اسلام بخبث: واحدة بواحدة يا ابن عمي. زي ما حرقت قلبي، هقطع قلبك حتت. وأنت عارف إني أقدر أعملها. صالح بغضب بعد ما مشي: غبييييي! طول عمرك غبييي يا اسلاااام! عند أسماء. داليا دخلت عليها وفي إيديها الصينية وعليها الأكل. داليا بابتسامة: حبيبة ماما اللي هتخلص الأكل كله. أسماء بصدمة: أخلص كل الأكل ده؟ داليا: دي تسلي نفسك بيها على ما أعمل لك أكلة حلوة. أسماء برجاء: والنبي يا ماما مش عاوزة أكل. والنبي! داليا
بنبرة غير قابلة للنقاش: أسماء! أسماء بغضب: حاضر يا ماما. أسماء في نص الأكل. أسماء: ماما. داليا: نعم. أسماء بتتنهد: هو أنا فعلاً هتجوز إسلام وأنا لسه متمتش السن القانوني؟ ده أنا لسه هتم 17 لسه. داليا باعتراض
وهي بتحط الأكل في بوقها: أبوكي مش عبيط ومش جاهل ولا مبيفهمش في الدين. أبوكي أكتر واحد بيفهم في الدين، بس فيه حاجة في دماغ أبوكي مش عارفة إيه هي. حتى أما أنتِ كنتِ في المستشفى، كان باين في عيونه إنه خايف ومرعوب كمان عليكي، بس كان بيداريها بالغضب والبرود. أسماء بحزن: أنا مش عارفة إيه السبب الكره اللي ظهر مرة واحدة على صالح ده. حتى بابا كان بيحبه أوي. داليا بثقة: أكيد فيه حاجة يا أسماء، وأنا هعرف أقرّب من أبوكي إزاي.
أسماء بتصفير: أيوه يا دودو يا جامد! داليا بتضربها على كتفها: بت، عيب... يلا ارتاحي شوية. أسماء بعد ما أمها مشيت، فتحت الشات بتاع صالح ولقيت رسالة مبعوتة. في الشات. صالح: عاملة إيه دلوقتي يا أسماء؟ أسماء: الحمد لله يا صالح. صالح: حاسة بوجع؟ حاجة وجعاكي؟ أسماء: لا يا صالح، ناقصني أشوفك بس ووجعي كله هيروح. صالح: تمام... كويس إنك بخير وإني اطمنت عليكي. أسماء بسرعة: صالح استنى! صالح: نعمة؟
أسماء: أنت زعلان عشان إسلام با*س إيدي قدامك صح؟ صالح: لا خالص يا أسماء، هو أنا مين عشان أسأل؟ هو ابن عمك وأنا ابن عمك، وبعدين ده جوزك المستقبلي. أسماء بغضب: هو إيه؟ ابن عمك وجوزك المستقبلي؟ هو نسيت ولا محتاج حد يفكرك إن أنا وأنت بنحب بعض؟
صالح بغضب هو الآخر: طب كويس إنك فاكرة وسايبة إيديكي يبوس فيها الخلق ويمسك إيديكي عادي ولا كأن ليا أهمية خالص معاكم. اقفلي يا أسماء ومتكلمنيش إلا ما أنا أفوق، عشان أنا مش عاوزة أخسرك. وقفل الشات. أسماء بحزن: حتى أنت يا صالح اتغيرت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!