سيف: ازاي وهي لما ولدت ياسين الدكتور قال مش هتعرف تخلف علشان حصلها ضعف في بطانة الرحم. الدكتور: يمكن الدكتور ده مش بيفهم، علشان هي زي ما بتقول عندها ضعف، يبقى الحمل ده مش هيكمل وهيكون فيه خطورة على الأم قبل الجنين. واللي أنا شايفه إن الحمل ده طبيعي، بس عشان نتأكد أكتر ممكن تعملها تحليل. سيف بغموض: طب أنا عايز تديها حاجة متحسش بالحمل ده. الدكتور بصدمة: أنت بتقول إيه؟
لا طبعًا مينفعش تاخد حاجة زي كده، غلط على الجنين والأم. سيف: طب أنا مش عايز حياة تعرف حاجة عن الحمل ده، وأكيد بطنها هتكبر وهتعترف. الدكتور: حضرتك هي حامل في الأول، يعني طبيعي بطنها مش هتظهر دلوقتي خالص علشان حجم الجنين يدوبك لسه صغير متكون. بس اللي ممكن يبان الأعراض دي عليها زي ترجيع ودوخة وإغماء وحم، وده اللي ممكن تحس بيه. سيف هز رأسه والدكتور مشي. خالد باستغراب: أنت مش عايز حياة تعرف إنها حامل ليه؟
سيف: عشان حياة هبلة وهيبان عليها، وأنا مش عايز يمسك عليا نقطة ضعف، واللي هي حياة. خالد بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة خالص. واستوعب إن داليا جوه مع حياة. خالد بصريخ: الحق داليا مع حياة جوه وممكن تقولها. داليا ابتسمت لحياة: حمد لله على سلامتك يا جميل. حياة بتعب: الله يسلمك، بس إيه اللي حصل؟ داليا بابتسامة جميلة: مبروك... لسه مكملتش الكلمة وكان سيف دخل زي العاصفة الأوضة. سيف: كده يا حياتي تخوفيني عليكي.
حياة: هو إيه اللي حصل؟ أنا مش فاكرة حاجة. داليا: يابنتي ده طبيعي، إنتي حا... سيف بص لها عشان تسكت. حياة باستغراب: هو في إيه؟ وليه كل ما تتكلمي تسكتي؟ هو أنا فيا حاجة؟ سيف قرب من حياة وباس إيديها: بعد الشر عليكي يا حياتي، بس الفكرة إن الدكتور قال إن اللي حصلك ده طبيعي جدًا عشان حضرتك مهملة في أكلك ومش بتاخدي بالك من نفسك. داليا استغربت إنه خبى عليها خبر حملها ولسه هتتكلم. داليا باستغراب: إيه؟ إزاي؟ أنت متعرف...
سيف بغضب من غباء داليا: ممكن يا آنسة داليا تخرجي بره؟ عايز أقعد مع مراتي حبيبتي شوية. داليا بحراج: آه طبعًا، عن إذنك. سيف أول ما داليا خرجت اتنفس بغيظ. خالد شاف داليا خرجت من عند حياة. داليا بغيظ: صاحبك طردني من جوه. خالد بأسف على اللي عمله سيف: حقك عليا، أنا متزعليش، هو دايما دبش كده، بس هو طردك ليه؟ داليا: عشان كنت هقول لحياة إنها حامل، وهو بيخبي عليها. خالد ضحك: كنت هتقولي إيه؟ سمعيني كده تاني.
داليا باستغراب: هو في إيه؟ أنت بتضحك ليه؟ خالد: لا، موضوع كبير. تعالي نخرج بره وأحكيلي إنت عملتي إيه. حياة بعصبية: ينفع اللي عملته ده؟ أنت حرّجت البنت. سيف بغيظ: يختي هي دي بتحس؟ دي كتلة غباء حلت علينا. ربنا يكون في عون الواد خالد. حياة بتستغرب أكتر: ليه؟ هو ماله خالد بـ داليا؟ سيف ضحك: لا ولا حاجة يا قلبي، متشغليش دماغك الصغيرة دي في حاجة تاني. كل اللي عايزه منك تهتمي بأكلك شوية، ممكن؟ حياة بحيرة: حاضر. هو في إيه؟
أنا مش فاهمة حاجة خالص. سيف مال عليها وباسها من خدها: وأنا بقولك مفيش حاجة. كل اللي عايزه إنك تخلي بالك من نفسك شوية، بس كده. ممكن؟ حياة بقلة حيلة: حاضر. هات ياسين عشان أكيد عايز يرضع. سيف بمشاكسة: يعني هو يرضع وأنا أتعذب بنار حبك؟ بقولك إيه يا حياتي؟ متيجي نخاوي الواد ياسين ويكون لينا أخت قمر زيك. حياة بكسوف: بطل قلة أدب، وكمان أنا مش هخلف غير لما ياسين يكون عنده خمس سنين. سيف أول ما سمع كده ضحك جامد.
