الفصل 8 | من 12 فصل

رواية حياة صقر الفصل الثامن 8 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
19
كلمة
2,179
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

كانت تقف حياه وهي تحبس دموعها بصعوبة من كل ذلك الإهانات. تقي بحدة: "ايه مالك بلعتي لسانك ولا زعلانة إنك لقيتي اللي يكشفك على حقيقتك." حياه بوجع ومرارة: "أنا محترمة حضرتك عشان انتي أم أغلى إنسان في حياتي، بس حضرتك متعرفيش حاجة." تقي بغضب: "بالعكس أنا عارفة كل حاجة، هو مش الولد اللي اتقتل كنتي معاه في الشقة برضه؟

هههه، ما شاء الله، ما انتي متعودة على كده. وصقر عشان طيب وابن ناس لعبتي عليه لعبتك الحقيرة دي واتعطفت معاكي، بس لا، أنا اللي هقفلك وأعرف إزاي أخرجك من حياته." حياه بقوة وثبات: "مش هيحصل، محدش هيقدر يبعدني عن صقر. الرابط اللي بيني وبينه أقوى من أي حاجة تانية، بس أنا هسكت لأني مقدرة موقف حضرتك، بس صدقيني مفيش حد ممكن يحب صقر زي."

تقي بحدة: "لا ياشيخة، اسمعي يابنت، هي كلمة ومش هتتكرر، أنا مستعدة أديكي مبلغ تأمني بيه حياتك من جديد." حياه بقوة وثبات: "أماني هو صقر، مفيش حاجة ممكن تديني الأمان غيره." تقي بحدة وهي ترمي الفلوس أرضاً: "اسمعي يابنت، ده آخر كلام عندي، ده مبلغ كبير، هتسافري بره البلد وتنسي صقر خالص." حياه بقوة: "خدي فلوسك يارهانم، أنا صقر عندي بالدنيا كلها، وأنا مش عايزة حاجة من الدنيا غيره، ده كفاية عليا." تقي بغيظ شديد

وهي تشهر إصبعها أمامها: "كده، ماشي، افتكري كويس إني وقفت جنبك وطلبت منك بالزوق تبعدي عن ابني، بس انتي اللي اخترتي إني أكون عدوة ليكي." حياه بمرارة: "براحتك ياهانم، بس صدقيني هيجي وقت وتندمي إنك معتبرتنيش زي بنتك وخدتيني في حضنك." لتسير تقي بغضب جحيمي، لتسقط حياه أرضاً بدموع وقهر: "يارب ساعدني يارب ساعدني، أنا عارفة إن عندها حق، ده ابنها، بس انت أكتر حد عارف هو بالنسبة لي إيه." *** في الإدارة…

اللواء يحيي: "صقر، أنا عارف كويس إنك واخد إجازة، بس دي مهمة محدش يقدر يقوم بيها غيرك، بس هي بس عايزة تدريب جامد، مهمة صعبة." صقر بغيظ شديد: "طبعاً، سيادة اللواء ذيدان هو اللي رشحني ليها، مش كده؟ اللواء يحيي: "بصراحة، أيوه، لأنه شايفك كفء ياصقر." صقر وهو يحدث ذاته بغيظ شديد: "عشان كفء ولا عشان يخلص مني؟ عموماً، مش هنوله اللي هو عايزه أبداً يازيدان." *** في الجامعة… كان يجلس علي وهو يدون بعض الملفات الهامة. لتقترب

منه رنا بابتسامة ساحرة: "صباح الفل يابشمهندس، خلاص بقى من دلوقتي محدش يعرف يكلمك." علي بابتسامة وإعجاب: "الفضل كله ليكي ي آنسة رنا، حضرتك وقفتي جنبي بجد، مش عارف أرد جميلك ده إزاي." رنا بابتسامة ساحرة: "إنت تستاهل ياعلي، أنا معملتش حاجة، وعلى فكرة لو مكنش بابا شايف إنك تستاهل مكنش شغلك. أتمنالك تحقق كل أحلامك."

