تحميل رواية «حياة قلبي» PDF
بقلم مريم العراقي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صباح الخير يا ابيه صباح الفل يا قمر عاملة ايه يا ابيه ضحك بسخرية وقهر علي حبيبة قلبه وقال: كويس يا صغننت تصنعت الحزن وقالت: انا مش صغيرة يا ابيه أنا عندي 17 سنة يعني مش صغيرة خالص قال في نفسه: على رأيك ده انت فرت*يكة ايه يعني 17 سنة برضه طفلة لا يا ابيه كبيرة يعني السنة الجاية هبقى في جامعة إن شاء الله ما أنا عارف بس برضه انت في نظري طفلة قالها بضحك اتعصب اوي ومشيت الله يخ*رب بيتك يا شيخه فرسة ماشية على الارض هتجنني في يوم…. نزلت ومشيت وراحت المدرسة ودخلت المدرسة لقيت صاحبتها ايه يا بنتي كنت فين...
رواية حياة قلبي الفصل الأول 1 - بقلم مريم العراقي
صباح الخير يا ابيه
صباح الفل يا قمر
عاملة ايه يا ابيه
ضحك بسخرية وقهر علي حبيبة قلبه وقال: كويس يا صغننت
تصنعت الحزن وقالت: انا مش صغيرة يا ابيه أنا عندي 17 سنة يعني مش صغيرة خالص
قال في نفسه: على رأيك ده انت فرت*يكة
ايه يعني 17 سنة برضه طفلة
لا يا ابيه كبيرة يعني السنة الجاية هبقى في جامعة إن شاء الله
ما أنا عارف بس برضه انت في نظري طفلة
قالها بضحك
اتعصب اوي ومشيت
الله يخ*رب بيتك يا شيخه فرسة ماشية على الارض هتجنني في يوم….
نزلت ومشيت وراحت المدرسة ودخلت المدرسة لقيت صاحبتها
ايه يا بنتي كنت فين كل ده
كنت واقفة مع ابيه
هو مش بيبقى في الشغل لما بتنزلي
عشان كده جاية مبسوطة
ه يخ*رب بيت حلاوته الواد قمر ابن اللذينة
هههههههههه يني*لك انت لسه بتحبيه
على أساس إني أقدر أنساه ده عايش جوايا
قالتها بحزن
يا بنتي أكيد مش بيحبك وبعدين ده كبير قوي عليك
تفتكري ما يكونش بيحبني بس بس إزاي ده كل حاجة بيعملها بتأكد له إنه بيحبني
ممكن شايفك قرايبته أو بنته اللي رباه
لا لا لا مستحيل يفكر كده ده بيحبني أنا
قالتها بهستيرية
خلاص خلاص يا بنتي أهدي يلا عشان عندنا حصة.
رواية حياة قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم مريم العراقي
في البيت عند عمرو…
قاعد ماسك صورته هو وحياه وهي بتبوسه من خده.
"طبعًا استحالة دلوقتي تعملي كده. يخر*ب بيت شفايفك دي اللي هتجنني. بس قريب قريب قوي يا حياه هتبقي كلك ملكي، ملكي أنا وبس."
دخلت والدته عليه.
"مالك يا حبيبي؟"
"ولا حاجة يا ست الكل. أنا بخير. وديتي القر*دة المدرسة." قالها بضحك وهو بيفتكر غضبها الطفولي لما بيقول لها يا طفلها.
"وديتها؟ شفت الدنيا؟ حد يقول دي اللي كانت جاية قطة مغمضة كبرت وبقت عروسة، ما شاء الله عليها."
فلاش باك.
"الو! مين معايا؟"
"الو، عمرو ابن الحاج عثمان معايا؟"
"أيوه هو. أمري. أنت مين؟"
"أنا أبقى جارة عمك. كنت عايزة أقول لك يعني. شد حيلك. عمك ومرات عمك في ذمة الله."
عمرو بعصبية:
"انت بتقولي إيه يا ستي إنت؟"
"والله العظيم ده اللي حصل. وبنت عمك الصغيرة معايا وعمالة تعيط ومش راضية تسكت."
"طب طب أنا جاي على طول أهو. مسافة السكة."
"في إيه يا ابني مستعجل كده ليه؟"
"عمي ومرات عمي ماتوا يا أمي."
"بتقول إيه؟ إزاااي؟"
"مش وقته يا أمي. أنا لازم أسافر في أسرع وقت عشان بنتهم. هو هو عمي يا أمي عنده بنت؟!"
"آه يا ابني. بس دي صغيرة قوي."
"طيب يا أمي. مع السلامة."
"ربنا معاك يا ابني."
وسافر عمرو البلد وقابل أم من.
"متشكر جداً ليكي إنك خليتي بنت عمي معاكي. بس كنت عايزة أسألك على حاجة. هو عمي ومراته ماتوا إزاي؟"
"والله يا ابني عمك كان تعبان قوي فمات. ومرات عمك أول لما عرفت ماتت من الزعل عليه."
"لا حول ولا قوة إلا بالله. ربنا يرحمهم يا رب."
(عمرو ما شافش عمو خالص عشان كان في ما بينهم مشاكل كتير)
وخد حياه وركب العربية ومشي.
"اسمك إيه يا حبيبتي؟"
"حياة."
وابتسم لها وقال:
"وأنا يا ستي اسمي عمرو."
"هو إحنا رايحين فين؟"
"رايحين بيتي عشان هتعيشي معانا أنا وأمي على طول."
"طب وماما وبابا؟"
نظر لها بحزن ورد عليها وقال:
"لا، إحنا هنعيش لوحدينا. وهم هيعيشوا لوحديه."
نظرت له بطفولة وقالت:
"بس أنا عايزة أعيش مع بابا وماما."
"حاضر. أجيب لك شيكولاتة."
