تحميل رواية حياة قلبى بقلم شهد مصطفى pdf
بقلم شهد مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا ماما أنا مش عايزة اتجوز. طب شوفيه على الأقل. مش عايزة أشوف حد ولا أتجوز حد. خرجت من البيت وهي متضايقة لحد ما وصلت عند النيل. فضلت تعيط وتقول: أنا بحب أدهم ومش عايزة أتجوز غيره، بس هو مش حاسس بيا. أعمل إيه يا رب. فضلت واقفة شوية وبعدين مشيت. روحت تاني يوم. عشان خاطري قومي البسي وبعدين نشوف الموضوع ده بعدين. قامت لبست فستان وردي وسابت شعرها وحطت ميكب خفيف وخرجت. عروستنا زي القمر، تعالي جنبي يا حبيبتي. من غير ما ترفع راسها قعدت جنبها. وبعد كلام كتير بين أمال ونرمين: ممكن تسيبونا لوحدنا شوية. أنا...
رواية حياة قلبى الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد مصطفى
رواية حياة قلبى الفصل الثاني عشر 12 - بقلم شهد مصطفى
صالحه أخت منصورحياة محمد الجدوىالجزء الأخيراعتذر للجميع عن تأخير البارت لكن ابنى كان مريض وكملت كتابة البارت بعد ما اتطمنت عليه&&&&&&&&&&-&&&&&&&&كان متولى وحسانين قاعدين وبيراجعوا ويحسبوا فقال حسانين: وبعدين يا متولى خلاص انا دماغى هاتنفجرمتولى: مين سمعك أنا كمان دماغى هاتتشل من كتر التفكير والمشكله انها مقفلة زى الدومينو ومش لاقى لها حلحسانين: ليه هو مش انت بقى عندك مصنعرد متولى بحسره: مصنع مره واحده لا يا اخويا لاشاركت ولا نيلت احنا يادوب بنينا المصنع ودفعنا مقدمة مدشه كبيرة وبسحسانين: طيب ناقص إيه تانى مش هاتركبها خلاصمتولى: ناقص بلاوى لا لها اول ولا لها اخر يعنى عايزين الذره والمغذيات والاضافات عشان نعمل العلف والمصيبه اننا مش معانا ولو حتى عرفنا نجيب خمسه سته طن وبدأنا نشتغل فأصحاب المزارع عايزين العلف على ماببيعوا يعنى هاستلف وأجيب الخامات وانتج ومش هاقبض إلا بعد أربع شهور على الأقل يعنى موت يا حمار ومش هاتاخد حاجهحسانين: ومين سمعك أنا كمان انورطت مع البنك وانا كنت بقول قرض المواشي فوايده بسيطه وهاعرف أسده بسهوله اتارى النظام جر رجل والفوايد كبيرة ومطلوب منى مبالغ كبيرة اوى كل شهرمتولى: طب والحل هانعمل إيه ؟فكر حسانين وقال: صح كانت غايبه عننا فينمتولى: إيه هى دىحسانين: دوار أبوكمتولى: عايزنا نبيعهحسانين: ومانبعوش ليه ده كبير جدا حوالى ٣قراريط يعنى هيجيب يجى مليون جنيه وزياده يعنى هايحل كل مشاكلنامتولى: صح ده يجيب يجى مليون و٢٠٠ ألف بالمستريح كل واحد فينا هياخد ٤٠٠ ألف يعنى هيحل لنا جزء من مشاكلناحسانين: واحنا قاعدين ليه احنا نعرض الدوار للبيع بس بجد هو ورق الدوار معاكمتولى: لأ بس اكيد هايكون في الدوار يعنى هيكون فينحسانين: يبقى قوم معايا نروح نجيب حجة الدوار عشان نعرض الدوار واحنا متطمنينبعد عدت ساعاتمتولى بعصبية: يعنى إيه يعنى إيه قلبنا الدوار من فوقوا لتحتيه ومالقيناش العقدحسانين: يعنى لا فى أوضه ابوك ولا في أوضت العيال ولا في أى حته طب هو فين فين ....(وبغضب )هو ابوك بيعمل معانا كده ليه ؟ بيخبى العقد ليهمتولى بابتسامة: صح افتكرت احنا بندور هنا ليه! ده احنا اغبياء أوى.وبعدها بص لأخوه وهو بيبتسم وقال : انت ناسي ان ابوك بيعين كل أوراقه مع الشيخ محمد امام المسجدخبط حسانين راسه بإيده وقال: صح ازاى نسيت فعلا بيعين اوراقه مع الشيخ محمد إمام المسجد خلاص يالا نروح له ناخد العقدعند إمام المسجدالشيخ محمد: منورين يا غالين يا اولاد الغالىحسانين: منوره بيك يا شيخ احنا بصراحه جايين لك في طلب وعارفين انك هتساعدناالشيخ محمد: انا عنيا لكم ده ابوكم كان من اعز الناس وأغلاهم الله يرحمهمتولى: الله يرحمه بصراحه ياعم الشيخ احنا مزنوقين شويهالشيخ محمد: والله يابنى لو معايا كنت إديتكواحسانين: لا يا شيخ احنا مش محتاجين منك حاجه احنا بس عايزين عقد دوار ابونا عشان هنعرضه للبيعبص لهم الشيخ محمد وقال: وانتوا هاتعملوا إيه بالعقد واساسا هاتستفادوا منه بإيهمتولى: يعنى إيه هنستفاد بإيه هنبيع الدوار طبعاالشيخ محمد: ده لو كان بإسمكواحسانين: احنا عارفين ان الدوار بإسم ابونا فإحنا هانبيعوا ونقسموا ماببنا بشرع اللهالشيخ محمد: يابنى الدوار مش مكتوب باسم ابوك الدوار مكتوب باسم منصورهب حسانين بغضب وقال: نعم منصور مين ده راخر هو ابونا خرف على اخر أيامهصرخ فيه الشيخ محمد: ماتحترم نفسك انت هاتغلط فيه قدامىاستغفر حسانين ربنا وقال: ماأقصدش والله ياشيخ بس انت شايف ابونا عمل إيه اكيد كتبوا باسم منصور لما اتمسك يعنى فترة مرض الموت فنقدر نطعن ببطلان العقد دهرد الشيخ محمد,: عشان أوفر عليك مشوار المحامى وتروح وتيجى هاقولهالك ابوكوا كتب الدوار بإسم منصور وهو بيكتب لكم الأرض يعنى من حوالى ١٥ سنه يعنى مش هاتعرف تطعن في العقدقام متولى من مكانه بغضب وقال: هو بيعمل فينا كده ليه كل حاجه صالحه ودلوقتي منصورالشيخ محمد: يابنى ابوكوا كان بيراعى ربنا قال صالحه بكره هاتتجوز وهتعيش في بيت جوزها وانتوا كل واحد هاينشغل في بيته أما الغلبان ده هايعيش فين هيتبهدل من دار لدار فكتب الدوار باسمه وقال( يبقى حايطه يتسند عليها منصور وباب يتقفل عليه بدل مايلف في بيوت الناس) الله يرحمه كان بيبص لقدامصرخ حسانين: ومابصش لينا ليه زى ما بص لصالحه ومنصوررد الشيخ محمد وقال: وكان هايبص لكم اكتر من كده إيه اتعلمتوا واتوظفتوا بقيتوا من كبارات البلد وحتى الارض قسمها عليكوا واختوا حقكم فيها وزياده عايزين إيه تانىمتولى: ياعم احنا مزنوقين وممكن نتحبسرد الشيخ: انتوا إللى زنقتوا نفسكوا فاتصرفوا وخرجوا نفسكوا منها.خرج متولى وحسانين وكل واحد بيجر رجليه وهو مش عارف هايحلوا أزمتهم إزاى&&&&&&&&&&&&&&&&&&في شارم الشيخكانت صالحه قاعده على شاطئ البحر المقابل لڤيلتهم المطله على البحر بتكلم عمها في حين كان عادل بيعوم في البحرصالحه: أنا الحمدلله تمام ياعمى المهم منصوربيومى: ماتشغليش نفسك بمنصور هو كويس أوى ومبسوطصالحه: طب هو فين دلوقتيبيومى: مع يوسفصالحه بخضه: وليه سايبه مع يوسف ليكون بيعمل تجاربه على اخوياضحك بيومى وقال: شكل الجواز لحس مخك يعنى يوسف هايعمل ايه لمنصورصالحه: اى حاجه من بتاعت الدكاترة دىضحك بيومى أوى وقال: ياربت تبطلى فرجه على افلام هندى عشان ماتتهبليش اكتر مانتى مهبوله.وعشان تتطمنى يوسف اتطوع في جمعيه خيريه غير ربحية مخصصة للتعامل مع حالات الاعاقات الذهنية والعقلية بتهدف لمساعدت الحالات دى انها تتكيف مع المجتمع وتبقى شبه طبيعيه.صالحه بإنبهار: بجد هو فيه مؤسسات كده ياعمىبيومى: فيه بس للأسف مش مشهوره عشان كده الناس مش عارفاها ولأنها مش ربحيه فللأسف معظمهم مش بتقدر تستمر وان استمرت مش بتقدر تقدم خدمات اكبر لأن للاسف امكانياتها بتكون محدوده..بس في الاخر بنقول احسن من مفيشصالحه: طب ومنصور عامل ايه فيهابيومى: منصور مبسوط اوى منها حتى بيبقى متحمس جدا وفرحان انه رايح عشان بيقابل ناس زيه وبيشوف حالات قريبه من حالته (ضحك وقال):لأ وبقى له اصحاب كمانابتسمت صالحه وقالت: ربنا يخليك ليا يا عمى انا من غيرك مش عارفه كنت هعمل إيهضحك بيومى وقال: اهتمى بجوزك انتى وماتشيليش هم منصور ماشىردت صالحه: ماشى يا عمى ربنا يخليك ليا يا رب.جه عادل من البحر وقال: انتى هتدنك قاعده كده على الشط تعالى دى الميه حلوه اويصالحه: انت عارف انى مش بعرف اعومفشدها من إيدها وقال: تعالى بس وسيبى نفسك لياصرخت بخوف: لا يا عادل هاغرق لكنه شالها ونزل بها الميه لحد ماوصلت لصدره وهى اتبلت كلها في الميه فقال لها: واثقه فيابصت في عيونه وهزت راسها بأهفجأة رماها في الميه وهى بتصرخ وهو ماسكها وشويه بدات تتعود على الميه وهو بدأ يعلمها واحده واحده .واتحولت صرخات الخوف لضحك وهزار مع عادل&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&٢رجعت صالحه من شهر العسل وبدأت تتعود على حياتها الجديدة كزوجه وفى الجامعه وباقى الوقت مع منصور اخوها إللى كان فرحان أوى وخاصه بعد ما بقى له اصحاب بيتقابل معاهم في الجمعيه.