن عيني الكل. دي حياتي وأنا حرة فيها.
حنين بحزن: مش هقدر أستحمل. وبعدين كده لوحدي، وكده لوحدي. وبعدين لو حد جاه ليا فده علشان جدي وأنت وبويا. لكن أن ييجي علشاني أنا، فمستحيل.
صقر: أنتي زي القمر يا هبلة. طب يارب يبقى عندي بنت قمر زيك كده.
حنين بدموع: أنا أخدت قراري يا صقر. يعني مش هتجوز. يعني مش هتجوز. والحمدلله أنا مرتاحة كده. عن إذنك بقا علشان أجهز.
أما في غرفة زينة:
زينة بشر: كان لازم يحصل. أومال أسيبه يطردني ويطلع من المولد بلا حمص؟ أهو ده اللي مستحيل. وبعدين سامح يستاهل. يا ترى حنين هتحب ولا قفلت قلبها على كده؟
رواية حياة الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم نورا فريد
زينات: بشر.. سامح يستهل القتل، ولو رجع بي الزمن لقتلته تاني، أومال أسيبه يخوني كده؟
تو مش كفاية إني متجوزها غصب؟
"جيلك عريس يا زينات."
زينات بفرحة: محمد؟ صح؟
محمد: محمد إيه يا بت؟ سامح القناوي، وأنا وافقت.
زينات بعصبية: إزاي؟ إزاي يا بابا؟ إزاي أتزوج واحد وأنا بحب أخوه وهو بيحبني؟ هو قالي كده، إزاي تعمل فيا كده؟
أبوها: خلاص أنا قلت كلمتي.
زينات: وأنا مش عايزة سامح يا بوي، مش عايزاه.
أبوها: ما عندناش بنات تقول لأ بعد كلام أبوها.
زينات بحزن: ما كنتش عايزة أعمل كده، ما كنتش عايزة كده. كان نفسي بنتي تعيش حياة طبيعية زي أي بنت، مش تشوف خناقات أبوها وأمها، وتحكم محمد في كل حاجة. كان لازم أعمل كده، كان لازم أوقع بين الأخوات والصديق المقرب عزت اللي هيتعدم على حاجة معملهاش، بس كشف سري وأنا اللي يجي عليا أدمر.
وأما في غرفة جميلة:
سامر: إنتي يا أمي؟ إنتي؟ طيب ليه البنت ذنبها إيه؟
جميلة: وأنا؟ أنا ذنبي إيه؟ قول ذنبي إيه؟ إني أتحرم من بنتي؟ ها؟ أنا حتى ملحقتش أشوفها ولا أحضنها. ليه بنتي تموت؟ ولا الله أعلم لو عايشة دلوقتي عايشة إزاي؟ أنا بموت مليون مرة بسبب إني مش عارفة إذا عايشة ولا ميتة. ليه بنتي تموت وهو بنته عايشة؟ لا وكمان متجوزة ابن أخويا؟ شوفت قهر أكتر من كده؟
سامر مسك إيدها: يا أمي أنا مش قصدي، ومقدر وجعك. بس البنت بريئة من أفعال أبوها. انتوا ليه واخدينها ذنبه؟
جميلة بحزن: معقول؟ بتغيري من أختك؟ معقول قلبك حجر أوي كده؟ صحيح انت مش هاتجيبه من بره، ما أنت ابنه.
سامر بوجع: بغير من أختي؟ انتي مستوعبة اللي قولتي؟ أمي أنا بموت كل يوم من نفس السؤال، يا ترى أختك فين؟ هترجع ولا لأ؟ عايشة ولا ميتة؟ لأ يا أمي، انتي اللي مش حاسة بيا ولا بحد أصلاً. عن إذنكم.
ذهب سامر من غرفة أمه.
أما في غرفة سعاد:
سعاد: يعني كان لازم يعني يا بنتي؟
حنين: معلش يا مرات عمي، شغلي بقى. وبعدين مانا هاكلمكم كل شوية، وبعدين حاسة إني محتاجة أكون لوحدي.