فرحت قوي وسقفت على أيديها بطفولة وقالت بمرح:
"ماشي."
عدى تمن سنين وحياه عايشة مع عمرو والست سماح.
فاق من شروده وقال:
"طب أنا أروح أجيبها من المدرسة يا أمي."
"بس ده لسه بدري يا ابني."
"ماليش؟ أنا عايز أروح أجيبها."
"براحتك يا ابني."
لبس ونزل وراح المدرسة واستأذن من المدير إنه ياخدها والمدير وافق.
في الفصل.
حياة قاعدة هي وصاحبتها رحمة.
مستر محمد:
"حياة."
استغربت حياة وردت:
"هروح دلوقتي؟"
"في حد من أهلك تحت. هتروحي معاه؟"
"طيب."
سلمت على صاحبتها ونزلت. لقيت عمرو. فرحت جداً وقالت:
"أبيه!"
"إيه يا قمر؟ يلا عشان نروح."
حياة باستغراب:
"بس ده لسه بدري. أنا عندي حصص."
رد عليها بابتسامة واسعة:
"ما فيش مدرسة النهارده. أنا واخد إجازة وعايز أقضي اليوم كله معاكي."
فرحت جداً بكلامه وقالت بمرح:
"بجد؟ طب يلا بينا بقى."
مشوا سوا. وفجأة وهما ماشيين راح عمرو شدها جوه عمارة فاضية.
بصت له باستغراب وقالت:
"وهو في إيه يا أبيه؟"
نزل إيده يرفع وشها وبص في عيونها وقرب منها قوي وفضل يمشي إيده على كتفها وقال.
رواية حياة قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم مريم العراقي
بصتله بستغراب وقالت:
هو في إيه يابيه؟
نزل إيدها، يرفع وشها وبص في عيونها. قرب منها أوي وفضل يمشي إيده على كتفه وقالها:
نسيتي تاخدي الشوكولاتة بتاعتك الصبح يامجنو*نة.
ابتسمت بسعادة:
نسيت عشان إنت عصبتني الصبح.
ابتسم ليها بخبث:
يقلبي، كنت بهزر معاكي.
قالت بتوتر:
طب ممكن تبعد بقا عشان نمشي.
قالها بخبث:
عايزني أبعد؟
قال:
يلا يصغنن.
قالت بعصبية:
برضو بتقولي يا صغنن؟
ضحك جامد:
أهدي، أهدي، بهزر والله.
ردت بغضب:
لا.
أروحوا البيت.
ونزل سليم يقعد مع صاحبه.
أدهم: عامل إيه يسطا؟
عمرو: تمام ياصاحبي، إنت عامل إيه؟
أدهم بوجع: أنا تمام.
أدهم: برضه الموضوع اللي في دماغك، يبني فوق بقا، دي مش ليك ياصاحبي.
عمرو بزعيق: ومش هتكون غير ليا، هي ملكي، فاهم؟ محدش هيقدر ياخدها مني…. أنا ماشي سلام.
أدهم: الله يخ*رب بيتك يا عمرو، عمال أقولك كدا غلط، كدا غلط، وأنا زيك بالظبط ومش عارف أبطل أحبها.
***
في شقة عمر.
ودخل عمرو وهو متعصب جداً. ودخل أوضة على طول.
مالك يا ابني، فيك إيه؟
إيه ياماما، مالو أبايه؟
والله يا بنتي مانا عارفه ماله.
طب أنا هدخله.
طيب.
في أوضة عمرو، فتحت حياة الباب ووقفت تبص عليه بحب.
عمرو، قالتها بكل نعومة وإثارة.
لف عمرو واتسمر مكانه من الصدمة. لاقي حياة لابسة عباية بيتي مفتوحة من الجانبين، مما جعلها في غاية الأنوثة.
قربت حياة منه وحضنته. نعم، حضنته.
عمرو مصدوم ومش عارف يعمل إيه.
فجأة لاقي نفسه شد إيده على خصرها وقربها منه جامد ودفن وشه في عنقها. وبدون وعي منه بدأ يمشي إيده على ضهرها ويبو*س في عنقها.
حب حياته في حضنه.
اتصدمت حياة من عمرو، بس حست بشعور غريب أوي تجاهه. بس فاقت وبعدت عنه وطلعت تجري على برا.
عمرو لنفسه: إيه اللي أنا هبي*ته دا؟ أبص في وشها إزاي دلوقتي؟ يخ*رب بيتك، دا أنا مبقدرش أس*يطر على نفسي وإنت قصادي. لا ده انت بقيت خطر عليا، ربنا يستر بقا.
***
بعد مرور 3 ساعات.
خرج عمرو عشان ياكل.
عمرو بتوتر: أومال فين حياة؟
مش عارفه والله يبني، في أوضتها من بدري.
طب روح نادي عليها.
ها، مالك يا عمرو، في إيه؟ مش على بعضك كدا ليه؟
عمرو بتوتر شديد: لا أبداً، مفيش حاجة.
خلاص، خليك، هروح أناديها أنا.
حياة، حياة.
نعم ياماما.
مالك يا حبيبتي قافلة على نفسك ليه؟ عمرو زعلك؟
وهنا افتكرت كل لم*سات عمرو وحركاته.
ردت بتوتر: لا أبداً، أنا كويسة.
حاضر، حاضر.
خرجت وقعدت على الكرسي المقابل لعمرو.
وعمرو مرفعش عينه عليها أبداً، ولا هي حتى.
حياة: الحمد لله، أنا شبعت.
عمرو بعصبية: إنتي كدا كلتي؟ اقعدي كملي أكلك.
رفعت عنيها، وهنا عنيها جت في عينيه.
حياة بتوتر: أنا شبعت يا أبايه.
وجرت على غرفتها.