مرت شهور والدنيا مستمرهدخل عادل البيت لقى منصور في البيتقعد عادل بتعب وقال: إزيك يا منصور عامل ايهمنصور: انا حلو وبخيرعادل: يارب دايما وبعدها ظهرت صالحه بصت لعادل وهى مكشره فقال عادل بهزار: اللهم سكنهم مساكنهم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بص كده يا منصور شايف إيهبص منصور لصالحه وهو مش فاهم وقال: صالحهقاله عادل: عامله إزاىفقلد منصور تكشيره صالحه ساعتها انفجر عادل في الضحك وهو بيقول: طب حتى تكشيرتك حلوه تفتح النفس مش زى تكشيرتها تسد النفسصالحه بزعل: كده يعنى انا اسد النفسرد عادل: لأ يا روحى مش انتى تكشيرتكقالت صالحه بزعل: مانت السبب عشان مش عايز تريحنىقال عادل بصبر: وأريحك إزاىصالحه: تريحنى لما تجيب لى حقى من العمده وابنه وترد ليا اعتبارىعادل: ودى اعملها ازايصالحه: معرفش مش انت ظابط في امن الدوله يعنى تقدر تعمل أى حاجة مش صعبه عليكرد عادل: تحبى ألفق له تهمه.صالحه: تهمه مصيبه اى حاجه بس المهم تبرد نارى منهعادل بزعل: وياترى ترضيها ليا إنى أعمل كده ولو عملت يبق إيه الفرق مابينا وبينه . اكيد ولا حاجه وبعدين يا صالحه انتى انتقمتى منه واخدتى حقك لما ضربتى ابنه وعملتى له عاهه مستديمه وهيعيش باقى عمره بيعرج بسببك وهو معرفش يعمل لك حاجه عايزه إيه تانى.صالحه بغضب: طب وحق منصور إللى قعد في مستشفى المجانين اكتر من سنه فينعادل: سبيه لربنا وهو هيرجع لمنصور حقهصالحه: ونعم بالله بسعادل: خلاص يا صالحه عشان خاطرى خلاص أنا تعبان وعايز ارتاح ممكن تجهزى الأكل عشان عايز أتغدى وارتاح شويهقامت صالحه بضيق واتجهت للمطبخ تاخد الاكل وترصه على السفره&&&&&&&&&&&&ــــ&&&&&&كان حسانين قاعد وهو مهموم وحزين فجه له متولى قعد جانبه وقاله: قاعد مهموم كده ليهولو مهموم عندى خبر يزود همكحسانين: ابعد عنى انا إللى فيا مكفينى انا بيتى بيتخرب انا مش عارف عبد الحى الله يرحمه إزاى كان بببيع ويكسب ويشترى أرض وانا هادخل السجنمتولى: ليه بسحسانين دخلت الزريبه لقيت جاموسه عُشر كانت على وش ولاده لقيتها ميتهمتولى: ياخبر ابيض طب دى تيجى بكامحسانين: أكتر من ١٥٠ ألف جنيهمتولى: ربنا يعوض عليك وبعدين الخبر اللى عندى ده هم لوحدهحسانين بعدم اهتمام: خبر إيهمتولى: انت عارف ان فيه طريق جديد بيتعمل هايقصر المسافه من هنا لمصر ( القاهره) من ثلاث ساعات لساعه وربع بسحسانين: أهو كلام بيتقال بس لسه محدش شاف حاجهمتولى: نزل القرار من فتره وعرفت انهم شغالين فيه بس من بعيدحسانين: طب واحنا مالنامتولى: عرفت ان الطريق ده هيمر ببلدنا بس انت عارف منينحسانين: منين يعنىمتولى: من الناحية القبليهاتنفض حسانين وقال: منين الناحية القبليه يعنى من ناحيه أرض صالحه دى مصيبهمتولى: ايوه والمصيبه الاكبر لما تعرف ان الأرض بتاعتها دخلت كردون المبانىحسانين: ياخبر اسود يعنى إيه يعنى الأرض إللى كانوا بيتحايلوا علينا ناخد القيراط ب٣٠ ألف بقى القيراط دلوقتي ب٣٠٠ ألف جنيهمتولى: ٣٠٠ الف إيه ده لو حسبنا المتر ب٥٠٠٠ جنيه يبقى القيراط هيعدى ال٨٠٠ ألف جنيهحسانين: يعنى صالحه بقت مليونيره والفدان إللى مايسواش بقى بملايين يعنى الفدان اللى كنا هانشتريه ب٣٠٠ الف جنيه دلوقتي يساوى ٢٠ مليونمتولى: شفت بقى نحس زينا من خمس شهور كانوا بيتحايلوا علينا نشتري الأرض واحنا مانرضاشضرب حسانين كف بكف وهو في حالة ذهولوبعدها قال: طب بقولك ماتيجى نشتريه منهم هما اكيد لسه مايعرفوش ان الارض دخلت كاردون مبانى فلو قلنا لصاحه هنشترى القيراط ب٥٠ الف هاتفرح وترضى تبيع لنامتولى: وقلت لبيومى يجس نبضها يمكن ترضى تعرف قالت له إيهحسانين: قالت إيهمتولى: قالت هى مش هاتبيع أرضها مادامت مش مزنوقه لفلوس وربنا يخلى لها جوزها وعمها بيومى مخلينها هى واخوها مش عايزين حاجه من حدضرب حسانين كف بكف وقال: كأننا بنتاجر بس في الخساره .&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&فى بيت العمده دخل ياسر وهو بيتعكز على عصايته شافها قاعدة على كرسي الانتريه فقرب منها وقال بشماته: قاعده هنا وسايبه ابوكى في المستشفىهبت ملك من مكانها وقالت بفزع: انت بتقول ايه مين اللي في المستشفىياسر بشماته: أبوكى هو انتى ماتعرفيشملك بخوف: اعرف إيهقعد ياسر بروقان وهو بيتلذذ بملامح ملك الخايف والقلقان: مش أبوكى طب ساكت لما عرف ان اتنصب عليه وشريكه في المصنع سرق فلوسه وهربصرخت ملك: إيه ! بتقول ايهضحك ياسر وقال: أه نصب على ابوكى واخد إللى وراه واللى قدامه واخد الفلوس وهرب حتى المصنع إللى ابوكى مشاركه فيه طلع مش باسم ابوك يعنى أبوكى فلسقامت ملك ومشيت بسرعه فقال لها: على فينردت ملك بدموع: هاروح اطمن على بابافقال لها: لأ ولو خرجتى ماترجعيش هنا تانىبصت له وقالت: مش هاخسر كتير انا من أول الجوازه دى وأنا خسرانه وسابته وخرجت&&&&&&&&&&&&&&&&&رن التليفون فردت عليه وكان عمها بيومى فقال لها: إزيك يا صالحه عامله ايهصالحه: أنا تمام يا عمى المهم إيه اخباركبيومى: كويس كنت في البلد أحوال أعمامك مش كويسه متورطين في مشاكل كتيره وحاجات ملخبطه .بس وانا هناك سمعت حاجه غريبه وقلت لازم تعرفيهاصالحه بفضول: خير يا عمىبيومى: سمعت أن العمده رشدى متحول للتحقيقصرخت صالحه: إيه ؟ ليه؟ إزاىبيومى: معرفش تفاصيل كتيره وهما بيحاولوا يكتموا على الخبر ولو ماكنتش في النيابه مع عمك متولى ماكنتش عرفت حاجهصالحه بلهفه: قولى كل إللى تعرفهبيومى: سمعت إنهم بيحققوا معاه في قضايا تزوير وسرقهصالحه: تزوير وسرقه ليه هو العمده ناقصه فلوس عشان يسرقبيومى: الطمع بعيد عنك اصلك ماتعرفش موضوع الأراضي إللى دخلت في كاردون المبانى خلت القيراط إللى مايسواش بقى بملايين فالعمده زور عقود بيع ٥فدادين منها لنفسه يعنى أرض تتحسب بأكتر من ١٠٠ مليون جنيهصالحه: بتقول كامبيومى: ايوه والموضوع ماكانش هايتعرف لولا ان فيه حد نخور وراه وطلع اصل العقود إللى تثبت ان العمده مزور العقود لنفسهصالحه بشماته وفرحه: طب وهايحصل له إيهبيومى بعدم اهتمام::ولا حاجه غير إنه هايتعزل من منصبه هايدخل السجن في التهم دى غير ما هايدفع تعويضات لأصحاب الاراضى إللى سرقها واتصرف فيهاضحكت صالحه بفرح وقالت: الحمدلله يا رب الحمدلله كده ربنا جاب لى حقى .بقولك يا عمى انا عايزه انزل البلدبيومى:ليه يا صالحهصالحه: فرصتى وجت لحد عندى أخد حقى وأوفى بنذرىبيومى: نذر إيه يا صالحهصالحه: ماتشغلش بالك انا هاجى واخد منصور عشان ننزل البلدبيومى: هو جوزك فينصالحه: في مأموريه هايقعد خمس أيامبيومى: يبقى اقعدى يا صالحه في بيتك وماتروحيش في اى مكان إلا لما يجى جوزك ويكون معاكى.صالحه: أنا مش هستنى حد دى فرصتى انتقم من العمده وأفرح فيهبيومى: انتى سمعتى أنا قلت لك إيه اقعدى في بيتك وماتعمليش مشاكلقفلت منه صالحه وغيرت لبسها وراحت الجمعية الخيرية واخدت منصور معاها ورجعوا البلد&&&&&&&&&&&&&&&&&٣فى مركز الشرطهدخلت صالحه القسم ومعاها منصور وبدأت تسأل عن مكان العمده وبمبلغ من تحت الطاوله عرفت إنه في مكتب التحقيق وان القضايا المتهم بها كبيرة مش هايعدى منهاذ العمده سليم واقل شئ هيحصل له إنه هايتفصل من شغله هيدخل السجن بتهمه التزوير واستغلال نفوذه واسم ابنه وكيل النيابة في تهديد أصحاب الأراضي عشان مايبلغوش عنهكانت صالحه في منتهى السعادة وهى فى القسم وجلست منتظره انتهاء التحقيق مع العمده رشدى مرت ساعتين وهى مصره ماتمشيش إلا لما يخرج ونشوفوا حتى ان منصور زهق وتعب لكن صالحه مش عايزه تتحرك وتسبب تارهابعد نص ساعة انفتح الباب وخرج العمده رشدى وهو في إيده الكلبش وأول مابص لقاها في وشه بتبص لع بكل شماته وفرحبص لها بغضب وقال بصوت قوي: جايه هنا ليهصالحه بابتسامة: جايه لك مخصوص من مصر عشان اشوفك بالمنظر ده سبحان الله ربنا جاب لى حقى وزيادة واهو واقف قدامى مذلولصرخ فيها: لا والله ماانولها لك ولا عمرك تشمتى فيا يابنت الكل،ب وهجم عليها بإيديه الاتنين والعسكرى إللى مربوط معاه هو وبعض والمجندين بيحاولوا يفصلوا ما بينهم حتى خرج وكيل النيابة من الغرفه وإرتفعت الأصوات وتلاحمت الاجسام وفى وسط هذه الفوضى سحب العمده سلاح واحد من المجندين وقال بكل غضب وحقد: والله لأموتك ان شاالله اخد فيكى إعد،ا،محاول الكل سحب السلاح من لكن خرجت من السلاح طلقه .