في إحدى الحياه في مدينة القاهرة في منزل متوسط الحال تستيقظ حياة على صوت أخيها كالعادة وهو يسحبها من سريرها. مراد: حياااااااة قومي يلاااا عاوز أكل. فتحت عينيها وهي تجلس على سريرها: باااس خلاص الشارع كله عرف إنك عاوز تاكل. مراد: طب ياحياتي على شان عندي مهمة ولازم أمشي. حياة بزعل: وهتسبني لوحدي تاني؟ انت مش لسه جاي امبارح. مراد وهو يقبل وجنتيها: معلش. أعسل ملاك تيجي تقعد معاكي. حياة: آه وهي تخلص من أهلها شوية.
مراد: طب يلا على شان ناكل. أعسل وبطلي كسل وقومي. حياة وهي تنظر في هاتفها: هي الساعة كام؟ دي 6 كده. والله ما هسيبك. *** في منزل متوسط الحال استيقظت ملاك على صوت مرات أبوها الغاضب وهي تنعتها بأسوأ الشتائم. ملاك وهي تجلس بكل إرهاق على سريرها: في إيه؟ مرات أبوها: في إنك ما عملتيش الفطار لحد دلوقتي. ملاك وهي تنظر في ساعتها: بس الساعة... ولكن قطعتها وهي تضربها على وجهها: انتي لسه هتردي؟
قومي اعملي الفطار يلا ونضّفي الشقة كلها يلا. قامت ملاك وهي تشعر بتعب وخرجت باتجاه المطبخ ونظرت بقرف لوالدها الجالس لا يعي شيئًا بسبب الخمر الذي يشربه ليلاً ونهارًا. ثم ذهبت للمطبخ لتحضر الإفطار. *** في منزل في أحد الأحياء استيقظ خالد على صوت هاتفه. نظر لهاتفه وعندما رأى اسم المتصل أجاب بسرعة. خالد: الوو..... مهمة جديدة..... وتدريب..... طب ربع ساعة وكون عندك..... ماشي سلام.
قفل خالد هاتفه وذهب غسل وجهه ثم ارتدى زي الشرطة الرسمي وذهب إلى المطبخ وحضر فطار له ولعز (فهو يعيش مع عز ويذهب إذا كان لديه مهمة جديدة) ثم ذهب إلى غرفة عز وأيقظه وجلسوا ليفطروا سويًا. خالد: أنا عندي مهمة يعني يومين تلاتة كده وهرجع. *** أمام منزل حياة كانت تقف وتودع أخيها. مراد: أنا يومين وراجع. بلاش مصائب ممكن. حياة بتزمر: على فكرة بقي أنا مش بعمل مصايب.
مراد وهي يضحك: يا بنتي أنا جايبك امبارح من القسم. أنا ظش عارف إزاي دكتورة وهبلة. حياة بفخر: ده أنا أشطر جراحة في مصر. وبعدين امبارح كنت عاوز آخد الطاقية بتاعت الظابط أتصور بيها وهو مش ردي. مراد بضحك: أنا ماشى قبل ما أتشل. أبقى كلمي صحبتك خليها تيجي تقعد معاكي. ذهب مراد وركبت حياة سيارتها واتجهت إلى المستشفى التي تعمل بها. وعندما وصلت كان الجميع يقول لها نفس الجملة: (المدير عاوزك)
. ذهبت إليه وهي تتمنى ألا يكون اكتشف أنها ذهبت مبكرًا البارحة. طرقت بابه وانتظرت حتى أذن لها بالدخول. حياة: حضرتك طلبتني؟ بص أنا هقولك والله بس استنى. المدير بعدم فهم: هتقولي إيه؟ اقعدي يا حياة عاوزك في حاجة. جلست حياة أمامه: هو حضرتك عاوزني في إيه بالظبط. المدير: بصي يا بنتي في حملة طالعة من المستشفى لـ معسكر تدريب قوات خاصة. حياة: وأنا دخلي إيه بده.
المدير: بما إنك أشطر دكتورة جراحة في المستشفى فا انتي هتبقي المشرف على كل الدكاترة والممرضين اللي هيروحوا الحملة. حياة بصدمة: أنا ومعسكر في الجيش؟ محدش قالك إني بتاعت مصايب. المدير بحزم: اتفضلي دلوقتي وجهزي نفسك على شان هتمشي الساعة 6. يلا اتفضلي جهزي نفسك. *** في صحراء كان يقف عدد كبير من الجنود ويتوسطهم مراد. مراد: مفيش تدريب النهارده. أنا جمعتكم على شان أقول.
