تحميل رواية حياة قلبى بقلم شهد مصطفى pdf
بقلم شهد مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا ماما أنا مش عايزة اتجوز. طب شوفيه على الأقل. مش عايزة أشوف حد ولا أتجوز حد. خرجت من البيت وهي متضايقة لحد ما وصلت عند النيل. فضلت تعيط وتقول: أنا بحب أدهم ومش عايزة أتجوز غيره، بس هو مش حاسس بيا. أعمل إيه يا رب. فضلت واقفة شوية وبعدين مشيت. روحت تاني يوم. عشان خاطري قومي البسي وبعدين نشوف الموضوع ده بعدين. قامت لبست فستان وردي وسابت شعرها وحطت ميكب خفيف وخرجت. عروستنا زي القمر، تعالي جنبي يا حبيبتي. من غير ما ترفع راسها قعدت جنبها. وبعد كلام كتير بين أمال ونرمين: ممكن تسيبونا لوحدنا شوية. أنا...
رواية حياة قلبى الفصل الأول 1 - بقلم شهد مصطفى
يا ماما أنا مش عايزة اتجوز.
طب شوفيه على الأقل.
مش عايزة أشوف حد ولا أتجوز حد.
خرجت من البيت وهي متضايقة لحد ما وصلت عند النيل. فضلت تعيط وتقول:
أنا بحب أدهم ومش عايزة أتجوز غيره، بس هو مش حاسس بيا. أعمل إيه يا رب.
فضلت واقفة شوية وبعدين مشيت. روحت تاني يوم.
عشان خاطري قومي البسي وبعدين نشوف الموضوع ده بعدين.
قامت لبست فستان وردي وسابت شعرها وحطت ميكب خفيف وخرجت.
عروستنا زي القمر، تعالي جنبي يا حبيبتي.
من غير ما ترفع راسها قعدت جنبها.
وبعد كلام كتير بين أمال ونرمين:
ممكن تسيبونا لوحدنا شوية.
أنا عارفة الصوت ده وعارفاه قوي.
رفعت وشها وبتلاقيه. وبتقول:
نهار أسود.
إيه يا قطة اتخضيتي ليه.
قرب منها ومسكها من شعرها وقال:
وحياة أمي لأوريكي وأخلي أيامك أسود من السواد على اللي عملتيه.
زقته وبتحدي وقالت:
وأنا مبخافش. وريني هتعمل إيه.
ماشي.
راح نده على أمال ونرمين.
أمال ونرمين دخلوا.
يا ريت بقى نخلي كتب الكتاب الأسبوع الجاي.
بس مش بدري أوي.
لا بدري ولا حاجة يا طنط وخير البر عاجله.
غمز لـ مي اللي هتموت بحسرته.
بعد ما الضيوف مشيوا:
مش هتجوز.
لا هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك. أنا مش عارفة الشاب ماله ما زي الفل أهو.
أه ما أنتي مش عارفة حاجة.
قربت منها وحضنتها وقالت:
أنا نفسي أفرح بيكي قبل ما أموت. فـ عشان خاطري فرحيني.
بعد الشر عليكي بس.
مبسوطة.
وحضنته تاني.
تاني يوم في كلية الآداب:
يا تمارا مش عايزة أتجوز. أنتي عارفة إني بحب أدهم. والمصيبة تعرفي الشاب مين.
مين.
اللقيم.
أحاي. مش ده اللي أنتي…
فلاش باك. أول يوم كلية.
مي وتمارا داخلين وفجأة:
لا مز.
تجاهلته وكملت عادي.
متيجي يا قمر.
رمت كتبها على الأرض وقالت:
أنا فعلاً هاجي بس هاجي أوريك.
قربت منه وضربته بالقلم.
اتعصب ورفع إيده بس أدهم مسكها.
أنت مش راجل لأن مفيش راجل بيمد إيده على بنت.
زقه وقال: ملكش فيه. وجه يمسكها من دراعها.
أدهم ضربه بالبوكس وقعه على الأرض.
تقدري تمشي.
بجد شكراً.
لمت كتبها وقبل ما تمشي وقفت وقالت:
بني آدم زبالة وحيوان. وتفلت عليه.
أيوه هو يا أختي.
وفجأة بتنح لما تشوف أدهم.
والمصحف أنتي بتعلقي نفسك في حبال دايبة. بصي أنتي أختي وأنا بقولهالك أهو. سيبك من أدهم. أنتي مش زيّه.
طب أعمل إيه في اللي اسمه ياسين.
مش عارفة.
وكانوا ماشيين لحد ما مي خبطت في أدهم وكان هتقع وهو مسكها.
شكراً.
المهم أنك كويسة.
وسابهم ومشي.
البنت دي حلوة.
تسريع للأحداث. قبل الفرح بيوم.
يلا علشان تنزلي مع ياسين علشان تجيبوا فستان الفرح.
مي مكنتش طايقة أي حاجة ولبست تيشرت أسود وبنطلون أسود وشنطة سودة ونزلت.
لقيته واقف بيلعب في تليفونه وأول ما شافها:
يا ساتر يا رب. كله أسود على الصبح كده.
ده اللي عندي مش عاجبك، الباب يفوت جمل.
لا وعلى إيه.
وركبوا العربية وراحوا أتيلييه.
وأه ياسين باباه مات بس عندهم شركات وحالتهم كويسة.
ممكن أشوف ده.
مختارتيش واحد ليه. متخلصي مش فاضي ليكي.
خلصت روحك جتك القرف.
رفع وشه ناحيتها وقال: أنا قرف.
خدت الفستان وجريت ودخلت تقيسه.
وأول ما طلعت لقيته شدها وحاوطها بإيديه.
أنا قرف.
بتوتر بس استجمعت قوتها: أه أنت قرف. متكنش فاكر هخاف منك. لا فوق أنا مبخافش.
قرب منها وهي اتوترت وميل على ودنها وقال: بكرة هتبقي تحت إيدي ومحدش هيرحمك.
وبعد عنها وتابع: والفستان ده مش هناخده عشان مفتوح. يلا.
نفخت بضيق وقالت: مقرف. يارب تولعي.
سامعك. وكله تحت الحساب. وحسابنا بكرة. فخليه يتقل على قد ما تقدر.
مي نقت فستان تاني وياسين روح.
يعدي الوقت وتشرق الشمس لتعلن بداية يوم جديد.
يلا يا مي قومي.
سيبيني أنام.
قومي بقى.
يووه قمت أهو.
تعدي ساعات ومي بتجهز.
إزاي هعمل كده. إزاي هتجوزه وأنا بحب أدهم. على الأقل لازم أقول لأدهم.
أنا هبعتله رسالة. وفعلاً بعتتله رسالة.
يلا يا مي.
حاضر.
وتخرج بفستانها الأبيض.
قمر. ربنا يحميكي ويخليكوا لبعض.
عند أدهم مسك تليفونه وأول ما شاف الرسالة:
حلو أوي. يعني هي مبتحبوش.
وضحك.
نرجع عند مي.
بعد كتب الكتاب ياسين خد مي في عربيته ومشي.
صمت تام.
مي جت تتكلم.
مش عايز أسمع صوتك. أنا استحملتك كتير طول الفترة اللي فاتت.
بصوت عالي: لا هتسمعه. وبعدين إحنا رايحين فين.
بعصبية: صوتك ميعلاش.
لا هيعلى. رد عليا.
شد فرامل مرة واحدة وبص لها وقرب منها وشدها من شعرها وقرب وشها من وشه وبدأ يبوسها بعنف لدرجة أن شفايفها اتعورت.
وبعد عنها عشان يتنفس.
لو سمعت صوتك تاني بقى شوفي أنا هعمل إيه.
وكمل سواقته.
بني آدم قليل أدب.
بص لها وقال: سامعك.