وقف الكل في لحظة زهول وانسحب الأكسجين من الهواء في لحظه واحده فتحت صالحه عيونها في زهول وهى بتشوف اخوها منصور بيقع على الأرض وهو سايح في دمه&&&&&&&&&&&&&&&&&&&في المستشفى كانت صالحه قاعده على الأرض رافعه رأسها في زهول بتبص على ولا حاجه وكل شويه تضرب مؤخرة راسها في الحيط ضربات متتابعه .كانت مفصوله عن الدنيا ومش منتبهه للمكان اللي امتلأ بأعمامها وأولادهم والكل بيبص لها بشفقه وحزن على حالهاوصل بيومى للمستشفى وودخل بسرعه لمكان الجراحه وشاف صالحه في مكانها فقرب منها وقال بغضب: عملتى إللى في دماغك وجيتى واهى دى نتيجة طيشك وعدم سماعك الكلام شفتى عملتى إيه ضيعتى اخوكى ارتاحتىبصت له صالحه وماردتش ورجعت تخبط مؤخره راسها نفس الضرباتسحبه حسانين وقاله: مش وقته الكلام ده يا بيومى نتطمن الأول على منصور وبعدها ابقى قول إللى انت عايزهقال بيومى بزعل: أنا قلت لها تقعد في بيتها وماتجيش البلد لكن بتقول لمين بعدها بص لها بغضب وقال: لو منصور حصل له حاجه مش ها سامحك أبدامر الوقت طويلكان ماشي بين الممرات بهدوء وهو لابس بدلته العسكرية لحد ماوصل لهمقرب منهم فوقفه بيومى وهو بيقول له ( سيبها دلوقتي يا عادل هى مش في وعيها)لكن عادل مااهتمش بكلام بيومى وقرب منها وقعد على رجليه مواجه لها وقال: صالحهلكنها كانت على نفس حالتهافقال حسانين: معلش يا عادل سيبها دلوقتيبص لها عادل وقال : خلاص ارتاحتى حققت كل إللى نفسك فيه .انتقمتى شمتى في العمده وفرحتى ....حسيتى بإيه؟....كنتى فرحانه طبعا ....ياترى وفيتى بنذرك كشفتى شعرك واتحزمتى بحجابك ورقصتى ....مليتى يا صالحه على قلوب العاشقين....فرجتيهم على رقصك ....كده انتى حققتى كل اهدافك صح.....؟حركت رأسها لأول مره وبصت له وقالت بصوت ميت ( منصور)فرد عليها وقال: كنت بظن انك بتحبى اخوكى حب غير عادى بس اكتشفت انك انسانه انانيه بتحبى نفسك وبس حتى اخوكى اللى زعلانه عليه طلع مايفرقش معاكى فى حاجةبصت له والدموع بتسيل من عيونها لكنه مارحمش حالها وقال:؛ربنا إداكى كتير وعوض عليكى بكتير حماكى من ثلاثة اندال حاولوا يغدروا بك وربنا خلاكى اخدتى حقك في لحظتها شوهتى واحد ضربتى التانى وخرج الثالث مذلول لكنك ماكتفتيشعشتى مع عمك واتعلمتى واتجوزتى راجل بيموت في التراب إللى بتمشى عليه بس برضو ماكتفتيشحتى اخوكى عاش حياه أفضل وبقى له أصحاب بيحبهم وبيحبوه انتى برضوا ماكتفتيش عميتى عن كل النعم إللى أعطاها لك ربنا ونسيتى كل ده ومافتكرتيش إلا انك تنتقم وحتى لما ربنا حقق لك هدفك وكل إللى ظلمك وقع وخسر واتحبس انتى برضوا ماكتفتيش.وأهو هى دى النهاية ياترى فرحانه ياترى سعيده ياترى انتى راضيه عن نفسك وعن حالك ردى عليا ردى .وبدأ يهزها من أكتافها فصرخت وقالت: لأ لأ انا مش سعيده(وبضعف) أنا مش عايزه حاجه مش عايزه انتقم مش عايزه اخد حقى مش عايزه إلا اخويا.( بوجع) أنا عشت حياتى كلها مقهوره محرومه اتحرمت من كل حاجه عشان بس يتيمه ولو اتحرمت من الفلوس ولا الاكل ماكانش بيوجعنى أد ماتحرمت من حنان الأهل ماشفتش لمة الأهل ولا فرحتهم كان كل الحنان بالنسبة لى هو منصور وجدى وحتى جدى حرمونى منه وقالوا لى عيشى لوحدك مقطوعه من كل الناس عيشى مطروده من حمايتنا واماننا .ليه بتلومنى ليه بتحاسبنى أنا ذقت الظلم وطعمه مر أوى والعدل لما بيتأخر بيكون عدل ماسخ طعمه أمر من الظلم.بتحاسبنى على إيه على إنى طلبت حقى انى اشوف إللى ظلمنى وهو مذلول متهان أشوف عدل ربنا مستكترين عليا انى اشوف عدل ربنا .اشوفه عشان اعرف اطوى صفحته من حياتى وانساهرد عادل بغضب: وشفتيه ألف مبروك عليكىوقام واقف فمسكت صالحه في إيده وقالت: رايح فين يا عادلعادل: هامشى يا صالحه أنا كده خلصت دورى إللى انتى اتجوزتنى عشانه رديت لك حقكصالحه: انت إللى بلغت عن العمده صحعادل: ومين يعنى غيرى يدور ويبحث ويكشف المستور لحد مادخله السجن بس انا ماافترتش علي العمده هو إللى جنى على نفسه .أظن كده كفايه أوى مع السلامهوقبل ما يمشى اتعلقت صالحه فيه هى ممسكه بساقية وقالت: على فين يا عادل اوعى تمشي وتسيبنىعادل: انتى اتجوزتينى لهدف وحققته لك بس انا لما انجوزتك كان عشان بحبك وعايز اكمل حياتي معاكى وده اللي ماشفتوش منكصالحه ببكاء وهى متعلقه فيه: أوع تسيبنى يا عادل اوعى مش النهارده مش دلوقتي اوعى تسيبنى وانا محتاجه لك اوعى تسيبنى وأنا مش عارفه مصير اخويا أوعى يا عادل انا مش هاقدر اتحمل اخسر اى حد فيكوا مش هاقدر مش هقدر والله ماهقدر و......وبعدها انهار كل جسدها وفقدت وعيهافصرخ عادل بخوف: صالحهوشالها وجرى وهو بينادى على دكتوره فقابلته دكتوره واخدته إلى احدى الغرف.وقف عادل في الخارج وهو في غاية القلق والتوتر وبعد حوالى فتره خرجت له الدكتوره فقال بقلق: مالها صالحه حصل لها إيهفإبتسمت الدكتوره بهدوء وقالت: ماتقلقش هى بخير بس واضح انها اتعرضت لضغط عصبى شديد ومحتاجة للراحه بس هى بخير والجنين كمان بخيرفإبتسم بسعادة وقال: هى حاملضحكت الدكتوره وقالت: واضح انك مانعرفشالف مبروكعادل: طيب صالحهالدكتوره: أنا اديتها محلول فيه نسبه منوم خفيفه عشان ترتاح وهتقوم بعد ساعتين كويسه جدا وتقدر تروح كمانبعد ساعتين بدأت صالحه تفوق وهى بتنادى: منصور منصور فتحت عينيها لقت عادل على الكرسي المقابل فحاولة تقوم فجه بسرعه ولحقها فقالت بتعب: فين منصورعادل: إرتاحى بس دلوقتيفقالت بتعب: انا عايزه أطمن على اخويا عشان خاطرى قولى انه بخير عشان خاطري قولى ماخسرتيش اخوكىفقال عادل: ماتقلقيش منصور هيبقى بخير ان شاءاللهصالحه: بجد ولا انت بتضحك عليااتنهد عادل وقال: لا ماتخافيش هو بخير الدكاترة خرجوا الرصاصه والحمدلله الاصابه مش عميقه ومش في مكان خطير يعنى اسبوعين شهر بالكتير وهايبقى بخيرمسكت صالحه في إيده وقالت: وانت يا عادل أوعى تسيبنى أنا بحبك يا عادل بحبك أوى وماقدرش أعيش من غيرك انت ومنصور كل حياتى أوعى تسيبنىابتسم عادل وقال: ارضيتى غروري.ماينفعش بعد الكلمتين الحلوين دول اسيبك ولا اتخلى عنكقالت صالحه ' : بجدابتسم عادل وقال: بجد وأصلا مااعرفش اهرب منك هاروح فين وانتى وابنى.صالحه بفرحه: ابنك انا...أنا...عادل: حامل يا أم عتريسضحكت صالحه وهى بتلمس بطنها بسعاده وبعدها قالت: عايزه اشوف منصورعادل: هو بيستريح دلوقتي بس مادامت الأميره صالحه أمرت ماقدرش اقول لها لأ هاتقدرى تمشى ولا اجيب لك كرسىردت: انا كويسه بس لو هاتشيلنى ماعنديش مانعمسك إيدها ومشى معاها وهو بيقول: امشى امشى بلاش دلعدخلت صالحه أوضه منصور إللى كان نايم فقربت منه وقالت: منصورفتح منصور عينيه وقال بوجع: صالحهمسكت صالحه إيده إللى فيها المغذى وقالت: بعد الشر عنك يا قلب صالحه ياريت الرصاصه جت فيا ولا إنها تأذيك.حقك عليا يا اخويارد منصور: بتوجعنى أوى يا صالحهباست إيده وقالت: فيا ولا فيك يا حبيبيدخلت الممرضه وأعطته حقنه مخدره نام بعدها على طولبعد اسبوعدخل عادل الغرفه لقى صالحه بتأكل منصور وهو بيتدلع عليهاصالحه: كمان معلقه عشان خاطريمنصور: خلاص يا صالحه مش عايزصالحه: طب اجيب لك عصيرمنصور: شربت ثلاثة خلاص مش عايزصالحه: طب تاكل تفاحعادل: ارحمى الواد مش كل ماتشوفيه تأكليهصالحه: عشان يخف بسرعه لازم يتغذىعادل: يتغذى مش يتظغط زى البط ارجمى اخوكى شويهفقالت: طيب يا منصور تحب اجيب إيه لك بكرهفقال منصور ببراءة: عايز صالحهفإبتسمت بسعادة وقالت: حبيبي يا منصور.... وبعدها قالت: منصور انت تقصد صالحه المعزهفضحك منصور وعادل على تذمر صالحه(( اخص عليك يا منصور كل مره تضحك عليا إياك تسمى المعزه صالحه تانى سامع))بعد شويه بدأ يدخل اعمام صالحه الثلاثه بيومى وحسانين ومتولى والغريبة ان صالحه قامت وسلمت عليهم وضايفتهموبعد ما مشى حسانين ومتولى قال بيومى: شايفك بتكلمى اعمامك كويس يعنى خلاص سامحتيهمردت صالحه: بصراحه يا عمى مش عارفه بس قلوبنا مفيش فيها زرار يشيل الكره ويحوله لحب ولا زرار بخلينا نسامح إللى ظلمنا بس انا لما حسيت انى هاخسر اخويا حسيت ان اى حاجه من بعده ملهاش اى قيمه الاخ مايتعوضش ابدا.