دخلوا الشقة وفتحت حياه الباب. وفجأة التفتت لتنظر إلى من كانت تخاف منه. حياه بخوف: إيه دا؟ أنت بتقفل الباب ليه؟ عمرو بمكر: لأ يا حبيبتي، أنا بقفله عشان نكون براحتنا. حياه: وفين العمال بتوعي؟ عمرو: مشيوا. حياه بعصبية: إيه؟ مشيوا؟ أومال إحنا جايين ليه؟ عمرو بخبث: فيه إيه يا حبيبتي؟ هو أنا هغتص*بك يعني؟ حياه بعصبية شديدة: إيه اللي أنت بتقوله دا!
عمرو بتفكير: طب تعالي بقى نتفرج على الشقة، أنا ظبطت كل حاجة، وأهم أوضة النوم. حياه بغباء: اشمعنا يعني أهم حاجة؟ عمرو: عشان هيحصل فيها حاجات جامدة قوي. حياه: حاجات إيه دي؟ عمرو: تحبي نشوف؟ حياه: لأ، مش لازم دلوقتي. وتفرجوا على الشقة، وطبعًا عمرو مش مبطل غزل فيها. عمرو: فاضل بقى أوضة النوم. حياه بتوتر: مش لازم بقى، يلا نمشي. اقترب عمرو منها جدًا وقال لها: أنا مبحبش البنات اللي بتخاف. فتذكرت حياه أنه لن يحبها،
وقالت: بس أنا مبخافش، يلا ندخل. ضحك عمرو بقوة على حركاتها. ودخلوا أوضة النوم، وانبهرت حياه بها جدًا. حياه: الله! حلوة قوي. يا بابي! عمرو: إيه؟ أنتِ قلتي لي إيه؟ سمعني تاني كده. حياه بكسوف: بابي. وقبل أن تكمل كلمتها، كان عمرو شدها وزنقها في الباب، واقترب منها جدًا لدرجة أن شفايفها كانت عند عنقه. عمرو: قوليها تاني. حياه بشقاوة: لأ. اقترب عمرو أكثر ولف يده على خصرها، وهنا حياه انتفضت. حياه: بابي...
قصدي بابي، ممكن تبعد بقى؟ قالتها بخوف. عمرو: مسمعش أبدًا الكلمة دي، فاهمة؟ هو إيه اللي أبعد؟ أنا مصدقت أقرب، وبعدين فاضل يدوب أسبوعين وتبقي في حضني. واقترب منها وقال لها في ودنها: عارفة هعمل فيكِ إيه؟ عمرو بخبث: خليها في وقتها أحسن. ونهى كلامه بغمزة. واقترب منها جامد ومسكها من وسطها وقال بجانب أذنيها: متقوليش بابي دي تاني لحد ما نتجوز. حياه ببرائة: طب ليه؟ قول لي. عمرو: مش هينفع. حياه: لأ ونبي قول لي.
عمرو: هقولك، بس لو ادتيني بوسة. حياه بكسوف: لأ خلاص مش عايزة. أوعى بقى. وزقته وجرت على المطبخ. وهي بتجري، راح فستانها اتقطع من المسمار، اتقطع من عند رجليها كدا. وقعدت تصوت وجرت برا المطبخ. لقيت عمرو حضنها أوي. عمرو بقلق: إيه؟ فيه إيه؟ حياه بخوف: أصل شفت فار. عمرو بخبث: دا الفار دا لعيب. وشدها على حضنها جامد. حياه: لسه هتخرج من حضنه. عمرو بخبث: إيه؟ رايحة فين؟
والفار قدامي، يلا يا عمرو بالله نمشي من هنا، يلا بالله عليك. عمرو: حاضر، حاضر، بس اهدى. هتمشي إزاي كدا؟ حياه: يا لهوي، مش عارفة. عمرو: خلاص، هروح أدور في الحاجات دي، يمكن ألاقي مفرش أو أي حاجة تداريكي لحد العربية. حياه: ماشي. عند رحمه. المجهول: مبروك يا حبيبتي. رحمه بخجل: الله يبارك فيك يا حبيبي. المجهول: مش يلا بقى نروح شقتي؟ رحمه بخوف: إيه؟ المجهول: هدي يا حبيبتي، عشان أنتِ مراتي ومن حقي آخدك في حضني، ولا إيه؟
رحمه: بس أنا خايفة قوي. وفعلًا خدها للشقة. المجهول: بصي يا حبيبتي، خشي جوه هتلاقي قميص حلو كدا، البسيه. رحمه بخوف: حاضر. دخلت رحمه، لاقت قميص نوم قصير جدًا أبيض شفاف، لبسته وسابت شعرها الأحمر الناري. الباب خبط. المجهول: ادخل. المجهول: خلصت؟ إيه القمر دا؟ أنا مش مصدق بجد، كل دا هيبقا بتاعي وليا؟ رحمه خدودها بقت حمرا زي الطماطم. راح شالها وحطها على السرير، وقلع قميصه و... وبعد مدة.
المجهول: بحبك أوي يا رحمه، ومش مصدق إنك بقيتي بتاعتي خلاص. رحمه بألم: وأنا يا حبيبي. وناموا هما الاثنين من التعب. عند عمرو وحياه. نزلو من العربية وطلعوا وهم فرحانين، وفتحوا الباب، وتفاجأو من اللي شافوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!