بتبص له وهو بيركز في عينيها. وفجأة:
حاسببببببببببببببببببب.
رواية حياة قلبى الفصل الثاني 2 - بقلم شهد مصطفى
بيدوس فرامل مرة واحدة ومي راسها بتتخبط في العربية من قدام.
فجأة بيبص قدامه بيلاقي العربية اللي كان هيخبط فيها واقفة بعرض الطريق.
بس هو طنش.
بص لمي اللي راسها بتجيب دم.
مي: كل ده بسببك. آآه يا راسي.
ياسين: مهو لو سكتي مكنش حصل كل ده.
مي: دلوقتي أنا اللي بقيت غلطانة.
ياسين وهو بيمسح الدم: اسكتي بقى، إيه بالعة راديو؟
وفجأة يلاقوا شباب بينزلوا من العربية نفسها ويقربوا منهم.
مي: إيه ده؟ هو فيه إيه؟
ياسين بتريقة: هيتحرشوا بينا يا أختي.
وبزعيق معرفش هعرف منين: بشم على ضهر إيدي.
وفجأة واحد من الشباب يفتح باب مي ويشدها.
مي: ابعد ايدك عني يا حيوان.
ياسين ينزل ويروح له يضربه بوكس واحد يوقعه في الأرض.
بس الشابين التانيين يمسكوه.
والأول يقوم ويفضل يضرب.
مي بتشده: ابعد عنه يا حيوان.
يلف الشاب ويضربها قلم جامد يوقعها على الأرض وتفقد الوعي.
ياسين يتعصب ويحاول يفلت منهم.
بس الكثرة تغلب الشجاعة.
يفضلوا يضربوا كتير لحد ما يقع على الأرض.
واحد من الشباب يقرب من مي اللي مغمي عليها ويشيلها على العربية.
ياسين وهو بيغمض عينيه: مي.
والدنيا تظلم ويفقد الوعي.
نروح عند أدهم.
وطبعاً كنتوا مفكرين إن هو اللي خاطفها؟ لأ غلطانين.
أدهم بصدمة: اتجوزت؟
أم: مي؟ آه يا ابني. ولسه ماشية هي وجوزها.
أدهم: هو انت كنت عايز إيه؟
أم: أدهم؟ لأ يا طنط، مفيش حاجة.
ويمشي.
بعد وقت في المستشفى.
ياسين بيفوق ويلاقي أمه جنبه.
أم: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. إنت كويس؟
ياسين بيفتكر وبيقول: مي.
أم: معرفش، بس فيه ناس ولاد حلال لقوك على الطريق وجابوك المستشفى.
ياسين يقوم بسرعة.
عند أدهم كان بيشرب وبيقول: ضيعتها. كان لازم أقولها من الأول. غبي.
ويرمي الكاس على الأرض وبيقول: والله لأوريك يا ياسين.
عند مي.
بتفوق وبتكون مربوطة في كرسي.
مي تفتكر ياسين وتقول لنفسها: هو فين يا ترى؟ عملوا فيه إيه؟
بس بتلاقي نفسها في صندوق قزاز بس مفتوح من فوق بس عالي.
وفيه حاجة شبه الخرطوم.
وفجأة تلاقي المية بتنزل عليها.
مي: إيه ده؟
وبدأت تحاول تفك نفسها بس مش عارفة.
عند ياسين.
أم: رايح فين يا ابني وأنت بالحالة دي؟
ياسين: هدّور على مراتي.
ويفكر مين ممكن يخطفها.
ميعرفش.
وفجأة يفتكر.
فلاش باك قبل مدة في الكلية.
أدهم: ابعد عن مي يا ياسين.
ياسين: مش هبعد. وريني هتعمل إيه.
أدهم ضربه بالبوكس وقعه على الأرض.
ياسين بيحط إيده على بقه ويمسح الدم وبيقول: والله لأندمك يا أدهم.
أدهم: أنا عايزك تندمني بس ابعد عن مي.
وسابه ومشى.
وبيتذكر تاني.
فلاش باك قبل كتب الكتاب.
ياسين تليفونه رن برقم غريب.
فرد.
أدهم بغضب: ابعد عن مي. مش هسمح لك تتجوزها. مي ليا وهي بتحبني وأنا بحبها.
ياسين اتعصب وقال: ومين قالك إنها بتحبك؟
أدهم: هي.
ياسين: تمام. وأنا هتجوز مي. وريني هتعمل إيه.
وقفل في وشه.
وقال: مي ليا. وواللهي لأوريك يا مي.
باكي.
ياسين: هو أدهم؟
ونزل بسرعة راح عنده.
عند مي.
بتصرخ بس مفيش حد.
والمية بدأت تعلى.
عند أدهم.
بيلاقي حد بيخبط على الباب جامد.
يروح يفتح.
وميلحقش يلاقي ياسين ضربه بالبوكس ووقعه على الأرض.
ويفضل يضربه ويقول: ودتها فين؟ انطق.
أدهم: زقه وقال: اطلع بره. مش عايز أشوف وشك.
ياسين: مي.
أدهم: تقصد إيه؟ مش هي كانت معاك؟
ياسين: متستعبطش. أنا عارف إن إنت اللي خطفتها.
أدهم: إيه؟ هي مي اتخطفت؟
عند مي.
قدرت تفك نفسها.
بس المية وصلت لركبتها.
وهي مش عارفة تعمل إيه.
وخصوصاً إن الفتحة اللي فوق عالية ومش هتعرف تنط.
عند ياسين.
ياسين: متستعبطش. فين مي؟
أدهم: بخوف. أنت بتتكلم بجد ولا بتهزر عشان تخوفني؟
ياسين: أول ما يشوف خوفه يتأكد إن مش هو اللي خطفها.
ياسين: كنت فاكرك إنت اللي خطفتها. طب أمال مين؟
أدهم: مش مهم مين. المهم نوصل لـ مي الأول.
ياسين: طب إزاي؟
وفجأة أدهم تليفونه يرن.
ويرد بس مبيلحقش يتكلم.
ويسمع الشخص التاني: زمانها بتموت. ده لو كانت ما متتش. حبيت بس أوريك. وأتمنى تكون استمتعت.
ويقفل الخط.
عند مي.
المية عدت النص.
ومي بتعيط وتصرخ ومفيش فايدة.
رواية حياة قلبى الفصل الثالث 3 - بقلم شهد مصطفى
عند ادهم واقف مصدوم.
ياسين: طب اعمل ايه؟
ادهم بخوف: لازم نلحق مي، في حد هيقتلها.
ياسين: ايه؟
ادهم: تعال معايا، لازم نشوف الرقم ده موقعه فين، انا عارف واحد هكر هيساعدنا.
عند الهكر:
ادهم: انت متأكد ان ده مكان التليفون؟
الهكر: اه.
ياسين: خليك عندك، رايح هناك.
وسابه ومشي.
عند مي، المياه خلاص قربت توصل لرقبتها، وهي عمالة تصرخ.
وعسى حد ينقذها، بس مفيش حد.
ومع كل دقيقة بتعدي، المياه بتعلى.
لحد ما بتوصل عند رقبتها.
مي: كل ما تتحرك المياه تيجي على وشي.
مي مبقتش تصرخ، بس بتعيط وبتقول: يا رب، انا عمري ما اذيت حد، بس سامحني لو غلطت في اي حاجة.
والمياه خلاص بدأت تعلى.
وفي اللحظة دي:
ياسين بصريخ: مي! انتي فين؟ لو سمعاني ردي.
مي سمعت صوته ونطت وصرخت، بس المياه وصلت عند بوقها.
ياسين سمعها وراح باتجاه الصوت.
ياسين: مي!
وجري ناحية الازاز وحاول يكسرها، معرفش.
ياسين: طب اعمل ايه؟ مي متخافيش، انا هطلعك.
