سيف بغضب جحيم: جهز لي الأوراق المطلوبة. خالد: حاضر. حياه نيمت البيبي وادته لخالد. حياه بخوف: خلي بالك منه، وأنا هخلص بسرعة. خالد هز دماغه ومشي. حياه فضلت طول اليوم تجهز الحفلة، ونفسها تشوف ابنها، بس عمر منعها تشوفه لحد ما خلصت. ودخلت الأوضة، اترمت على السرير من التعب والإرهاق، نامت. محستش بحاجة غير لمسة إيد على وشها. حياه قامت مفزوعة، شافت راجل غريب في الأوضة. مسكت الكوفرتة بخوف: انت مين وإيه اللي دخلك هنا؟
الراجل بشهوة: أنا اسمي عز، وشفتك وإنتي بتجهزي الحفلة، وبصراحة عجبتيني وعايزك، وهدفع اللي إنتي عايزاه. حياه زقته وجاية تجري، هو وقعها في الأرض وبدأ يقطع هدومها. عز: إيه؟ هتعملي فيها شريفة؟ أنا عارف إنك حملتي من السواق اللي كان شغال عندكم، هو أحسن مني في إيه؟ حياه بتزقه: ابعد عني، متلمسنيش، الحقوني! عز ابتسم: أيوه كده، مبحبش الحاجة السهلة، عايز أتعب عشانك. وبدأ يبوس فيها بطريقة قذرة.
حياه بصريخ ورعب: الحقوني، حد يلحقني! فجأة دخل خالد وبعد عز عن حياه. خالد: اتفضل حضرتك بره، مينفعش تكون هنا. عز بسخرية: إيه؟ هتطردني ولا هتضربني؟ أنت متعرفش أنا مين! خالد: لو سمحت يا فندم، متخلينيش أستخدم العنف مع حضرتك. عز ببرود: وريني هتعمل إيه. خالد في حركة سريعة كان موقفه في الأرض وحط إيده على شرايين رقبته. عز عرف إن الحركة دي فيها موت. اتكلم بخوف: خلاص، أنا هخرج، بس سبني. خالد: مكان من الأول، يلا اخرج من الأوضة.
عز قام خرج جري. خالد لحياه: حضرتك كويسة؟ حياه بعياط بتحاول تخبي جسمها: أيوه، أيوه. خالد شافها كده خرج من الأوضة. وحياه جريت قفلت الباب بالمفتاح. خالد: الو يا باشا. سيف: في إيه؟ خالد بهدوء: كان في واحد دخل عند مدام حياه و... بدأ يحكي له اللي حصل. سيف بجنون: اسمه إيه ابن **** ده؟ خالد: عز الدين مصطفى. سيف قفل السكة واتصل مع حد تاني وقاله على الاسم. حياه في الأوضة عمالة تعيط: يارب، أنا تعبت، يارب خدني عندك.
وانهارت من العياط. كريمة جايه تدخل لقت الباب مقفول. كريمة: حياه، إنتي جوه؟ كريمة مش سامعة غير صوت عياط. بخوف: حياه، افتحي الباب بدل ما أجيب حد يكسره. حيااااه. لسه مكملتش الكلمة كانت حياه فتحت الباب. كريمة بخوف وهي شايفة دم على بوقها: حياه، مالك؟ حياه بضعف: أنا تعبت... ومكملتش الجملة وكان اغم عليها. كريمة برعب: حياااااااااااااه. في نفس الوقت كان خالد معدي وسمع صوت كريمة. دخل شاف حياه.
خالد شالها وطلع بيها على باب الجنينة الخلفية، وكريمة جريت معاهم وهي شايلة البيبي. خالد ساق بسرعة وداها المستشفى. خالد بزعيق: سرير هنا بسرعة. الدكاترة جم هما والممرضين ودخلوا حياه أوضة الطوارئ. عدى وقت، وفي الآخر الدكتور خرج. دكتور: هي حالتها مش مطمئنة، خصوصًا إنها لسه والده. كريمة بخوف: يعني هتكون كويسة يا دكتور؟ دكتور: هي هتكون كويسة، بس لازم راحة تامة. بعد إذنكم. وثابة ومشي.
كريمة دخلت عند حياه وشافته تعبانة، قربت منها. حياه بضعف: إبني فين؟ كريمة: اهدي، ابنك مع خالد بره، المهم إنتي تكوني كويسة. حياه: إنتي شايفة إيه؟ شايفة أنا كويسة؟ كريمة: يبقى تقومي وتتشدي حيلك، مش عشان خاطر حد، عشان خاطر ابنك، عايزاه يتيم؟ حياه سكتت. كريمة: يبقى قومي عشان ابنك. كل ده وخالد سامع كل حاجة. خالد بص لحياه ورجع بص للبيبي اللي في إيده. خالد: إيه اللي هيحصل فيكم؟
بس اللي أنا عارفه إني بقيت بحس نفسي إني مسؤول منكم. حياه خرجت من المستشفى، وطبعًا عمر مركزش معاها عشان خرج يسهر بره. عدى شهرين، وكل يومين عمر يعمل حفلة ويخلي حياه تجهزها. وبدأ عمر يلعب قمار، وبدأ يبيع حاجة ورا حاجة، لحد ما... حياه مسكت ياسين وبتعيط: بعت كل حاجة يا عمر، عجبك كده؟ خلاص هنعيش في الشارع؟ حتى الفيلا اللي عايشين فيها خلاص مبقتش ملكنا وهيرمينا بره.
عمر بغضب: اسكتي يا بنت الكلب، مش عايز أسمع صوتك، كفاية اللي إحنا فيه دلوقتي. حياه بصريخ: لا مش هتسكت يا عمر، مش هسكت، أنت بسببك خليتنا نبقى شحاتين، خلاص هنترمي في الشارع، أنت بعت كل حاجة، حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا عمر. عمر بعصبية: إنتي شكلك عايز تتأدبي. عمر لسه هيمد إيده عليها. الشخص بغضب: طب إيدك ورا ضهرك بقى عشان متوحشكش. حياه بصدمة: 😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!