ولما اتطمنت عليه قررت افتح صفحه جديده مع كل الناس واولهم اعمامى يمكن هما ظلمونى ويمكن كنت انا كمان قليلة الادب ومش بتعامل معاهم كويس يمكن هما غلطوا وانا كمان كنت غلطانه بس خلاص الماضي راح وانتهى وانا عايزه احس بمعنى العزوه والأهل وبصراحه انا زهقت من كتر ماعاديتهم بس أنا خلاص مش عايزه أى حاجة غير أهلى يبقوا حوالياضمها بيومى لحضنه وقال: ربنا يكملك بعقلك ويهدى لك اعمامك وهما اتربوا وعرفوا ان الله حق وأن الطامعان دايما خسران واهم خسروا كل فلوسهم ٤خبط الباب فرحبت له منال زوجة متولى ودخلته غرفة الأنتريه فقال بحرجياسر : أنا اسف يا خالتى انى جيت من غير استئذان بس انا بصراحه عايز اتكلم مع ملكابتسمت منال وقالت بفرح: استريح انت وانا هانده لها تيجى تقعد معاك تحب تشرب إيهياسر بحرج: ولا حاجه شكرادخلت عليه ملك فبص لها بس المره دي من غير غرور ولا استصغار وقال لها: إزيك يا ملكبصت له بقوه وقالت: تماموقعدت بهدوء فقعد جنبها وقال: أنا جاى لك النهارده يا ملك عشان اقول لك ارجعى معاياملك ببرود: فينياسر: بيتناضحكت ملك وقالت بحسره: بيتنا عمره ماكان بيتنا طول عمرك بتقول بيتى إيه إللى حصلياسر:إللى حصل إنى فقت وعرفت قيمتكردت ملك: وياترى عرفت إمتى لما ابوك اتحبس واخوك طفش بعد الفضيحه ولقيت نفسك لوحدك صحياسر بحرج' ,: احنا ملناش إلا بعض وانا خلاص هاتغير هبقى انسان جديد وهاعوضك عن كل إللى عملته معاكىبصت له ملك وقالت: اسفه يا ياسر انا خسرت من جوازى بك خسرت كرامتى وعزت نفسي وأنا بظن إنى اقدر اخليك تحبنى وتحس بيا اتارينى كنت بحارب طواحين الهوا عارف ليه عشان انا اكتشفت بعدها ان الجواز شركه محتاجه اتنين يتعاونوا مع بعض عشان تستمر العلاقه وده شئ ماشفتوش معاكياسر: تعالى نرجع لبعض وساعتها هتلاقى شخص تانى شخص هايحبك ويقدركبصت له ملك وقالت: اسفه انا مش لعبه لما تعوزنى تلافينى ولما تزهق منى ترمينى انا انسانه عندى كرامه وإلا مايحطنيش تاج على راسه يبقى مش عايزاه انا مش حتى ولو مين انا راضيه اتجوز واحد فقير بس يعاملنى بإحترام بتقدير يخاف عليا مش زيك تزلنى عشان اتجوزتك وتعايرنى ليل ونهار ان بابا هو إللى فرضنى عليك طب أهو انا سيبتك بتدور عليا تانى ليه فين الالاف إللى بيترموا تحت رجليكياسر: مفيش ألاف فيه انتى وبسملك: ماكانش بتعز وياريت بعد ما تاخد واجبك تتوكل على اللهوسابته وخرجت عشان يندم ياسر للمره التانيه لأنه بسبب غباؤه خسر للمره الثانيه واحده كانت بتحبه وتتمنى رضاه.خرج من البيت وهو نادم على خسارته الكبيره&&&&&&&&&&&&&&&&مرت الايام والشهور واتحسنت أوضاع صالحه مع اهلها فإتبرعت وعن رضا تام بثمن قيراطين من أملاكها مساعده منها لأعمامها عشان ينصلح أوضاعهم الماديه ويخلصوا من ديونهم .وباعت خمس قراريط كامله من نصيب منصور واشترت له شقه مقابله لشقتها عشان تطمن عليه وتراعيه وبباقى الفلوس هدت دوار جدها وبنت بيت كبير فأصر منصور انه يكون على شقتين عشان ترتاح صالحه هى وجوزها في بيت مستقل وهو كمان يقدر يعزم اصحابه من الجمعية في شقته في البلد على راحته .والجميل ان اتحسنت علاقتها مع اعمامها وبقى مرحب بها دايما وكل مره تنزل البلد تقعد معاهم وتسمع منهم حكايات عن أبوها وجدعنته واوقات كانوا يحكوا لها عن طفولتها وكانت بتستغرب وأوقات كتيره كانت بتعزرهم على معاملتهم لها لأنها بصراحه كانت قليلة الأدب أوى وجريئة ووقحه وإيدها طويله بس عمرها ماقالت لهم كده.أما منصور فسعيد جدا بأصحابه في الجامعيه وإللى اتبرعت لها صالحه بمبلغ كبير دعم منه لمجهودهم مع الحالات الشبيهه بحالة منصوراما ملك فندمت جدا انها رفضت ترجع لياسر لكن ندمها ماطولش لأنها اتجوزت مهندس زراعى ارمل ماتت زوجته الاولى وسايبه له طفله رضيعه وسبحان الله إللى زرع محبة الطفله في قلبها وده إللى خلى زوجها طاير بها وببعاملها كأنها ملكه وطلباتها كلها أوامرـ$$$$$$&&&&&&&&&&&كانت بتتمشى وعن يمنها منصور وعن شمالها عادل كانت بتتحرك بسرعه السلحفاه العجوزه يعنى بسرعه خطوه كل يومينوعادل ومنصور بيضحكوا عليهاعادل: انا أعرف أن الحامل بتزيد خمسه كيلو عشره كيلو مش ١٥٠ كيلوصالحه بتعب : انا بقيت ١٥٠ كيلوعادل بضحك: لا يا حبيبتي انتى زدتى ١٥٠ كيلو يعنى وزنك حاليا مابين ٢٠٠و٢١٠صالحه: حرام عليك يا عادل ليه هو أنارد منصور: فيل بس مفيش زلومهصالحه: كده يا منصور والله العظيم هاعيط منكوا وبعدين ده ابنك يا استاذ إللى متخنى انا في طبيعتى غزال صح يا عادل تنكر انى غزالعادل: ابدا ( استغفر الله العظيم على الكدب)خبطته على كتفه وقالت : خلاص ابعد عنى يا رخم مسك عادل إيدها وباسها وقال: أحلى فيل يا ناسصالحه: وانت كده بتراضينى طب ابعد بقىعادل: خلاص يا صلوحة قلبىرجعت تمشي معاهم وكل شويه تقف وتغمض عيونها وهى بتدارى وجعها فقال لها عادل: تحبى نرجعردت صالحه وقالت: لأ الدكتوره قالت اتمشى كتير عشان الولادة تكون سهلهمنصور: انتى تعبانه يا صالحهابتسمت له وقالت: لا يا حبيبي ماتخافش انا هبقى بخير.مسكها عادل وقال:طب تعالى ارتاحى هنا شويه قعدت على دكه قريبه من حديقه عامه وبعدها بصت لعادل بذهولفقال برعب من شكلها: مالك بتبصى عليا كده ليهفقالت برعب: انفجر كيس الميه انا بولداتخض عادل واتوتر وبقى مش عارف يتصرف وقال: إزاى هو انتى كنتى حاسه بوجعفقالت برعب: هو انت لسه هاتستفسر بقولك هاولد بأعلىفقام عادل وقعد وقام تانى وهو تايه مش عارف هايعمل ايه ومنصور بيضحك عليهفقالت صالحه وهى بتضحط على شكله وبتمسح دموعها من الوجع إللى بيروح ويرجع: اهدى يا عادل وبالراحه البيت مش بعيد هات العربيه وانا هاتصل بالدكتورة عشان تسبقنا على العيادهعادل بتوتر: صح بس انتى هاتستحملىقالت بوجع : دلوقتي أه بس بعد شويه لأ ويمكن اولد في الشارع وتبقى فضيحهفقام عادل بسرعه يحرى في حين حطت صالحه راسها على كتف منصور وهى بتبكى وبتدارى وجعها عشان مايخافش منصورمر الوقت وبعد فتره خرجت الممرضه وهى شايله لفه صغيره وقدمتها لعادل إللى شالها بكل فرح وسعاده وأذن في ودنه اليمين وأقام الصلاة في ودنه الشمال وبعدها قربه لمنصور إللى اول ماشافه قال: صالحهفقالت عادل بسعادة: لا ده محمد ابنى يا منصوركملت صالحه بتعب:ابنى يا منصور إللى لما هيكبر هيقول لك يا خالى .باس منصور الطفل الصغير وهو بيبتسم لهفي حين ابتسمت صالحه بسعادة وهى شايفه الكل فرحان بها وبإبنهاالنهايه&&&&&&&&&&&&&&&&
يتبع روايات جديده وحصريه
رواية حياة قلبى الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد مصطفى
* رواية حياة قلبى الفصل الثالث عشر
أدهم:أنا آسف معرفش عملت كده ازاى بس
مى:كله كوم وانك لاول مره تضر*بنى وتقول لى انى خاينه كوم طل*قنى يا أدهم
أدهم بغ*ضب:عايزانى اعمل ايه لما اشوفك فى حض*نه
مى:أنت اتجننت ايه اللي أنت بتقوله ده
أدهم:أنا شفتك وأنتِ فى حض*نه
مى:ازاى أنا اه روحت أقابله بس هو هو
أدهم:ايوه هو ايه
مى:خد*ر*نى لما روحت أقابله عطى لى ابرة ومش فاكره ايه اللى حصل
أدهم:كده أنا فهمت ماشى يا ياسين الك*لب
مى:ط*لق*نى يا أدهم
أدهم:مى بلاش جن*ان
مى كانت هتمشى من قدامه شدها ليه وقال:بحبك يا مى مستحملتش لما شفتك فى حض*نه وبدأ يقرب من رقبتها
مى بتوتر:أدهم ابعد عنى
أدهم فضل يقرب بس هى زقته وقالت:لا يا أدهم أنا عارفه انى ظل*ماك معايا بس مش قادرة وقعدت على الارض وعيطت
