فهد كان داخل الحمام وقال: ادخل الحمام وأطلع ألاقيكِ مجهزة نفسك. وتركها ودخل الحمام. حياة قامت من على الكنبة وكانت بتدور على أي مكان تهرب منه، لكن للأسف فهد كان عامل احتياط، عشان كده سابها ودخل وهو مطمن، وكان قافل الباب بالمفتاح وفي جيبه. حياة فقدت الأمل ورجعت قعدت على السرير. لمعت عيونها أول ما شافت طبق الفاكهة اللي بجانب السرير، وبجانبه سكينة.
مسكتها حياة بابتسامة كأنها حبل النجاة اللي هيخلصها منه، وخلتها في ملابسها. فهد طلع وكان لابس تي شيرت أبيض وبنطلون رمادي، وكان جذاب جداً. حياة نظرت إليه ودققت في تفاصيله، وتنحت دقيقة. ما كانتش ملاحظة جماله وجاذبيته وعيونه، وكل شيء فيه كان يجذب. ضحك فهد بخبث وقال: كدا تعجبيني، أنا عارف إني متقاومش. وقرب منها. حياة فاقت وقالت بتوتر: أنت بتقول إيه؟ أرجع أحسن لك.
فهد: بقولك إيه يا بت، أنا دافع فيكي مليون جنيه ما كنتيش تحلموا تشوفوه. حياة بعصبية: أنا؟ أنت دفعتله هو مش أنا. روح. وقاطعها فهد. فهد بسخرية: كنت عارف إنك هتقولي كدا، ودي كلها تمثيلية عشان تطلبي فلوس مش أكتر. و جاب شنطة كانت في غرفة ملابسه ورماها في وشها وقال: دا مليون جنيه ليكي. عايز أستمتع بيكي بقى، كده دافع فيكي اتنين مليون. حياة مسكت الشنطة
ورمتها في وشه وقالت: فلوس الدنيا كلها ما تهمنيش يا فهد بيه، مش كل بنات العالم تتمنى ضفرك، اشمعنى أنا؟ روح هتلاقي بنات أجمل مني، أنا استحالة أعمل اللي أنت عايزه. ما تضيعش وقت. فهد بعند: أنا مش عايزك عشان جمالك، هو انتي أصلاً شايفة نفسك جميلة؟ شكلك عامية. أنا عايز أكسر مناخيرك دي وأعرفك مين فهد الدمنهوري، عايزك تعرفي يعني إيه تمدي إيدك على فهد الدمنهوري. ومسك إيد حياة وضغط عليها جامد وكادت أن تنكسر.
قال بتهديد: إيدك دي هكسرها عشان تعرفي ترفعيها تاني. وكان حاطط نظره على شفايفها وبدأ يقرب منها في اتجاهها. لكن دفعته حياة بكل قوتها. حياة طلعت السكينة ورفعتها في وشه: هقتلك، أنا قربت أقسم بالله هقتلك ومش هندم دقيقة واحدة، وهقول لحافظ على شرفي. ضحك فهد وقرب منها: أنا عايز أموت، اقتليني. وهو يقر وهي بترجع للخلف لحد ما خلاص قرب جامد وكان خلاص هيمسكها. أما هي كانت بتبكي وأيدها بترتعش، وكان بيزيد بكائها كل ما فهد بيقرب.
راحت حطت السكينة على شرايينها. هقتل نفسي ومش هسمحلك تقرب مني، فاهم؟ فهد خاف والتوتر ورجع لورا وقال بتوتر: سيبها يا حياة، هتموتي نفسك. صرخت حياة بانهيار: أنا عايزة أموت وأخلص، ارجع بقولك ارجع. فهد رجع وكان خايف عليها أوي: طيب، هعمل اللي انتي عايزاه. حياة بانهيار: عايزة أمشي من هنا، افتح الباب. فهد لاحظ حالتها وأنها فعلاً ممكن تأذي نفسها. طيب حاضر، هفتحه بس نزلي السكينة. حياة: لاااااااا، افتح. فهد اتجه للباب وفتحه.
حياة كانت بتقرب من الباب بخوف وقالت: ارجع لورا، ارجع. ورجع فهد، وحياة جريت من الغرفة ونزلت تحت، بس كانت محتارة تخرج منين. شافت الخدامة وقربت منها بالسكينة. انتِ طلّعيني من هنا وإلا هقتلك. الخدامة اترعبت وقالت: ماااشي، ماشي، والله هطلعك. فهد نزل، بس حياة قالت لها: ياللي بسرعة. الخدامة طلعتها ناحية البوابة الرئيسية، وكانت في حراسة مشددة، وقالت لفهد: خليهم يطلعوني. فهد شاور لهم وقال لها: طلّعوها بسرعة. وغمز الحارس.
الحراس فتحوا الباب وحياة كانت طالعة تجري، لكن الحارس مسك منها السكينة والتاني مسكها. فهد قرب عليها برعب ومسكها وحضنها وقال بخوف: ليه عملتي كدا؟ انتي مجنونة؟ حياة زقته وكانت هتهرب، لكن الحارس وقف قدامها وكان بيمنعها. راحت حياة شدت المسدس اللي كان في جيبه ووجهته في وش فهد. الحارس حاول ياخده منها وهي كانت بتشده، وفجأة رصاصة خرجت منه وراحت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!