سعاد: طب خدي بالك من نفسك يا حبيبتي.
حنين: حاضر والله. مرات عمي، ممكن أطلب منك طلب؟
سعاد: قولي يا حبيبتي.
حنين: حياة.
سعاد: سبق وقلت إني مليش دعوة باللي حصل معاها.
حنين: والله مصدقاكي، بس بلاش تضغطي على صقر أكتر من كده. وبعدين هو لو مخدش إللي إختار، يبقى حل أو خد حق عمي وأبويا. تو صقر لو عمل كده يبقى ضيع روحه على الفاضي. وبعدين البنت ملهاش أي ذنب هي كمان شافت من أبوها، بلاش نبقى إحنا والزمن عليها. وغلاوتي عندك، متخليش صقر يسمع كلام جدي.
سعاد: حاضر يا حبيبتي.
حنين: سلام.
سعاد: مش هتسلمي على جدك وأمك؟
حنين بحزن: من ناحية أمي، فوجودي زي عدمه. أما جدي، ها روح أسلم عليها وعلى صقر وعمتي، عن إذنكم.
سعاد بحزن: مع السلامة يا حبيبتي، ربنا يوقف لك أولاد الحلال.
حنين: سلام يا مرات عمي.
ودعت حنين أهلها وذهبت لمنزلها.
حنين بدموع: أنا مينفعش أحب ولا حد يحبني. مين يحب واحدة أبوها وأمها كل واحد فيهم بيخون التاني؟ ههههه، أتزوج عشان أتخان وأخون أنا كمان؟ يا ترى بقى أنا مين؟ عيلتي ولا مين أهلي؟ فوق ده كله مطلوب مني أربي بنت صاحبتي اللي اتخدعت من حيوان، في الآخر قال دي شيلتك انتي.
"بنتي بنتي يا حنين، أرجوكي خليها معاكي، خدي بالك منها، ما تسيبش الأيام تبهدل فيها."
حنين: إيه اللي بتقوليه ده يا ثريا؟ انتي الأمومة قصرت على نفوخك؟
ثريا: لا يا... صدقيني مفيش وقت. أنا مش هاكون معاها. خليكي جانبها، أنا معرفش حد غيرك أأمنه على بنتي. أبوس إيدك، اوعي تسبيها. اوعديني.
حنين: أوعدك.
حنين بدموع: يارب يارب، أنا تعبت والله، ما قادرة أستحمل أكتر من كده. والله ما قادرة أستحمل.
أما في شركة طارق:
طارق: وأنا مالي؟ مش لم أربي نفسي علشان أربي غيري؟
"اهد بس يا طارق، وبعدين هو لو مش متأكد إنك ها تاخد بالك من بنته، مكنش أمنك عليها."
طارق: مكنش اتخلى عنها يغلط ويهين، وفي الآخر غيره يشيل مصايبه. هو أنا ناقص؟ الله يرحمه. الله يرحمه. طب ها تعمل إيه؟ دي وصية يا طارق، ولازم تتنفذ.
طارق أخذ نفس عميق: فين اسم الملجأ ده ولا مكانه؟
"مع صاحبة أمها."
طارق: أيوة؟ يعني الزفت دي سكانها فين؟ اسمها إيه؟
"زينب بتقول إن البنت مع واحدة اسمها حنين، والمصيبة إن دي دماغه ناشفة أوي ومستحيل تسيب البنت بسهولة."
طارق: حنين مين؟
"حنين القناوي، أخت صقر القناوي."
طارق بطريقة كوميدية: ده أنا أمي بتحبني أوي. يعني هناك وهنا؟ ده إيه الحظ ده؟ لا لا مستحيل. انت روح ربي البنت، أنا مليش دعوة. ال وصية ال أنا دخل أهلي إيه، حاجة قرفة.
"هي بتسيب البنت في الملجأ، لم تروح لأهلها يعني تقدر تروح تشوف البنت، بس للأسف مش هينفع تخليها تعيش معاك."