أدهم قرب منها وقال:لسه بتحبيه يا مى مش عايزة تنسيه ليه
مى:مش قادرة يا أدهم مش قادرة وعيطت
أدهم خدها فى حض*نه وقال هساعدك تعالى نروح عند يارا علشان اصالحها بس اهم حاجه أنت مش زعلانه منى
مى:لا مش زعلانه
أدهم:طب يلا
فى اوضه يارا كانت قاعده زعلانه لان ديه كانت أول مرة أدهم يزع*ق لها فيها وفجاة دخل أدهم
أدهم:متزعليش منى
يارا:ساكته
أدهم:مش هتردى على بابى حبيبك طب أنا آسف عارف انك زعلانه
يارا:ايوه أنا زعلانه بس علشان مبتحكيليش مشاكلك كنت خايفه عليك
أدهم:أنا آسف وحضنها
يارا:خلاص سماح المرة ديه بس بشرط
أدهم:ايه هو
يارا:نخرج سوا ناكل ايس كريم و
أدهم بهمس:ونحتفل بعيد ميلاد مى
يارا:أنت فاكر ده أنا كنت جايه اقولك
أدهم:عموما عايزين نعمل لها مفاجاة
مى اول ما دخلت سكتوا
مى:ام*وت واعرف بتقولوا ايه
يارا:اسرار
عند ياسين
ياسين:دور الخطه الثانيه انك تبقى معايا فى عيد ميلادك وبص للورق اللى فى أيده وابتسم وطلع تليفونه
ياسين:طب اجهزوا وانا جاى
فى الجنينه
يارا:الجو حلو قوى
أدهم:فعلا
مى كانت ماشيه وبتفتكر
فلاش باك
مى:أنا مش هتجوزك عشان سواد عيونك
ياسين وهو بيقرب منها:ولا أنا هم*وت عليكى
مى:طب طالما مش هتموت عليا بتقرب ليه
ياسين:مش خطيبتى وعادى يعنى لو خدت حاجه كده ولا كده
مى:نااااااعم لم نفسك يا ياسين
ياسين:وربنا جبته لنفسى
مى:خلاص احنا لسه فى أولها
ياسين:هتجوز واحد صاحبي
باك
مى اتنهدت وعينيها اتملت دموع
أدهم:مى أنتِ كويسه
مى:اه خليكم هنا هروح الحمام واجى
أدهم:طب متتاخريش
مى راحت ودخلت الحمام وبعد ما طلعت حد حط أيده على بوقها وشدها لحته هاديه وسابها
مى بتلف:أنت عايز ايه
ياسين وهو بيمد لها ورق:عايزك تمضى
مى:ايه ده وخدته لقيته ورق طلاقها من أدهم وعليه امضه أدهم
ياسين:متخفيش ديه امضه ادهم
مى رمت الورق فى وشه وقربت منه ورفعت أيدها علشان تضر"به مسك أيدها ولفها ورا ضهرها وقرب من ودنهت وقال:أنتِ هتمضى وغص*ب عنك لأنك لو ممضيتيش هتن*دمى
مى حاولت تفلت منه بس كان ماسكها جامد وقالت:أنا مش همضى وورينى هتعمل ايه
ياسين ز*ق*ها وق*ع*ت على الأرض وطلع تليفونه ووراها مكالمه فيديو وفيها يارا وأدهم واقفين وفيه شعاع احمر ناحيه قل*ب يارا
ياسين:ها تمضى ولا بنتك تم*وت
مى مسكته من هدومه وقالت:أنت ايه حرام عليك بقى
ياسين:انا عملك الاسود يا مى وهترجعى لى وبمزاجك ولو حد عرف أو أدهم حس بحاجه هق*تل بنتك ومش هتردد ل لحظه انى اعمل كده
مى عيطت
ياسين وهو بينولها الورق:أمضى أمضى يا مى
مى خدت الورق ومضت
ياسين:براڤو عليكى وقام وقال:يلا قومى معايا
مى:على فين
ياسين:وده سؤال على بيتنا
مى قامت وزق*ت*ه وقالت:أنا بك*ره*ك يا ياسين
ياسين مستحملش وضر*به*ا قلم وقعت على الأرض وقال:ولسه هخليكى تك*رهي*نى يا مى مى قامت وهو شدها وركبها عربيته وطلع على بيته
عند أدهم
يارا:بابى هى مامى اتاخرت كده ليه
أدهم لسه هيتكلم تليفونه رن
أدهم:الو
ياسين:مى معايا فى بيتى
أدهم بغضب:اوعى تفكر تق*رب منها
يارا:فيه ايه يا بابى
أدهم:يارا روحى
يارا:بس
أدهم:مبسش يلا وكب عربيته وراح على بيت ياسين ودخل واتص*دم لمى لقى مى حاض*نه ياسين ولابسه فستان قص*ير
ياسين هددها يق*تل يارا
أدهم قرب وشد مى بغضب وضر*ب ياسين بوكس وقعه على الأرض مى جت تقرب من ياسين أدهم شدها وقال:يلا يا مى
ياسين:مينفعش لأنك طليقها
أدهم:أنت اتجن*نت
مى:هو بيقول الحقيقة وديه نسخه من ورق طلاقنا
أدهم واقف مصدوم ومش مصدق
ياسين حض*ن مى من ضهرها قدامه وهو اتج*نن اكتر وه*جم عليه وبدأ يض*ربه ومى حاولت تبعد أدهم عن ياسين
أدهم ساب ياسين وبص لمى وقال:يلا يا مى أنا عارف ان ده كذ"ب
مى واقفه وساكته وأدهم قرب منها وقال:ساكته ليه يا مى
مى:كل ده صح وأنا بح*ب ياسين
طخخخخ
أدهم ضر*ب مى قلم خلى بوقها جاب د*م
ياسين مسكه من هدومه وقال:أنت ازاى تم*د ايدك عليها
أدهم زقه وبص ل مى وخرج
مى عيطت وياسين قرب منها وقال:عيطى يا مى أنا هنبسط قوى كل ما اشوف دموعك ديه خدى أمضى على دول
مى خدتهم وكان ورق جواز ليها هى وياسين
مى:لا مش هينفع يا ياسين
ياسين مسكها من دراعها جامد وقال:بتحبيه قوى صح هو اللى هيم*وت مش بنتك
مى بصريخ:حرام عليك بقى يا اخى أنت ايه شيطان
ياسين ضر*به*ا قلم جامد وخلى مناخيرها جابت د*م وقال:صوتك ميعلاش فاهمه ويلا امضى
مى مضت وهو خد الورق وطلع
عند أدهم
يارا؛ياترى ايه اللى حصل وفجاه أدهم فتح باب الشقة
يارا:بابى فيه ايه ومامى فين
أدهم دخل من غير ما يتكلم ولا كلمه
فى صباح يوم جديد
مى كانت نايمه فى اوضه وياسين دخل من غير ما يخبط وكان معاه شنطه وفضل يبص لها ولا اراديا فضل يقرب منها ورمى الشنطه على الكنبه لحد ما بقى جنبها شال شعرها اللى كان على وشها وفضل يبص لها وم*يل عليها لحد ما أنفاسهم اختلطت ببعض وبدأ يب*وس*ها مى فاقت ولسه هتبعد مسك أيدها الاتنين جامد وثبتها على السرير وفضل مكمل ومى دموعها نزلت ياسين مكنش قادر يبعد عنها قد ايه هى وحشاه وفجأة افتكر لما شافها مع أدهم يوم ما خ*انت*ه وبعد عنها بقوا بياخدوا نفسهم ومى قربت منه وض*ر*ب*ته بالقلم
ياسين بغضب:ايه اللى عملتيه ده
مى:ضر*بتك
ياسين مس*كها من شعرها وقال:طيب جهزى نفسك والبسى اللى أنا جايبه وتعالى لى على اوضتى وطبعا مش محتاج اقولك مجهزتيش تانى يوم هتكونى بت*د*فن*ى بنتك وزقها وخرج
عند أدهم
يارا:بابى افتح الباب
أدهم وعنيه حمرا:عايزة ايه يا يارا
يارا:أنت كنت بتعيط فيه ايه يا بابى طب مامى كويسه
أدهم محبش يقول اى حاجه ليارا فقال:مامى كويسه هى بس راحت تشوف واحده صاحبتها مشافتهاش من زمان عشان كده هتتاخر
يارا:قول كده وانك زعلان علشان سابتك ما أنا معاك اهو
أدهم حضنها وقال:بحبك يا يارا
عند مى
مى كانت لابسته وهو قميص نوم اسود بس مفتوح
مى راحت اوضته ودخلت والدنيا كانت ضلمه وفجأة حد حضنها من ضهرها
ياسين:النهارده هتبقى معايا بس مش عايز اشوف وشك لانى كل ما بشوفه بفتكر خيا"نتك ودف*ن رأسه فى رقبتها
مى بدموع:بلاش يا ياسين مينفعش أنا لسه مطلقه
ياسين سابها وز*قه*ا على السرير وقال:مش أنتِ اللى هتقولى لى أعمل ايه وقرب منها وبدا يب*وس*ها ويمشى أيده على جس*مها
مى مكنتش قادرة تمنعه خوفها على يارا وادهم منه كان أهم كانت دموعها نازله
ياسين حس بدموعها وهو بيبو*س*ها مقدرش يكمل وقام ونور النور وبدأ يكسر فى كل حاجه
وأيده اتعورت مى جت تمسك أيده زق*ها وقعت وايديها جت على الازاز ياسين نزل لمستواها وبزعيق ودموع:ليه يا مى ليه خو"نت*ينى ده أنا أول مرة حبيت محبتش غيرك ليه ولا اراديا حض*نها ومى دموعها نازله ياسين فاق لنفسه وبعد عنها وقال:قومى معايا مى قامت معاه وقعدها على السرير وبدأ يشيل الازاز اللى جه فى ايديها ومى بتت*وج*ع ياسين طهر لها الجروح اللى فى أيدها ولفلها ايديها وكان هيخرج
مى:أنا عمرى ما خن*تك أنت اللى موثقتش فيا
ياسين:شفتك معاه تبقى ازاى مخ*ونتن*يش
مى:أنا حبيت أدهم زمان لكن بعد ما اتجوزتك حبيتك أنت بس دلوقتي أنا بك*ره*ك يا ياسين
ياسين قرب منها ومس*كها من شعرها وقرب وشها من وشه وقال:متقوليش الكلمه ديه تانى
مى:ديه الحقيقه أنا بك*رهك بك*رهك بك*رهك يا ياسين
طخخخ ياسين ض*ربه*ا قلم وقال هخليكى تعرفى تردى عليا ازاى وقلع حزامه وبدأ يضربها بيه مره ورا التانيه وهو مش واعى لنفسه وهى كانت بتصرخ وتقول:بك*رهك وهو كل ما تقوله كده يتعصب اكتر ويض*ر*بها جامد لأنه مفكر انها بتك*ره*وا وبتحب أدهم لحد ما لقيها ما بتصرخش ما بتقاومش
ياسين:مى
مى مبتردش
ياسين خاف عليها ورمى الحزام وحاول يفوقها مبتفوقش
ياسين بيميل ناحيه قلبها لقى نبض افتكرها ما"تت من كتر ما ضر"بها شالها نيمها على السرير وجاب مياة ومناديل وبدأ يمسح الد"م اللى على وشها ودموعه نازله بقى عمل كده فى اكتر واحده حبها بعد ما مسح الد"م دخل ملى لها البانيوا مياة دافيه علشان جسمها اللى بقى كله احمر وازرق من كتر من ضر"بها قعد جنبها ولسه هيلمسها
