الفصل 3 | من 12 فصل

رواية حياة قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم مريم العراقي

المشاهدات
27
كلمة
635
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بصتله بستغراب وقالت: هو في إيه يابيه؟ نزل إيدها، يرفع وشها وبص في عيونها. قرب منها أوي وفضل يمشي إيده على كتفه وقالها: نسيتي تاخدي الشوكولاتة بتاعتك الصبح يامجنو*نة. ابتسمت بسعادة: نسيت عشان إنت عصبتني الصبح. ابتسم ليها بخبث: يقلبي، كنت بهزر معاكي. قالت بتوتر: طب ممكن تبعد بقا عشان نمشي. قالها بخبث: عايزني أبعد؟ قال: يلا يصغنن. قالت بعصبية: برضو بتقولي يا صغنن؟ ضحك جامد: أهدي، أهدي، بهزر والله. ردت بغضب: لا.

أروحوا البيت. ونزل سليم يقعد مع صاحبه. أدهم: عامل إيه يسطا؟ عمرو: تمام ياصاحبي، إنت عامل إيه؟ أدهم بوجع: أنا تمام. أدهم: برضه الموضوع اللي في دماغك، يبني فوق بقا، دي مش ليك ياصاحبي. عمرو بزعيق: ومش هتكون غير ليا، هي ملكي، فاهم؟ محدش هيقدر ياخدها مني…. أنا ماشي سلام. أدهم: الله يخ*رب بيتك يا عمرو، عمال أقولك كدا غلط، كدا غلط، وأنا زيك بالظبط ومش عارف أبطل أحبها. *** في شقة عمر.

ودخل عمرو وهو متعصب جداً. ودخل أوضة على طول. مالك يا ابني، فيك إيه؟ إيه ياماما، مالو أبايه؟ والله يا بنتي مانا عارفه ماله. طب أنا هدخله. طيب. في أوضة عمرو، فتحت حياة الباب ووقفت تبص عليه بحب. عمرو، قالتها بكل نعومة وإثارة. لف عمرو واتسمر مكانه من الصدمة. لاقي حياة لابسة عباية بيتي مفتوحة من الجانبين، مما جعلها في غاية الأنوثة. قربت حياة منه وحضنته. نعم، حضنته. عمرو مصدوم ومش عارف يعمل إيه.

فجأة لاقي نفسه شد إيده على خصرها وقربها منه جامد ودفن وشه في عنقها. وبدون وعي منه بدأ يمشي إيده على ضهرها ويبو*س في عنقها. حب حياته في حضنه. اتصدمت حياة من عمرو، بس حست بشعور غريب أوي تجاهه. بس فاقت وبعدت عنه وطلعت تجري على برا. عمرو لنفسه: إيه اللي أنا هبي*ته دا؟ أبص في وشها إزاي دلوقتي؟ يخ*رب بيتك، دا أنا مبقدرش أس*يطر على نفسي وإنت قصادي. لا ده انت بقيت خطر عليا، ربنا يستر بقا. *** بعد مرور 3 ساعات.

خرج عمرو عشان ياكل. عمرو بتوتر: أومال فين حياة؟ مش عارفه والله يبني، في أوضتها من بدري. طب روح نادي عليها. ها، مالك يا عمرو، في إيه؟ مش على بعضك كدا ليه؟ عمرو بتوتر شديد: لا أبداً، مفيش حاجة. خلاص، خليك، هروح أناديها أنا. حياة، حياة. نعم ياماما. مالك يا حبيبتي قافلة على نفسك ليه؟ عمرو زعلك؟ وهنا افتكرت كل لم*سات عمرو وحركاته. ردت بتوتر: لا أبداً، أنا كويسة. حاضر، حاضر. خرجت وقعدت على الكرسي المقابل لعمرو.

وعمرو مرفعش عينه عليها أبداً، ولا هي حتى. حياة: الحمد لله، أنا شبعت. عمرو بعصبية: إنتي كدا كلتي؟ اقعدي كملي أكلك. رفعت عنيها، وهنا عنيها جت في عينيه. حياة بتوتر: أنا شبعت يا أبايه. وجرت على غرفتها. اتعصب عمرو أوي من نفسه ونزل يتمشى شوية عشان يعرف يفكر. رجع عمرو البيت، كانت الساعة 3 الفجر. وقعد يدور على المفاتيح. افتكر إنه نزل بسرعة ونسي ياخدها. فارن الجرس. بعد فترة الباب اتفتح واتصدم من اللي شافه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...