زين: انتي بتقولي إيه؟ الدكتورة بحزن: زي ما حضرتك سمعت. ولازم تروحي المستشفى لأن حالتها خطر جداً! اتصدم زين من اللي سمعه وبص جنبه لقي سها قاعدة مبسوطة. مشيت الدكتورة وهو قعد مش فاهم إيه اللي حصل في لحظة. سها: زين. زين بضيق: نعم. سها بخبث: هتتجوزني. زين: هو بمزاجك؟ سها: أيوه. مانت لو متجوزتنيش أنا واللي في بطني هنرفع عليك قضية وناخد منك كللل حاجة. بقي ده غير إنك هتتحبس في قضية تانية زي الاغتصاب مثلاً!
زين بغضب: انتي هتستاهلي. انتي اللي جيتي أصلاً برجلك. سها: وفين الأدلة؟ زين: انتي إزاي كده! سها: علشان بحبك أنت يا حبيبي وأنت اخترت واحدة تانية رخيصة غيري وهتموت أصلاً كمان شوية بالكانسر! بصلها بغضب ولسه هيضربها ولكنها مشيت بسخرية ووقفت عند الباب. سها: بكرة تيجي تكتب كتابك عليا لاما هرفع قواضي عليك. ومشيت وهي حاسة بانتصار. ده غير إن حياة على حسب ماسمعت إنها ممكن تموت! خبط زين الباب ودخل لقي حياة مغمضة عينيها بتعب.
حياة: انت مرمتنيش ليه وخلاص؟ زين: ليه؟ حياة: مش أنت جايبني للاستمتاع بيا؟ زين: أنا مش وحش للدرجة دي. حياة بسخرية: أنت أكتر من كده بكتير. وفجأة لقت مناخيرها بتنزف. مسحتها بسرعة وابتسمت بألم وعرفت إن حياتها بتنتهي..! زين: حاولي تلبسي وأنا هخرج هستناكي برا علشان نروح المستشفى. خرج زين وضمت حياة نفسها وقعدت تعيط. حتى حياتها لما تنتهي هتنتهي بألم! قامت لبست وخرجتله لقيته قاعد مستنيها في العربية. زين: اركبي.
بصت حياة بتردد وبعدين قعدت ورا. اتنهد زين بضيق وراح المستشفى. دخل المستشفى وهو ماسك إيدها وهي سامعة صريخ ناس على حبايبهم اللي ماتوا..! كانت إيدها بترتعش من الخوف لغاية ما خلصوا الإجراءات ودخلت الأوضة. قعدت على السرير وجه مكالمة لزين وخرج. زين: ألو. سها: أنا مراقباك. اخرج من المستشفى يا زين وسيبها. قعد يبص حواليه وهو مش فاهم إزاي مراقباها. سها: فكر في نفسك، هي كده كده هتموت لكن أنت لسة قدامك عمر طويل تعيشه.
ناوي تعيشه في السجن علشانها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!