وفضل يحاول يكسر الازاز بس معرفش.
ادهم: بتعملي ايه؟ هي هتموت وانت بتعمل ايه؟
ياسين: انت ايه اللي جابك هنا؟ مش قلتلك متجيش!
وقت خناقهم والبت بتموت.
ادهم: مي!
ياسين بيبص بيلاقي المياه خلاص وصلت لها.
ياسين بيخبط على الازاز بس مش بيتكسر.
ادهم: فوق الفتحة، تعالي، انا هرفعك وانت مدلها ايدك، اخلص.
وفعلا ادهم وياسين عملوا كده.
ياسين: مي، خليكي معايا، هاتي ايدك.
مي مبقتش عارفة تتنفس، بس بتحاول تقاوم وبتحاول تمد ايدها لياسين.
وهو فعلا بيمسكها وبيحاول يشدها.
ومى بتيجي عند الازاز من فوق وبتقع.
وياسين وادهم وقعوا.
مي بتكح بس بتبقى فوق ادهم.
وادهم بيبص لها.
هتقوم نار دلوقتي.
ياسين بيقوم واول ما يشوفها يتعصب، بس بيحاول يتحكم في عصبيته ويشدها.
ياسين: انتي كويسة؟
مي هزت راسها بمعنى اه.
ادهم: طب مش محتاجة تروحي المستشفى أو للدكتور؟
ياسين: وانت مالك؟ مراتي، ولو عايزة تروح في حتة هو دايها لحد هنا. وشكرا، اتفضل في ستين داهية.
ادهم: مش من حقك تطردني.
ياسين مسكه من هدومه وقال: امشي من هنا.
ادهم: مش ماشي.
ياسين لسه هيضربه، بس مي شدتهم.
مي: حرام عليكم، كفاية، انا تعبانة.
ووجهت كلامها لياسين.
مي: عايزة اروح.
ياسين حب يضايق ادهم، فقرب منها وشالها.
مي: بغضب طفولي، نزلني، متكسحنيش، بعرف امشي.
ياسين: انتي تسكتي خالص، بدل ما اعمل حاجة متعجبكيش.
مي قصرت الشر وسكتت.
ياسين ركب وساق.
ومى حطت راسها على الازاز.
ياسين: مش فاكرة اي حاجة، ولا مين خطفك ولا ايه اللي حصل؟
مي: لا، كل اللي فاكرة اني صحيت لقيت نفسي في المكان اللي شفتني فيه، بس كنت مربوطة، حاولت افك نفسي واطلع، بس معرفتش اطلع، لحد ما انت جيت.
ياسين كمل سواقة.
وهي حطت راسها على الازاز ونامت.
عند فيلا كبيرة:
ياسين نزل، ومى منزلتش.
فبيبص لها يلاقيها نايمة، فبيقرب منها.
ياسين: شكلك حلو وانتي نايمة.
ويقرب منها يشيلها ويطلع على الاوضة ويحطها عالسرير.
ويبقى عنده رغبة ينام جنبها، فيقلع التيشيرت وياخدها في حضنه وينام.
تاني يوم:
مي بتفوق، بتحس بنفس مختلط بنفسها.
وتلاقي نفسها متكتفة.
بتفتح عينيها، بتلاقي نفسها في حضن ياسين.
مي: اعاااااا!
ياسين: هيشيلها ويحطها علي.
مي: ههههههه، ايه اللي انت بتقوله ده؟
ياسين: هو انتي؟ طب واللهي لوريكي.
مي جت تقوم، شدها، بقت تحته.
مي: ابعد يا ياسين.
ياسين قرب منها وجه يبوسها.
قامت قرصته جامد، وهو سابها.
فقامت وجريت على الحمام.
ياسين: واللهي لوريكي، باتي في الحمام بقى.
مي خدت شور وافتكرت انها مخدتش هدوم.
مي: يا لهوي، طب اعمل ايه؟
انا هلبس البورنس واطلع، واكيد هلاقيه مشي.
ولبست وفتحت الباب.
ولسه هتخرج، لقيته شالها.
مي: ايه ده؟ انت بتعمل ايه؟ نزلني.
ياسين: بت، انتي اسكتي خالص، احسن حسابك تقلمي.
مي: لا مش هسكت.
ياسين حطها على السرير وبدأ يقرب منها.
وهي ترجع لورا لحد ما وصلت آخر السرير.
ياسين مسك ايدها الاتنين بايده.
والتانية حطها ورا رقبتها، وقرب منها وباسها بغضب، لدرجة ان شفايفها اتعورت.
فضلوا على كده حوالين دقيقة اتنين.
بعد كده بعد عنها وقال: هكسركم.
مي ضحكت وقالت: تكسر مين؟ مفكر ان باللي عملته خوفتني؟
ياسين: كلام وحياتكم.
طب انا هثبت لك.
وقربت منه بسرعة، وبسته، وبعدت عنه بسرعة، وقامت خدت هدوم ودخلت الحمام.
ياسين حس بشعور غريب بس جميل، وخصوصا انها قريبة منه.
ياسين لنفسه: ايه بقى بت زي دي هتوقعك ولا بطل هبل.
وفجأة خرجت مي وهي لابسة بنطلون ابيض وتيشرت اسود.
ياسين: على فين يا عروسة؟
مي: على الكلية.
ياسين قام وراح ناحيتها وقال: هو فيه عروسة تروح كليتها يوم صباحيتها؟ تعالي نلعب عريس وعروسة.
وشدها ليه.
مي: اوعى ياض.
ياسين: ولو موعتيش.
ومسك أيدها الاتنين ورا ضهرها، وضحك وقال: المرة ديه لابسة كوتش، يعني لا هتعرفي تضربيني بيه وتجري، ولا هتعرفي تجري، لانك في ايدي مش هتفلتيني مني.
مي خافت بس اتصنعت الشجاعة.
مي: انت تبعد عشان انا هتاخر.
ياسين وهو مركز في عينيها: لا مش هبعد.
مي اول لما شافته كده حبت تشوف هيعمل ايه.
مي: بدلع، عشان خاطري سيبني.
ياسين بتلقائية سابها.
وهي جريت ناحية الباب وطلعت له لسانها وقالت: تعيش وتاخد غيرها.
ياسين فاق لنفسه وقال: ماشي يا مي.
في الكلية، وخصوصا عند ادهم:
ادهم: يا ترى عاملة ايه؟
ومى ماشيه خبطت فيه، وهو فضل يبص لها.
واخيرا اتكلم.
ادهم: عاملة ايه؟
مي: بابتسامة، الحمد لله، انت عامل ايه؟
ادهم: بحزن على أنه ضيعها من إيده، الحمد لله.
مي: ديما يا رب، عن اذنك.
وسابته، بس هي من جواها زعلانة أنها حبت ادهم وهو مش حاسس بيها.
كل ده وياسين واقف بيتفرج وبيستحلف لمي.
اليوم عدى.
ومى خدت تاكسي.
فوهي راكبة لاحظت أن السواق مش ماشي من طريق البيت.
مي: لو سمحت، انت ماشي غلط.
السواق: .............
مي: انا بكلمك، رد.
السواق: .............
مي لسه هتصوت، لف ورش حاجة على وشها.
البنت دي لازم تموت، هي حظها حلو لحقوها المرة اللي فاتت، بس المرة دي.
طب ما فيه فكرة أحلى.
طب قول.
الرجل: ......................
الله عليك، فكرتك عظمة، عجبتني، ماشي، هنفذ، بس في الوقت اللي اختاروا.
الرجل: تمام.
عند مي، بتفوق، بتلاقي نفسها في أوضة وهي على سرير.
مي: اه يا راسي، ايه ده؟ ايه اللي جابني هنا؟
(كانت في اوضتها هي وياسين)
وفجأة:
ياسين: اخيرا فوقتي.