في قوات جديدة جاية تدرب في المعسكر، وتدريب كم هيتم معاهم تحت إشرافي أنا وصقر المخابرات. وأظن إنكم عرفتوا إن التدريب هيبقى صعب. يلا انصراف بكره التدريب الساعة 6 الصبح. ذهبت القوات والتف مراد ليذهب ولكن كانت المفاجأة عندما رأى بخالد خلفه. خالد: خالد صقر المخابرات. مراد: انت مش المفروض جاي الصبح مع القوات. خالد: لا. المعلومات اللي عندي إن القوات هنا أصلاً. مراد: إزاي يعني؟
أنا جاي لي معلومات إن في قوات جاية وكمان معاهم حملة دكاترة وممرضين. خالد: مش عارف. هتصل باللواء ونسأل. *** في منزل ملاك. كانت تجلس تبكي في المطبخ وهي تكتم شهقتها في المطبخ من شدة التعب. فهي لم تعد تستطيع فعل شيء آخر. كانت تتمنى الموت لتخلص من مرات أبوها فهي لا تتركها ثانية دون أن تشتمها بأبشع الشتائم وتضربها. حتى قطع صوت هاتفها وكانت صديقتها. فأجابت وهي تحاول أن يظهر صوتها طبيعيًا. ملاك: الوو. حياة: مال صوتك؟
هي عملت فيكي حاجة تاني. وهنا ملاك لم تستطع كتم شهقتها أكثر وبكت بانهيار وهي تقول من بين شهقاتها: أنا تعبت. أنا عاوز أموت. لم تستطع ملاك سماع بكائها. وفي لحظة كانت أمام منزلها: طب بصي اهدي وقومي افتحي الباب وأنا هقول لها إننا هنخرج سوى. ملاك ببكاء أكثر: مش هتوافق. أقولك أنا هموت نفسي خلاص.
وهنا حياة كانت الأسرع وتطرقت الباب. زحّت صوت مرات أبوها من الداخل وهي تنده عليها لكي تفتح ولكن لا توجد إجابة منها. فتحت هي وهي تلقي عليها الشتائم وتتوعد لها بضرب. ولكن صدمت عندما فتحت الباب. فهذه الفتاة تقف أمامها دائمًا. حياة والشر يتطاير من عينيها فهي لم تتحمل صوت صديقتها في الهاتف: أنا عاوز ملاك نخرج سوى. مرات أبو ملاك: آسفة. هي نايمة. كانت حياة تضع الهاتف على أذنها
وتستمع لشهقات صديقتها: طب وسّعي أنا هصحيها. هي وعدتني نخرج سوى. مرات الأب بتوتر: لا لا خلاص. أنا هصحيها بس خليكي واقفة هنا. قفلت الباب ودخلت ولكن حياة كانت تستمع لكل شيء على الهاتف. دخلت المنزل. ذهب مرات الأب تبحث عن ملاك حتى وجدتها. بدأت في إلقاء عليها سيل من الشتائم والتوعد لها بضرب عند رجعها للمنزل. خرجت ملاك مسرعة من المنزل حتى أنها لم تهتم لشكلها. أخذتها حياة في أحضانها ثم ترجلت إلى سيارة حياة.
حياة: بصي انت مش هترجعي البيت ده تاني. ملاك ودموعها تتجمع في عينيها: إزاي بقى دي تقتلني. حياة: محدش هيقدر يقرب منك. واهدي كده وأنا عندي الحل. وصلت أمام المنزل. ترجل من السيارة وصعد إلى المنزل. ملاك: بس كده أنا هعمل لك مشاكل. حياة بضحك: ياستي ده أنا لوحدي مصايب على رأي مراد جلاب المصايب. ملاك ضحكت: بس بتكلم جد. انتي ناوية على إيه. حياة: أيوه كده اضحكي. وسبيها لبكرة...... إيه دي الساعة أربعة....
أنا نسيت أنا المفروض أجهز حاجتي. ملاك: في إيه يا بنتي انتي راحة في حتة. حياة حكت لها ما حدث في المستشفى: و أما مضطرة أروح الحملة دي مع إنني مش عاوزة أروح. ملاك: ده خطوة مهمة في حياتك ولازم تروحي. وأنا عادي هرجع بيتي. حياة بشر: لا مش هترجعي. انتي هتيجي معايا. ملاك: معايا فين وإزاي؟ أنا صحفية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!