اتعصب عمرو أوي من نفسه ونزل يتمشى شوية عشان يعرف يفكر.
رجع عمرو البيت، كانت الساعة 3 الفجر. وقعد يدور على المفاتيح. افتكر إنه نزل بسرعة ونسي ياخدها. فارن الجرس.
بعد فترة الباب اتفتح واتصدم من اللي شافه.
رواية حياة قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم العراقي
رجع عمرو البيت كانت الساعة 3 الفجر.
قعد يدور على المفاتيح، افتكر إنه نزل بسرعة ونسي ياخدها، فارن الجرس.
بعد فترة، الباب اتفتح واتصدم من اللي شافه.
حياة وهي مغمضة عينيها: مين؟
عمرو واقف مصدوم من منظر حياة وهي لابسة هوت شورت وتشيرت عليه ميكي، قصير جداً ومبيّن بطنها.
عمرو بعصبية شديدة: إيه اللبس ده يا هانم؟ انتي اتجننتي؟
فاقت حياة: إيه؟ أنا فين؟
عمرو بعصبية: نعم يا روح أمك، ده انتي ليلتك سودة.
راح ماسكها من شعرها جامد ودخلها أوضته.
حياة وهي بتحاول تشيل إيده: أنا آسفة يا بيه، والله ما آخدتش بالي.
عمرو وهو بيحاول يتنفس بصعوبة: لا ونبي، افرضي بقى يا هانم حد غيري اللي كان بيخبط، من الأشكال اللي في الزفت العمارة، تخيلي كده كان هيعمل فيكي إيه ها؟
وهو ماسك شعرها وعمال يشد فيه.
حياة ببكاء: آه، خلاص يا بيه أنا آسفة، بس سيب شعري.
عمرو بجنون وهو بيتفحص جسمها حتة حتة: جسمك ده محدش له حق غيري إني أشوفه، فاهمة ولا لأ؟
حياة بشهقة: حاضر، حاضر، بس سيبني ونبي بقا، شعري هيتقطع في إيدك.
سابه عمرو وخرج، وهي اترمت على السرير وقعدت تعيط.
حياة لنفسها: طب هو ليه بيعمل كده؟ وإيه اللي يقصده بكلامه ده؟ أنا لازم أكلم رحمة.
قامت حياة تتصل برحمة.
رحمة بنوم: الو؟
حياة: رحمة، فوقي كده وركزي معايا.
رحمة: الله يخرب بيتك، إيه؟ أنا مش فايقة خالص.
حياة: معلش يا أختي، اسمعيني.
رحمة: اتفضلي يا بومة.
وحكت حياة لرحمة كل اللي عمرو عمله معاها.
رحمة: إنهار أسود! إزاي تسبيه يلمسك كده؟
حياة: معرفش، مكنتش حاسة بنفسي وأنا في حضنه.
رحمة: الله يخرب بيتك! انتي عبيطة؟ مينفعش يلمسك بالطريقة دي يا حياة.
حياة: مانا بعد كده مش هسكت لو عمل كده تاني.
رحمة: طب والله انتي كدابة، هو أنا مش عارفاكي.
حياة: ماهي المشكلة إنك عرفاني، أعمل إيه طيب؟ بضعف أوي لما بيقرب مني.
رحمة: مينفعش كده يا حياة.
حياة: طب بس أنا عايزة أعرف هو بيحبني ولا لأ.
رحمة: أنا هقولك تعملي إيه.
عند عمرو، نايم في سريره وبيفكر في حياة وفي لبسها.
ليه كده يا عمرو؟ اتعصبت عليها، هي غصب عنها دي برضه، مهما كانت طفلة ومش بتعرف. وبعدين أنا إزاي قولت لها الكلمة دي؟ يارب بقا، خرجها من قلبي عشان تعبت.
في الصباح الباكر، الساعة 7.
"يلا يا حياة قومي يا بنتي هتتأخري."
"مش هروح النهارده، معنديش حاجة."
"يا بت بطلي كدب يالا."
"حاضر يا ماما."
قامت لبست ونزلت راحت المدرسة وقابلت رحمة صاحبتها واتفقوا.
رجعت من مدرستها وغيرت هدومها، ولبست بيجامة حلوة أوي وفردت شعرها البني الطويل وحطت روج وخرجت.
"إيه القمر ده بس؟"
"شكراً يا ماما، انتي اللي قمري."
"نبي إيه رأيك في شكلي؟ حلو صح؟"
عمرو اتسحر من جمالها وقعد يتفحص كل حتة فيها، وجه عند شفايفها اللي جننوه وكان هيتجنن وياخدها في حضنه.
"إيه القرف اللي انتي عاملة في نفسك ده؟"
حياة بغضب طفولي: "إيه ده؟ قرف إيه؟ أنا قمر، ده حتى ماما قريب هتشوفلي عريس، مش كده يا ماما؟"
قالتها بخبث.
اتعصب جامد وقال: "نعم يا أختي؟ عريس إيه وخ*را إيه؟ لو سمعت السيرة دي هكسرك، فاهمة؟"
"فيه إيه يا ابني؟ ماهي كده كده هييجي معاد وتتجوز، وبعدين ده كل اللي في سنها اتجوزت وخلف، ومصيرك أنت كمان تتجوز وتخلف، فيه إيه يا ابني؟ دي سنة الحياة."
"أنا قولت كلمة ومش هكررها، السيرة دي مسمعهاش." قالها بعصبية.
"وانتي بقا، ياللي لسه مطلعتيش من البيضة، هتموتي وتتجوزي؟ ده انتي لسه طفلة."
ردت عليه بكل برود: "لا والله، بس السن مش كل حاجة، وبعدين أنا أي حد يشوفني ميقولش إن عندي 18 سنة، يقول أكبر من سني، وبعدين أنا أقدر أتجاوز وأخلف كمان."