مي: اه يا حيوان، هو انت؟
ياسين: اه، وبعدين اتلم.
مي قامت من على السرير ومسكته من لايقة قميصه وقالت: ولاء، اوعى تفكرني هخاف منك، لا فوقي.
ياسين فضل يبص لها وساكت.
مي: ولا انت ياض بتبصلي كده ليه؟
ياسين: انتي حلوة اوي.
مي: شكلك هتقرفني.
وسابته وطلعت.
فوهي نازلة على السلم:
بنت: انتي مين؟
مي: انتي اللي مين؟
البنت: بمرقعة، انا حبيبة ياسين، هو ياسين فين؟
مي: بقرف، اهو عندك فوق.
وجت تنزل، البنت حطت رجلها.
ومى عدت.
مي: اعاااااا.
يتبع
رواية حياة قلبى الفصل الرابع 4 - بقلم شهد مصطفى
رواية حياة قلبى الفصل الخامس 5 - بقلم شهد مصطفى
رواية حياة قلبى الفصل السادس 6 - بقلم شهد مصطفى
* رواية حياة قلبى الفصل السادس
عايزاكم متستغربوش من اللى هيحصل
بعد مرور ١٥ سنه
يارا:ماما أنا نازله
مى:ماشى يا حبيبتي بس خلى بالك من نفسك ومتتأخريش
يارا:حاضر، بابا أنا نازله عايز حاجه
أدهم:لا يا حبيبتى
ثانيه واحده أدهم ويارا وبابا انتوا فاهمين حاجه أكيد لا
بعد مغادرة يارا
مى:يارا كبرت والنهارده هتتم ال١٥
ادهم:مى أحنا لازم نرجع القاهره لأن عندى شغل أنا عارف أنك مش حابه ترجعى بس لازم ارجع
مى:ماشى يا أدهم أنا هجهز الشنط لتتركه وتغادر
أدهم:أمتى تحسى بيا يا مى
*******
فى القاهرة
ياسين:فريده أنا مش فاضى عندى شغل عايزة تروحى روحى لوحدك
فريده:بس ده فستان فرحنا ولازم تيجى معايا
ياسين:يوووه ماشى هاجى ارتحتى
فريده:اه ارتحت ويلا
بعد مرور ساعه يكونون فى ذلك الاتيليه
فريدة:ايه رايك فى الفستان ده
ينظر لها ياسين ويقول:ده مفتوح هاتى واحد غيره
فريده:لا يا ياسين ده حلو وعاجبنى ليتذكر مى عندما قال لها
ياسين:الفستان ده مش هناخده علشان مفتوح
مى نفخت بديق واختارت واحد تانى ليفق من ذكرياته على صوتها
فريده:مالك
ياسين:مفيش يلا ليعود إلى المنزل
*********
أدهم:يلا يا مى يلا يا يارا
يارا:أنا خلصت اهو
مى:وأنا كمان
أدهم:طب يلا
بعد مرور ثلاث ساعات
أدهم:حمدالله على السلامه
مى:الله يسلمك
يارا: أنا هروح استكشف المكان
مى:لا أنتِ مش هتروحى فى حته
يارا:بابا لو سمحت قول لها تسيبنى اروح
أدهم:خلاص روحى أنتِ يا يارا لتذهب يارا ومى ستنفجر غضبا
مى:أدهم متتدخلش بينى وبين بنتى
ليتفاجا أدهم من جملتها
مى:أنا أسفه مكنش قصدى
أدهم بحزن:خلاص يا مى
********
ياسين:فريده للاسف أنا عندى شغل وهنضطر ناجل الفرح ل اسبوع
فريده:تانى لا أنا خلاص تعبت بقالنا سنتين مخطوبين وأنت كل شويه تأجيل تأجيل أنا خلاص يا ياسين تقول جملتها وهى تنزع خاتم خطبتهم من يدها
فريده:أنا منفعكش لتتركه وتذهب
*******
كانت تجلس تتذكر كل ما حدث كأنه حدث بالأمس
فلاش باك
أدهم:أنتِ أتجننتى عايزة تنزلى البيبى
مى:مش هقدر مفيش حل غير كده ياسين مش هيعترف بيها بعد اللى حصل أنا هت"جنن انا مش فاهمه
أدهم:ولا انا بس فيه حل
مى:أيه هو
أدهم:ف الاول انا عايز اقولك انى عرفت مين اللى كان خط"فك وعايز يق"تلك
مى:مين
أدهم:تمارا
مى بصدمه:ايه
أدهم:كنت أنا وهى المفروض نتقابل وسمعتها بتتكلم فى التليفون وتقول للشخص
تمارا:هدفع لك اللى أنت عايزوا بس لازم تسكت واياك حد يعرف أن انا اللى خط"فت مى او كنت عايز أق"تلها
أدهم:وسبتها
مى بصدمه:تمارا. ده انا كنت بعتبرها زى اختى
أدهم:مى اسمعى عرضى وقررى أنا مستعد أكون أب ل ابنك او بنتك يشيل اسمى
مى: وأنت ايه ذنبك
أدهم:أنتِ كنتِ حب بالنسبه لى فى يوم من الايام
مى:بس أنا مش هقدر اكون الزوجه اللى تحبك
أدهم:وأنا موافق
باك
تنهدت ودموعها نزلت وقالت
مى:أنا بكر"هك يا ياسين بكر"هك
**********
يغادر المنزل وهو غاضب ويقود سيارته ليتذكر عندما رآها بجانبه
ياسين:خا"ينه ليه ده أنا حبيتك ويبدأ بزياده السرعه حين تظهر أمامه تلك الفتاه ولا يستطيع ايقاف السياره ويصدمها
لينزل من سيارته ليراها على الأرض لكنها لم تتاذى كثيرا
ياسين:أنا أسف
يارا:يا لهوى أنى لما تشوفنى مش هتسكت لان يدها ورأسها انجرحوا
ياسين بصدمه:ماما ومش هتسكت
يارا:هتبهدلنى وتقولى ما انا قولت لك متنزليش
ياسين:أنا أسف
يارا:وهيفيدنى اسفك ب ايه دلوقتي
ليتذكر مى بعد تلك الجمله
مى:اسف وهيفيدنى ايه اسفك
ليترك يارا ويرحل
يارا:ماله ده وتتجه إلى تلك الشقه التى استاجرها لهم ادهم وعندما تراها مى
مى:يا مص"يبتى ايه اللى عمل فيكى كده
يارا:وقعت
مى:مهو أنتِ لو بتسمعى كلامى ومكنتيش خرجتى مكنش حصلك كده
يارا تنظر إلى ادهم كأنها تستنجد به
أدهم:أجرى على اوضتك
بتجرى يارا ومى تصرخ بها ليجذ"بها أدهم ناحيته ويقترب منها و
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السابع اضغــــــــط هنا
*
رواية حياة قلبى الفصل السابع 7 - بقلم شهد مصطفى