مى بتعب:ابعد عنى بك*رهك
ياسين:أنا مليت لك البانيوا ميه قومى
مى حاولت تقوم بس جسمها كان واجعها
ياسين قرب منها وشالها
مى بتعب:نزلنى حرام عليك
ياسين دخل بيها الحمام ونزلها فى المياة وقال:أنا هخرج وانتِ اقل*عى براحتك
بعد ما خرج مى ق*لع*ت القميص وفضلت فتره فى المياة
ياسين دخل ولقيها بتعيط فى صمت قرب منها ومسح دموعها
مى بتعب وغضب:اطلع بره
ياسين وهو بيشيلها:أنتِ مراتى
مى:وأنا قبل ما تكمل كان با*سها
بعد عنها ونيمها على السرير وهى شدت الغطا عليها
ياسين جاب كريم ورجع وقعد جنبها وبيشيل الغطا
مى:متق*ربش منى يا ياسين واطلع بره
ياسين مهتمش لكلامها وشال الغطا وهى مقدرتش تق*او*م لأن جسمها كان واجعها بدا يدهن الكريم على جسمها وهى موجوعه
ياسين قلبه وجعه عليها ازاى قدر يعمل فيها كده ياسين خلص وبيبص لقى مى نامت فضل قاعد جنبها لحد ما نام
بعد عده ساعات مى بدأت تفوق ولقيته حاضنها
مى حاولت تبعد بس هو مسكها اكتر
ياسين كان عامل زى الطفل اللى ماسك فى امه خايف تروح منه
ياسين وهو نائم:بحبك يا مى متسيبينيش
* يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الرابع عشر اضغــــــــط هنا
*
رواية حياة قلبى الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد مصطفى
سعاد بخوف: إنت إتجننت.رضوان: بل أفقت فمثلك لا يستحق الحياه ثم طعنهاوانطلقت الصر* خات تملأ أرض النساك عندما رأوا جثة سعاد غارقة في دما*ؤها بجوارها رضوان يحمل سكينا.وارتفعت الاصوات: لقد ق* تل رضوان سعاد لقد قت* ل رضوان سعاد.حتى أمسكوه عبد الرحمن ورجاله وأخذوه للقاضي بينما أسرع أحد النساك لبيت التاجر لينبؤه بكل أسف عن مقتل زوجة إبنه (( سعاد)) عليهم أن يحضروا محاكمة قاتلها..رضوان لمازن: بين إنك زعلان شويه ؟مازن: طب وأنا أعملها إزاي ؟مكرم: إزعل كشر المفروض إن مراتك ماتت وإنت يا أدم بين إنك زعلان على مرات أخوك.أدم: إنت هتشبهنا مبقاش إلا دى تبقى مرات أخويا.ميمى وهى تبكى: يعنى مش فاكرلها حاجه حلوه عملتها لك.مازن: عملت ايه ماكانت بتاخد أد كده هو كان فيه حاجه ببلاش.مكرم: ماتفضحناش عايزين نبين إننا زعلانين وإنها كانت غاليه علينا أوىوبالفعل حضر الرجال الثلاثة ومعهم ميمى والغريب هو حال هؤلاء الرجال فهم هادئين جدا عادين جدا لا يبدو على أى منهم حزن حقيقى وكأن التى ماتت لا تخصهم.حتى ميمى تبكى ولكن بكاء عادى حتى أن نساء النساك تبكين أكثر منهافي المحاكمة سأل القاضي رضوان: أأنت قا*تلها.؟رضوان بخزى: نعم.القاضي: لما ؟مادافعك لقت*لها ؟رضوان: ........القاضي: أجب رضوان ما دافعك.أنت قتلت النفس التى حرمها الله.فأذكر دافعك ؟ أى سبب يجعلك تنهى حياة إنسان.رضوان ؛: ...........القاضي: تحدث رضوان فأنت تعلم أن جزاؤك القصاص فدافع عن نفسك.....تكلم....... إذا أنت معترف ومقر بذنبك.رضوان: نعم.القاضي: اللهم أنت شاهد أننى لم أظلمه ولم أجور على حقه اللهم أنت شاهد أننى أعطيته حقه في الدفاع عن نفسه لكنه أبي إذا.فقد حكمت بشرع الله واستنادا لقوله تعالى (( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب))أحكم عليك بالقصا*ص.فليرحمك الله يا رضوان استغفر ربك وتب إليه فأنت ملاقيه إلا أن يعفوا من بيدهم الأمر.يا تاجر أسألك هل تعفو عن رضوان ؟.مازن بطريقة مفتعله: نعفوا عن مين دى مراتى يعنى حته منى حته من قلبى والمفترى ده حرمنى منها منك لله حسبي الله ونعم الوكيلفأشار له مكرم بإصبعه الكبير إشارة (( ميه ميه))القاضي: لقد رفض زوجها العفو إذا فليرحمك الله يا رضوان.رضوان: هل لى بطلب واحد أرغب في محادثة زوجتى.القاضي: لك ذلك خذوه واسمحوا لزوجته أن تحدثه وبعدها سيقام عليه الح*د.وبالفعل سحب الرجال رضوانالقاضي: أترغب في مشاهدة قصاص زوجتك يا مازن.مازن: أشوف إيه هو فيلم أنا مش فاضي للكلام ده.وقف رضوان مكتوف الأيدى بينما تقبل عليه امرأه تبكى وقد غرقت الدموع وجهها فإقتربت منه محتضنه لزوجها وهى تبكى بشده على صدره.رضوان: سامحيني يا كريمة سامحيني.كريمة: لما قتلتها رضوان.رضوان: سامحيني فأنت أكثر من أذنبت في حقه.أطلبى من أبنائى أن يسامحونى ويدعوا لى.كريمة: تب لربك رضوان.رضوان: أخجل من ربى فقد أذنبت مره وعندما أعطانى الفرصة لأتوب تركتها فتوالت ذنوبى .كريمة: تب لربك رضوان فربك لن يغلق بابه أبدارضوان: سامحيني أرجوكى لقد أذنبت في حقك فقد زني......كريمة: إصمت رضوان فأنا أعلم.فقد شممت رائحتها على جسدك.أتظن حينما تغتسل أننى لن أشم رائحتها لقد شممتها بقلبىرضوان: كنتى تعلمين.كريمة: كنت احترق لكنى دعوت ربي كثيرا أن يتوب عليك فتب لربك رضوان واطلب منه السماحرضوان: وأنت.أحلينى من ذنبككريمة: سامحك الله رضوان سامحك الله.بعدها سحبوه الرجال لتسقط كريمه على الأرض وهى تبكى وتنتحب بينما يسمع الجميع صر*خه.ليخفض الجميع رأسه ويرتفع النحيب.ميمى: هما عملوا فيه إيه يا مازن.مازن وهو يرتعد: هما عملوا فيه إيه يا بابا مش المفروض يحبسوهمكرم برعب: الناس دى مابتهزرش في الشرع حاكموه ونفذوا الحكم في يوم واحد.أدم: أنا عايز أمشي من هنا.مكرم: نمشي إيه بعد ما إللي وصلنالوا دول نص شبابهم بقى مدمن نأمرهم وهما بيطيعوا لا والله وبعدين يستاهل رضوان إللي جراله خسرنا واحده شاطره أجيب غيرها منين دلوقتي طبعا لازم أستنى شويه.وإنتوا هتكملوا الدور هنعمل عزاء لسعاد وبعدها هنكمل شغلنا وإنت يا مازن يومين تلاته وبعدها هتسافر تجيب بضاعته للمحل وبضاعه تانيه من إياها عشان الشباب وإن كانت سعاد ماقدرتش تلعب على عبد الرحمن فأنا إللي هلاعبه وكلها عشرة أيام وهخليه مدمن ورقبته هحطها تحت جزمتى.$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$#مرت أيام العزاء طويله وممله على أدم ومازن وبعد اليوم الثالث عاد كل شيء على كما كان عادوا فتح الدكان وعادوا تشغيل جهازهم العجيب على الحائط وعادوا لسهراتهم مساء وكأن شئ لم يكندخل أدم البيت فوجد ميمى جالسه حزينهأدم: يا مساء النكد مزهقتيش .ميمى: سعاد صعبانه عليا أوى يعنى مش صعبانه عليك ما*تت مو* ته صعبه.أدم بلا اهتمام: على أساس إنك مستغربه جيبى ليا واحده بس منكم ماتت موته عدله كلكوا نهايتكوا كده وبعدين صعبانه عليكى ليه على أساس مابتفارقش سجاده الصلاه.سيبك منها وورينى الصور الحلوه.ميمى: إنسا خلاص بح.أدم: إيه إللي بح.ميمى: من بعد ما أم النساك أصدرت أمرها الجديد ومبقاش الحال زى زمان.أدم: الله يخرب بيتك يا أم النساك زى ما وقفتى حالنا قال إيه كتر الأغراب في أرضنا ومبأمنش على نفسى فامتأمنوش على بناتكم.ميمى: من يومها وكل النسوان والبنات استخبوا في بيوتهم وومافيش بنت بتخرج إلا ومعاها حد من إخوتها .حتى لما بيروحوا يملوا من البير بيبقوا جماعات مفيش واحده بتروح لوحدها.أدم: طب وشغلك.ميمى: نفس الحال مبقوش يتجمعوا ولو جت واحده تشترى حاجه بيبقى جوزها ولا أخوها ولا حتى أبوها معاها لحظه وتختفى لا بقينا بنقعد ولا بنتكلم.أدم: يعنى قفلت من كل ناحيه.بس ماتخافيش ده فتره بس بعد كده هنرجع زى الأول.$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$مكرم: حمدالله على السلامه يا طارق بقلنا كتير ماشفناكش ولا خلاص بطلت تشرب كابتشينو تصدق إللي مستغرب له إنك عشت زينا طول عمرك بالرغم من كده إنت أقل واحد بتشترى من عندى حاجه.طارق: إزيك يا مكرم عاملين ايه بعد موتت سعاد تصدقوا نسيت خالص أعزيكم البقاء لله يا مازن واضح أوى إنك متأثر أوى من موتها.مازن: فيه إيه يا طارق ولا تحب نقولك يا غريب زى النساك ؟ أه متأثر يا سيدي كانت مراتى وبحبها.طارق: وكانت فعلا مراتك يا مازن.مازن: إنت بتخرف تقول إيه.طارق: إللى سمعته كانت فعلا مراتك ولا التانيه دى تبقى مرات أخوك.مكرم: هو إنت جاى ليه يا طارق.طارق: أنا من أول يوم وأنا مستغربكم يمكن في الأول كنت مبسوط إن فيه ناس من مصر هنا معايا وإنى مش وحيد في أرض النساك بس إللي بيحصل ده مش طبيعي.