رد عليها بخبث: "متأكدة من الكلام ده؟"
ردت عليه بتوتر: "آه متأكدة."
"نشوف، بصي هنشوف، كل حاجة، متستعجليش."
في أوضة عمرو.
لسه هينام، لاقي الباب بيتفتح، لاقيها لابسة قميص قصير أوي أحمر، شكله حلو أوي عليها.
حياة: "أبيه، ممكن أقولك حاجة؟"
"ها؟"
قالت له: "ادخل ولا إيه؟"
رد عليها بتوتر: "آه، ادخلي يا قمري، قوليلي فيه إيه!"
"أبيه، أنا بحبك أوي وعايزة أبقى مراتك، نفسي كل يوم أنام في حضنك."
عمرو فتح فمه من الصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ انتي متأكدة؟"
وجريت عليه حضنته جامد.
عمرو مش مصدق نفسه، حاسس إنه هيتشل من الفرحة.
راح مقربها منه أوي، وفجأة شدها من شعرها ورفع فكها ومسك شفايفها وفضل يبو*س فيها جامد، وهي بتبادله.
مسكت حياة قميصه بسرعة تفك الزراير بتاعته لحد ما بقى عاري الصدر قدامها.
راح سليم مد إيده يخلع لها القميص بتاعها، وفجأة.
رواية حياة قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم العراقي
عمرو مش مصدق نفسه، حاسس إنه هيتشل من الفرحة. قربها منه أوي وفجأة شدها من شعرها، رفع فكها ومسك شفايفها وفضل يبوس فيها جامد أوي. هي بادلته، مسكت حياة قميصه بسرعة تفك الزراير بتاعته لحد ما بقى عاري الصدر قدامها. راح عمرو مد إيده يخلعلها القميص بتاعها.
"أبيه.. أبيه مالك؟" قالتها حياه بخوف.
فاق عمرو، لاقى نفسه في حضن حياه. بعد عمرو عنها على الفور.
"حياه.. أنا آسف والله، مكنتش فايق. سامحيني، انتي كويسة؟"
ردت حياه بقلق: "لا عادي يا أبيه، أنا كويسة. عن إذنك."
خرجت حياه على طول.
"أوف بقى ياربي، إيه اللي بيحصلي دا؟ أنا لازم أشوف حلفي."
غرفة حياه. حياه مبسوطة أوي عشان حست إنه بيضعف قدامها، وده دليل إنه بيحبها. نامت مرتاحة.
في الصباح الباكر، الساعة 7.
"حياه.. حياه، يلا قومي."
"مش قادرة ياماما، تعبانة أوي."
"وليه بس مالك يا حبيبتي؟"
"أصلاً.. أصلاً البتاعة جت ولا إيه؟"
حياه بخجل: "آه.. جات."
"طب ارتاحي وأنا هعملك نعناع."
على المائدة.
"عمرو: مالها حياه يا أمي؟ مطلعتش ليه؟"
"صُلها تعبانة شوية كده."
"يه مالها؟ أطلب لها الدكتور؟"
"لأ يا حبيبي، هي تعبانة تعب عادي زي أي بنت."
عمرو بضحك عشان فهم قصدها: "آه فهمت، فهمت. طب أنا نازل بقى، يست الكل. عايزة حاجة؟"
"لأ يا حبيبي، ربنا معاك."
في أوضة حياه.
"وادي يست النعناع، يلا اشربيه."
"حاضر."
"وهو أبيه نزلها يحبيبتي من بدري؟"
"بقولك إيه، أنا رايحة أنام."
بعد خروجها من الأوضة، نامت حياه.
وعند الساعة 3 العصر، قامت حياه تجري على الدولاب ولبست هوت شورت وتشيرت قط، ولي فاتحة من عند الصدر. سرحت شعرها وخرجت تقعد برا.
"آيه يحبيبتي؟ بقيتي كويسة؟"
"آه أحسن."
"طب أنا نازلة السوق، خلي بالك من نفسك."
بعد فترة، الباب خبط. جريت حياه تفتح، لاقت أدهم.
"حياه: أبيه أدهم، إزيك؟ مش بتيجي عندنا ليه بقالك كتير؟"
"أدهم: ها..."
أدهم لنفسه: "يخرب بيتك، إيه الجسم دا؟ يا بختك يا عم سليم، ليك حق إنك تتجنن عشان تبقى ملكك."
"حياه: أبيه، في إيه؟"
"أدهم: ها، ولا حاجة يحبيبتي، إنتي عاملة إيه؟"
"حياه: أنا كويسة والله، وانت؟"
"أدهم: سيبك مني بس، إيه القمر دا؟ كبرتي أوي يعني."
في هذا الوقت، جاء عمرو.
"عمرو بعصبية شديدة: ده إيه بقى إنشاء الله اللي إنتي لابسه دا؟ وكمان خارجة كده؟"
"حياه بتوتر شديد: عادي يعني، في إيه؟ أنا داخلة."
"أدهم بصوت عالي: الله يخربيتك، وتكة مفيش كلام."
"عمرو: وحياة أمك، جرا إيه؟ يلا، إنت اتجننت؟ بص يا أدهم، حياه دي خط أحمر، ولو بس فكرت إنك تبص لها في أي حتة فيها، هقتلك."
"أدهم بضحك: في إيه يا ابني؟ أنا بهزر."
قعد عمرو وأدهم يتكلموا كتير أوي.
"حياه بشجاعة: محترمة غصب عنك، إنت فاهم؟ وبعدين مالكش دعوة بيا، أعمل اللي أنا عايزا."
مسكها عمرو من شعرها ونزل فيها ضرب على الآخر.