صرخ المحامى: أهى اعترفت المتهمه ان الديب مش اخوها.يعنى ملهاش اى حق في اللى عملتهصرخت صفيه ولأول مره بصوت عالى وهى بتضرب القفص بإيديها: اخويا اخويا غصب عن الدنيا كلها اخويا ولو تحاليل الدنيا كلها قالت انه مش اخويا هكدبها وهقول اخوياالمحامي: بس نتيجة تحليل الDNA بتقولصفيه بنفس الغضب: طظ في التحليل وطظ في النتيجة انا قلبى مش محتاج لنتيجه عشان اعرف اخويا (( وبدأت في ضرب قلبها وهى بتقول)) قلبى ده حس به من اول نظره قلبى ده ارتعش له من من أول لحظه شفته فيها وبتقولوا نتيجه وتحليل طظ في التحليل ومليون طظ في النتيجهالقاضي: اهدى يا صفيه لو سمحتى.يا جماعه حد يدى المتهمه كوبايه ميه عشان تهدى..وبعد خمس دقايق قال لصفيه(( تحبى نأجل الجلسه على ما ترتاحى؟هزت صفيه راسها وقالت: انا كويسهالقاضي: طيب عملتى ايه اول ما عرفتى بنتيجه التحليلابتسمت صفيه بسخريه وقال: عملت زى ماعملت دلوقتيالقاضي: وضحى أكترفسرحت صفيه وهى بتسترجع لحظه ما عرفت بنتيجة التحليل.مهاب: لأ يا صفيه مش أخوكىصفيه بغضب: تقصد ايه بمش اخويامهاب: دى ننيجه تحليل الDNAاللى بتأكد ان الديب مش أخوكىصفيه: يعنى ايه مش اخويا انت بتخرف يا مهاب ولا طبختها معاهممهاب: عيب يا صفيه كلامك دهصفيه بغضب: انت بتقولى عيب! عيب عليك انت تتأمر معاهم عليا كل ده عشان عايزين تبعدونى عن أخويا وانت تتفق معاهم ضدىمهاب بغضب: اخرسى يا صفيه اخرسى مش هسمح لك بولا كلمة تانيه اتفضلى يا دكتوره يا محترمه شوفى.((وفتح الظرف وحط الاوراق في ايدها))اولا التحليل كان من اول يوم انتى قلتى ان الديب يبقى اخوكى يعنى قبل ما يجى الاجانب هنا ب١٠ ايام.ثانيا انا اللى اخدت العينات وسلمتهم للمعامل لأنى رفضت ان اى حد غريب يمس شعر مراتى.ثالثا يامحترمه لو شفتى هتلاقى ان فيه ثلاث تحليلات في ثلاث معامل مختلفه عينه منهم للديب ووالدك واتنين لك مع الديب.والتحليلات الثلاثة أكدوا انك مش اخت الديب ومفيش اى صلة قرابه بينك وبينه.وياريت تبقى تفكرى شويه قبل ما تتهمى الناس بكلامك الفارغ ده.وسابها ومشى فى حين قعدت صفيه وهى تايها: يعنى إيه خالد مش خالد!!!؛مش اخويا!!!! طب إزاى!!!!! ده قلبى حس به اوى ازاى مش اخويا!!!!!!دكتور سعيد: دكتوره صفيه انتى أعصابك تعبانه اوى ولولا انى أعرفك كويس كنت عاقبتك على كلامك ده وعلى اتهاماتك دى.ونصيحه منى لكى خدى اليوم ده راحه هدى فيها أعصابك وعيدى ترتيب أفكارك.&&&&&&&&&&&&&&&&&صفيه: مهاب انا أسفه أنامهاب: انتى غلطى اوى واهنتينى قدام الكل وانا مش هقبل....صفيه: لأ يا مهاب عشان خاطري ماتزعلش منى انا ماليش حد غيرك يا مهاب انت عارف حساسية موضوع خالد... بالنسبة لىمهاب: بس مش لدرجة تتهمينى فيها بالتأمر وبعدين هتأمر مع مين وضد مين؟صفيه: أصلك مش عارف الاجانب بيعملوا ايه؟مهاب: لأ عارف كويس أوعى تظنى اننا راضيين عن أفعالهم اكيد لأ بس انتى حولتى الموضوع لتحدى وكانت النتيجة انهم اشتكوا منك لجهات عليا لحد ما اصدرت الجهات قرار يبعدوكى عن الشعل معاهم.صفيه: طب انا هاعمل إيه دلوقتي ؟مهاب: ترجعى شغلك العادى وملكيش اى علاقه بالديب احنا مش ناقصين مشاكلصفيه: طيب وخالد.... أقصد الديب هتسيبوه لهم يعذبوهمهاب: موضوع الديب ولا خالد مايخصكيش&&&&&&&&&&&&&&&&&وبعد مرور خمس ايامكانت صفيه في المعمل وعلامات الحزن والضيق على وجههامريم: وبعدين يا صفيه حرام عليكى اللى انت عاملاه في نفسك واللى انتى عاملاه فيناصفيه بصوت مخنوق: غصب عنى يا مريم غصب عنى محدش فيكوا حاسس بيا.ليلى: يا ستى كلنا حاسين بك وصعبان علينا الديب بس مش بالطريقه دى انتى من ساعة ماجيتى وانتى لا مركزه في شغلك ولا مبطله سرحان ودايما حزينه وكئيبه.حرام عليكى.صفيه بصوت مخنوق والدموع بتسيل من عيونها: قلبى بيوجعنى أوى يا ليلى بيوجعنى اوى على خالدليلى: يا حبيبتي هو كويس انتى كل يوم تقولى كدهصفيه: انا كل يوم قلبى بيوجعنى عليه بس النهارده اكتر انا حاسه انى مخنوقه مخنوقه بجد حتى النفس تقيل اوى على صدري لا راضى يدخل ولا عارف يخرج انا بتخنق بجد يا مريمقربت منها مريم بسرعه وقالت: بسم الله الرحمن الرحيم الله اكبر عليكى طب تحبى تروحى ما دمتى تعبانهصفيه ببكا: مش هرتاح يا مريم مش هرتاح انا بس عايزه أطمن عليه أطمن انه بخير.حد يطمنى مش هقول اسمع صوته ولا اشوفه لأ اى حد يروح بس ويطمنى عليه انه بخير.مريم: لو تحبى انا ممكن اطلع فوق بس هاقول لهم إيهصفيه بأمل: قولى اى حجه بس عشان خاطري روحى واسألى عنه هاقولك حاجه روحى جنب أوضته ولو سمعتيه بيعوى ولا بينبح تعالى طمنيني انا راضيه بكده والله العظيم راضيه بس روحي وطمنينىمريم بشفقه على حال صفيه: حاضر والله هروح وهاجى أطمنك بس كفايه بطلى تبكى كفايه دموع عشان خاطرىصفيه: حاضر والله هبطل بس طمنينيوفعلا قامت مريم وقبل ماتخرج لقت مهاب داخل للمعمل بيبص على صفيه اللى بتبكىوأول ما شافته قرب منها رمت نفسها في حضنه.هى مستمره في البكامهاب: عرفتى منين؟ حد جه وقالك.انا كنت جاى عشان أعرفكصفيه: تعرفنى بإيه يا مهاب هو حصل حاجهبص لها مهاب وقال: هو إنتى ماتعرفيشرفعت صفيه راسها وقالت: ماتخوفنيش يا مهاب.ايه اللى حصل ؟مهاب بحزن: إننا الصبح لقينا الديب ميت.فتحت صفيه عيونها على اكبر اتساع لها وهى مصدومه وقالت: ايه ؟ !! بتقول ايه!! معلش اصلى مش... مش.بتقول ..معلش مين؟مهاب: احنا لقينا الديب ميت الصبح يا صفيه؟صفيه بعدم تصديق: لأ لأ اخويا لأ بتقول خالد اخويا ما*ت حرام عليك اخويا لأ..إزاى اكيد قتلو*ه اكيد الأجانب معدومى الرحمه قت,لوه قت,لوا اخويا انا لازم امو*تهم زى ما مو,توه اكيد عذ,بوه لحد ما قدرش يتحملهم ق,تلوه صح.هزها مهاب من اكتافها وهو بيقول: محدش ق،تل اخوكى يا صفيه الديب مش أخوكىصفيه: ق،تلوه صح قول ق،تلوه؟مهاب: محدش قتله يا صفيهصفيه بصراخ وعدم تصديق: أمال ما،ت إزاىمهاب: اقعدى واسمعينى يا صفيه بعد ما انتى ما سيبتيه احنا عينا الاستاذ مصطفى مكانك وده كان ملازمهم ثانيه بثانيه عشان مايقدروش يعملو اى تجاوز.وهما ماعرفوش بسبب الديب..كانت متوحش شرس كل اللى يدخل عنده كان بيهاجمه ويعضه ويحاول يخن،قه بأسنانه.