عاصم اتفاجأ لما سمع اسمها وفضل يضحك بطريقة هستيرية من أثر الشرب. وبعدين بعد عن حاتم الي كان سنده وقال: "حياة مين؟ أوعى يكون حياة الي نعرفها." حاتم: "هي مفيش غيرها." عاصم: "ده اللعب كده هيحلو." حاتم: "هيحلوا إيه بقى دي فرصتها عشان تنتقم منك ومن الي عملته فيها." عاصم: "لا محدش هيعرف حياة أدي، أنا أعرف انسيها الي حصل زمان. المهم شوفلي البت سلمى فين؟ طلع حاتم تليفونه واتصل على سلمى الي ردت بعد وقت وقالت:
"يا ترا إيه فكرك بينا، مش قلنا خلاص كل واحد راح لحاله." حاتم: "وحشتيني يا سلمى." سلمى: "ههههههه لا يا شيخ هصدقك أنا كده، عاوز إيه؟ حاتم: "وحشتيني وقلت أكلمك." سلمى: "وحشك قطر يا عنيا، أنا هقفل وياريت متتصلش بالرقم ده تاني." قفلت في وشه من غير ما تستنى منه رد، أما هو فكان متغاظ من أسلوبها معاه وإنها قفلت في وشه السكة. عاصم: "ها قول قالتلك إيه؟ حاتم بغيظ: "قالتلي وحشك قطر، عجبك كده."
عاصم: "هههههههههه ولله لو مكنتش عملت كده كنت شكيت إنها سلمى." حاتم: "والمطلوب أعمل إيه يعني؟ عاصم: "نرجع الميه لمجاريها." حاتم: "ده الي هو إزاي عشان أبقى فاهم." خبط عاصم حاتم على دماغه وقال: "فتح مخك معايا كده وبلاش تقفلها، البنتين أخدوا مقلب فينا، لا ومش أي مقلب، يبقى لازم نرجعهم يثقوا فينا زي الأول." حاتم: "يثقوا فينا إزاي بعد ما حياة خلاص اتجوزت." طلع عاصم سيجارة وولعها وفتح العربية وركب وحاتم وراه.
عاصم: "لا حياة دي تسبهالي، أنا هعرف كويس أرجعها لحضني وأخليها تقول ولا يوم من أيامك يا بيبي." حاتم: "بيبي!!!! ولله إنت شكلك بتحلم وهتفوق على قلم سقع زي الي أخدته." حط عاصم إيده على وشه وقال: "ده كان قلم عمري ما هنساه في حياتي، بس أنا مبسبش حقي وجه اليوم الي أرجعه فيه." *** عند حياة وسلمى. سلمى قفلت التليفون مع حاتم ولقيت حياة راجعة الأوضة تاني. سلمى: "إيه رجعتي ليه؟
حياة: "العريس لسه مجاش، دي واحدة جارتنا كانت جايه تبارك وقالت تحي أم العروسة." سلمى: "ههههههه. المهم عارفة مين كان بيكلمني دلوقتي." حياة بصت لها بفضول وقالت: "مين؟ سلمى: "حاتم!!! فكرت حياة شوية واتكلمت بحزن وقالت: "طب وعاصم! مقلقيش حاجة عنه؟ سلمى بغيظ: "إنتي لسه هتفكري فالزفت ده، لا يا حياة فوقي كده وبلاش أوهام، متنسيش الي عمله فيكي زمان، ده سابك ومسألش فيكي."
حياة: "بس رجع وقال إنه كان غصب عنه يا سلمى الظروف كانت أقوى منه." سلمى بغيظ: "بطلي بقى غباءك ده، عاصم عمره ما حبك ده كان غرضه إنه ياخد كل الي حيلتك ويخلع زي ما خلع." لسه حياة كانت هترد على سلمى بس لقيت الباب بيخبط وقالولها إن العريس جه. لفت لسلمى وكانت هتكمل كلامها لاكن سلمى قطعت تفكيرها وقالت:
"روحي لعريسك يا حياة وانسي بقى الي فات والغلب الي كنا فيه، إنتي ربنا كرمك بابن ناس واحد محترم يمكن يكون في نصيب بينكم وحتى لو مكملتوش مع بعض بس أهو هتعرفي تطلعي بقرشين حلوين تمن ملي بيهم مشروع بدل الفلوس الي الزفت عاصم أخدها." حضنت حياة سلمى وقالت: "مش هوصيكي على أمي يا سلمى دي مريضة وملهاش حد في الدنيا غيري." سلمى: "متقلقيش أمك في عيني من جوه، روحي انتي بس ومتنسيش تدوريلي على عريس حلاوة كده ويكون متريش وابن ناس."
حياة: "هههه حاضر من عنيه." *** انتهى المأذون بعقد القرآن وقال جملته المشهورة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير، بالرفاء والبنين إن شاء الله." المأذون مشى ومراد بص في ساعته وقام وقف وبص لحياة وقال: "مش يلا بينا ولا إيه؟ سلمت على كل أهلها وصحبتها سلمى الي وصتها على مامتها للمرة المليون. وراخت حضنت مامتها وعيطت في حضنها وبعدين مشيت ورا مراد الي سبقها للعربية. بعد وقت وقف مراد بالعربية وقالها: "يلا انزلي."