طارق: أوف، وده ليه بقا؟
"البنت عندها شهر وكام يوم، وحنين مش عارفة تاخد البنت بشكل رسمي لأنها مش متجوزة، وأنت مش متجوز."
طارق: أيوة؟ برضو مش فاهم.
"يعني تتجوز حنين وتربي البنت انت وهي، وتعيش البنت في جو أسري."
طارق بطريقة كوميدية: نهار أسود.
أما في قصر القناوي في غرفة جميلة:
جميلة بغضب: أبوكي خطف بنتي وقتل أخواتي، وهو برضو اللي قتل جوزي.
حياة.
رواية حياة الصقر الفصل التاسع 9 - بقلم نورا فريد
حنين بعدم فهم: بنت… بنت مين؟
طارق بطريقة كوميدية: بنت الجيران يعني، ها يكون مين؟ بنت جيجي.
حنين بتهرب: جيجي مين؟ أنا معرفش واحدة بالاسم ده، غلط في العنوان يا طارق.
طارق ببرود: طب بصي يا حنين، علشان نبقى على المكشوف، أنا عايز البنت اللي معاكي، لأنها مسؤوليتي دلوقتي.
حنين بعصبية: بأي صفات إيه؟
طارق يتنفس بعمق: أنا ومروان كنا أكتر من إخوات، بس لما لقيت… قطعت علاقتي بيه. بعديها بشهر طلب إني أشوفه، لسه فاكر اليوم ده كأنه إمبارح، كان وشه مش باين من…
حنين: وبعدين؟
طارق: وبعدين…
فلاش باك
مروان بتعب: إن… أنا عارف إن… إني آذيتك كتير… جي… جيجي ماتت بسببي… أنا لازم أروح لها… بس… في حاجة مهمة لازم تعرفها…
طارق بحزن: مروان، ما تتكلمش، الكلام مش كويس ليك. ارتاح… أنت ها تخف وترجع أحسن من الأول.
مروان: بن… بنتي عايزك لما أموت تدور عليها وتاخد بالك منها… أنا… عارف إنك ها تحبها أكتر مني، عارف كمان إنك قد المسؤولية. صحيح بتبان إنك طايش… بس أنت ها تبقى أب أحسن مني… خد بالك منها، ما تسيبش الأيام تبهدل فيها… عارف إن صعب، بس أنا معرفش حد غيرك في الدنيا دي. عارف إنك ها تربيها أحسن تربية وإنك ها تعتبرها بنتك… بنتي أمانة في رقبتك… سامحيني يا صاحبي.
ومات مروان.
باك
طارق بابتسامة بوجع: حاضر.
حنين: آسفة يا طارق، مش ها أقدر أديك البنت لأنك مش قد المسؤولية.
طارق بتريقة: لا، أنتِ اللي قدها… ده أنتِ… في ملجأ يا هانم، في ملجأ.
حنين بوجع وصوت عالي: كنتتتتت عاااايزني أعملللللل إيه؟ اترجتهم إنهم يخلوا البنت معايا، بس مينفعش. ليه؟ لأن لازم أكون… متجوزة. كل اللي ييجي كنت بطلب منهم الطلب ده، يقولوا عليّ مجنونة ويمشي. لدرجة إن أمي كانت… فيا. عايزني أعمل إيه يا طارق؟ هاااا؟ عايزني أقعد أدور على صاحب أبو البنت وأتحيل عليه يربيها؟ دي بنتي… دي ات**و**ل**د**ت على إيدي أنا اللي سميتها… فكرك إن سهل عليا وهي في المكان ده؟ أنا بموت كل يوم بسبب إني مش عارفة أعمل حاجة. سيلا روحي، بقت كل دنيتي اللي عايشة عشانها. جاي دلوقتي بكل برود تقول عايزها؟ صعب يا طارق، صدقيني صعب.
حنين: يعني ملكش بنات عندي؟
طارق مسك إيديها بعصبية: أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ اتجننتي؟ مش أنا اللي… لااااا أنتِ فاهمة.