والكل كان خايف منه حتى ما عرفوش يخدروه بسبب عنفه وحركاته الكتيره.صفيه: كان مضطرب وخائفمهاب: كان بيعوى وينبحصفيه: كان بينادى عليا.مهاب: واستمر على الحالة دى ثلاث ايام متتالية وفي اليوم الرابع كان الديب غريبصفيه بدموع: كان غريب ازاى ؟مهاب: كان ساكت وهادى ومستكين قضى اليوم كله مستلقى على الأرض ظنينا انه خلاص هدى وهيستجيب لينا ويتقبل وجودنا بس النهارده الصبح لاحظ الحارس عليه انه على نفس الوضعيه ماغيرهاش من امبارح ولما حاول يصحيه لقاه ميت.ليلى: طب فحصتوه يا دكتور.مهاب: فحصناه يا ليلى الوفا،ه طبيعيه.هبوط حاد في الدورة الدموية.قولى يا صفيه انا لله وانا اليه راجعون.صفيه كانت منهاره من كتر البكاء لكنها قالت:عايزه اشوفوا عايزه أودعه لاخر مره قبل ماتد,فنوه واتحرم منه .مهاب: صعب يا صفيه.انتى بالذات صعب.صفيه: هودعه في الجنازه انا لازم احضرها انتوا حددتوا الد،فنه امتى؟مهاب:......صفيه: الدفنه امتى يا مهاب هتد,فنوا الديب امتى؟ رد عليا يا مهاب.مهاب: ماأظنش قريب يا صفيه.صفيه بغضب: ليه. ماتظنش قريب ليه؟!.مهاب: الخبراء الأجانب بعتوا ايميل للجامعة بيطالبوا بخبراء تشر*يح يجوا وده معناه أن الموضوع هياخد وقت طويل لأن حالة الديب محتاجه دراسة وفحص شامل لكل عضو في جسمه وأكيد هما مش هيتنازلوا عن حقهم ده.صفيه بصوت ميت : فعلا ده حقهممهاب: ادعى له يا صفيه الجسم مالوش اى قيمه ما دامت الروح صعدت عند بارئها.صفيه بنفس الصوت الميت: فعلا الجسم مالوش اى قيمه.(( كانت صفيه جامده جدا وثابته بطريقة غريبة وخاصه انها توقفت عن البكا وسكتت وهى بتتقبل العزاء في احوها من كل زملائها))دكتور سعيد: البقاء لله يا صفيهصفيه: الدوام لله عظم الله اجرك يا دكتوردكتور سعيد: انا حاسس بك اوى ومش هقول غير ربنا يصبركصفيه بجمود غريب: اللهم امين.دكتور سعيد: تقدرى تاخدى النهارده اجازه ترتاحى فيها ولو عايزه تاخدى ثلاث ايام انا معنديش مانعصفيه بصوت هادئ: شكرا جدا يا دكتور انا فعلا محتاجه ارتاح.دكتور سعيد: تقدرى تروحى قوم يا دكتور مهاب وصلهامهاب: ماشى يا دكتور تعالى يا صفيهمشيت معاه صفيه في هدوء وبعد ما ركبت العربية قالت: لو سمحت يا مهاب انا عايزه أبات النهارده عند بابامهاب بحزن: ليه يا صفيه للدرجه دى زعلانه منى طب انا عملت ايه عشان تزعلى منىصفيه: لا يا مهاب انا مش زعلانه منك بس انا تعبانه بجد ومش هرتاح إلا عند بابا عشان خاطري سيبنى ارتاحمهاب:: ماشى يا صفيه هوصلك عند عمى بس النهارده وبس.صفيه: شكرا يا مهاب.وقبل ما تنزل قالت: مهاب خد بالك من بناتنا.،&&&&&&&&&&&&&&&&&&&في اليوم التالي دخل مهاب المركز لقى فيه حاله من القلق والتوتر وحركه كتيره والكل رايح جاي.مهاب: فيه إيه؟ الكل بيجرى كده ليه ؟العامل: والله مأعرف بس الكل مش على بعضه والبعض جرى على المستشفى اللى تابعه لنا بس ماحدش عارف حاجهقعد مهاب يدور لحد ما وصل للدكتور سعيد وسأله: إيه اللى بيحصل يا دكتوردكتور سعيد: مصيبه يا مهاب مصيبه جث،ة الديب اختفت.مهاب: إزاىدكتور سعيد: زى ما بقولك الج،ثة اختفت الصبح لقينا حراس المشر،حة متكتفين ومتبنجين والج،ثه وختفيه.دكتور سعيد: وطبعا الخبراء الأجانب غضبانين واتصلوا بالشرطه والدنيا مقلوبهمهاب: طب مين يعملها ؟وليه؟ وهيستافيد ايه من.......... وفي سره( معقول....دى تبقى مصيبه)دكتور سعيد: سرحان في ايه يا مهاب ؟مهاب: ربنا يستر!!!!وجرى بسرعه يركب عربيته واتوجه لبيت حماه.والد صفيه وأول ما وصل لقى الشرطة في كل مكان.طلع بسرعة الشقه وهناك شافهم بيقبضوا على صفيه بتهمة الاعتداء على الحراس وخطف جث،ة الديب.بصت صفيه للقاضي وبصوت ثابت قالت: وانا بعترف انى مذنبه انا خطفت جث،ة الديبالقاضي: عندك كلام تانى عايزه تقوليه؟صفيه ؛ لأ أنا أعترفت.صرخ رئيس الوفد الأجنبى: بقى أمر مهم اين جثة الديب نريد جث،ة الديب.اين خبأتيها.انطقى صفيه اين خبأتى الج،ثةصفيه: انتم تريدون اعترافى وانا اعترفت اما غير ذلك فلن اجيبكرئيس الوفد: سيدى القاضي احضر لنا الجث،ة العلم والإنسانية تطالبك بذلكصرخة صفيه: الإنسانية تصرخ منذ اعوام وألاف الأطفال يقتلون لما لم يهب علمك لإنقاذهم .هناك حرمات تنتهك وبيوتا تهدم ود،ماء تذرف لما لم يهب علمكم اين ذهبت انسانيتكمرئيس الوفد: ماتطالبين به سياسه لا تعنينا انما يعنينا امر الذئب لقد اضعت على العلم ألاف من المعلومات التى قد تخدم الإنسانية.صفيه: ما الذي استفاده الذئب من علمكم.لاشيئ ماالذى استفادة الذئب من انسانيتكم لا شئ.فلماذا تطالبونه ان يخدم علما كان السبب في هلاكه.رئيس الوفد: نحن لم نؤذى الذئب لقد مات بصورة طبيعيةصفيه: فعلا عاش كذئب ثلاثون عاما ولم يقوى على العيش كإنسان ثلاثون يوما علمنا كان سبب ضياعهرئيس الوفد: انتى ضد العلم ضد الإنسانيةصفيه: ربما ما فعلته كان ضد العلم لكنه في صميم الإنسانية فهذا الرجل الذى مات ولم يدرك من علمكم العظيم شئ أكرمته وحفظت الشئ الوحيد الذي بقى له من إنسانيتهوبعد كملت باللهجه المصريه (( الراجل اللى عاش ديب وسط الحيوانات اتغسل كإنسان واتكفن كإنسان وصلى عليه الناس كإنسان واند،فن كإنسان وده ابسط شئ اقدمه لشخص مااستفدش من الإنسانية بشئ وانا معترفه بكده ومش ندمانه على اللى عملته.