مكرم: إيه هو إللي مش طبيعي يا طارق.طارق: كل حاجه مش طبيعيه أولها دكانك ده والحاجه أم جنيه إللي بتتباع بالدهب ولا البنات إللي جايبنهم يشاغلوا الرجاله وبتقولوا عليهم مراتتكم ولا الشباب إللي بقى حالهم عدم ماشيين يتطوحوا وبليل تلاقيهم مرصوصين هنا واحد واحد لا بقوا يشتغلوا زى زمان ولا حتى بيصلوا زى زمان وكل واحد أضعف من التانى غير السواد إللي تحت عيونهم وبتقولوا إيه إللي مش طبيعي.مازن: عايز توصل لإيه يا طارقطارق: إنتوا تجار مخدرات صح وعلمتوا شباب النساك الإدمان عشان تسيطروا عليهم وإبنك إللي جوه ده وكل يوم يمشى يعاكس في بنات النساك ده مطلوب والحكومة عايزاه عشان كده إنت مهربه هنا صح وأكيد الرصاص إللي في جسمه ده من الحكومة.مكرم: وإن قلت لك آه كل الكلام إللي قلته صح هتعمل ايه.؟طارق هبلغ عنك أم النساك تتصرف معاك.مكرم: وإن قلت لك ماتهمنيش أم النساك وخاصه وأنا شككت الناس فيها أكتر من مره.ناحيتنا.طارق: كنت حاسس عشان كده كل ماتقول مشوا التجار الكل مايصدقهاش.بس أنا بقى هقف معاها وأقول للناس كلها عن شركممازن: واضح إن تهمك أوى أم النساك بتاعتك.طارق: أصدك إيه؟مازن: قصدى إننا مش ضعفا وجوه عندنا بدل السلاح ميه وكل الرجاله إللي بنجيبهم دول رجالتنامكرم: اسكت يا مازن.مازن: لأ مش هسكت لأنك لو فتحت بقك هتكون أخرتك رصاصه وأم النساك إللي بتتحامى فيها مش هتكلفنى.غير طلقه واحده بخمسه جنيه فأحسنلك حط لسانك جوه بقك واسكت ومادمنا ما قربناش لك خلاص إنت في حالك واحنا في حالنا.طارق: أنا حالى من حال النساك ومش هسيبكم تأذوهم مهما حصل.مازن: إنت عمرك ما كنت من النساك عشان تقول حالى من حالهم إنت زينا غريب عن أرضهم ولو عايز نخدك نرجعك مصر تعالى معانا هنوصلك في سكتنا وهنديك فلوس ودهب وابعد عنهم وانساهم وانسانا لكن هتخن مخك معانا يبقى زنبك على جمبك وابقى سلملى على ام النساك قلت إيه.طارق: قلت لو حاولتوا تأذوا أم النساك مش هسكت لكم فاهمين وده أخر كلام ما بينا.ثم تركهم ورحل.ليقول مكرم: واضح إن مش بس عبد الرحمن العاشق لأم النساك ده طارق كمان عاشقها وبيحبها هيا بتعمل ايه للرجاله عشان يحبوها أوى كده
•
رواية حياة قلبى الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد مصطفى
أدهم فتح باب شقه ودخل وهو شايل مى دخل نيمها على السرير وخرج قفل باب الشقة ورجع قعد جنبها
عند ياسين
ياسين بغضب:ازاى ياخدها ويهر"ب وخبط أيده جامد فى الحيطه
يارا:احنا لازم نلاقى مامى بابى ومكملتش
ياسين بغضب:أنا ابوكى مش هو وفى اللحظه ديه افتكر جمله مى
"أنت خسرت ولسه هتخسر" وقعد على الأرض مكنش عارف هيعمل ايه ولا هيلاقى مى ازاى
تالا:أهدى يا ياسين كل حاجه هتتحل
نرجع عند مى
عند مى بدأت تفوق وحاسة بوجع فى ضهرها وتتصدم لمى تلاقى أدهم قاعد جنبها
مى:أدهم
أدهم بحب:حمدالله على سلامتك
مى:أنا فين
أدهم:معايا
مى وهى بتقوم:أنا لازم اروح عند ياسين
أدهم مسكها من دراعها بغضب ومهتمش لج"رحها وقال:مفيش خروج من هنا يا مى ومفيش ياسين
مى بو"جع:اوعى يا أدهم
أدهم:أنا هخليه يبعد عنك
مى:لو ده ينفع ف أنا اللى مش هقدر ابعد لانى بحبه
أدهم زقها على السرير وجاب حبل ور"بط ايدين مى
مى:فكنى يا أدهم أنت اتجن"نت سيبنى
أدهم حط حته بلاستر على بوقها وقال:أنا آسف بس أنتِ بتجر"حينى بكلامك وسابها وخرج
نرجع لياسين
عند ياسين كان دخل البيت وافتكر كل حاجه من اول يوم لما دخل وهو شايل مى وهى نايمه من بعد ما لقيها لما كانت مخ"طو"فه لحد ما كان شايلها وهى بتن"زف ياسين دموعه نزلت وفجاه حد مسح له دموعه
ياسين:يارا
يارا:من اول يوم شفتك وانا حسيت تجاهك بإحساس غريب
ياسين:أنا آسف يا يارا لان كل اللى بيحصل ده بسببى
يارا:اوعدنى ترجع مامى
ياسين حضنها وقال:اوعدك
نرجع تانى عند أدهم ومى
أدهم دخل ومعاه اكل ودوا ليها وقرب منها وشال اللزقه من على بوقها
مى:أدهم سيبنى امشى
أدهم:لا مش هيحصل وقرب منها وقال:أنا هعترف لك بحاجه أنا اللى بعت بسمه زمان علشان تقنعكم انها حا"مل بابن ياسين وانا اللى خط"فتك يوم ما ياسين شافك فى حض"نى وانا اللى بعت ناس يقت"لوا ياسين بس أنتِ اللى اتاذ"يتى غصب عنى سامحيني
مى بصريخ:أنت ايه يا اخى
أدهم مهتمش لكلامها وقال:المهم انك معايا وقرب لقمه من بوقها
مى بغضب:أنا لو همو"ت مش هاكل منك ولا عايزة حاجه منك
أدهم مسك وشها بغضب وقال:متختبريش صبرى يا مى واكلها بالعا"فيه
مى:أنت مش را"جل علشان تربطنى كده وياسين هياجى وهاياخدنى أدهم اتعصب وضر"بها قلم جامد خلاها وقعت على السرير وبوقها جاب د"م شدها من شعرها وقال: ياسين ياسين ياسين أنا همو"تهو"لك
أدهم حاول يمسك أعصابه وشدها وحاول يمسح لها الد"م بس هى بعدت عنه
أدهم مسكها جامد ومسح الد"م وحط البلاستر على بوقها وشال الاكل وخرج
تانى يوم
مى بتصحى على لمسه على وشها لقيته أدهم اتنفضت من مكانها
أدهم:للدرجه دي خايفه منى وقرب منها فك ايديها
طخخخخخخ
مى ضر"بت أدهم بالقلم وقالت:ليه ده انا وثقت فيك ديه اخرتها
أدهم:وانا حبيتك وفضلت معاكى ١٥ سنه وطول ال١٥ سنه دول مخلتينيش اقرب منك كنا متجوزين بس على الورق
مى زقت أدهم وخرجت وقفلت عليه الاوضه بس لقيت باب الشقة مقفول دورت كتير لحد ما لقيت تليفون أدهم فتحته ورنت على ياسين
عند ياسين كان بيفكر هيلاقى مى ازاى وفجاه تليفونه رن وكان أدهم
ياسين بغضب ولسه هيتكلم
مى بتعب:الحقنى يا ياسين
ياسين:مى أنتِ كويسه
مى بتعب:أدهم هو اللى عمل كل حاجه
أدهم بزعيق:افتحى يا مى
ياسين:طب بصى خلى المكالمه شغاله وانا هعرف اوصل لك
مى بتعب:بسرعه يا ياسين
ياسين نزل وركب عربيته وقدر يحدد مكان الڤون
أدهم بزعيق:افتحى يا مى
مى كانت قاعده على الكرسى اللى بره وتعبانه وياسين معاها على الخط
ياسين:مى أنت كويسه
مى بتعب: تعبانه يا ياسين
أدهم فى لحظه كسر الباب ومى قامت من مكانها والفون فضل على الكنبه
أدهم قرب منها وقال:أنا صبرت عليكى كتير بس لا وشدها ليه
مى صرخت: ابعد عني يا أدهم بس أدهم قرب اكتر وهى ضر"بته بالقلم
أدهم رفع وشه وبص لها وبغضب ضر"بها قلم وقعها على الأرض وهى صرخت من وجع ضهرها
أدهم:مبتحبيش غير ياسين تفتكرى لو ياسين جه ولقيكى المرة ديه فى ح"ضنى بس بجد مش زى المرة اللى فاتت هيبقى ايه موقفة
مى كانت على الأرض وبتعيط من وجع ضهرها
ياسين كان سامع كل حاجه وبيسوق بسرعه
أدهم ميل عليها وقال:محدش هيبعدنى عنك النهارده يا مى هثبت انك ملكى وه"جم عليها وبقى فوقها وبي"قط"ع هدومها
مى بتصر"خ وتعيط فى نفس الوقت:يااااااااااااااااااااااااااااسين
ياسين كان هيتجنن وهو سامع صوت صريخها
ياسين بصوت عالى:سيبها يا أدهم
أدهم ساب مى بتعيط ومسك الڤون وقفله وقرب من مى وقال:النهارده هتبقى بتعتى ومفيش ياسين وقرب وشالها غص"ب عنها
بعد خمس دقائق
ياسين واخيرا وصل وطلع مسد"سه وطلع على فوق خبط على الباب
ياسين بزعيق:افتح يا أدهم وحاول يكسر الباب وكسره والغريبة المكان هادى دخل جوه لقى مى على السرير وايديها مربو"طين وفيه لازقه على بوقها ساب المسد"س وجرى عليها وحاول يفكها مى بتعيط واول ما شال اللزقه مى صرخت:أدهم
ياسين لف وأدهم ضر"به بالس"كينه فى بطنه
مى صرخت: يااااااسين
أدهم شد السك"ينه وضر"به واحده ثانيه
مى بصريخ وحاولت تقوم وبتحاول تبعد أدهم عن ياسين
أدهم زقها وهى خبطت فى الحيطه ومكان الجرح نز*ف وياسين مهتمش لوجعه وشد الس"كينه بايده الشمال وباليمين مسك الفازة وضر"به بيها على دماغه
ياسين قرب من مى اللى فقدت وعيها وبت"نزف وشالها ونزل على العربيه كان بيحاول طول الوقت يفضل فايق
ياسين مسك ايد مى وقال بتعب:أنتِ استحملتى كتير استحملى عشانى المره ديه ومتسيبينيش لحد ما وصلوا المستشفى دخل وهو شايلها ووقع على ركبته الممرضين جريوا عليه خدوه وخدوا مى
بعد وقت
يارا بعياط:هما مش هيسيبونى صح
عمرو:صح متخفيش بقى هما بقوا كويسين وبخبث بس لازم يقربوا
يارا:ازاى
عمرو.................
