الفصل 17 | من 20 فصل

رواية حياة سيف الفصل السابع عشر 17 - بقلم بسمله حسن

المشاهدات
27
كلمة
1,525
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

خالد بزعيق: نعم يا أختي قولتي إيه؟ داليا باستغراب: في إيه يا خالد، هو أنا اتكلمت أصلًا؟ خالد: أومال إنتي ما اتكلمتيش يعني؟ داليا: لأ، أنا لسه هقولك إنك أحسن واحد عرفته في الدنيا دي كلها، لقيتك بتزعق. خالد ضحك: قولي والله؟ داليا ضحكت على ضحكته: والله. خالد: طب يلا عشان نتغدى ونروح. داليا بتعب: لأ، مش مهم. أنا عايزة أروح. خالد برفض: ما فيش حاجة اسمها لأ، فيه حاضر. ويلا، تحبي تروحي تتغدي إيه؟ داليا: يا ابني مش مهم.

خالد بطريقة: ابني؟ طب يلا يا ماما عشان ناكل. أنا جعان. داليا ضحكت وراحت معاه. خالد راح مطعم وبدأوا يتكلموا ويعرفوا حاجات كتير عن بعض، وداليا اكتشفت حاجات كتيرة حلوة في خالد، واتمنت يكون شخص زي خالد في حياتها. سيف قرر يعمل حفلة عشان يقرب من حياة تاني. ريم: إيه ده، إنت هتعمل حفلة يا سيف؟ سيف ببرود: أيوه. ريم بعصبية خفيفة: طب ليه مقولتش؟ هو أنا مش مراتي؟

سيف: لأ، مش مراتي. وخليكي فاكرة إني متجوزك غصب، تصليح غلطة عملتها، مع إني مش فاكر حاجة أصلًا. لكن أكتر من كده، لأ. إنتي زي الكرسي المرمي في البيت، فاهمة؟ ريم بدلع حطت إيديها على صدره: فاهمة يا حبيبي. أنا مش قصدي حاجة، بس كنت تقولي عشان أجهز نفسي مش أكتر. سيف لسه هيزق إيديها. ريم بتعب مزيف: سيف، الحقني. و اغمى عليها. سيف لحقها قبل ما تقع. في اللحظة دي شافتهم حياة. سيف وهو شايل ريم: حياة، أنا... بس حياة سابته ومشيت.

سيف بعصبية: هي كانت ناقصة! إنتي كمان تتعبي؟ أشوف فيكي يوم يا بعيدة. كريمة! كريييييييمة! كريمة جت تجري: أيوه يا بيه. سيف: تعالي فوقي الزفتة دي. وحطها على الكنبة وطلع عند حياة. دخل من غير ما يخبط. حياة بعصبية بتحاول تداري نفسها: إنت إزاي تخش كده؟ المفروض تخبط. سيف بتوهان: في حد يخبط وهو داخل أوضة مراته؟ حياة بتوتر: اخرج بره، عايزة أكمل بقيت لبسي. سيف بيقرب ليها أكتر: كملي. أنا مش حد غريب، ده أنا جوزك. ولسه هيقرب أكتر.

حياة زقته بعصبية: قولت اخرج بره! إيه مش بتفهم؟ روح لمراتك التانية، زمانها محتاجالك. سيف بيحاول يمتص غضبه: حياة حبيبتي، افهمي. حياة بصريخ: بطل تقول حبيبتي! أنا مش حبيبتك، فاهم؟ ويلا اخرج بره. سيف خرج وهو كله غضب. فكر يدخل لي ريم ويطلع عصبيته كلها فيها، بس نزل يشوف تجهيزات الحفلة اللي هتكون بعد يومين. عند ريم، كانت بتفكر إزاي تخلي سيف ليها هي وبس، وإزاي تخلي يطلق حياة ويكون ليها. خالد روح داليا وبدأ يجهز للحفلة مع سيف.

