عدي الفرح على خير وراحوا الشقة. دخل عمرو وحياة وقفل الباب جامد جدا. حياة بخوف: في إيه يا عمرو؟ عمرو: هتعرفي دلوقتي كل حاجة. حياة باستغراب: أعرف إيه يا عمرو؟ أنا والله ما عملت حاجة، هو في إيه؟ قالتها بنبرة خوف. عمرو بضحك على منظرها: في إيه بس يا حبيبتي متخفيش، مفيش حاجة. أنا بس كنت بشوفك هتعملي إيه. حياة بغضب: لا والله، على فكرة أنت رخمة. عمرو بصدق: على فكرة بقا أنا بحبك. حياة بفرحة شديدة: إيه؟ بتحبني بجد؟ من إمتى؟
عمرو: ياااه، ده من زمان أوي. من أيام لما كنت قاعدة سهرنا وقولتلي إنك بتن*زفي. فلاش باك. عمرو قاعد في الصالة بيتفرج على التلفزيون، وفجأة خرجت حياة وهي بتعيط. حياة بعياط: أبيه هي ماما فين؟ عمرو بقلق: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه بس؟ في حاجة وجعاكي؟ حياة بوجع: آه، فيه. أنا بنز*ف وبطني وجعاني أوي. عمرو بغباء: إيه ده؟ بتنزفي؟ طب ده من إيه؟ إحنا لازم نروح لدكتور. حياة بخوف: لا، أنا عايزة ماما. عمرو: طب أنتِ بتنزفي منين؟
حياة بكسوف: من تحت. عمرو بذكاء: اها فهمت. طب بصي، أنا هنزل أجيبلك حاجات من الصيدلية وهاجي، ما تخافيش. حياة: حاضر. نزل عمرو وجاب لحياة كل حاجة محتاجاها، وبعدين طلع. بعد ما ادى حياة الحاجة، عرفت حياة من مامت عمرو إيه سبب النزيف. حياة بكسوف وإحراج: يلهوي، وأنا هبص في وشه تاني إزاي بس؟ عمرو بحب: إزيك يا حياة؟ عاملة إيه دلوقتي؟ حياة بخجل وإحراج: أنا كويسة يا أبيه، وبجد شكراً ليك على كل اللي عملته عشاني. وطلعت تجري.
عمرو لنفسه: وربنا مجنونة، بس بحبه. نهاية الفلاش باك. حياة بكسوف: ده اليوم ده أنا كنت هموت من الإحراج. عمرو بحب: عارفة يا حياة، أنا بحبك من زمان جداً. مش بحبك بس، أنا بموت فيكي. حياة بعشق: ده أنا اللي بموت فيك وبحبك جداً جداً، أقسم بالله. عمرو بخبث: طب إيه؟ حياة: إيه؟ عمرو بوقاحة: ما تيجي طيب نلعب عريس وعروسة، إيه رأيك؟ حياة بخجل: على فكرة بقا أنت قليل الأدب.
عمرو بضحك: عارف، أقسم بالله عارف. خلاص خلاص، خشي يلا غيري هدومك. حياة: حاضر. عمرو: ممكن يا حبيبتي تلبسلي ده؟ حياة بتفكير: هشوف. ودخلت تجري على الحمام. بعد مرور بعض الوقت، خرجت حياة وكانت لابسة قميص نوم أسود قصير وعليه روب طويل. عمرو تنح: إيه ده؟ يخرب بيتك، ده أنتِ هتموتي النهاردة. حياة بحب: أنا هنام بقا يا حبيبي، عايز مني حاجة؟ عمرو: نعم يا روح أمك؟ تنامي؟ وماله؟ مش عيب. تعالي هنا. حياة: حاضر. وراحت له.
عمرو: يلا بقا عشان تاكلي. حياة: لا، ماليش نفس. عمرو: لا مفيش الكلام ده. وقعدوا ياكلوا. عمرو قاعد ومقعدها على رجله بعد إصرار منه، وبيأكلها بيده بسعادة واستمتاع من ملامسة أنامله لها، وهي بتاكل من يده وهي مكسوفة جداً من قعدتها. حياة بكسوف: كفاية كدا، أنت مأكلتش حاجة خالص وقاعد تاكل فيا من ساعتها يا أبيه.
عمرو بحب وحنان: أولاً يا حبيبتي، أنتِ لما بتاكلي أنا بشبع وبيبقى مبسوط. ثانياً بقا، عمرك شوفتي واحدة بتقول لجوزها أبيه؟ حياة بحرج: معلش والله، مش بقصد، بس أنا متعودة على كدا من زمان أوي. عمرو بهمس رجولي جذاب وهو مقرب منها أوي: بس ده كان زمان، دلوقتي مفيش أبيه، عمرو سامعاني؟ حياة بحرج: حاضر. عمرو بهمس في ودنها بعد ما باسها على خدها: شاطورة يا حياة. طب يلا قوليها كدا. حياة بتوهان: أقول إيه؟ عمرو: قولي.
حياة برقة وحرج: حاضر يا عمر. عمرو: أهه، قوليها تاني كدا. حياة بحب: عمري. حياة اتكسفت قوي وما ردتش عليه. عند رحمة وأدهم. أدهم: مالك يا قلبي؟ في إيه؟ رحمة: أدهم، أنا... أنا حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!