"عمرو وهو بياخد نفسه بالعافية: إنتي ملكي أنا، جسمك دا بتاعي، كل حاجة فيكي بتاعتي. جسمك دا محدش يشوفه غيري، ولا حد يلمسك غيري. كل حاجة فيكي تخصني، ومش عايز أسمع سيرة الجواز، فاهمة؟ عشان إنتي مش هتتجوزي غيري."
"إيه اللي بيحصل هنا؟"
عمرو بصدمة: ..
رواية حياة قلبي الفصل السادس 6 - بقلم مريم العراقي
انتي ملكي. أنا جسمك ده بتاعي. كل حاجة فيكي بتاعتي. جسمك ده محدش يشوفه ولا حد يلمسك غيري. كل حاجة فيكي تخصني ومش عايز أسمع سيرة الجواز، فاهمة؟ عشان إنتي مش هتتجوزي غيري.
إيه اللي بيحصل هنا؟
عمرو بصدمة: أمي!
إنتي فاهمة غلط.
فاهمة غلط إيه اللي انتي بتقولي ده يا عمرو؟ إنت اتجننت؟ وحد يعمل فيها كدا؟
حياة... حياة ردي عليا يا حبيبتي.
عمرو واقف ومش قادر ينطق.
والله يا ماما مكنتش حاسس باللي بعمله.
هو إيه اللي مكنتش حاسس؟ اطلب الدكتور بسرعة.
عمرو بصدمة: حاضر. حاضر.
وفعلاً اتصل بالدكتور وجا، وكتب ليها على دوا.
امتى... ممكن بقى أعرف إيه اللي كنت بتقوله ده؟
عمرو بتوتر: مكنتش قصدي حاجة.
عمرو، إنت عايز تتجوز حياة؟
إيه اللي حضرتك بتقوليه ده؟
سؤال واحد. عايز تتجوزها ولا لأ؟
عايز أتجوزها.
ليه بقى عايز تتجوزها؟
عشان بحبها. بموت فيها يا أمي.
طيب وهي بتحبك؟
عمرو بحزن: معرفش.
حياة بتحبك يا عمرو.
وإيه اللي بتقوليه ده يا أمي؟ قالها بفرحة.
والله بتحبك يا ابني وبتعشقك كمان.
إنت بتتكلم بجد؟
صحاه.
والله. طب أنا عايز أتجوّزها.
بص، عشان صغر سنها مش هينفع دلوقتي.
إزاي بقى؟ ماليش فيه. أنا هتجوزها يعني هتجوزها.
صدقني مش هينفع.
خلاص نكتب ورق عرفي عقبال ما أظبط الشقة وتبقى معايا، على الأقل أعرف حتى أحضنها يا حاجة.
اتلم يا واد. طيب خلاص، بكرة قولها إنك عايز تتجوزها وشوف هتقول إيه.
ربنا يخليكي ليا يا نور عيني.
***
ساعة 12 الضهر.
حياة صحيت.
يا أمي يا حبيبي، ادخلها.
في أوضة حياة.
عمرو: عاملة إيه دلوقتي؟ أنا والله آسف، مكنش قصدي، سامحيني.
حياة ببكاء: أنا مبعرفش أزعل منك أصلاً، بس إنت ضربتني جامد أوي.
عمرو: والله حقك عليا. أنا آسف.
... وبدون مقدمات. حياة، تتجوزيني؟
حياة بصدمة وفرحة وحب: إيه؟
عمرو قرب منها وباس دماغها: عايز أتجوّزك، موافقة ولا لأ؟
حياة بفرحة: موافقة، موافقة.
عمرو بحب: بجد؟ طب بكرة هنتجوز. بصي، هنتجوز عرفي عشان إنتي سنك صغير، اهو عقبال ما أظبط الشقة وبعدين أبقى أخلي واحد صاحبي يزور في السن ونتجوز رسمي، ماشي؟
ماشي.
***
في اليوم التالي.
مبروك يا حبيبي.
الله يبارك فيكي يا ست الكل.
مبروك يا قطتي.
الله يبارك فيكي يا ماما.
***
سريع في الأحداث. عدى شهرين.
عند رحمة صاحبة حياة.
يعني إنت بجد بتحبني؟
المجهول: آه والله، أنا بحبك أوي يا رحمة. بصي، متخافيش، احنا هنتجوز عرفي عشان بس تبقي في حضني.
رحمة: بس أنا خايفة أوي، لحسن حد يعرف.
المجهول: متخافيش، محدش هيعرف خالص والله. وبعدين إنتي هتبقي مراتي ومحدش هيعرف حاجة.
رحمة: أنا عارفة وواثقة فيك.
***
في بيت عمرو.
حياة: يعني أنا لازم يا ماما أروح أشوف الشقة.
الأم: طبعاً يا حبيبتي، مش ده بيتك.
حياة بتوتر: آه، بيتي.
حياة لنفسها: نفسي أوي يا ماما أقولك إني خايفة من عمرو. من ساعة ما اتجوزنا وهو بقى غريب أوي وبقى سافل.
الأم: طيب، يلا روحي البسي. ويا ريت متقللهوش. يا "ابيه"، إنتي خلاص بقيتي مراته، وإنتي عارفة إنها بتعصبه.
حياة بتفكير: طب أقوله إيه؟
الأم بمكر: قوليله يا بابا.
بابا، طيب. تمام.
دخلت حياة أوضتها ولبست فستان أسود في أحمر، شكله حلو أوي عليها. ولبست طرحة سودة وصندل أسود. وحطت ماسكرا وروچ أحمر خفيف وخرجت.
عمرو: مش يلا يا حبيبتي؟
حياة بتوتر: يلا.
عمرو: ثواني، ثواني، إيه اللي إنتي حطاه ده؟
حياة بخوف: حاطة إيه؟
عمرو قرب منها وحط صباعه على شفايفها عشان يشوف الروچ، بس حياة اتكهربت وبعدت.