بعد وقت فى اوضه مى
بدأت تفوق وتلاقى ياسين جنبها
مى ارتاحت اول ما شافته جنبها وقربت منها باسته من خده وكانت هتبعد الا انه شدها وبدأ يبو"سها بحب كانت مستسلمه له تماما وبعد عنها لما حسها هتقطع نفس
مى:أنت ايه اللى عملته ده
ياسين:بو*س*تك
مى:قليل ادب
ياسين وهو بيقرب:تحبى تشوفى قله الادب
مى:اوعا كده وكانت هتقع من على حرف السرير مسكها وحط أيده على وسطها وشدها ليه وبدأ يبو"سها بحب كان بتعمق ومى بقت نايمه على السرير وهو فوقها بعد عنها وشال الخصل اللى على وشها وحطها ورا ودنها ولسه هيبو"سها تانى الباب اتفتح ويارا دخلت
لقيت ياسين فوق مى فلفت وشها بسرعه
مى باحراج:عحبك كده
ياسين:ومالوا مش بحبك
مى:البنت دخلت وشافتنا كده
ياسين:يارا
يارا لفت وشها لقيتهم قاعدين جنب بعض فراحت عندهم
ياسين مسك يارا من ودنها وقال:الباب ده معمول ليه مش عشان نخبط
يارا:خلاص بقى يا عم مهو أنت اساسا اللى مستعجل حد قالك بو*سها فى المستشفى
مى اتحرجت
يارا:اوعى كده يا عم وحضنت مى
ياسين:عم
يارا:خفت عليكى قوى
ياسين:بهمس حلوف أنا يعنى مش تعبان ولا يتخاف عليا
يارا بعدت عن مى وجت قدام ياسين وبدون مقدمات حضنته وهو بادلها الحضن
يارا:أنا مش متعوده لسه بس اهم حاجه انى بحبك يا وبتردد قالتها:بابا
ياسين حضنها تانى بس المرة ديه ودموعه نازله
يارا:لا مبحبش النكد اهى عندك عيطوا سوا. وخرجت وسابتهم
مى مسحت له دموعه وقالت:طب ليه الدموع
ياسين:تقدرى تقولى تانيب على بعدكم عنى طول السنين ديه
مى وربنا هعيط ولو عيطت مش هتعرف تسكتنى
ياسين وهو بيشدها ليه:لا هعرف تعرفى ازاى
مى:لا
ياسين:فاكرة بعد ما اتجوزنا وكنا فى العربيه وفضلتى تصرخى عليا
مى:الا فاكره أنا عمرى ما نسيت اى حاجه لينا
ياسين وهو بيقربها منه قوى:اذا كان كده فيه شويه ذكريات لازم نبدلهم
مى:زى وفهمت نظراته الخبيثه
مى:اوعى يا ياسين تعمل كده أنا تعبانه واساسا مينفعش
ياسين وهو بيشم ريحه شعرها:مهو أنتِ اللى حلوه حد قالك تبقى حلوة
مى:طب اوعى بقى
حضنها وقال:أنا آسف أنا فعلا خسرت وخليتكم تخسروا معايا سامحيني يا مى سامحيني على اى كلمه وحشه قولتهالك سامحينى انى مديت ايدى عليكى سامحينى على بعدى عنك وعن يارا طول السنين ديه
مى:أنا عمرى ما زعلت منك انا كنت مديقا من بعدنا عن بعض كنت مديقا أن يارا متعرفش ابوها كنت مديقا انك متعرفش أن ليك بنت لكن أنا عمرى ما كره*تك وكل مرة كنت بقولها كان قلبى بيتقطع بس أنت كنت بتجبرنى على كده
ياسين:ياريت كانت تتقطع ايدى قبل ما أمدها عليكى يومها أنا مستحملتش لما قلتى لى بتكر*هينى وفكرتك بتحبى أدهم
مى دموعها نزلت وحضنت ياسين وهو بادلها الحضن وبعد عنها
مى بخوف:عايزة اطلب منك طلب بس خايفه
ياسين بص لها وقال بغضب:لا يا مى انسى
مى:عشان خاطرى أنا عارفه أنه غلط بس بلاش تسجنه هو فى يوم من الايام وقف جنبى
ياسين بغضب:حاضر هخرجه
مى باسته من خده
ياسين ضحك وقال:بحبك تتجوزينى
مى ضحكت وقالت:أنت مجنون ما احنا مش متجوزين
ياسين:مهو أنا حابب نعيد كل حاجه بس المرة ديه واحنا بنحب بعض حابب ارجع اشوفك بالفستان الابيض
مى:كبرنا واتل"م بقى
ياسين:كبرنا مين ده أنا كنت عايز نجيب اخت ليارا وقرب منها
وهوب الباب اتفتح تانى وكانت يارا وشافتهم تانى قريبين من بعض
يارا:طالما أنت مش قادر تستحمل بعدها خدها وروحها البيت
ياسين بص لها بغيظ ومسك المخده حدفها عليها
يارا جريت حضنتهم
ياسين:ربنا ميحرمنيش منكم ابدا وباس راس مى
يارا:وانا
مى بغيرة:اطلعى بره يا بت
يارا حضنت ياسين وبا*سته كتير ومى هتفرقع
يارا:ده حبيبى أنا ابو"سه براحتى
مى بتدور حواليها
ياسين:بتدورى على ايه
مى بغيظ: على الشبشب علشان فيه ناس مبتجيش الا بيه
ياسين:وربنا الشبشب ده سلاح كل امهات مصر والأغرب متعرفيش بينشنوا ازاى يا يارا
يارا:أنت جربته
ياسين:امال ده أنا كنت بتصبح واتمسى بيه من امى😂😅😅
يارا ومى ضحكوا وياسين خدهم فى حضنه
بعد ثلاث سنين
عمرو:بص بقى يا اونكل ياسين أنت لو موفقتش انى اتجوز بنتك هخ"طفها وهتجوزها بردوا
ياسين:قوم ياض معنديش بنات للجواز
يارا:بس يا بابى أنا موافقه
عمرو:اهو شفت
ياسين:وانتِ مفيش كسوف خالص موافقه يا بابى
أدهم:مخلاص بقى وسيبهم يتجوزوا
تالا:ايوه يا ياسين خلاص
ياسين سابهم وقام
طبعا محدش فاهم بعد ما أدهم خرج من السجن مى قابلته وسامحته وبعد وقت اتعرف على تالا واتجوزها
مى كانت واقفه فى الجنينه وفجاه حد حط أيده على بوقها وشدها بعيد واول ما سابها ولفيت
مى:حرام عليك هتمو"تنى ناقصه عمر بحركاتك ديه ده أنا قلت اتخط"فت
ياسين شدها ليه وقال:محدش يقدر ياجى جنبك طول ما أنا موجود
مى وهى بتلف ايديها حولين رقابته:طب جبتنى هنا ليه
ياسين:عشان بحبك وقرب با"سها بكل حب وبعد عنها وسند رأسه قصاد راسها
مى:مالك
ياسين:عمرو عايز يتجوز يارا وهى موافقه
مى:وفين المشكله
ياسين:مش عايزها تبعد عني
مى:يارا اتعلقت بيك ومش هتبعد بالعكس انت لما توافق هتقرب منك اكتر
ياسين:طب يلا
فى الفيلا يارا قاعده ومدايقه
ياسين:يارا
يارا بحزن:نعم
ياسين:أنا موافق
يارا قامت وفضلت تتنطت على السرير ونزلت حضنت ياسين
يارا:بحبك قوى يا بابى وباسته
بعد شهر
ياسين خد يارا وهى لابسه فستانها الأبيض وسلمها ل عمرو وفضلوا يرقصوا سوا
بعد ما الكل مشى وعمرو خد يارا
مى كانت واقفة بتعيط وياسين حضنها من ضهرها وقال:هنقضى وقت اكتر مع بعض
مى:يارا هتوحشنى قوى
ياسين:وانتِ وحشانى قوى علفكرة
مى ضحكت وقالت:وعايز ايه
ياسين:عايزك
مى:أنت قليل ادب
ياسين:بس بحبك
مى:أنت حياتى وقلبى ليك
ياسين:يعنى أنا حياة قلبك
مى:هو كده
ياسين حضنها
تم