حجم الخط:
18
دخلتُ الغرفة، لقيتُها جالسةً على الكنبة، تتفحصُ الهاتفَ بيدها.
"إيه اللي جابك بدري؟" سألتني دون أن ترفعَ عينيها.
"ما رضيتش أطول بره، وقلت أجي أشوفك."
"طيب."
"قاعدة لوحدك؟"
"آه."
"فين أهلك؟"
"مش موجودين."
"إيه ده؟"
"في مشوار."
"طيب، أنا هقعد شوية، لو احتاجتي حاجة، أنا موجود."
"تمام."
"وكمان، ممكن أسألك سؤال؟"
"اتفضل."
"إيه اللي خلاكي تغيري رأيك؟"
"إيه هو؟"
"تغيير رأيك في الموضوع اللي اتكلمنا فيه امبارح."
"مش فاكرة."
"اه، بس أنا فاكر."
"طيب، إيه هو؟"
"بصراحة، أنا مش عارف ليه بس مش حاسس إنك مرتاحة."
"مش مرتاحة؟"
"أيوه، حاسس إنك مش مرتاحة."
"يمكن لأ."
"طيب، قوليلي إيه اللي مزعلك؟"
"مفيش حاجة."
"أنا عارف إنك بتخبّي عليا."
"لا، مفيش حاجة."
"طيب، ممكن أقولك حاجة؟"
"قول."
"أنا حاسس إنك بتخافي مني."
"ليه بتقول كده؟"
"مش عارف، بس حاسس كده."
"لا، مش بخاف منك."
"طيب، ممكن أسألك سؤال تاني؟"
"اتفضل."
"لو أنا طلبت منك حاجة، هتوافقي؟"
"إيه هي؟"
"مش عارف."
"طيب، لو عرفت، ممكن أقولك."
"طيب، أنا هسيبك دلوقتي، ولو احتجتي حاجة، أنا موجود."
"تمام."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!