حنين بألم: آآآه، دي أمانة في رقبتيييي. أسيبهالكككك إزاي؟ جيجي كانت أختي ووقفت معايا كتير، عايزني أسيب البنت بكل سهولة؟ أهو ده اللي مستحيل يحصل. أنا آسفة، بس مش ها أخلى عن بنتي. وسيب إيدي وكفاية لحد كده.
ومشيت حنين ودموعها تنزل على خده.
طارق بحزن: أنا تعبت يارب، والله تعبت.
طارق بفرح: لقيتها.
طارق بفرح: الو.
وأما عند عز.
عزت بحزن: إزاي تتجوز من غير موافقتي؟ أنا أبوها برضو، أنا اللي ربيت وكبرت، بس أنا كده اطمنت عليها، لو موت تبقى مع… ها يخاف عليها. (ويكمل بابتسامة) وكمان سامر معاها ويخاف عليها، ما هو برضو أخوها. بس اللي خايف منها هي جميلة. مش دي البنت اللي حبيتها؟ دي بقت واحدة تانية. معرفهاش ومش عايز أعرف. اللي تستاهل تكون أم حياة أحلام. آه حبيتها وخفت عليها، الأم اللي تربي وتسهر، مش اللي… دي خلتني أشك في تربيتي، أشك في بنتي. أحلام هي اللي تستاهل كلمة ماما، مش جميلة. أتمنى إن حياة تسامحني، أتمنى إن جميلة تفهم إني مش… هما دول أخواتي.
أما في قصر صقر.
صقر ببرود: خير أفندم.
طارق: مفيش. اتفضل. إيه العيلة القفش دي.
صقر: اخلص، لأني مش فاضي. جاي ليه؟
طارق: م… الآنسة أم وشاح.
صقر: بقولك إيه، انجز. إيه أم وشاح مين؟
طارق: أنا طالب منك إيد الآنسة حنين على سنة الله ورسوله.
صقر بعدم فهم: حنين مين؟
طارق: بنت عمك اللي هربتني.
صقر قام بعصبية ومسك طارق من هدومه: أنت اتجننت يا بن آدم؟ أنت حنين مين اللي عايز تتجوزها؟ ليه مستغني عنها عشان أدهلك؟
طارق بطريقة كوميدية: نزل إيدك يا عم أنت. وبعدين، إيه فيها؟ هي طور وأنا عقرب. يعني ننفع مع بعض، في كيمياء عالية بينا.
صقر بعصبية: ده أنا ها… روحك.
طارق بجدية: صقر، افهمني. الموضوع حياة أو موت. أنا وحنين لازم نتجوز علشان سيلا بنت أصحابنا.
صقر وهي ها يفقد عقله: أنت عايز تجنني؟ بنت إيه وأصحاب مين؟
طارق: ها أحكي لك كل حاجة، بس اهدى. أنا والله نيتي سليمة.
صقر: اخلص.
وحكى طارق كل حاجة لصقر.
صقر: طب ما تخلي البنت عند كل واحد أسبوع.
طارق: مينفعش.
صقر: طب إيه رأيك أتكتبها على اسمي؟
طارق: برضو ما ينفعش. المرحوم وصاني عليها، وأخت سيدك نفس الكلام. ف ليه ما نتجوزش بعض ونربيها سوا؟
صقر: يعني عايزها دادة لبنت صاحبك؟
طارق: لا عشت ولا كنت يا صقر. عمري ما بصيت لحنين على الأساس ده، ولا عمري ها أبصلها كده.
صقر: ما هي ملهاش تفسير تاني. أوعى تقول بتحبها، لأنك كداب.
طارق: حاجة متخصكش.
صقر بعصبية: احترم نفسك، يا…
طارق: يا صقر، افهمني. أنت أول ما حبيت اتجوزت اللي بتحبها بحجة… وأنا كمان بحب حنين ونفسي تكون شريكة عمري كله.
صقر: وأنا أصدقك إزاي؟
طارق: لما جيت أتزوج بنت عزت، مش حبنا فيها، اتجوزتها عشان بس… مصلحة، يعني إن تربي البنت وتنقد أبوها من الإفلاس. بس هربت.