خالد شاف سيف ساكت، ودي مش عوايده. خالد: إيه ده، روميو ساكت؟ لأ لأ، كده في حاجة غلط. سيف: مش ساكت، بس سرحان شوية و بفكر. خالد: وإيه اللي بيخليك تفكر؟ ما الدنيا معاك كويسة. سيف ضحك بتريقة: كويسة؟ أيوه فعلًا. خالد: قول الحمد لله. أياً كان أي المشاكل اللي عندك، احمد ربنا. سيف: يلا عشان نخلص من أم الحفلة دي. خالد وقفه قبل ما يمشي: استنى، إنت مش عامل (عقيقة) سيف يستغرب: عقيقة؟ ليه؟ خالد: هو إيه اللي ليه؟

إنت ملبوس بعفريت اسمه ليه؟ دي سنة مؤكدة. لازم تضحي شكرًا لربنا إنه رزقك بطفل. سيف هز دماغه: طيب، تعالي ساعدني في الحفلة دي. خالد مشي معاه وهو حاسس إن في حاجة غريبة. وبدأ يجهز للحفلة مع سيف لحد ما سيف قال: ما تعزم البنت اللي بتكلمها. خالد بقرف: بنت بكلمها؟ هو أنا شاططها من جامعة الدول؟ ليها اسم؟ سيف بتريقة: معلش يا خويا، معرفش اسم المحروسة بتاعتك اسمها إيه. خالد: داليا. اسمها داليا.

سيف: طيب يا خويا، متنساش تعزم داليا بتاعتك. خالد بستغراب: طب، إنت عايز تعزمها ليه؟ سيف بكذب: ها؟ مفيش. بس عايز أخلي حياة تتعرف عليها. فيها حاجة؟ خالد بشك: لأ، ابدأ. وكلم خالد داليا وعزمها على الحفلة. لحد ما جه يوم الحفلة. سيف دخل لي حياة الأوضة. سيف تنح في حياة. حياة كانت لابسة فستان طويل كله بني ونازل بـ "Dile" من الضهر في "Over"، وحاطة ميكب هادي، وكانت جميلة جدًا. سيف بذهول: إيه القمر ده؟ يخربيت حلاوتك.

حياة بكسوف: شكرًا. سيف بحب: هو أنا بقولك كده عشان تقولي شكرا؟ مفيش شكرا بين المتجوزين يا حياتي. حياة بتوتر: ها، يلا عشان منتأخرش. سيف بحب مال عليها وباس خدها: يلا يا أمرتي. حياة اتكسفت ونزلت معاه. في نفس الوقت ريم خرجت من الأوضة. ريم بدلع: إيه رأيك يا حبيبي في الفستان؟ سيف بص لها بقرف: زبالة. ريم كانت لابسة فستان دهبي لحد الركبة ومبين أكتر ما يخبي. ريم: لي بس يا حبيبي؟

دا أنا خليت هاني البحيري يعملي الفستان عشان خاطرك. سيف بعصبية: محدش قالك تعملي حاجة علشاني. وهدي. وكلم حياة: يلا يا حياتي عشان منتأخرش، وهاتي ياسين. حياة نزلت وهي مبسوطة من سيف. وبدأت الحفلة. وخالد جاب داليا. خالد لسه هيخش، داليا مسكت فيه بخوف. خالد باستغراب: في إيه يا داليا؟ داليا بخوف: بصراحة، خايفة يا خالد. عمري ما دخلت مكان زي ده، وخايفة اللي جوه يعملوني وحش أو يتريقوا على لبسي. خالد

مسك إيدها وباسها برقة: مين قال إن لبسك وحش؟ دا إنتي ما فيش بنت في جمالك. عارفة يا داليا، إنتي أحلى بنت أشوفها. عارفة ليه؟ داليا هزت راسها بـ "لا". خالد: عشان إنتي طيبة من جوه وقلبك أبيض. بس ناقص حاجة واحدة بس وتكوني ملكة جمال العالم كله في نظري. داليا تستغرب: إيه هي؟ خالد: تتحجبي. عارفة ساعتها هتزيدي جمال فوق جمالك. داليا باستغراب: لي الدرجة دي؟ خالد ابتسم: وأكتر من كده.

قال تعالى: {وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}. النور (31) .................... قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}. الأحزاب (59) داليا بستغرب: يعني إيه؟ مش فاهمة.

