الفصل 11 | من 20 فصل

رواية حياة سيف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بسمله حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,427
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

سيف: تتجوزيني؟ إزاي وإنتي لسه على ذمتي؟ حياة وخالد بصدمة: إيه؟ سيف ببرود: إيه؟ مسمعتوش؟ وبص للمأذون: حضرتك مش هتعرف تكتب كتب الكتاب، عشان هي مراتي أنا، مطلقتهاش لسه. حياة بصراخ: إنت كداب، إنت طلقتني بالتلاتة! سيف: هو إنتي متعرفيش إنها تُحسب طلقة واحدة، حتى لو قولتيها مليون مرة، مش كده يا سيدنا الشيخ؟ المأذون بتأكيد: أيوه يا ابني، كده تُحسب طلقة واحدة. خالد بزعيق: طلقها دلوقتي، وأنا هستنى شهور العدة وأتجوزها.

سيف ببرود يشل: والله، وأنا إيه اللي يخليني أسمع كلامك وأطلق مراتي وأم ابني؟ حياة اتصدمت لما سمعت كلمة ابنه، يعني كده سيف عرف إن ياسين ابنه، يعني هيأخده منها. حياة: لا، هو مش ابنك، ده ابني أنا، ياسين مش ابنك. سيف بص لها كأنه مسمعش حاجة، ورجع يكلم خالد: إذن إنت دلوقتي مالكش لازمة. وشد حياة من إيدها على بره. حياة بعصبية: أُوعى، سيب إيدي. لكن سيف شدها أكتر. حياة بزعيق: ياسين جوه!

سيف بص لها من غير ولا كلمة، شاور لحد من الحراس وخرج بيها لحد العربية. سيف: اركبي. حياة بعند: لا، مش هركب، أنا عايزة ابني. سيف بغضب مكتوم: اركبي، قولت. حياة بعند: لا، وريني هتعمل إيه. سيف بحركة سريعة منه زقها جوه العربية وقفل الباب. حياة بصراخ: افتح الزفت ده! أنا عايزة ياسين! مردش عليها وركب العربية. حياة بزعيق وعصبية: إنت واخدني ورايح فين؟ أنا عايزة ابني، قولتلك.

لكن سيف مردش عليها، وده زود جنون حياة وعايزة تفتح الباب. حياة: افتح الزفت ده بقولك، افتح! سيف في ثانية كان ضغط على رقبتها، خلاها يغمى عليها. سيف بغضب: كده أعرف أسوق بهدوء. فضل سايق لحد ما وصل في مكان. اتصل بشخص معين. سيف: الولد معاك؟ الشخص: أيوه يا باشا، وهو دلوقتي نايم. سيف بهدوء: تخلي بالك منه، وهاتوه على العنوان ده. الشخص بأمر: حاضر يا باشا. سيف شال حياة ودخلها جوه أوضة ونيمها على السرير بمنتهى الرقة والحنان.

ودخل ياخد شاور. بعد فترة خرج من الحمام وهو عاري الصدر وبدأ يفوق حياة. حياة بوجع: آآآه، دماغي. وشافت سيف قصادها وعاري الصدر. رجعت لورا وكانت هتقع. سيف لحقها قبل ما تقع وكمل بحنية: براحة. حياة بخوف: إنت عملت فيا إيه؟ وفين ياسين؟ سيف بحنية: ششششش، بس. أنا معملتش حاجة فيكي. حياة: أنا عايزة ابني. سيف بهدوء وهو مركز في عيونها: وأي كمان؟ حياة بتوهان: ها؟ سيف بيرجع شعرها ورا ودنها: وأي؟ قولي. حياة: أنا...