حياة كانت خايفة بصت حواليها ولقيت إنها في مكان تاني غير الفيلا الي كانت بتشتغل فيها. حياة: "أنزل فين هو أحنا مش هنروح الفيلا؟ مراد: "لأ طبعاً. إحنا هنعيش في شقتي." وشاور على العمارة الي راكن قدامها العربية. بلعت حياة ريقها بصعوبة وقالت: "بس الست منال مقلتش إننا هنعيش في مكان تاني." مراد: "أكيد أنا مش جايبك هنا عشان أخطفك أو أعمل فيكي حاجة، أنا ساكن هنا في العمارة دي وريما لما تيجي هتعيش معانا بردو هنا."
حياة كانت لسه هتتكلم، بس مراد قاطعها لما طلع مفتاح من جيبه وقال: "أنزلي انتي وخدى مفتاح الشقة ده هي فالدور الخامس الشقة الي فالنص، اطلعي واعدي براحتك أنا مش هرجع البيت غير الصبح." حياة فتحت الباب بعد ما اخدت مفتاح الشقة وكانت لسه هتنزل الا ان مراد نادى عليها مرة تانية وخلاها تستنى. مراد: "حياااه." حياة: "نعم يا بيه!!
مراد: "ياريت بلاش كلمة بيه الي بتقوليهالي دي مفيش واحدة بتقول لجوزها يا بيه وبعدين أنا مش هأكد عليكي تاني أنا وافقت أروح اتجوزك قدام أهلك عشان مفيش مخلوق فالدنيا هيعرف إن جوازنا صوري." حياة بتردد: "أنا... أنا مقولتش لحد." مراد: "تمام. أنا راجل أعمال معروف ومش هعلن عن الجواز دلوقتي لان احنا اتجوزنا فجأة. ولو بالصدفة حد عرف بجوازنا وسألك تقولي إن الموضوع جه بسرعة ومعملناش فرح." هزت حياة دماغها وقالت:
"إلى تشوفه يا بيه." مراد: "ما قلنا بلاش بيه لو حد سمعك دلوقتي هيقول إيه!! حياة: "حاضر الي تشوفه يا بى. قصدي يا مراد." مراد: "تمام يلا انزلي وزي ما قولتلك أنا مش راجع غير الصبح." نزلت حياة من العربية ودخلت العمارة وطلعت الشقة، وأول ما فتحت الباب أتفاجأت من جمال الشقة ونضافتها وكمان كانت مرتبة وكل حاجة في مكانها. قفلت الباب وراها ولسه هتتحرك تدور على أوضة تغير هدومها لقيت واحدة واقفة قدامها.
حياه بخوف: "سلاما قولا من رب رحيم، أنتي مين يا ست أنتي؟ سنية: "خدمتك سنية يا هانم تؤمريني بأي حاجة." حياة: "بس... بس البيه مر قصدي مراد مقليش إن في حد شغال هنا." سنية: "ما هو أنا شغالة هنا جديد يا دوب من يومين بس." حياة: "طيب... طيب روحي انتي شكراً مش عاوزة حاجة." سنية كانت لسه هتمشي بس حياة ندهت عليها تاني وده الي خلى سنية ترجع لها. سنينة: "تحت أمرك يا هانم."
حياة: "أنا مش هانم، وبعدين الأمر لله وحده، بصي أنا اسمي حياة لو ما تحبي تندهيلي قوليلي يا حياة." سنية: "ربنا يكرم أصلك ويريح بالك ويرزقكم بالذرية الصالحة قادر يا كريم." حياة بصت لها شوية واتفاجأت من الدعوة وقالت: "صالحة إيه لأ.... المهم دلوقتي عرفيني فين أوضتي." استغربت سنية شوية وبعدين قالتلها: "تعالي أنا هوديك."
حياة مشيت وراها وأتفاجأت إن الشقة دورين. الدور الأول كان عبارة عن أوضة سنية وصالون كبير وغرفة معيشة، وأوضة للمكتب، مطبخ كبير وأوضة للسفرة. والدور التاني كان أوضة كبيرة ودي أوضة مراد والتانية هتكون لريما والتالتة لحياة. حياة دخلت أوضتها وسنية مشيت، كانت عبارة عن سرير كبير في نص الأوضة وقصاده تسريحة عليها برفانات كتير وكريمات من كل الأنواع، الدولاب كان قصاد البلكونة وجنب السرير.
راحت فتحته وفرحت أوي إنها لقيت هدوم كتير ليها غيرت هدومها ونامت وصحيت الصبح على صوت سنية. سنية: "يا هانم.. يا ست حياة... اصحي." حياة بنوم: "أيوة يا ماما سبيني بس أنام شوية." سنية: "يا ست حياة فوقي البيه مراد مستنيكي تحت وعاوزك ضروري." حياة فاقت وبصت حواليها وافتكرت إنها مش في بيتهم. حياة: "ماشي حاضر روحي قوليله جاية على طول."
حياة قامت غسلت وشها واتوضت وصلت وغيرت هدومها ونزلت ودورت على مراد ملقتهوش راحت سألت سنية الي كانت فالمطبخ. حياة: "هو.. هو البي قصدي مراد فين؟ سنية: "في المكتب... مستنيكي فالمكتب." حياة راحت أوضة المكتب وخبطت عليها ولما سمعت مراد بيقولها ادخلي، فتحت الباب ودخلت ولكن اتفاجأت لما شافت مين قاعد مع مراد. تفتكروا عاصم ناوي على إيه؟ وهل ليه علاقة بالفضيحة اللي حصلت لحياة زمان؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!