ومكانه هيفضل سر هيلازمنى طول عمرى ويند،فن معايا في قبريوبعدها رجعت تتكلم بالانجليزيه (( ولو العلم يريد ان يكمل الحاثه فأطلقوا صغاركم في الغابات ومن يبقى منهم حيا فأقيموا عليه ابحاثكم العظيمه.رئيس الوفد: سيدى القاضي أجبرها على البوح بمكان الذئبالقاضي: انا قاضي مهمتى ان احقق العدالة اما الاجبار والاكراه على التكلم ليس من صميم عملى وأرجوا منك الهدوء والصمت وإلا ألقيت بك في السجن بتهمة اهانة المحكمهوبعدها وجه سؤاله لصفيه: انا فيه سؤال بجد نفسى اعرف اجابته لو الديب مش اخوكى إزاى كنتى بتحسى به وليه قلبك إرتعش لهابتسمت صفيه بوجع وقالت: يمكن اللى هقوله مش تفسير علمى يتقاس بالورقه والقلم بس هقولك التفسير الوحيد اللى اتوصلت لهالقاضي: وهوصفيه: ان الديب له أم موجوعه عليه رفعت ايديها لرب السما تدعى له انه يحنن قلب العدو قبل الحبيب على ابنها وسبحان اللهحنن قلب وحوش الصحرا عليه وحنن قلب واحده اسمها صفيه شافت فيه اخوها فحبته وحمتة ودافعت عن حقهالقاضي: ونعم بالله .عندك حاجه تانيه تحبى تضيفيها يا صفيههزت صفيه راسها بلاالقاضي: شوفى يا صفيه اولا اشكرك انك حكيتى قصه الديب لانك كشفتى امور كتيرة كانت غامضة.وبالرغم من نبل هدفك إلا انك أخطأتى وارتكبتى عدد من الجرايموأنا كقاضى بحمل على أكتافى قوانين وتشريعات تهدف تحقيق العدالة.وبناء عليه.حكمت المحكمه على الدكتوره صفيه رجب ب.....طبعا مش هقول الحكم لكنى هدى لكل المتابعين الفرصه انهم يكونوا قضاه وكل واحد يقول حكمه على صفيه يا ترى تحكموا عليها بإيه؟&&&&&&&&&&&&&&ــ&&&&اعتذر للجميع لأن القصه كانت خالية من النهايه السعيده وانتصار الخير على الشر لكن اظن ان النهايه واقعية لكنى بصراحه التزمت بالحكايه وعشان تعرفوا قصدى إيه بالحكايه اجاوب على السؤال اللى سألته البارت اللى فات وهو كل شخصياتى حكايتي خياليه ماعدا....؟والإجابة الصحيحه (( الديب نفسه)) هو الشخصية الوحيدة الحقيقيه.ودى حكايه قالها لنا الدكتور (( رمضان عبد التواب)) عليه رحمة الله دكتور الادب المقارن في احدى محاضراته بالجامعة وقال ان زمان كان في الفيوم منطقه من الاحراش وكان فيها غزلان كان هو ومجموعة من اصحابه في رحلة لصيد الغزلان.فقال الدكتور: انهم وهم بيطاردوا الغزلان فجأة وقف واحد من الغزلان على قوائمه الخلفيه وبدأ يجرى بسرعه شديده فقرر هو واصحابه على صيد الغزال ده وهو حى ولما مسكوه اكتشفوا انه راجل عايش بين الحيوانات وبيتصرف زيهم في الأكل والنوم وكل محاولاتهم انهم يعلموه السلوك الأدمى كانت فاشله ومقدرش يتحمل السلوك الأدمى لانه مات بعد فترة قصيرة جدا.وانا احتفظت بالحكايه سنين طويلة لحد ما رب العالمين أذن فكتبتها لكم بس غيرت فيها وبدل ما يكون غزال جعلته ذئب .ارجوا ان تكون حصلت على رضاكم و اعجابكم.
يتبع روايات جديده وحصريه
رواية حياة قلبى الفصل الثامن 8 - بقلم شهد مصطفى
مى: سيب إيدي يا ياسين.
ياسين وهو يقرب منها: ولو مسيبتهاش.
مى: هنادي لـ...
أدهم: فين؟
سمع اسمه ثار كثيرا وجذبها إليه وقام بتقبيلها.
كانت تحاول أن تبتعد عنه إلا أنه كان ممسك بها بشدة.
ابتعد عنها بعد تلك القبلة، وهي حاولت صفعه، لكنه أمسك يدها.
ياسين: إيدك لو رفعتها عليا تاني هكسرها لك ولواها ورا ضهرها.
مى: ابعد عني أنا بكرهك، أنت خاين وكذاب.
ياسين: وأنتي إيه، ما أنتِ خاينه.
مى: أنا عمري ما خونت ولا هخون، أنا مش زيك.
تركها وكان سيغادر، إلا أنها استوقفته.
مى: ياسين صدقني أنت أكتر واحد خسرت ولسه بتخسر وهتخسر.
ياسين: بالعكس، أنا مخسرتش حاجة، أنا بقيت أغنى أكتر من الأول.
مى: صدقني هتندم.
تتركُه وتغادر.
***
يارا: شكراً إنك قعدت معايا.
عمرو: على السلم، أنتِ عندك كام سنة؟ أنا أظن عشرة.
يارا: نعم نعم، أنا عندي 15 سنة إلا أسبوع.
عمرو: إزاي ده، أنتِ شكلك طفلة.
يارا: طب اسكت متقولش طفلة.
عمرو: لا طفلة.
يارا قامت وهي متعصبة وكانت هطلع، بس هو شدها ليه.
عمرو: هتقعدي فوق إزاي، مش بتخافي من الضلمة؟
يارا: أحسن من القاعدة معاك.
عمرو: أنتِ اتضايقتي، أنا آسف.
يارا: خلاص، بس متقولش طفلة.
عمرو: طب وربنا فكرتك طفلة.
***
أدهم: مالك متغيره ليه من ساعة ما دخلتي؟
مى: أنا عايزة أمشي يا أدهم.
أدهم: طب فيه إيه؟
مى: ياسين هنا.
أدهم: شوفتيه وشافك؟
مى: آه، شافني.
أدهم بتوتر: قال إيه؟
مى بدموع: إني خاينة.
أدهم اتعصب وقال: إزاي يقول كده؟
مى: أنا عايزة أمشي.
أدهم حضنها علشان يهديها، وفي الوقت ده دخل ياسين وشافهم واتعصب.
تالا: مالك يا ياسين؟
ياسين: مفيش.
تالا: تيجي نرقص؟
ياسين بص على أدهم ومى وقال: لأ.
مى بعدت عن أدهم وقالت: شكراً إنك دايماً جنبي.
أدهم: وشكراً إنك في حياتي، أنتِ ويارا. بقولك إيه، تعالي نرقص.
مى أول ما شافت ياسين بيرقص قالت: بلاش.
أدهم شدها وقال: يلا.
كانوا بيرقصوا هما الأربعة، وفيه أربعة تانيين.
ياسين كان بيبص لمى ومدايق قوي.
وهما بيرقصوا بيحصل تبادل بين اللي بيرقصوا، فمى بقت مع ياسين وتالا مع أدهم.
مى جت تبعد، شده ومسكها جامد.
مى: ابعد عني يا ياسين، أنا مش طايقاك.
ياسين: أمال كنتي طايقاه إزاي، بتحبيه؟
مى: آه بحبه.
ياسين شد على إيدها جامد وخلاها قريبة.
مى: ابعد عني يا ياسين.
ياسين: للدرجة دي بتحبيه ومش عايزاني أقرب منك؟
مى: أنا بكرهك وندمانه على جوازي منك.
أدهم كان مدايق من قرب ياسين ليه.
تالا: حضرتك كويس؟
أدهم: آه.
الرقصة خلصت، ومى سابت ياسين وراحت لأدهم.
مى: يلا نمشي.
أدهم: يلا.