عمرو بحنية: متخافيش يا حبيبتي، إنتي بس بشوف حاطة روج ولا إيه.
والله حاطة خفيف.
خلاص، أهدي، أهدي. مصدقك. يلا بينا.
نزلت وركبت جنب عمرو، وعمرو عمال يمشي إيده على رجليها وهي تشيل إيده.
حياة بخجل: وبعدين بقى؟
عمرو بمكر: خلاص، خلاص.
وطلعوا الشقة وفتح الباب. ودخلت حياة وفجأة بتلف شافت اللي كانت خايفة منه.
رواية حياة قلبي الفصل السابع 7 - بقلم مريم العراقي
دخلوا الشقة وفتحت حياه الباب.
وفجأة التفتت لتنظر إلى من كانت تخاف منه.
حياه بخوف: إيه دا؟ أنت بتقفل الباب ليه؟
عمرو بمكر: لأ يا حبيبتي، أنا بقفله عشان نكون براحتنا.
حياه: وفين العمال بتوعي؟
عمرو: مشيوا.
حياه بعصبية: إيه؟ مشيوا؟ أومال إحنا جايين ليه؟
عمرو بخبث: فيه إيه يا حبيبتي؟ هو أنا هغتص*بك يعني؟
حياه بعصبية شديدة: إيه اللي أنت بتقوله دا!
عمرو بتفكير: طب تعالي بقى نتفرج على الشقة، أنا ظبطت كل حاجة، وأهم أوضة النوم.
حياه بغباء: اشمعنا يعني أهم حاجة؟
عمرو: عشان هيحصل فيها حاجات جامدة قوي.
حياه: حاجات إيه دي؟
عمرو: تحبي نشوف؟
حياه: لأ، مش لازم دلوقتي.
وتفرجوا على الشقة، وطبعًا عمرو مش مبطل غزل فيها.
عمرو: فاضل بقى أوضة النوم.
حياه بتوتر: مش لازم بقى، يلا نمشي.
اقترب عمرو منها جدًا وقال لها: أنا مبحبش البنات اللي بتخاف.
فتذكرت حياه أنه لن يحبها، وقالت: بس أنا مبخافش، يلا ندخل.
ضحك عمرو بقوة على حركاتها.
ودخلوا أوضة النوم، وانبهرت حياه بها جدًا.
حياه: الله! حلوة قوي. يا بابي!
عمرو: إيه؟ أنتِ قلتي لي إيه؟ سمعني تاني كده.
حياه بكسوف: بابي.
وقبل أن تكمل كلمتها، كان عمرو شدها وزنقها في الباب، واقترب منها جدًا لدرجة أن شفايفها كانت عند عنقه.
عمرو: قوليها تاني.
حياه بشقاوة: لأ.
اقترب عمرو أكثر ولف يده على خصرها، وهنا حياه انتفضت.
حياه: بابي... قصدي بابي، ممكن تبعد بقى؟ قالتها بخوف.
عمرو: مسمعش أبدًا الكلمة دي، فاهمة؟ هو إيه اللي أبعد؟ أنا مصدقت أقرب، وبعدين فاضل يدوب أسبوعين وتبقي في حضني.
واقترب منها وقال لها في ودنها: عارفة هعمل فيكِ إيه؟
عمرو بخبث: خليها في وقتها أحسن.
ونهى كلامه بغمزة.
واقترب منها جامد ومسكها من وسطها وقال بجانب أذنيها: متقوليش بابي دي تاني لحد ما نتجوز.
حياه ببرائة: طب ليه؟ قول لي.
عمرو: مش هينفع.
حياه: لأ ونبي قول لي.
عمرو: هقولك، بس لو ادتيني بوسة.
حياه بكسوف: لأ خلاص مش عايزة.
أوعى بقى. وزقته وجرت على المطبخ.
وهي بتجري، راح فستانها اتقطع من المسمار، اتقطع من عند رجليها كدا.
وقعدت تصوت وجرت برا المطبخ.
لقيت عمرو حضنها أوي.
عمرو بقلق: إيه؟ فيه إيه؟
حياه بخوف: أصل شفت فار.
عمرو بخبث: دا الفار دا لعيب.
وشدها على حضنها جامد.
حياه: لسه هتخرج من حضنه.
عمرو بخبث: إيه؟ رايحة فين؟ والفار قدامي، يلا يا عمرو بالله نمشي من هنا، يلا بالله عليك.
عمرو: حاضر، حاضر، بس اهدى. هتمشي إزاي كدا؟
حياه: يا لهوي، مش عارفة.
عمرو: خلاص، هروح أدور في الحاجات دي، يمكن ألاقي مفرش أو أي حاجة تداريكي لحد العربية.
حياه: ماشي.
عند رحمه.
المجهول: مبروك يا حبيبتي.
رحمه بخجل: الله يبارك فيك يا حبيبي.
المجهول: مش يلا بقى نروح شقتي؟
رحمه بخوف: إيه؟
المجهول: هدي يا حبيبتي، عشان أنتِ مراتي ومن حقي آخدك في حضني، ولا إيه؟
رحمه: بس أنا خايفة قوي.
وفعلًا خدها للشقة.
المجهول: بصي يا حبيبتي، خشي جوه هتلاقي قميص حلو كدا، البسيه.
رحمه بخوف: حاضر.
دخلت رحمه، لاقت قميص نوم قصير جدًا أبيض شفاف، لبسته وسابت شعرها الأحمر الناري.
الباب خبط.
المجهول: ادخل.
المجهول: خلصت؟ إيه القمر دا؟ أنا مش مصدق بجد، كل دا هيبقا بتاعي وليا؟
رحمه خدودها بقت حمرا زي الطماطم.
راح شالها وحطها على السرير، وقلع قميصه و...
وبعد مدة.