حياة كشرت: على فكرة أنت رخيم، ويلا اخرج بره. سيف عمال يضحك عليها وهي عمالة تتعصب وتزقه. سيف قرب منها ومسك إيديها الاتنين بإيد واحدة. عايز أقولك إني بحبك ومحبتش حد غيرك، ولا هحب حد تاني. أنتِ حبيبتي وبنتي ومراتي وأم عيالي وكل حاجة ليا. أنتِ حياتي يا حياة، ومقدرش أعيش من غيرك يوم واحد.
حياة بحب باسته من خده: وأنت حبيبي يا سيف. أنت بنسبالي مش جوزي بس، أنت ابني وأبويا وأخويا وسندي وضلعي وكل حاجة ليا. أنا مليش حد غيرك أنت وياسين. أنتم كل عيلتي. سيف بجنون عاشق: لا كده كتير عليا. أنا هخرج قبل ما أعمل حاجة. هموت وأعملها. وسابها وخرج من الأوضة. خالد شاف سيف خرج من الأوضة وبينُهج. خالد باستغراب: مالك يا سيف؟ وليه بتنهج كده؟ سيف بص لداليا اللي واقفة ورجع بص لخالد. خالد فهم إن داليا واقفة.
خالد: تعالي أوصلك يا داليا، الوقت اتأخر. داليا مشيت معاه وخالد راح يوصلها. سيف لرعد البودي جارد الشخصي: فين ريم؟ رعد: في المخزن ياباشا، حاولت تهرب بس أنا مسكتها. سيف هز رأسه ومشي، ركب العربية وراح المخزن. دخل بغرور وكبرياء. ريم أول ما شافته سيف اترعبت. سيف نزل لمستواها: مالك يا ريمو يا حبيبتي؟ خايفة ليه؟ هو أنا عملت حاجة؟ ريم نزلت على رجله تبوسها: أبوس رجلك يا سيف، متأذنيش. سيف زقها بقرف: ابعدي عني بقرف لما تلمسيني.
وفي ثانية كان جايبها من شعرها وهي بتصوت. بقا أنتِ يابنت "" تضحكي عليا ومفهماني إنو لمستك؟ وإنتي أصلاً كنتي مع "" وعايشة الدور البريئة. ريم بخوف وعياط: أبوس رجلك يا سيف، متأذنيش ونبي. سيف نزل بقلم على وشها: مسمعش اسمي ييجي على لسانك القذر ده، فاهمة. ريم هزت راسها بـ آه بخوف. سيف بهدوء يخوف: اممم، عايزاني أعمل فيكي إيه يا ريمو يا حبيبتي؟ أفضل أعذبك لحد ما تموتي؟
بس أنا مش عايز أموتك وإحنا في أول رجب، يا ريمو. السيئات هتضاعف مرتين، يعني هخش النار. حد يرضيك كده؟ ريم بتعيط وهي مرعوبة. سيف: تو تو تو تو، بلاش عياط يا ريمو، أنا لسه معملتش حاجة. وفي ثانية مسكها من شعرها: كنتي متفقة معاه ليه؟ ها؟ كنتي عايزة توصلي لإيه؟ ريم: كنا بنخطط لفلوس، مش أكتر من كدا، والله. سيف زقها بعنف على الأرض. ريم بوجع: آآآآآه، سيف، بطني، آآآآآه. سيف سابها بقرف لما شاف دم نزل منها.
