الفصل 1 | من 5 فصل

رواية حياة قلب الفهد الفصل الأول 1 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
24
كلمة
1,566
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

افهمي فهد بيه هيدفع مليون جنيه مقابل أنه يقضي معاكي أسبوع بس، وأنا كدا كدا هتجوزك، ومحدش هيعرف. صرخت بكل قوتها وظلت تضربه بكف يدها الصغير وتزقه، وقالت بحسرة ووجع ودموع: "أنا إزاي هونت عليك تقول كدا يا أخي؟ دا أنا قبل ما أكون خطيبتك، بنت عمك يعني، شرفي اللي عايز تلوثه ده من شرفك أنت، إزاي؟ فين الرجولة اللي عندك لما تطلب من خطيبتك طلب زي دا؟

أحمد: "يا حياة، دول مليون جنيه، هنتجوز بعدها ونعيش زي ما إحنا عايزين، مليون جنيه، وساعتها هنعمل مشروع ونبقى من الأغنياء." صرخت بهستيرية: "أنت إزاي بارد كدا وأنت بتقولها؟ إزاي دي حاجة سهلة؟ شرفي بفلوس الدنيا كلها مش مليون جنيه." فجأة، بدون مقدمات، رش في وشها منوم وغابت عن الوعي تلك الصغيرة التي تدعي حياة.

شالها أحمد وقال: "كنت عارف إنك هتغلّبيني، فقلت أخليه معايا الاحتياط، عايزة تضيعي مليون جنيه، صحيح بحبك بس مش قد حبي للفلوس." وطلع تلفونه ورن، ثواني ورد تلك المنتظر ردها. أحمد: "الو فهد بيه؟ أنا أحمد اللي كلمتني، الحارس الأمن اللي في الشركة بتاع حضرتك." فهد: "أيوة يا أحمد، نفذت اللي أنا قلت لك عليه؟ أحمد بخبث: "حصل يا بيه، تعالوا استلمها لو عايز، بس هي ما كانتش موافقة، بس أنا خدرتها، تعالى خدها في العنوان ده...

فهد قال بابتسامة نصر: "ثواني وأكون عندك، والفلوس." قام فهد بفرحة وقال: "هكسر مناخيرك اللي رفعتيها دي وإيدك اللي رفعتيها عليا يا حياة." وأخد السيارة وراح المكان اللي بعته أحمد، وظرف ثواني وصل فهد العربية ودخل المخزن اللي فيه حياة. شاف حياة مقعدها على الكرسي، وأحمد قاعد جنبها وكان ماسك إيدها. تعصب فهد جداً أول ما شاف إيده على إيدها، وراح ناحيته وقال له: "شيل إيدك يا حيوان من على إيدها." ولا رمى في وشه الشنطة اللي

فيها مليون جنيه وقال له: "فلوسك أهي، أسبوع وتعالى خدها، حياة ترجع." وفهد حمل حياة، تلك المسكينة غائبة عن الوعي ولا تدري ماذا يحدث من المصائب التي تحدث حولها. قاعد على الكرسي اللي جنب كرسي السائق وطلع وبدأ في سواقة السيارة، وكل شوية يخطف نظرة من حياة اللي لسه غايبة عن الوعي. وقلبه بمشاعر متلخبطة، هو غار عليها ليه لما شاف إيد أحمد على إيدها؟ فممكن يكون فيه مشاعر في قلبه ناحيتها؟

وعقله قال له: "لا، أكيد ما فيش مشاعر ناحيتها، كلهم بيحبوا الفلوس." بس افتكر لما أحمد قال له إنها ما كانتش موافقة، إنه غايبها عن الوعي عشان تتم المعاهدة من غير ما تعرف. عقله: "يمكن هما بيعملوا عليا كده، هما متفقين أكيد، لما عرفك بالمليون جنيه وافقت على طول، ويمكن هي لسه عايزة فلوس تاني عشان كده بيعملوا التمثيلية دي." فهد: "بطل تفكير في نفس الموضوع، على أساس إن أكيد تمثيلية من حياة وأحمد عشان تطلب فلوس أكتر."

وبعد نصف ساعة وصل بيها إلى قصره. نزل وفتح باب السيارة، وأخد حياة وطلع بيها إلى جناحه، وحطها على الكنبة وجاب ميه ورشها بالراحة على وشها. فاقت حياة بفزع وصرخت أول ما شافته وقالت: "أنت مين وإيه اللي جابك هنا؟ فهد برفع حاجب: "ده بيتي، إزاي اللي جابك هنا؟ حياة بدأت تستدرج إنها مش في بيتها، وفي بيت غريب، وبدأت تفتكر آخر حاجة حصلت معاها، ولما أحمد رش في وشها المنوم، واللي طلبه منها، وبعدها شافت فهد، وافتكرت يوم...