صقر بنفاد صبر: يعني أنت عايز إيه دلوقتي؟
طارق: يالهووي، عايز أتزوج أختك.
صقر: استغفر الله العظيم يارب. وأنا أضمن منين إنك ما تأذيش حنين؟ مانت كل يوم مع واحدة شكل. أنا سامع عنك كل خير.
طارق: تبت على إيديها.
صقر وهو ينظر لطارق: ما هو…
طارق: قولت إيه؟
صقر: ال… قولي، هو إيه اللي على وشك ده؟ دي مش علامة إيدي.
طارق حط إيديه على خده: احم، ما البركة في إيد أختك. تسور أي حد.
صقر: أومال إيه؟ دي بـ مليون. بس حنين ممكن لا، أكيد مش ها توافق، لأنها…
طارق بخوف: لأنها إيه؟
صقر بحزن: حنين من ساعة موت عمي وهي كده. ساكتة معظم الوقت. مسترجلة شوية. مع الوقت ذات بس اتحسنت في موضوع اللبس وكده، لكن… موضوع الجواز ده رفضه مش دلع، لا خوف. دي بتكرهني أنا شخصياً وبتكره سامر. الرجال جميع الأنواع. دي طفشت ييجي عشرين واحد، وأنت واحد وعشرين.
طارق: إيه اللي بتقوله ده؟
صقر: والله زي ما بقولك. أنا مش بقفل في وشك، أنا بعرفك على حنين. بتعشق الواحدة زي عينيها. أمنها هو وحدتها، خوفها الغدر.
أما عند حنين في المنزل.
حنين بتسكر أي شيء قدامها: ااااااااااااااااااع، ابعدووووو عنييييييييي، بكرهكككككككككككككم، ااااااااااااااااااع.
أما عند صقر.
صقر: حنين متنفعكش يا طارق.
طارق: لا بقا، حنين تنفعني يا صقر، وها أتزوجها.
صقر: لو وافقت تفكر في الموضوع أساس.
طارق: ها توافق يا صقر، ها توافق.
أما عند حنين.
حنين ببكاء: م… مقدرتش أتكلم، مش قادرة أقول اللي شوفته… مش قادرة أقول. عارفة الحق وساكتة.
حنين: قولي بقا يا سيدي، عايزني في إيه؟
صقر: جالك عريس.
حنين: هو إحنا مش اتفقنا إن ما نفتحش الموضوع ده تاني؟ طبعاً لا، وألف لا.
صقر: طب مش تعرفي مين الأول؟
حنين: معرفش، ومش عايزة أعرف.
صقر: على العموم، ها أقولك مين. طارق.
حنين: يعني ها يكون طارق الشيخ، مثلاً؟ طارق مين؟
صقر: طارق اللي هرب بفضلك.
حنين: ريح نفسك، مش موافقة.
صقر: على العموم، هو خد معاد من جدي وها يشرفنا بكره.
حنين: يعني؟
صقر: يعني جهزي نفسك، لأن ها نسافر دلوقتي.
حنين وهي بتخطط لشيء: حاضر.