وجه يمسك إيدها لقاها حمرا واتعصب وراح لياسين، ومى حاولت توقفه بس معرفتش.
أدهم ضربه بوكس وقعه على الأرض والناس كلها انصدمت.
تالا: إزاي تعمل كده؟
أدهم: لو قربت من مى تاني صدقني لموتك.
مى شدت أدهم ومشيو.
تالا: ياسين.
ياسين: اسكت خالص وروحي.
ياسين: الو، عايزك تعرف لي كل حاجة عن واحد اسمه أدهم كامل، تعرف لي أي حاجة عنه.
أدهم: أنا نازل يا مى.
مى: تمام، خلي بالك من نفسك يا يارا.
يارا: حاضر يا ماما.
بعد ساعة الباب خبط.
مى فتحت.
مى: ياسين.
ياسين زقها وقفل الباب وقرب منها، ومى لسه هتصرخ.
ياسين حط منديل على بوقها ومناخيرها وفقدت الوعي.
ياسين: هتدفعي تمن خيانتك ليا.
تفتكروا هيحصل إيه؟ والأخير قرب.
رواية حياة قلبى الفصل التاسع 9 - بقلم شهد مصطفى
أدهم كان سايق عربيته وفجأة وقف وقال:
الملف إزاي نسيته؟
ولف ورجع.
ياسين:
هتدفعي تمن خيانتك.
قرب منها وشالها ودخل بيها أوضة النوم ونيمها عالسرير وبدأ يفك زراير قميصه.
ياسين:
إنتِ النهارده ليا.
قرب منها وبدأ يشم رايحة شعرها، وبعد عنها وقطع البلوزة اللي كانت لابساها. ولسه هيقرب منها لقى اللي شده وضربه بوكس وقعه على الأرض.
أدهم غطى مي.
أدهم:
يا ابن ال***.
وبدأ يضربه. طبعًا ياسين ما سكتش، بدأ يرد له الضرب.
أدهم:
عايز إيه تاني؟ ابعد عنا.
ياسين:
هعذبكم، وإنتي أول واحدة هتعيش في عذابي لأنها فكرت تخوني.
أدهم:
بتحبني وعمرها ما حبّتك. ودليل حبنا إننا خلّفنا.
ياسين:
خلّفتوا؟
أدهم ببرود:
آه.
ياسين لبس قميصه وقال:
هدفعكم التمن، وغالي قوي.
وخرج.
أدهم بص لمي وقرب منها وقال:
سامحيني.
وحضنها.
ياسين كان بيسوق وهو متضايق، ومفيش غير جملة أدهم اللي بتتردد في دماغه: "بتحبني وعمرها ما حبّتك. ودليل حبنا إننا خلّفنا".
ياسين بدأ يزود السرعة ومرة واحدة عمل حادثة.
مي بدأت تفوق ولقيت أدهم جنبها. بصت لنفسها لقيت هدومها متقطعة.
مي بدموع:
عمل إيه؟ لا أنا...
أدهم:
اهدّي، ملحقش يعمل حاجة.
مي:
بجد؟
أدهم:
واللهي ما لحق.
مي حضنته وفضلت تعيط.
يارا:
كمان طلعنا في نفس المدرسة؟ شوف الصدفة.
عمرو:
سبحان الله.
يارا كانت راجعة ولقيت حادثة والناس متلمومة، فقربت لقيت ياسين.
في المستشفى.
الدكتور:
محتاجين دم وفصيلته مش موجودة.
يارا:
طب شوفوني.
الدكتور:
بسيطة.
يارا:
مبصّش، يلا.
عمرو:
إنتي اتجننتي؟
يارا:
اسكت إنت.
بعد ١٠ دقائق.
الدكتور:
إنتي بنته؟
يارا:
لا.
الدكتور:
طب يلا، فضيلتك نفس فصيلته.
يارا اتبرعت بكيس. وأول ما خرجت أغمي عليها.
عمرو:
يارا!
ياسين بدأ يفوق.
الممرضة:
حمد الله على سلامتك.
ياسين:
مين اللي جابني هنا؟
الممرضة:
البنت اللي اتبرعت لك بالدم وشاب كان معاها.
ياسين:
ممكن أشوفها علشان أشكرها؟
الممرضة:
هي في الأوضة اللي جنبك لأنها وقعت بعد ما اتبرعت لك بالدم.
ياسين قام وراح هناك وبيفتح الباب.
ياسين:
يارا.
رواية حياة قلبى الفصل العاشر 10 - بقلم شهد مصطفى
ياسين:يارا عمرو
يارا:أنتوا تعرفوا بعض
عمرو:اه اصل اختِ بتشتغل معاه
ياسين:مكنش ينفع اللى عملتيه اكيد هت"تعبى
يارا بابتسامه:المهم انك كويس
**********
مى:خلينا نمشى من هنا
أدهم:مش هسمح له يقرب منكم اهدى
مى:أنا مش مرتاحه يا أدهم مبقتش قادرة خلينا نمشى
أدهم:أنا هحميكم
مى سابته وخرجت
أدهم:مش هسمح لك تانى تدخل حياتنا يا ياسين مش بعد كل اللى عملته هتيجى وتهد كل حاجه
تفتكروا يقصد ايه
**********
يارا:وربنا بقيت كويسه ولازم اروح بس خلى بالك من نفسك وكول كويس
ياسين بابتسامه:هخلى بالى من نفسى
عمرو:سلام يا ياسوا وحمد لله على سلامتك
ياسين:أوعى تقول ل اختك
عمرو:متقلقش يا اسطا مش هقول
ياسين:اسطا امشى يا عمرو
***********
فى بيت مى
مى:كنتِ فين كل ده
يارا:كان فيه واحد عامل حا"دثه ووديته المستشفى أنا وعمرو وقعت بلسانها
مى:عمرو مين
يارا:...
مى بزعيق:انطقى
أدهم جه على صوتها
أدهم:فيه ايه
مى:الهانم تعرف عمرو
أدهم:احكى لى يا يارا مين عمرو
مى:تحكى أنت لسه هتتكلم
يارا:ماما طخخ
كان قلم نزل على وش يارا
مى:أنتِ تخرسى خالص
أدهم بغضب:مى ايه اللى عملتيه ده
يارا جريت على اوضتها
مى:أنا تعبانه بجد مبقتش عارفه اعمل ايه
أدهم:طب أهدى
*********
ياسين:يلا نفذ
الرجل:تحت أمرك يا باشا
تانى يوم
مى:متزعليش منى يا يارا
يارا:أنا أسفه أنى مقولتلكيش على عمرو
مى حضنتها وقالت:يلا علشان تفطرى وتجهزى
يارا حكت ل مى هى عرفت عمرو ازاى
مى:خلاص يا يارا
يارا جهزت ونزلت وقابلت عمرو
عمرو:صباح الخير
يارا:صباح النور ومشيوا سوا لحد ما عربيه جت جنبهم وشدت يارا
يارا:الحقونى
عمرو حاول ينقذها ومعرفش وطلع جرى على شقتهم وخبط
مى:مين أنت
عمرو:أنا عمرو زميل يارا الحقى فى ناس خط"فوا يارا
مى:يارا
أدهم:فيه ايه
مى جريت على بره
فى بيت ياسين كان قاعد لحد ما دخلت
مى مسكته من هدومه وقالت:بنتى فين يا ياسين
ياسين:معرفش
مى:اوعى تفكر تقرب من بنتى
ياسين:هوجعك وقوى
مى بدموع:صدقنى أنت اكتر واحد هتندم بنتى فين
ياسين ببرود:زمانها بت"موت ووراها فيديو لبيت مو"لع من بره بس النا"ر لسه هاديه
مى:بنتى يا ياسين
ياسين:هت"موت
مى ض"ربته بالقلم وقالت:فوق البنت ديه بنتك مش بنت أدهم