فجأة صوت من وراهم. "نزل ايدك من علي خطيبتي يلااااا" اسماء بصدمة: اسلام. صالح بغضب وهو بيسيب ايد اسماء وقام. اسلام بخبث: جرري اي يبن عمي مش عيب برضو تاخد حاجة مش ليك. صالح بغضب: اسلااااام. اسلام بخبث: ايي الحقيقة بتوجع. صالح بغضب: قولتككك مليون مرة متدخلش اسماء في الموضوع العداوة دي بيني وبينك. اسلام بغضب وهو
بيقرب وبيتكلم في ودن صالح: زي ما زمان أخذت البنت اللي بحبها مني ووجعت قلبي أنا هكسرلك قلبك وأسماء هتبقى ليا واحدة بواحدة. وابتعد عنه وراح عند اسماء. اسلام بخبث وهو بيبوس ايدها: انتي كويسة؟ اسماء مكنتش مركزة معاه قد ما مركزة على صالح اللي بيبص على إيديها اللي إسلام باسها منها. صالح كور إيده بغضب ورزع الباب وهو طالع بغضب. اسماء بسرعة: صاالح. اسلام وهو بيقوم: أنا ماشي بقق عاوزة حاجة ي سمكة؟
اسماء وهي بتهز راسها: لا ي إسلام وياريت متلمسش إيدي تاني أنا مش مراتك ولا حلالك عشان تلمسلي إيدي. اسلام وهو بيرفع حاجبه: عملتيلي شيخة دلوقتي ولا هو حلو لصالح ووحش ليا؟ اسماء بغضب: لا حلو ليك ولا له ومن الآخر أنت عارف وكلكم عرفين إني أنا وصالح بنحب بعض وأنا بقولهالك لو عندك كرامة متقبلش واحدة بتحب وقلبها مع غيرك. اسلام بغضب وهو بيخبط
إيده على سرير المستشفى: تمام ي بنت عمي هعدي الكلمتين دول ومش هعمل حاجة بس عاوزك تعرفي كلمة واحدة بس انتي بتاعتي ومش هتبقي لصالح ولو مش هتبقي ليا مش هتبقي لحد تاني تمام يا هه بنت عمي. قال آخر كلامه بسخرية وطلع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!