الفصل 7 | من 8 فصل

رواية حياة الزين الفصل السابع 7 - بقلم سلمى شريف

المشاهدات
18
كلمة
360
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

بصت للتليفون بصدمة وازاي هي بتعمل كدة وبتأذي الناس. خرج من المستشفى. قعدت حياة كتير وهي ضامة نفسها وبتعيط لغاية ما نامت. اصحيت تاني يوم لقت زين جمبها ونايم على الكرسي. بعدت وهي بتصحيه ومش فاهمة ازاي جه. حياة: زين! زين بنعاس: انتي كويسة؟ حياة: انت جيت ازاي؟ بيفتكر زين وبيحط ايده على وشه بتنهيدة. فلاش باااك. بيمشي زين لغاية البحر وميبقاش فيه شبكة. بيرمي الموبيل في البحر وبيشتري واحد جديد. بيرجع. حياة: امشي! زين: حاضر.

النهاردة عندك جلسة كيماوي. قعدت تعيط حياة. مسك ايدها زين وضمها ليه بحنان. جت جلسة الكيماوي لحياة. بص زين على الساعة لقاها قربت تيجي 8. موبيله رن من رقم غريب. رد عليه. لقاه سها: انت فاكر انك كده بتتخلص مني؟ الساعة داخلة على 8 تعالي لي بالمأذون. بص لحياة بتنهيدة اللي بتجهز وخرج. بيروح بيلاقي حنان لابسة وجاهزة. وسها لابسة فستان فرح وعازمة ناس كتير. بيجي المأذون وبيقعد وبيقول جملته الشهيرة.

المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كانت سها مبسوطة جدا ودخلت في حضنه. حنان بخبث: اتفضل يازين. عارفه انك بتحبها. مسك زين كوباية الخمر وشربها. بص على الساعة علشان حياة. محسش بنفسه غير وهو صاحي وسها في حضنه على السرير. بيتخض لأنه مش فاكر أي حاجة. بيمسك موبيله بيلاقي رقم غريب اتصل بيه كتير. بيقوم وبييلبس وبيطلع برا البيت. بيتصل بالرقم ده. زين: الرقم ده اتصل فيه حاجة.

الرد: الحالة اللي حضرتك سبتها امبارح. زين بقلق: مالها. الرد: مقدرتش تستحمل الكيماوي وتوفت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...