المجهول: بحبك أوي يا رحمه، ومش مصدق إنك بقيتي بتاعتي خلاص.
رحمه بألم: وأنا يا حبيبي.
وناموا هما الاثنين من التعب.
عند عمرو وحياه.
نزلو من العربية وطلعوا وهم فرحانين، وفتحوا الباب، وتفاجأو من اللي شافوه.
رواية حياة قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم مريم العراقي
عند عمرو وحياة، نزلا من العربية وطلعا وهما فرحانين. فتحا الباب وتفاجآ من اللي شافوه.
منال بدلع: إيه يا عمرو، عامل إيه؟
عمرو بقرف: كويس، إنتي عاملة إيه وخالتي عاملة إيه؟
منال: كلنا تمام. تصدق يا عمرو، كنت وحشني قوي.
حياة: نعم يا أختي.
منال: قصدي كنت وحشتنا عادي. فجيت أشوفك وإنتي عاملة إيه يا حياة.
حياة بدلع: أنا كويسة طول ما بابا عمرو كويس.
عمرو: خلاص بقى، أنا داخل أنام. تصبحوا على خير.
منال بحزن مصطنع: كده يا عمرو، هتنام وتسبني؟ قصدي هتسبنا.
عمرو بقرف: معلش بقى.
منال بقهر: لا والله.
بعد مرور أسبوعين، يوم الحنة.
في أوضة حياة.
"مالك يا حبيبتي؟"
"خايفة أوي يا رحمة."
"متخفيش، دا الجواز مفيش أحسن منه."
"لا والله، وإنتي إشعرفك؟ اتجوزتي وأنا معرفش؟"
رحمة بتوتر: "أنا أبداً، إيه اللي بتقوليه ده؟"
"ما أنتي كلامك غريب."
"ولا غريب ولا حاجة، يلا البسي عشان الناس بره."
"طيب، هو بجد شكلي حلو؟"
"قمر والله العظيم."
وفعلاً خرجوا، وابتدأت الأغاني. وحياة كانت لابسة فستان جميل أحمر قصير، وسابت شعرها وحاطة ميكب. والبنات كانوا بيرقصوا ويرقصوها.
عمرو: إيه اللي إنتي لابسة ده يا روح أمك؟
حياة بخوف: في إيه يا عمرو؟
وهنا عمرو فقد كل السيطرة على نفسه، وشدها ودخلوا أوضته وحاصرها عند الباب.
حياة بعصبية: عمرو، عيب كده، بس بقى.
عمرو: قولي كده "عمرو" تاني، وقرب منها أوي. ها؟ قولي ياحياة، يلا قولي "عمرو" تاني.
حياة: أقول وتسبني أخرج؟
عمرو: أيوه.
حياة بضحك: ماشي يا عمرو.
مجرد ما عمرو سمع اسمه من شفايفها، قرب أكثر وبدأ يمشي إيده على جسمها. وهنا حياة مقدرتش تمسك نفسها، راحت ضربته بالقلم.
رواية حياة قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم مريم العراقي
مجرد ما عمرو سمع اسمه من شفايفها قرب أكتر وبدأ يمشي إيدها على جسمها.
هنا حياة مقدرتش تمسك نفسها، راحت ضربته بالقلم.
عمرو بعصبية: إيه اللي انتي عملتيه ده يا حياة؟
حياة بعصبية: كان لازم إني أعمل كده، انت مربتنيش على كده.
عمرو بضحك: بس أنا جوزك، يعني حلال إننا نعمل كده، في إيه مالك بس؟
حياة: خلاص يا عمرو، أنا خارجة.
عمرو وهو بيقرب منها أكتر: حرام عليكي بقى، ارحميني، هتعملي فيا إيه تاني؟
حياة بخجل: أنا مش بعمل حاجة، ولو سمحت ابعد.
عمرو بضعف: مش قادر، وحياتك ما قادر.
حياة: معلش، بس ابعد.
عمرو: طب أنا هبعد دلوقتي، بس بعد كده مش هبعد خالص، فاهمة؟
حياة بخجل: فاهمة، فاهمة، سيبني بقى.
قفلها وحصرها وخرجت مسرعة.
عمرو بضحك: يلا، فاضل على الحلو حبة.
في الحنة.
رحمة: إيه، كنت بناديهم بحب، كنت بشوف الناس، بس إيه الحلاوة دي، يخربيتك! بقولك إيه، احنا نمشي من الفرح بدري ونطلع على شقتنا، وبعدين أروحك.
أدهم بعصبية: حرام عليك، انت إيه، مبتشبعش؟ وبعدين أنا لازم أجي بدري عشان أبقى مع حياة.
أدهم: تتحرق حياة على عمرو، إيه رأيك بقى، مش هسيبك النهاردة.
في مكان تاني.
منال: يعني مفيش فايدة وكده، خلاص الفرح بكرة.
المجهول: لا، إزاي، أكيد فيه.
منال: انت ناوي على إيه؟
المجهول: هقولك.
نرجع لأبطالنا.
عمرو: مش المفروض نخلص بقى، عايز أنام.
والدة عمرو: ليه يا ابني كده، خلينا ننبسط.
عمرو بتعب مزيف: أصلاً تعبان أوي يا أمي وحاسس إني هقع من طولي.
أم عمرو: يلهوي يا ابني مالك، روحي يا نبي يا عسل، اندهيلي حياة.
حاضر.
حياة: في إيه يا ماما؟
أم عمرو: عمرو تعبان جداً ونايم جوه.
حياة بخضة: إيه، عمرو تعبان؟ طب هو كويس؟ طب أنا هدخل له.
وفي أوضة عمرو دخلت حياة وقربت من السرير اللي نايم عليه.
حياة بقلق: عمرو، انت كويس؟ رد عليا، مالك؟
عمرو بتعب مزيف: مش قادر يا حياة، حاسس إني هموت.