علي وهو ينظر إليها بحب: "بصراحة، أنا مؤمن بأن كل حاجة ليها دلالة، وبدعي من ربنا إن ده يكون دلالة إن أقرب من حد عزيز عليا، كان نفسي أقرب منه من زمان بس مكنش عندي الجرأة إني أعمل كده." رنا بخجل شديد: "عن إذنك يابشمهندس." علي بعشق: "يااه يارنا، معقول الحلم ممكن يتحقق؟ ده انتي اللي ساكنة القلب من زمان." *** علي الجانب الآخر… كانت تقف رشا وهي تصورهم لتحفظ الفيديو. لتشعر بدوخة وتعب شديد. لتقترب

منها رنا بلهفة وخوف: "رشا، إيه مالك؟ فيه إيه؟ رشا بتعب شديد: "مفيش يارنا، باين دايخة من قلة النوم، مفيش حاجة." رنا بطيبة وخوف: "إزاي بس مفيش حاجة؟ تعالي أوديكي الدكتور." رشا بارتباك وخوف: "دكتور؟ لا، مش مستاهلة، أنا كويسة والله، روحي إنتي شوفي محاضراتك وأنا هبقى تمام." رنا بطيبة: "سلامتك ياحبيبتي، خودي العصير ده وأنا هخلص المحاضرة وهشوفك، سلام." رشا بندم وعتاب: "خالي بالك من نفسك يارنا." رنا بابتسامة ساحرة: "حاضر."

رشا بحدة وتوعد ودموع: "واضح إن اللي كنت خايفة منه حصل، لازم مهاب يكتب عليا." لتفتح شنطتها لتمسح ذلك الفيديو سريعاً: "مش هسيبك تدمرها زي مادمرتني، هما الاتنين بيحبوا بعض حب طاهر وشريف، مينفعش يدمروا على إيد ناس وسخين زي أنا وإنت يامهاب." *** في فيلا الزعيم… كان يسير صقر بابتسامة ساحرة ليصعق من مظهر حياة. صقر برعب وخوف: "مالك يروحي؟ فيكي إيه؟ حياه وهي تسرع إلى أحضانه بدموع: "صقر، متسبنيش تاني ياصقر، متسبنيش."

صقر بخوف: "إيه اللي حصل بس يروحي؟ فهميني." حياه بدموع ووجع: "مفيش حاجة، مفيش، أنا بس كنت خايفة من غيرك." صقر وهو ينظر إلى تلك الأموال: "وإيه الفلوس دي؟ مين اللي جه هنا ياحياه وجاب الفلوس دي؟ أمي مش كده؟ حياه بدموع وحزن: "أيوه، بس أنا كويسة، بصراحة هي ماذتنيش في حاجة خالص." صقر بحزن شديد وسخرية: "لا، ماهو واضح، أمي قالتلك إيه ياحياه؟ اتكلمي، وإيه الفلوس دي؟

حياه بدموع وشهقات: "كانت عايزاني آخد الفلوس وأسافر بره البلد وأبعد عنك، بس أنا رفضت، أنا مستحيل أسيبك ياصقر." صقر بحدة: "هو ده بس اللي قالته؟ واللي عمل فيكي كده؟ اتكلمي ياحياه، أمي أهانتك، جرحتك بإيه كمان؟ حياه بدموع ووجع: "والدتك متعرفش إننا متجوزين ياصقر." صقر بحدة: "بابا قالي إنه هيقولها في الوقت المناسب." حياه بدموع وانهيار: "يبقى هي مش غلطانة ياصقر، لما تقولي إنك شوارعية و عايشة معاك في الحرام."

صقر بصدمة في والدته: "أمي قالتلك كده؟ معقول؟ وإنتي رديتي عليها ولا سكتي؟ قولتيها أنا مراته وأغلى حاجة في حياته ولا سكتي؟ حياه بدموع ووجع: "دي والدتك ياصقر، مهما حصل، تخيل شعورها هيكون إيه لو عرفت إن ابنها اتجوز من غير ماتعرف؟ مقدرش أكسرها ياصقر، مقدرش." صقر بحدة وغيظ: "لا تكسري نفسك وتذليها وتخليها تتهمك في شرفي وشرفك، مش كده؟

حياه بدموع ووجع: "أنا ميهمنيش كل ده ياصقر، ربنا عالم إنك ملمستش مني شعرة إلا لما بقيت مراتك، أنا نفسي بس أثبت برائتي عشان الناس كلها تعرف حياه." صقر وهو يحتضنها بعشق: "طب أهدي يانور عيني، دموعك دي بتقتلني، والله لجبلك حقك." حياه وهي تقبل يده بحنان: "حبيبي، دي والدتك، مهما عملت، هشيليها فوق راسي، دي جابتلي الغالي." صقر وهو يقبل رأسها بحنان: "إنتي الغالية يروحي، طب وبعدين إيه؟ إحنا هنقضيها نكد وعياط ولا إيه؟

يا حسرة عليك ياصقر، كان نفسي أتجوز فيفي عبده ولا صافيناز، وقعت في العيلة دي." حياه بغيرة وغيظ: "مين دي اللي عيلة؟ طب ماشي، هنشوف أنا ولا هما." صقر بغمزة وعشق: "أموت فيك إنت يامجمد، هو ده دلعيني بقى." حياه وهي تحتضنه: "أمرك ياسيدي، هو أنا عندي أغلى منك ياقلب حياه من جوه." في الجناح… كان يجلس صقر وهو ينظر بإستمتاع لتلك الجميلة التي ترقص بإحترافية. أطارت عقله لتسرع إلى أحضانه وهي تأخذ أنفاسه بصعوبة.

