عمر: اقلعي. حياه بصدمه: اي؟ انت بتقول اي؟ عمر: اي مسمعتش بقولك اقلعي. حياه بانهيار: عمر انا اختك، مينفعش الي انت بتعمله ده، حرام يا عمر. عمر بعصبيه: انا معنديش اخوات، وكمان مين قالك اني هلمسك؟ وكمل بقرف: انا بقرف انده على اسمك، اروح مره واحده المسك. يلا اقلعي. وكمل بزعيق: اقلعي. حياه بعياط وبدأت تقلع، وعمر فضل واقف قدامها. عمر قرب، وهي بترجع لورا لحد ما وقعت على السرير.
عمر وطى عند ودنها: في واحد مستني بره، هيدخل عايز يشوفك من غير لبس نهائي. حياه بجنون: انت مجنون؟ استحاله تكون عاقل. عمر ضربها بالقلم: ايوه مجنون. مجنون علشان خليت ابويا يكتب لك الأملاك باسمك، انتي أحسن مني في أي عشان يكتب لك كل حاجة هااااا. عمر بزعيق: مروان. دخل مروان: أيوه يا باشا. عمر: عايزك تتصل على الرقم ده وتقول إن مراته بتخونك. حياه برعب: لا لا ونبي يا عمر بلاش الكلام ده، عشان خاطري.
عمر: ششششش، بس مش عايز أسمع صوتك. وفعلا مروان اتصل بسيف وووو. فاقت حياه على رزعة الباب الأوضة، شافت إبليس قدامها. حياه برعب: انت عايز مني أي؟ عمر بسخرية: هكون عايز أي منك يعني، عايزك تجهزي لي الحفلة بكرة. حياه: بس أنا تعبانة ومش هقدر أعمل حاجة. عمر بغضب: أي هتعملي فيها والدة يا روح أمك؟ أنا عرفتك إن عايز الحفلة تكون جاهزة. حياه: أي هتعملي أي تاني؟ هتجيبي واحد تنيمه معايا؟
عمر ببرود: لا هعمل أكتر من كده، أموت ابن السواق. حياه بخوف على البيبي: انت عايز أي مني؟ مش خدت كل الفلوس والأملاك كلها وخلّيت جوزي يشوفني بخونه؟ عمر مسكها من شعرها: عايز أموتك، عايز ميكنش ليكِ أثر في الدنيا كلها. حياه بعياط: سبني أمشي أنا وابني، وانت مش هتعرف مكان لينا، اعتبرنا متنا بس سبنا نمشي. عمر سابها وقرب منها: عايزة تمشي؟ موافقة. حياه بفرح: بجد؟ عمر: أيوه بس. حياه بقلق: بس أي؟ عمر ببرود: تسيبي المحروس ابنك.
حياه بصدمه: أي؟ انت بتقول أي؟ استحاله أسيب ابني. عمر بضحك: يبقا هتفضلي هنا لحد ما تموتي انتي وهو. سابها وخرج من الأوضة: اعمل حسابك الحفلة تكون جاهزة بكرة. عند سيف. فضل يفكر في حياة. فلاش باااااااااااك. سيف راح العنوان واتصدم لما شاف حياة نايمة جنب واحد. سيف بصدمه: حياااااه. حياه ببرود: أي؟ بتزعق كده ليه؟ سيف بجنون وغيره عمّت عينيه: بتخونيني يابنت الكلب؟ وفضل يضرب فيها: بتخونيني أنا يابنت ********؟
أنا اللي عملت لك قيمة؟ مروان لما شاف سيف بيضرب حياة هرب. سيف بجنون: والله هقتلك. واتجه يدور على مروان، لقاه هرب، مسك في حياة وكمل ضرب فيها. سيف بغضب: عملت أي عشان تخونيني؟ ده أنا كنت بدافع عنك يابنت *****. حياه: عشان أنت مش من مستواي، أنت مجرد سواق عندي، وأنا غلطت لما اتجوزت سواق زيك. سيف سمع كده، جن جنونه وفضل يضرب فيها بجنون، ومسك رقبتها وبيخنق فيها. هموتك. وضغط على رقبتها: موتي.
وكانت حياة خلاص هتفقد الحياة، بس سيف بعد عنها على آخر لحظة. لا مش هموتك، أنتِ متستحقيش القتل، أنتِ طالق طالق طالق. وسابها وخرج من الأوضة. سيف فاق من ذكرياته. يا ريتني كنت موتك، يا ريتك كنتي متي، بس أنا هعرف إزاي تخونيني. حياة صحيت تاني يوم ماسكة البيبي وبتلعب معاه. تعرف إنك شبه باباك أوي، أي رأيك أسميك ياسين؟ البيبي ابتسم، حياة ضحكت: عجبك اسم ياسين؟ صح؟ خلاص يا يسو، أنت هيكون اسمك ياسين سيف.
فجأة دخل عمر بغضب، ودخل معاه رجالة. حياه بخوف: في أي؟ عمر بغضب شد منها البيبي: في إن المحروس هموته دلوقتي، خاااااالد. جه خالد وقف جنب عمر. أيوه يا باشا. عمر رمى البيبي لخالد: خده، خليه معاك. حياه بعياط: لا يا عمر هات ابني ونبي. عمر: يبقى تقومي تجهزي الحفلة. حياه: حاضر حاضر، بس هات ابني. عمر: ابنك مش هتاخده غير لما تعملي اللي قلت لك عليه. حياة قامت بضعف وبدأت تجهز الحفلة.
عمر لخالد: سكت الزفت ده أو اتخلص منه. وسابه وخرج. خالد ماسك البيبي ومش عارف يسكت آخر لما زهق. اتصل بسيف. خالد: الو أيوه يا باشا. سيف: في أي؟ وإيه صوت العياط ده؟ خالد: معايا الطفل يا باشا ومش عايز يسكت معايا. سيف بعصبية: وفين أمه؟ خالد: مدام حياة بتحضر الحفلة اللي عمر بيه. سيف بغضب: حفلة أي؟ خالد بدأ يحكي كل حاجة لسيف. سيف: افتح الكاميرا. خالد باستغراب: ليه يا باشا؟ سيف: افتح الزفت واخلص.
فعلا خالد فتح الكاميرا، وسيف بص للبيبي. في نفس الوقت حياة خرجت تجري تشوف خالد فين، شفته واقف ورا الجنينة وماسك البيبي. جريت على خالد وخدت البيبي منه، كل ده وسيف شايف كل حاجة من الفون. حياة خدت البيبي وفضلت تبوس فيه. والبيبي بعد ما كان بيعيط، سكت في حضنها. خالد: يا مدام مينفعش، عمر بيه قال. حياة قاطعته في الكلام: عارفة عمر قال أي، بس ده ابني. خالد لسه هيتكلم، حياة اتكلمت.
هرضعه وأسكت، وأدهولك، بس ونبي ما تقول لعمر، أبوس إيدك. خالد سابها ومشي، وكل ده سيف سامع الحوار وشايف الوضع. سيف: خالد. خالد: أيوه يا باشا. سيف بغضب جحيم: *********. خالد بأمر: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!