أنا عايزة أمشي، زمان خالد مستنيني. سيف سمع اسم خالد جن جنونه: مسمعكيش تجيبي سيرة ابن **** تاني! حياة: لا، مش فاهمة، عشان هو هيكون جوزي... ومكملتش الكلمة وكان سيف هاجم على شفايفها. حياة فضلت تزقه فيه، لكن مقدرتش على سيف. بعد فترة من الوقت، ميعرفوش امتى، كل اللي عارفين إنهم محتاجين شوية هوا. سيف مسك وشها بإيده: ما تنطقيش أي اسم راجل على لسانك تاني. حياة بضعف: ابعد، مينفعش كده، أنا... سيف

باسها تاني مرة برقة وحنان: إنتي ملكي، إنتي بتاعتي أنا وبس، إنتي حياة سيف. حياتي، اتجوزيني. حياة بتوهان: إيه؟ سيف بحنية ورقة فضل باصص في عنيها: بقولك اتجوزني، قولي آه يا حياتي، قولي آه. حياة بضعف: أيوه يا سيف، موافقة اتجوزك. خالد قاعد مضايق، شيماء طبطبت عليه. شيماء: متزعلش يا حبيبي، أنا عارفة إنك بتحبها، بس هو جوزها وردها ليه. خالد بعصبية: لا، مش جوزها، فين جوزها ده؟ لما طلقها واتهمها بالخيانة، فين جوزها ده؟

لما كان عايزني أرمي طفل صغير في دار أيتام، لا يا ماما، هو اتجوزها عشان ينتقم منها، لكن أنا مش هسمح له كده، وهخليه يطلقها. عند سيف وحياة. سيف واخد حياة في حضنه: عجبك كل اللي حصل؟ حياة: أنا آسفة يا سيف، بس كان غصب عني. سيف: آسفة؟ هو إنتي فاكرة إني هنسى إنك خونتيني؟ ولا أنسى إنك كنتي في حضن واحد تاني غيري؟ حياة بدموع: مخنتكش، والله العظيم ما خنتك، ولا حد لمسني غيرك. سيف: تمام، اللي حصل بينا دلوقتي ده مش هيتكرر تاني.

حياة: يعني إيه؟ سيف ببرود: يعني اللي حصل بيني وبينك، اعتبري مش هيتكرر تاني. أنا عملت كده عشان تكوني مراتي قدام ربنا، غير كده لا. إنتي هتكوني أم لابني، اللي أنا لحد دلوقتي مش مصدق إنه ابني أصلاً. حياة بنهيار: ليه؟ ها، ليه عملت معايا كده؟

رد عليا، أنا عملت كل حاجة عشان أبعد عنك، أنا استحملت بهدلة عمري، ليا وتعذيبه ليا، استحملت الضرب والذلة ليا، استحملت كل ده عشانك، وإنت في الآخر متستاهلش أي حاجة استحملتها عشانك. عارف لما كل شوية يفضل يضرب فيا، ولما عرف إني حامل كان عايزني أنزل البيبي.

مسحت دموعها وكملت: عارف إنه فضل يضرب فيا عشان الحمل ميكملش، عارف إنه لما يأس إن الحمل مينزلش، عارف كان بيعمل فيا إيه. كان بينيمني من غير أكل، تخيل بقى تكون واحدة حامل ومتاكلش لمدة يومين وأكتر. عارف إني كنت بسرق بواقي الأكل اللي بتفيض بس عشان آكل وأخلي بالي من البيبي. عارف ليه؟ عشان كان هو الذكرى الحلوة اللي فضلت لي منك. بس إنت عندك حق، إزاي تسامح واحدة المفروض خانتك؟

بس خلاص، مبقتش فارقة كتير. أنا هكون أم ابنك زي ما قولت، وإنت هتكون مجرد شخص مكتوب اسمي على اسمه. ولفت الملاية على جسمها ودخلت الحمام. كل ده وسيف مذهول، مش مصدق إن حبيبته اتعذبت كل ده عشانه، وفي الآخر هو بيكمل عليها بكلامه وأسلوبه اللي محدش يستحمل. اتصل على حد من الحراس: عايز عمر يجيلي مخزن أكتوبر، وعايزك تجيب ياسين هنا، مش الفيلا التانية. وقفل السكة في وشه.

حياة بعياط تحت الدش عشان سيف ميسمعش، فضلت تكتم بوقها عشان صوت عياطها ميطلعش. بس إزاي هتكتم عياطها وقلبها هو اللي بيبكي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...