الفصل 32 | من 32 فصل

رواية حياة الصقر الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم شهد جاد

المشاهدات
20
كلمة
1,294
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

في قاعة من أشهر القاعات كانت تملئها صوت الموسيقى ويجتمع بها جميع رجال الأعمال المهمة. كان يجلس خالد بجانب حياة، هو في غاية السعادة، فهتف بحب: "أخيرًا هتبقي في بيتي." نظرت له بحب نابع من القلب وهتفت: "انت إزاي كده؟ يعني أنت شخصيات كتير، أنت طيب وحنين وعصبي، أنت غريب أوي، فيك كل الصفات اللي مستحيل تجتمع في شخص واحد." هتف خالد بابتسامة: "مع إنك مش جايه تتعرفي عليه دلوقتي، بس الزمن بيعلّم." هتفت حياة بابتسامة:

"بس ياعم، أنت تقلبها نكد. تعالي نرقص أحسن." أخذها خالد وقف في وسط القاعة يرقص على أنغام الموسيقى الهادئة وهو يهمس لها ببعض الكلمات التي أخجلتها. أما على الجانب الآخر، كان يقف مازن بجانب إسراء، يلتف ذراعه حول خصرها بتملك وهو يهتف بجانب أذنها بهمس: "ما تيجي نمشي." نظرت له بخجل وهتفت وهي تبتعد عنه: "بس، وبطل قلة أدب." هتف مازن وهو يقبل وجنتيها: "هو أنا مقلتلكيش إنك حلوة أوي؟ هتفت إسراء بخجل: "مراد."

نظرت لها مراد بحب وهتف: "عيون مراد، قلب مراد. ها، نمشي؟ أما على الجانب الآخر، فكانت تجلس ملاك بجانب مراد، وهي تستند برأسها على كتفيه وتشعر بدوار. هتف مراد بقلق وهو يمسح على شعرها: "ملاك، انتي كويسة؟ نظرت له وهتفت بابتسامة: "آه، متخافش. أنا بس دايخة شوية." هتف مراد بقلق: "طيب قومي نروح المستشفى يلا." هتفت ملاك بهدوء: "اهدأ يا مراد، أنا كويسة. وبعدين مينفعش نسيب الفرح يا حبيبي." هتف مراد بقلق:

"مش مهم، المهم انتي. يلا قومي واسمعي الكلام." وقطعهم صوت أنغام الموسيقى الراقصة ليبدأ العروسين الرقص وينضم لهم الأحباء يرقصون على الأنغام الهادئة. هتفت ملاك وهي تسحب مراد لتخفف من قلقه، رغم الدوار الذي يلازمها، ليرقصها على أنغام الموسيقى وهي تضع رأسها على صدره، بينما الرؤية بدأت تتلاشى من أمامها. شعر مراد بثقل جسدها، فنظر لها بقلق وجدها لا تتحرك. حملها بقلق وركض للخارج وعيون الجميع معلقة به. هتفت حياة: "هو في إيه؟

أكيد حصل حاجة. تعالي نروح وراهم." هتف خالد وهو يمسكها من ذراعها وينظر للناس: "مش هينفع نمشي. تعالي بس، أنا هتصل بيه ونطمن عليها. الفرح فضل ربع ساعة ويخلص." في سيارة مراد.

حاول معها كثيراً لكي تفيق، ولكن فشلت كل محاولاته. قاد سيارته بسرعة وقلق حتى توقف أمام مستشفى. حملها ودخل وهو يصرخ على الأطباء بقلق، حتى جاء أحد الأطباء وأخذها إلى غرفة الفحص، وذلك مراد يجوب المستشفى ذهاباً وإياباً خوفاً عليها. حتى خرج الطبيب بتلك الابتسامة. ركض مراد عليه بقلق وهتف: "إيه اللي حصل يادكتور؟ هي كويسة؟ هتف الطبيب وهو يربت على كتفيه: "مراتك كويسة يا ابني، بس هي... هتف مراد بقلق أكبر وسرعة: "هي إيه؟