رررررررررررعد هات دكتور بسرعة. وسابها وخرج. وفعلاً رعد جاب دكتور. دكتور أول ما دخل: إيه ده؟ أنتم خاطفينها؟ سيف بعصبية: أنت مال أهلك؟ مفيش حد بيخطف مراته، فاخلص اتنيل اكشف عليها. وكمل بزعيق: يلللللللا، أنت لسه واقف. الدكتور كشف عليها بخوف: هي محتاجة راحة يا فندم و... سيف زعق فيه: ما تخلص يازفت أنت! إيه هتحكيلي قصة حياتك؟
الدكتور اتكلم بسرعة: ده حصلها من الخوف والحركات المفاجئة، فا لازم راحة تامة، يا أما الحمل مش هيكمل. وخرج جري من المخزن. سيف: متفتكريش إني خايف عليكي ولا المحروس اللي في بطنك، أنا بس خايف على حمل حياة، ليحصل لهم حاجة بذنبك، وهي متستاهلش حاجة زي كده.
وكمل بجدية: بصي يابت، أنتِ أنا مش هعمل فيكي حاجة ولا هأذيكي، لا إنتي ولا اللي في بطنك، مش عشان جمال عيونك، بس عشان خايف على حياة. أنا هطلقك وتغوري بره البلد في أي حتة. أكتر من كده متفتكريش إني ممكن أعمل إيه. ريم بفرح: حاضر، حاضر، شكراً يا سيف. سيف: اختفي، ومش عايز أشوف وشك في البلد كلها، فاهمة؟ ريم: فاهمة، فاهمة والله. سابها وراح على المخزن التاني اللي في عمر.
عمور حبيبي، عندي ليك مفاجأة. عارف إني أنقذت ابنك من الموت قبل ما ييجي، يعني إنت دلوقتي مديون ليا. عمر وشه مليان كدمات وبيتكلم بغضب: ده مش ابني، ده ابن حرام، وأنا كدا كدا هموته. بنت الـ... قلتلها تنزله بس هي ماسكة فيه. سيف في حركة عفوية كان ضربه بـونية في وشه: ما أنتا لو كنت راجل مكنتش عملت فيها كده، وحياة... لكن للأسف أنت *****، مش بتفلح غير على الحريم، بس أنا هعرفك إزاي تتشطر عليهم.
عمر: طيب ما تفكني وأوريك الرجولة يابن الـ... سيف سمع كده نزل في ضرب مبرح، كان شايف حياة قدامه وهي متعذبة ومضروبة، وده اللي خلاه يضرب وهو مش في وعيه. مسبش عمر غير وهو مغمى عليه. سيف عمال ينهج ونده على رعد: ررررررررررعد فوق ابن الـ... ده. رعد جاب جردل مياه ودلقه على وشه. سيف: ها؟ عرفت مين فينا راجل؟ عمر بص له شوية وبعد كدا فضل يضحك. يضحك جامد. سيف بعصبية ضربه بالبوكس: بتضحك على إيه يا ***؟
عمر بطل ضحك وكمل بغل: عشان ههرب وهحرق قلبك على بنت الـ... اللي بتحبها. سيف سمع كده اتجنن ومسك في رقبته وعايز يموت. هموتك لو قربت من حياة، فاهم؟ هموتك. رعد بيحاول يبعد سيف عن عمر، بس سيف ماسك فيه جامد. رعد: يا سيف بيه، سيبه. هو بيقولك كده، بس هو ميقدرش يهرب مننا، إحنا حاطينه تحت حراسة شديدة. سيف سمع كده سابه. أقسم بالله لو عملت حاجة لحياة، هيكون موتك على إيدي. عمر: ههرب يا ابن الـ... وهحرق قلبك عليها، وبكرة تشوف.
سيف: لما تبقى يابن "". سيف لرعد: شدد الحراسة عليه. رعد بأمر: حاضر ياباشا. وركب العربية وراح الفيلا. عند خالد وصل داليا لحد باب البيت. خالد: انبسطتي النهاردة؟ داليا: أيوه، فرحت، وكمان حياة حامل، بجد مبسوطة ليها أوي. خالد: ربنا يفرحك أكتر وأكتر. داليا اتكسفت، لسه هتنزل، خالد وقفها: داليا، أنا بحبك وعايز أتقدملك. داليا اتصدمت: إيه؟ سيف دخل عند حياة الأوضة. حياة قامت جريت لما شافت سيف متبهدل.
سيف بحنية: براحة، بتجري كده ليه؟ حياة بخوف: إيه اللي عمل فيك كدا؟ سيف شدها ليه: متخافيش يا حياتي، أنا كويس. بس عارفة إني بحبك أوي. حياة بدلع: وأنا بحبك يا سيفي. سيف قرب منها بشوق وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!