رواية حياة الصقر الفصل العاشر 10 - بقلم نورا فريد
رواية حياة الصقر الفصل العاشر 10
حنين.. حاضر يا خوي حاجة تانى
صقر.. لا
حنين.. تمام اروح اجهز حاجاتي
صقر.. استنى احضر نفسي و نعادى على بيتك تجهزي الحاجة
حنين.. ماشى يا صقر ماشى الهي يا رب اللى بتعملوا فيا تلقيها في بنتك
صقر.. يلا يا جزمة
و بعد مرور وقت طويل شوية فى قصر القناوى في غرفة صقر
صقر بهمس.. وحشتني اوى يا حياة
حياة بنوم .. وحشتني اوى يا قلب امك
صقر بي مسد على شعرها بحنيه.. والله بحبك اوى يا حياتي بحبك اوى
حياة بنوم .. بحبك يا صقر
صقر بفرح .. بجد
حياة فاقت.. ايه ده انت جيت يا صقر
صقر.. لا لسه ما جيتش
حياة.. بطل رخمة بقا
صقر.. انتى اللى اسالتك عجيبة……. جيت من شوية حتى لسه مغيرتش هدمي
حياة قامت قعدت.. ممممم و ياتري الاستاذ مصحنيش ليه
صقر و هو بى زيح شعرها .. محبتش اصحيكي و بصراحة شكلك قمر و انتى نايمة
حياة و هى ت**ض**ع راسها على ص***د***ر***ه .. ممم اشتغاله ها
صقر.. ولا اشتغاله ولا حاجة كل الحكايه انك وحشني اوى
حياة.. انت بيخ اوى على فكرة
صقر.. هو مين قلب امو اللى كنتى بترغي معها في الحلم
حياة.. اهى اهى اهى ده ا**ل**ك**ل**ب بتاعى بس الله
يرحمه مات
صقر.. البقاء لله و ربنا يصبرك ياختي
حياة تركت صقر و وقفت على السرير و حطت اديها فى وسطها.. انت بى تتملس عليا يا صقر
صقر.. ولا بى تملس ولا بتاع ها روح اغير احسن
و ذهب صقر لى التواليت
حياة بغيظ .. مستفز اااااااخ ( و ترمي المخدة على الارض بغيظ 😂) أما ما نايمت القصر ده من المغرب ما بقش اسمي حياة
صقر.. بس يا بابا لم تقولي كلمة كوني قدها
حياة.. تصدق صح اشبع بيها
صقر.. رايحة فين
حياة و هى بتاخد مخدته .. رايحة انام مع ميمي حبيبتي
صقر.. اشبعي بيها لو استحملت سيناريوهاتك يبقا الحمدلله
حياة بدلال.. لو مش عجبك طلاقنى 😂
صقر.. اه يا جزم
حياة.. يالهوووي
و في اليوم التالي في غرفة صقر
صقر نايم و حياة قعدة بى تتأمل في ملامحه
حياة و هى بى تمسد على رأسه.. شكلك زى الملاك و انت نايم بس و انت صاحي بتبقا بنام مستفز … عمري ما كنت اتخيل انى اتجوزك في يوم من الايام تصدق انى كنت بشوفك في احلامي كل يوم بقيت مشدودة ليك من رغم انك فارسنى بس بحبك اه والله زى ما بقولك كده بس ق**ا**ب**ل**ت خ**د**ه و قامت حياة لكن صقر جذبها ليها
حياة.. ايي
صقر.. سلامتك يا قلب صقر
حياة.. اا…. انت ص
صقر ق**ا**ب**ل ش**ف**ا**ي**ف**ه**ا بكل حب .. و انا كمان بحبك اوى يا حياتي
حياة بتوتر و خجل.. ااا…. انت اتجننت يا صقر ايه اللي عملتوا ده
صقر و هو بينظر ليها.. انتى جميلة اوى يا حياة
حياة.. مانا عارفة ده نا الملكة
صقر و هو بى زيح شعرها من على وجها.. انتى ملكة قلبي و الدنيا كلها
حياة.. ممممم طب طلامة صاحي قوم ها نتأخر على العائلة الكريمة 😂
صقر.. عائلة ايه و بتاع ايه بس و انا معاكي ب نسه العالم كله
حياة.. والله
صقر.. والله
صقر قابلها على ش**ف**ي** ا**ف** ه** ا**و هى كمان ا**س**تس**ل**م**ت ليها لكن
صقر.. هو يوم بين من اوله مين
صقر بيه الحاج بيقولك اجهز على الضيوف
صقر بغيظ.. بتضحكي على ايه
حياة.. اصلي افتكرت حاجة كده
صقر.. طب اجهزي علشان ننزل
حياة.. حاضر بس ضيوف مين دول
صقر.. مفيش اصل الاخت حنين جالها عريس و ربنا يستر و ترفض
حياة.. هو مين العريس
صقر.. طارق
حياة.. طارق مين
صقر.. طارق اللى كان ها يشرك ابوكي
حياة