خالد بهدوء: يعني مينفعش تظهري جمالك ولا حلاوتك للناس كدا كلها وتخلي الكل يتفرج ببلاش. ربنا سبحانه وتعالى أمر السيدات بإخفاء زينتهن. ليه بقا أمرهم بكدا؟ عشان محدش يطمع فيها ولا يدايقها بكلمة. عشان كدا الحاجة الحلوة دي لازم تستخبى ومتظهرش غير لجوزك. إن شاء الله غير كدا مينفعش. ولما تداري شعرك مش هيبوظ شكلك ولا هيخلي شكلك مش حلو. بالعكس، هتبقي أحلى وأجمل بنت تشوفها عيني. داليا بأحراج: أنا مكنتش أعرف كده.

خالد: مش مهم، المهم إنك عرفتي. و يلا عشان منتأخرش أكتر من كده. وفعلًا دخلت معاه الحفلة. سيف شاف بنت بسيطة مع خالد وعرف إنها هي دي داليا. قرب من حياة ووطى عليها: روحي سلمي على الضيوف. حياة باستغراب: ضيوف مين؟ سيف: روحي وإنتي هتعرفي. بس خدي ياسين معاكي عشان مش مبطل فرك وشد فيا. حياة ضحكت وخدت ياسين وراحت لي خالد. خالد: إزيك يا حياة؟ عاملة إيه؟ حياة ابتسمت: تمام الحمد لله. خالد: دي داليا.

حياة سلمت عليها بحرارة: إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ أنا حياة، وده ياسين ابني. داليا سلمت عليها بحب، وبدأوا هما الاتنين يتعرفوا على بعض. خالد سابهم وراح لي سيف. مالك؟ في إيه؟ سيف: هو ليه الستات بيحبوك إنت؟ مع إن إنت مش غني ولا معاك فلوس ولا عربيات زي اللي عندي، بس كل حد بيحبك إنت ليه؟ ها؟ ليه حياة كانت هتتجوزك إنت؟

خالد: أولاً، عمرها ما كانت المحبة بالفلوس. دي قبول من عند ربنا. وتاني حاجة، الستات اللي بتقول عليهم دول، اللي كانت منهم مراتك، حياة كانت هتتجوزني عشان تنساك. وعمر ما كانت الرجولة بالفلوس والعربيات المرسيدس. الرجولة إنك تخليها مش محتاجة حاجة، إنك تحافظ على أهل بيتك، إنك تحمد ربنا على كل حاجة أياً كان إيه هي، حتى لو كانت وحشة. لكن إنت مش بتعمل كده. عارف يا سيف، لو الفلوس والعربيات دي كلها راحت، مش هيفضل حد معاك. عارف ليه؟

عشان كله قريب منك بسبب فلوسك مش أكتر. لو الفلوس خلصت، مش هيكون حد معاك غير حياة. عارف ليه؟ عشان بنت ناس وبنت أصول ومش بتفكر في فلوس. هي الوحيدة اللي حبتك وإنت سواق. حبت سيف السواق، مش سيف المليونير. حياة بتحبك بجد يا سيف. ياريت تخلي بالك من مراتك وابنك. سيف: ينفع تكون صاحبي؟ خالد ضحك: يا عم، صحاب إيه؟ إنت شقي. وكانت الحفلة لذيذة لحد ما سيف شاف ريم ماسكة الفون ومتوترة.

سيف قرب منها براحة وسمع حاجة ما كانش متوقع يسمعها. ريم: يعني إيه متعرفش هو فين؟ وابنه اللي في بطني ده أعمل فيه إيه؟ دور على عمر في أي مكان. إنت لازم تلاقيه. سيف بشر: في جهنم اللي هتروحي فيها معاه يا بنت... ريم برعب: سيف! في نفس الوقت حياة اغمى عليها. خالد بزعيق: حياااااااه! سيف جري عندهم وشالها وجري بيها على الأوضة. سيف بخوف: اتصل بالدكتور بسرعة يا خالد. خالد اتصل بالدكتور بسرعة.

داليا دخلت عند حياة عشان تفضل جنبها لحد ما الدكتور ييجي. الدكتور وصل وابتدأ يكشف عليها وداليا معاها. الدكتور خلص وخرج. الدكتور: متقلقوش، هيا كويسة. سيف بزعيق: كويسة إزاي يعني؟ انطق. الدكتور بخوف: هيا حامل يا أستاذ، والإغماء ده شيء طبيعي في الشهور الأولى. سيف بصدمة: إيه؟ حامل؟ الدكتور: أيوه حامل. سيف: طب أنا عايز... الدكتور بصدمة: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...