**فلاش باك** كانت حياة رايحة الشركة لخطيبها أحمد، وكان اليوم ده إجازة، وكانت مفكرة إن أحمد بيشتغل في الشركة نفسها مش حارس لشركة فهد. ودخلت الشركة وبدأت تدور وما لقتش حد، وشافت فهد صدفة، وفهد شافها، وأول ما شافها كان انبهر بجمالها الأخاذ. حياة عيونها زرقاء وبشرتها بيضاء مثل الحليب، وأنفها صغير وفمها الصغير مكتنز وأحمر مثل الكرز، وشعرها أصفر ذهبي وطويل يصل بعد خصرها.

وكانت عمالة تتكلم حياة، بس فهد كان سرحان في تفاصيل شكلها وجسمها المشوق والقوام المنحوت. أشاحت بيدها حياة أمام وجه فهد وقالت: "لو سمحت يا أستاذ، لو سمحت، أنت رحت فين؟ فاق فهد على صوتها، ولما بدأت تحط إيدها على كتفه. فهد كأنه كهرباء مسكته لما جه لمس كتفه. فهد تنحنح بحرج: "أنت مين وبتعملي إيه هنا؟ حياة ببراءة: "أنا جيت، أحمد شغال هنا في الشركة ومش لاقية أي حد."

فهد: "النهاردة إجازة كل العمال اللي في الشركة، بس ما فيش حد هنا في شركة بالاسم أحمد، ما فيش غير الحارس اللي اسمه أحمد شريف." حياة بصدمة: "إيه؟ أحمد شغال حارس؟ ده بيقول إنه شغال مدير علاقات في الشركة." ضحك فهد عليها وقال: "شكله بيلعب بيك، بس أنا برضه أنفع. أنا هنا مدير الشركة، فهد الدمنهوري، والليلة هنا غالية." وقال باستنكار: "بيدفع لك كم أحمد الحارس بقى؟ صرخت حياة: "أنت مجنون؟ إيه اللي أنت بتقوله ده؟

ليلة إيه وفلوس إيه؟ وراحت ضربته بالكف وقالت: "أنا شرفي بالدنيا كلها مش بفلوس بالليلة، أنا أبقى خطيبته وبنت عمه." فهد اتفاجئ باللي عملته: "أنت مجنونة؟ بقي أنت بتمدي إيدك عليا؟ طيب والله." وقبل أن يكمل، دفعته حياة بكل قوتها وطلعت تجري من الشركة، ومن وقتها وفهد بتوعد لحياة. **بااااك** حياة بخوف: "أنت عايز مني إيه؟ سيبني خليني أمشي."

فهد ضحك وقال بسخرية: "خطيبك اللي كنت فرحانة بيه باعك لأسبوع بمليون جنيه، عايزك تسيبي نفسك أسبوع وهتنبسطي في النهاية، أنت مش مع الحارس، أنا مدير الشركة." حياة بدموع: "أنت مجنون! أنت وهو ابعدوا عني بقى، سيبوني في حالي، أنا همشي ومش عايزة أشوفك ولا أنت ولا هو." فهد: "فاكرة لما رفعتي إيدك عليا وكنت مفكرة لما تهربي مني مش عارف أجيبك؟

أنت شكلك لسه قطة صغيرة ما تعرفينيش أنا مين، أنا فهد الدمنهوري اللي بنات العالم كلها تعمل له ألف حساب، ومش بنات بس، بنات ورجالة." "وأنت ما تسواش ضيف في أي واحدة، ورفعتي إيدك عليا، لازم تتحاسبي." وماسك شعرها ولمس وشها وقال: "لازم الجمال ده أنبسط بيه، وأنت عجبتيني وما فيش حاجة بتعجب فيها اللي عايزها." زقته حياة بقرف: "وقالت: "ده بعينك، أنا مستحيل أعمل أي حاجة تغضب ربنا، أنت أكيد مجنون ومش طبيعي."

فهد قال: "كل كلمة هتتحاسب عليها، بس أحاسبك بطريقتي." وقام دخل الحمام وقال قبل ما يدخل: "أنا داخل الحمام، ابقي لقيتي كده مفرفشة ومجهزة نفسك." دخل فهد الحمام، وحياة كانت بتدور على أي حتة تهرب منها، بس كان الباب مقفول بالمفتاح. لقيت طبق فيه فاكهة وبجانبه سكين، وخبيتها في ملابسها وقالت: "وأنا هوريك يا من حياة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...