هتف الطبيب: "مراتك حامل." وقف مراد عدد ثوانٍ يستوعب الأمر، ثم ركض على غرفتها وهو يشكر الطبيب. دخل الغرفة وكانت تجلس على السرير بقلق. هتف مراد بفرح: "أخيرًا هنبقى تلاتة." هتفت ملاك بغباء: "يعني إيه هنبقى تلاتة؟ مش فاهمة." هتف مراد: "يعني هتبقي أحلى أم في الكون يا ملوكة." فتحت فمها بصدمة حتى استوعبت وظلت تقفز بفرح، وهو يصرخ عليها لكي تجلس خوفاً عليها. حتى جلست وهي تهتف بفرح: "بجد. أنا مش مصدقة، أخيرًا هبقى أم."

هتف مراد بحب: "أنتي من النهارده مش هتعملي أي حاجة خالص." في منزل خالد. دلف للغرفة بعد عدد ثوانٍ وهتف بهدوء: "كلمته، هي كويسة، طلعت حامل." وقفت حياة بفرح: "بجد؟ هتف خالد وهو يقترب منها: "آه بجد. مش ناوية تبقي أم انتي كمان؟ رجعت خطوة للخلف وهو يقترب منها، وهتفت بارتباك: "خـ.. خالد." ظل يقترب منها حتى حصرها بيديه، فهتف وهو يقترب منها: "عيون خالد."

وضعت يدها على صدره لتدفعه، ولكن خارت قواها وهو يقترب منها ويقبلها بعشق جارف. بعد 10 سنوات في منتصف الليل. استيقظ مراد على صوت ملاك كالعادة، ولكن كانت تبكي. انتفض من نومه وهتف وهو ينظر لعيونها الحمراء من شدة البكاء: "مالك؟ إيه اللي حصل؟ هتفت ملاك وهي تمسح دموعها بطفولة: "عاوز فراولة." نظر لها بصدمة وهو يمسح على وجهه بغضب، فمنذ بدايته حملها وهو يستيقظ كل يوم على أشياء غريبة. فهتف: "أنتي بتعيطي عشان فراولة؟ هتفت ملاك:

"أنت بتزعق ليه؟ إيه، ما خلاص مبقتش تحبني؟ شده على شعره، فتلك الهرمونات اللعينة تجعله يقلب قردًا من أجلها. فهتف وهو يقترب منها: "يا حبيبتي، مين قال كده؟ بس ده أنا حتى بموت فيكي. وحتي، قومي البسي وتعالي ننزل نجيب الفراولة اللي انتي عاوزة." نظرت له بابتسامة وهتفت: "طب، وماهر لو صحي؟ هتف مراد: "مش هيصحى يا حبيبتي." نظرت له بابتسامة وقبلته وهي تقفز من السرير وتركض للمرحاض لترتدي ملابسها. صرخ مراد عليها:

"يا ملاك الكلب، متجريش، ده أنتي في الشهر التاسع يعني هتولدي في أي لحظة." حتى جاءه صوت صراخها من الداخل. ركض مراد وهو يهتف عليها لكي تفتح الباب، حتى كسره ودخل، وجدها تقف وتمسك بطنها وتصرخ بألم. فاقترب منها بخوف وهو يهتف: "ده بجد ولا زي كل مرة؟ أمسكته ملاك من ملابسه وهي تهتف: "أنت بتهزر، بقولك بعااااا بولد." ظل يلف مراد حول نفسه وهو يهتف بقلق: "طب أعمل إيه؟ أروح فين دلوقتي؟ أولع في نفسي طيب؟ " حتى جاءه صوت ضحكتها.

نظر لها بغل وهتف: "عارفة، أنا غلطان إني اتجوزت طفلة." أشرق صباح يوم جديد. فتح خالد عيونه على صوت تلك الأغاني، فركض للأسفل وهو ينادي باسمها وباسم طفلة، فلا يدري ماذا فعلوا بالمنزل هذه المرة، ففي آخر مرة أحرقوا المطبخ بأكمله. هتف خالد بصراخ: "ملك! حياة! وقف أمامهم في المطبخ وهو يهتف بهدوء ما قبل العاصفة: "ممكن أعرف إيه اللي بيحصل هنا؟ ركضت الطفلة على والدها وهتفت: "يا بابي، بعمل فشار مع مامي، حتى بص."