حياة وهي حاطة إيدها على وشه: بعد الشر عليك، أوعى تقول كده، دا أنا أموت فيها.
عمرو بفرحة: بعد الشر عليكي يا قلبي، آه آه.
حياة بخوف: في إيه مالك؟ إيه اللي بيوجعك؟
عمرو بخبث: دا. وشاور على قلبه وشدها من إيدها وقربها من صدره.
حياة بعصبية: تصدق إنك رخم وهزارك أرخم، أوعى كده، بقولك أوعى.
قامت حياة وجريت على برا وعمرو خرج وراها وهو بيضحك بخبث.
إزيك يا عمرو؟ مبروك.
عمرو بقرف: كويس يا منال، متشكر.
منال بخبث: إلا صحيح، هي حياة طلعت بنت؟
عمرو بعصبية شدها وقبض على دراعها بعنف: انتي اتجننتي يا زبا*لة، فاكرها زيك؟ لا يا ماما دي أشرف من أهلك يا و**ه، دا أنا هدَفنك.
منال بألم: اللي انت متعرفوش بقى إن الهانم بتحب واحد تاني ومتفقه إنها تهرب معاه، وهو اللي جه قالي عشان كان فاكر إني بكرهك، والهانم غلطت معاه، واسألها.
عمرو بصدمة: إيه؟
رواية حياة قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم مريم العراقي
منال بألم: اللي أنت متعرفوش بقا إن الهانم بتحب واحد تاني ومتفقة إنها تهرب معاه وهو اللي جاي. قالي عشان كان فاكر إني بكرهك والهانم غلطت معاه.
عمرو بصدمة: إيه؟ إيه اللي أنتِ بتقوليه دا؟ فاكرني هفكر في الهبل اللي بتقوليه دا؟ ولتاني مرة بحذرك، حياة خط أحمر، فاهمة؟
وحياة أمي لأقتلك، سامعة؟
قالها بصوت جهوري.
منال بضعف: حاضر، حاضر، بس سيبني.
زقها ومشي متعصب.
عند البنات.
حياة: يلا ونبي يا رحمة ارقصي، وحياتي بقا.
البنات: يلا بقا يا رحمة ارقصي.
رحمة بزهق: خلاص بقاا هرقص.
اشتغلت مهرجان "انتي معلمة" والكل بدأ يرقص.
بدأت حياة تتمايل مع الأغنية.
في هذا الوقت رن تلفون حياة.
مريم صاحبة حياة: حياة تلفونك بيرن.
حياة: طب هاتيه.
"أحلى الوو دي ولا إيه؟"
حياة بعصبية: أنت مين وعايزة إيه؟
"أنا بس عايز أقولك، أنتِ لامؤاخذة، واخده على قفاكي من المحروس بتاعك."
حياة بغضب: إيه الكلام الفارغ دا؟ أنت مين وعايز إيه؟
"أنا عايز أقولك إن عمرو بيه مش بيحبك ومش عايزك، دا بس بيلعب بيكي. وبعد ما ياخد منك الـ..."
"الو، الوو دي راحت فين دي؟ شكلها خدت الصدمة. هههههههه."
عند حياة.
قاعدة منهارة ومش مصدقة.
حياة لنفسها: معقول عمرو يعمل كدا؟ أكيد دا كداب وأنا مش هبوظ فرحتي عشان كلام فارغ. عمرو أكيد عمره ما يعمل فيا كدا.
ومسحت دموعها وخرجت تكمل فرحتها.
وانتهى اليوم وجاء يوم العرس.
في الصباح الباكر في أوضة حياة.
دخل عمرو الأوضة ونام جنبها على السرير وقرب منها أوي وقالها: "وأخيراً جه اليوم اللي طول عمري بحلم بيه إنك تفضلي جمبي وفي حضني. ياه أخيراً أول ما أصحى ألاقيكي في وشي ونايمة زي الملائكة. بجد أنتِ أحلى حاجة حصلتلي، أنا بعشقك عشق ملووش حدود."
عمرو بحنان وحب: حياة حبيبتي، يلا اصحي، عندنا حاجات كتير.
حياة: ممم.
حياة: يلا يعمري.
حياة فتحت عيونها لاقت عمرو مقرب منها، بصت بسعادة.
حياة: صباح الخير يا حبيبي.
عمرو بحب: صباح العسل يا روح قلب عمرو من جوه، يلا قومي افطري عشان زمان رحمة جايه عشان تروحوا للكوافير.
حياة: حاضر.
تسريع في الأحداث.
في الكوافير.
حياة بتوتر وخوف: بجد شكلي حلوو يا رحمة؟ حاسة إن في حاجة غلط.
رحمة بصدق: والله العظيم شكلك حلوو جداً ومفيش أي حاجة غلط، كله مظبوط، بطلي خوف بقا.
حياة: هحاول والله، دا أنا مرعوبة جداً.
بعد فترة.
"العريس جاي يجدعان." قالتها بنت من البنات.
دخلت أم عمرو: بسم الله، ما شاء الله، قمر، بالله قمر يا حبيبتي.
حياة: ربنا يخليكي ليا يا نور عيني.
دخل عمرو واتبهر من جمالها: إيه يخربيت كدا؟ إيه الجمال دا؟ شكلك حلوو أوي، أنا مش مصدق إن كل دا هيبقي بتاعي.
حياة: بجد شكلي حلوو؟ ولا أنا مصدقة أصلاً؟ بس دا أحلى يوم في عمري كله.
عدى الفرح على خير وروحوا الشقة.
دخل عمرو وحياة وقفل الباب جامد جداً.
حياة بخوف: في إيه يا عمرو؟
عمرو بخبث: هتعرفي دلوقتي كل حاجة يا قلب عمرو.