حجم الخط:
18
فجأة لقي داليا جاية عليهم وبتنادي على صالح بصوت عالي.
صالح وهو بيطلعلها: خير يا عمتي، في إيه؟
داليا بفرحة: أسماء فاقت يا ابني.
صالح بفرحة: بجد يا عمتي؟
وسرعان ما جرى ناحية أوضتها ودخل.
صالح وهو بيمسك إيديها بلهفة ودموع الفرحة في عينيه: أسماء، انتي فوقتي؟ حاسة بإيه؟ في حاجة بتوجعك؟
أسماء بضعف وهي بتحاول تمسح الدموع اللي نزلت من عينيها: أنت بتعيط؟
صالح وهو بيمسك إيديها: كنتي عاوزة تسيبيني يا سوكا قلبي؟ كنتي عاوزة تسيبي حبيبك؟
أسماء بحزن: غصب عني يا صالح. أبويا حبسني عشان أتجوز إسلام غصب عني. وأنت عارف إن عندي فوبيا من الأماكن المقفولة، وهو حبسني.
صالح بغضب: إن مكنش هو أبوكي وعمي، مكنتش حللت أمه.
أسماء بغضب وخدودها احمرت: صالح، دا بابايا برضو.
صالح وهو بيغمز: منا كان قصدي أخليكي تتنرفزي عشان أشوف الفرولة لما بتحمر.
أسماء بخجل: احم.
وبتحاول تداري إحراجها: عفكرة في كلام أشيك من كده.
صالح بضحك: والنبي ما في حد أشيك منك في المستشفى دي بالذات. بالبتاعة اللي لابساها في دماغك دي، مخلياكي مسخرة الصراحة.
أسماء بعبوس: والله لا. أنا بقول أدخل في الغيبوبة اللي كنت فيها.
قطعها صالح قبل ما تكمل كلامها.
صالح وهو بيحط إيديه على بوقها: حسك عينك أسمعك بتقولي الكلام ده تاني.
أسماء اكتفت بابتسامة خجولة.
فجأة صوت من وراهم: نزل إيدك من على خطيبتي يلا.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!