حملها خالد وهو يقف بجانب حياة التي تنظر للحالة بصدمة وهتف بشهقة: "ده اتحرق! أمسكها خالد من ملابسها وهتف: "أنتي حد طلب منك تدخلي المطبخ؟ مش بتعرفي تعملي فشار، بتعملي ليه ها؟ هتفت حياة وهي تتعلق برقبته: "ما يا خلوده، ملوكة بنتك كانت عاوزة فشارة، عايزني أبقى مامي فاشلة." هتف خالد بغل: "لا، إزاي! أبقي مامي شاطرة وولعي في البيت يا حياتي." هتفت ملك، طفلته، بضحك: "بابي، هنروح الملاهي النهارده؟ هتفت حياة بفرح:

"آه يا بابي، هنروح الملاهي النهارده." هتف خالد باعتراض: "لا، عشان مازن وعمو مراد جايين النهارده." هتف ملك بزعل: "لا، مش بحب أياد ابن عمو مراد، عشان بزعق." هتف حياة بهدوء: "لا، عيب كده. أياد كويس، بس أنتي بطلي تعملي مشاكل معاه." هتف خالد بسخرية: "ومين اللي بيتكلم؟ حياة مصايب بنفسها." ضربته حياة بخفة في كتفه وهتف: "بطل برود بقي. وبعدين أنا بطلت أعمل مشاكل." في منزل مازن. كان يقف في الصالون أمام ذلك التوأم

ويتساءل وهو يدعي الشر: "مين فيكم اللي كسر اللابتوب بتاعي الشغل؟ هتفت مريم بحزن: "مش إحنا يا بابا، اسأل ماما." أكملت ليان: "أيوه، ماما كانت في المكتب بتاعك الصبح." نظر مازن للمطبخ وترجل للدخل، وجدها تقلي البطاطس وهي تدندن أحد الأغاني، فهتف عليها بهدوء: "كنتي بتعملي إيه في المكتب الصبح؟ هتفت إسراء ببراءة: "كنت بدور على ورقة أحط عليها البطاطس." نظر لها بصدمة وهتف: "ورق من المكتب عندي اللي كله ورق شغل؟

هتفت إسراء وهي تخرج البطاطس على أحد الأطباق: "ما أنا لقيت ورقتين متشخبط عليهم، فـ أخذتهم." مسح مازن على وجهه وهتف: "وفين الورق ده؟ هتفت إسراء وهي تشير على طبق البطاطس: "تحت البطاطس." ركض خالد وامسك بورق، وثوانٍ وكان صوته يهز جدران المنزل: "يالهووووي! ورق المشروع بقي كله زيت واللابتوب باظ منكم! الله! أنا هلاقيهالك منك ولا من عيالك؟ في منزل خالد تجمع الجميع بحب، فذلك اليوم يجتمعون فيه.

جلس الجميع وبجانبه معشوقته يحتويها بتملك. وهتف خالد بمرح: "بما إننا هنا جمعنا انهارده، فا أنا محضر لكم مفاجأة." هتف الجميع بفرحة وفضول: "إيه؟ وقف خالد وهو يضع الفلاشة في شاشة التلفاز وقامت بتشغيلها، وظهرو فيديو لكل وحدة يوم ولدتهم. هتفت حياة بصدمة: "أنت كنت بتصور؟ هتف مازن بخبث: "تخيلي، مكنش مكنش خايف عليكي خالص." ضحك الجميع، ثم هتف ملاك: "في ريحة مانجا." مسح مراد على وجهه وضحك:

"يلا اتفضلي، شوفي هتجيبي المانجا منين في الشتاء." نظرت ملاك له وهتفت: "على فكرة، أنت رخيم." أكمل مراد بضحك: "أه، مبقتش تحبني؟ ما تولدي وتخلينا يا حبيبتي." هتفت إسراء بضحك: "بس لا تسمع الكلام وتولد بجد." همست حياة بجانب أذن خالد: "لقد قضيت عليك وأصبحت حياتك يا صقر." تنتهي قصتنا مع أبطالنا يعيشون حياة سعيدة مع أطفالهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...