الفصل 8 | من 12 فصل

رواية حياة قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم مريم العراقي

المشاهدات
25
كلمة
375
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

عند عمرو وحياة، نزلا من العربية وطلعا وهما فرحانين. فتحا الباب وتفاجآ من اللي شافوه. منال بدلع: إيه يا عمرو، عامل إيه؟ عمرو بقرف: كويس، إنتي عاملة إيه وخالتي عاملة إيه؟ منال: كلنا تمام. تصدق يا عمرو، كنت وحشني قوي. حياة: نعم يا أختي. منال: قصدي كنت وحشتنا عادي. فجيت أشوفك وإنتي عاملة إيه يا حياة. حياة بدلع: أنا كويسة طول ما بابا عمرو كويس. عمرو: خلاص بقى، أنا داخل أنام. تصبحوا على خير.

منال بحزن مصطنع: كده يا عمرو، هتنام وتسبني؟ قصدي هتسبنا. عمرو بقرف: معلش بقى. منال بقهر: لا والله. بعد مرور أسبوعين، يوم الحنة. في أوضة حياة. "مالك يا حبيبتي؟ "خايفة أوي يا رحمة." "متخفيش، دا الجواز مفيش أحسن منه." "لا والله، وإنتي إشعرفك؟ اتجوزتي وأنا معرفش؟ رحمة بتوتر: "أنا أبداً، إيه اللي بتقوليه ده؟ "ما أنتي كلامك غريب." "ولا غريب ولا حاجة، يلا البسي عشان الناس بره." "طيب، هو بجد شكلي حلو؟ "قمر والله العظيم."

وفعلاً خرجوا، وابتدأت الأغاني. وحياة كانت لابسة فستان جميل أحمر قصير، وسابت شعرها وحاطة ميكب. والبنات كانوا بيرقصوا ويرقصوها. عمرو: إيه اللي إنتي لابسة ده يا روح أمك؟ حياة بخوف: في إيه يا عمرو؟ وهنا عمرو فقد كل السيطرة على نفسه، وشدها ودخلوا أوضته وحاصرها عند الباب. حياة بعصبية: عمرو، عيب كده، بس بقى. عمرو: قولي كده "عمرو" تاني، وقرب منها أوي. ها؟ قولي ياحياة، يلا قولي "عمرو" تاني. حياة: أقول وتسبني أخرج؟ عمرو: أيوه.

حياة بضحك: ماشي يا عمرو. مجرد ما عمرو سمع اسمه من شفايفها، قرب أكثر وبدأ يمشي إيده على جسمها. وهنا حياة مقدرتش تمسك نفسها، راحت ضربته بالقلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...