صقر وهو يقبلها بعشق وهمس: "إيه بس الحلاوة دي؟ قمر وطيرتي عقلي خالص، بحبك." حياه بابتسامة وعشق: "وأنا بعشقك ياسيدي وتاج راسي، بحبك ياصقر، بحبك أوي…." *** في الكباريه… كان يسير أيمن إلى الداخل بعصبية. ليم*سك يد ذنوبه بحدة: "بقولك إيه ياروح أمك، أنا عايزك إنتي واللي متتسميش تختفوا خالص، فاهمة ولا لأ؟ هتاخدي القرشين دول، ولو وصلكم هخلص عليكم قبل مايوصلكم، فاهمة؟ ذنوبه برعب شديد: "فاهمة ياباشا، فاهمة." *** في إسبانيا…

في الفندق قبل المباراة… كان يشعر يوسف بصداع قاتل. ليقترب منه حازم بخبث وشر: "إيه برضه الصداع؟ يوسف بتعب شديد: "هموت ياحازم، شوفلي البرشامة معاك، دماغي هتتفرتك، مش قادر أقف على رجلي." حازم بشر: "منين؟ مفيش، خلصوا." يوسف بجنون وتعب: "يعني إيه؟ أتصرف أنا مش قادر أقف على رجلي، هلعب الماتش إزاي دلوقتي؟ حازم بشماتة وكرة: "معرفش ياحبيبي، اتصرف، مش الكوتش دايماً شايف إنك محترف، خلينا وربنا شطارتك."

لينظر إليه يوسف وهو يشعر بلهجة مريبة في حديثه. ليذهب مضطراً إلى المباراة… *** في شقة مهاب… مهاب بحدة: "إنتي متأكدة إنهم مبيتقابلوش؟ رشا بغيظ شديد: "قولتلك لأ، لأ، ممكن بقى تركز معايا أنا شوية." مهاب بضيق: "عايزة إيه؟ رشا بحدة: "أنا حامل يامهاب، ولازم نتجوز في أقرب وقت." مهاب بضحكة عالية: "ههههه، لا ياشيخة، بجد؟ طب اسمعي ياحلوة، مش مهاب اللي يتلوي دراعه ده، أنا أدفنك مكانك هنا، فاهمة؟

اللي في بطنك ده مصيبتك إنتي، اتصرفي فيه براحتك، سلام." رشا بدموع ووجع: "مش هسيبك يامهاب، أقسم بالله مهسيبك." *** في فيلا الزعيم… في المطبخ… كانت تقف حياه وهي تعد الطعام. ليحتضنها صقر من الخلف وهو يقبلها بعشق: "صباح الفل يروحي." حياه وهي تشعر بدوخة شديدة: "كويسة ياحبيبي." صقر بقلق بالغ: "فيه إيه ياحياه؟ شكلك مش مريحني." حياه بتعب شديد: "معرفش ياصقر، من امبارح دايخة ومش طا*يقة ريحة الأكل." صقر بسعادة كبيرة

وهو يضع يده على بطنها: "هو حصل ولا إيه؟ بالسرعة دي؟ لا ده أنا مش سهل." حياه بعدم فهم: "قصدك إيه؟ صقر وهو يقبلها بعشق ليهمس: "شكلك كده والله أعلم، هتجيبيلي الزعيم الصغير ياحياتي." حياه بدموع وسعادة: "ياريت ياصقر، ياريت." *** في فيلا الجارحي… كان يقف مالك وهو ينظر للأموال باستغراب، فهم ينقصون مبلغ كبير. تقي بجدية: "مساء الخير." مالك بشرود: "مساء النور ياحبيبتي، أنا متأكد إنهم كانوا كاملين امبارح."

تقي بجدية: "أنا خدت منهم يامالك." مالك بابتسامة: "عادي يروحي، الفلوس كلها تحت أمرك، بس ممكن أعرف وديتي المبلغ الكبير ده فين." صقر بحدة وهو يرمي المبلغ أرضاً: "أنا أقولك يابابا، ودته فين؟ عرضته على مراتي عشان تسيبني." تقي بصدمة: "مراتك." لأن اللي جاي صادم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...