الفصل 2 | من 12 فصل

رواية حياة قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم مريم العراقي

المشاهدات
20
كلمة
712
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

في البيت عند عمرو… قاعد ماسك صورته هو وحياه وهي بتبوسه من خده. "طبعًا استحالة دلوقتي تعملي كده. يخر*ب بيت شفايفك دي اللي هتجنني. بس قريب قريب قوي يا حياه هتبقي كلك ملكي، ملكي أنا وبس." دخلت والدته عليه. "مالك يا حبيبي؟ "ولا حاجة يا ست الكل. أنا بخير. وديتي القر*دة المدرسة." قالها بضحك وهو بيفتكر غضبها الطفولي لما بيقول لها يا طفلها. "وديتها؟ شفت الدنيا؟

حد يقول دي اللي كانت جاية قطة مغمضة كبرت وبقت عروسة، ما شاء الله عليها." فلاش باك. "الو! مين معايا؟ "الو، عمرو ابن الحاج عثمان معايا؟ "أيوه هو. أمري. أنت مين؟ "أنا أبقى جارة عمك. كنت عايزة أقول لك يعني. شد حيلك. عمك ومرات عمك في ذمة الله." عمرو بعصبية: "انت بتقولي إيه يا ستي إنت؟ "والله العظيم ده اللي حصل. وبنت عمك الصغيرة معايا وعمالة تعيط ومش راضية تسكت." "طب طب أنا جاي على طول أهو. مسافة السكة."

"في إيه يا ابني مستعجل كده ليه؟ "عمي ومرات عمي ماتوا يا أمي." "بتقول إيه؟ إزاااي؟ "مش وقته يا أمي. أنا لازم أسافر في أسرع وقت عشان بنتهم. هو هو عمي يا أمي عنده بنت؟! "آه يا ابني. بس دي صغيرة قوي." "طيب يا أمي. مع السلامة." "ربنا معاك يا ابني." وسافر عمرو البلد وقابل أم من. "متشكر جداً ليكي إنك خليتي بنت عمي معاكي. بس كنت عايزة أسألك على حاجة. هو عمي ومراته ماتوا إزاي؟

"والله يا ابني عمك كان تعبان قوي فمات. ومرات عمك أول لما عرفت ماتت من الزعل عليه." "لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يرحمهم يا رب." (عمرو ما شافش عمو خالص عشان كان في ما بينهم مشاكل كتير) وخد حياه وركب العربية ومشي. "اسمك إيه يا حبيبتي؟ "حياة." وابتسم لها وقال: "وأنا يا ستي اسمي عمرو." "هو إحنا رايحين فين؟ "رايحين بيتي عشان هتعيشي معانا أنا وأمي على طول." "طب وماما وبابا؟ نظر لها بحزن ورد عليها وقال:

"لا، إحنا هنعيش لوحدينا. وهم هيعيشوا لوحديه." نظرت له بطفولة وقالت: "بس أنا عايزة أعيش مع بابا وماما." "حاضر. أجيب لك شيكولاتة." فرحت قوي وسقفت على أيديها بطفولة وقالت بمرح: "ماشي." عدى تمن سنين وحياه عايشة مع عمرو والست سماح. فاق من شروده وقال: "طب أنا أروح أجيبها من المدرسة يا أمي." "بس ده لسه بدري يا ابني." "ماليش؟ أنا عايز أروح أجيبها." "براحتك يا ابني."

لبس ونزل وراح المدرسة واستأذن من المدير إنه ياخدها والمدير وافق. في الفصل. حياة قاعدة هي وصاحبتها رحمة. مستر محمد: "حياة." استغربت حياة وردت: "هروح دلوقتي؟ "في حد من أهلك تحت. هتروحي معاه؟ "طيب." سلمت على صاحبتها ونزلت. لقيت عمرو. فرحت جداً وقالت: "أبيه! "إيه يا قمر؟ يلا عشان نروح." حياة باستغراب: "بس ده لسه بدري. أنا عندي حصص." رد عليها بابتسامة واسعة:

"ما فيش مدرسة النهارده. أنا واخد إجازة وعايز أقضي اليوم كله معاكي." فرحت جداً بكلامه وقالت بمرح: "بجد؟ طب يلا بينا بقى." مشوا سوا. وفجأة وهما ماشيين راح عمرو شدها جوه عمارة فاضية. بصت له باستغراب وقالت: "وهو في إيه يا أبيه؟ نزل إيده يرفع وشها وبص في عيونها وقرب منها قوي وفضل يمشي إيده على كتفها وقال.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...