مروان بصدمة: انت سيف: مفاجأة مش كده مروان بخوف: انت عايز اي مني سيف ببرود يخوف: هكون عايز اي من واحد نام مع مراتى مروان: مش انا ده اخوها هو الي قالي انام معاها و هي مرضيتش سيف في ثانية ضربه بالبوكس في وشه و اي كمان مروان: والله ما لمستها عمر قالي اخليها تخونك لكن هي رفعت عليا السكينة وحاولت تقتلني سيف: علشان كده انت مش هتتعاقب لوحدك لازم ابن ****** يكون معاك و نده حد من الحراس
رعد رعععععععد هاتلي عمر و كمل بسخرية قصدي عمر بيه رعد دخل عمر وهو جاره من هدومه مروان شاف خاف من شكل عمر الي متبهدل من كتر الضرب سيف ضرب مروان: اي رايك يا ميرو يا حبيبي اخليك مش نافع مروان برعب: قصدك اي سيف وطى عند ودنه و قال "انت مش هتقدر تقرب من اي ست خلقها ربنا علشان هتكون زيهم" مروان بصريخ: للللللللللللللللا انا ملمستهاش
سيف ضربه: هو انت تستجرؤ تلمسها ولا عينك القذرة دي تشوفها انا بعلمك درس صغير يكون معاك العمر كله علشان تفتكرني بيه تفتكر انك اتجرأت تلمسها حاجة ملك غيرك و شاور لرعد خد ميرو حبيبي و اتوصى بيه رعد باحترام: حاضر يا باشا سيف ضحك: و خلي ايدك خفيفة عليه ها رعد: طول عمرك قلبك كبير يا باشا جر مروان لحد برة سيف لعمر: اي رايك اعملك زيه ولا اقولك اعذبك زي ما عذبت حياة و في الآخر اموتك عمر
بص له بتعب و ضحك باستفزاز: مش هتقدر تعملي حاجة انت اخرك تخلي شوية الحريم الي انت مشغلهم يضربوني سيف بغضب: لا مش هخلي حد يضربك عارف ليه مش علشان حريم زي ما انت بتقول علشان دول ارجل منك لكن ده حسابي انا مش هخلي حد يضربك و مكملش كلامه و كان عمر واخد ضربة من سيف سيف فضل يضرب في عمر سيف ساب عمر بعد ما تعب عمر بتعب: اي خلاص تعبت طيب ما تفكني و اوريك الرجولة بجد سيف ابتسم بشر: بس كده من عنيا يا عمور و فك ايده
عمر اول ما سيف فك ايده في اقل من ثانية كان ضربه بالبوكس في وشه سيف هجم عليه و فضلوا الاتنين يضربوا في بعض سيف فضل يضرب فيه كل ما يفتكر شكل حياة و التعذيب يجن جنونه و يضربه اكتر الحراس حاولوا يبعدوا سيف عن عمر بس سيف كان ماسك فيه و مسبش عمر غير لما اغمى عليه سيف بينهج و بيزعق: ابن **** ده فَوْقُوهُ و كل ساعة تضربوه و عايزينه يقعد من غير اكل ولا شرب لمدة يومين عايزينه يتمنى الموت و ميلقهوش فاهمين عايزينه يموت بالبطيء
ضرب عمر برجله بغضب و خرج برة ركب العربية حياة خافت من شكل سيف المتبهدل و كله دم حياة جريت عليه وهي بتعرق من رجليه بخوف: مين الي عمل فيك كده و اي الدم ده انت كويس رد عليا سيف ساكت مش بيتكلم فجأة حضنها حياة بخوف: سيف حبيبي انت كويس رد عليااا سيف بعد عنها: حبيبك بعد كل الي عملته فيكي و حبيبك حياة جايه تمشي سيف مسك ايديها ماتمشيش انا محتاجك جنبي حياة: ابعد يا سيف مينفعش كده ياسين معانا في الاوضة
سيف مش مركز معاها غير على شفايفها و باسها و و و غابوا هما الاتنين عن العالم و اللي فيه تاني يوم صحيت على صوت عياط ياسين حياة جايه تبعد عن سيف بس ماسك فيها حياة: ابعد ياسين بيعيط اكيد عايز يرضع سيف: خليكي انا هروح اجيبه و فعلا راح يجيب ياسين و فضل يلعب معاه و بعد كده حطه في النص مبيناهم سيف بص لهم بحب: انا اسف يا حياتي على كل حاجة عملتها فيكي و اذاكي حياة بصت له: عايزني اسامحك يبقى رجع خالد الشغل تاني
سيف بعصبية: على الله تجيبي سيرته تاني ولا هو ولا أي راجل تاني ولا لسانك ينطق اسم دكر هقطعه لسانك فاهم ياسين رجع يعيط تاني من الصوت العالي حياة بغضب: عجبك كده اهو رجع يعيط تاني سيف بعصبية خد ياسين و فضل يلف بيه في الاوضة علشان يهدي و ينام فعلا نام سيف حطه براحة جنب حياة و دخل البلكونة حياة لبست روب و قامت دخلت وراه يا حبيبي افهم خالد وقف جنبي كتير أوي من أول ما كان عمر بيعذبني عارف قبل كده هو اتضرب مكاني وانا حامل
سيف باستغراب: ازاي حياة فلاش باك حياة بعياط: مش هسكت وريني هتعمل فيا اي انا تعبت بقا كل شوية بهدلة و ذل كل ده ليه علشان حبيت عمر بسكران: انا هوريكي ازاي تردي عليا يابنت الكلب و راح جاب كرباج حياة اترعبت اول ما شافت الكرباج رجعت لورا بخوف: انت هتعمل اي عمر: هعلمك ازاي تردي على اسيادك حياة غمضت عينيها برعب و مستنية تاخد الضربة في حركة سريعة كان خالد حضنها و هو اللي خد ضربة الكرباج خالد بخوف: انتي كويسة
حياة بعياط: انت الي كويس خالد و عينه بتطق شرار ضرب عمر بالروسية عمر وقع في الارض من شدة الضربة عمر بعصبية مش في وعيه: انت بتضربني انت اتجننت خالد لسه هيقرب منه كان عمر نام مكانه حياة جريت على خالد: شكرا يا خالد مش عارفة من غير كنت عملت اي خالد بهدوء: مفيش شكر ده واجبي يلا اطلعي اوضتك حياة: مش قبل ما أطمن عليك اكيد اتعورت خالد بهدوء: مفيش حاجة اتفضلي على اوضتك باك
حياة: دايما كان معايا دايما كان بيحميني من عمر من قسوته عليا انت عارف إنه في مرة تعبت جامد بسبب الحمل خصوصا إنه مكنتش متابعة مع دكتور فلاش باك حياة بوجع: اااااااااه مش قادرة يا دادا وجع فظيع في بطني كريمة بخوف: اعمل اي ياربي استاذ عمر قافل الباب علينا حياة بصوت عالي: اااااااااه مش قادرة والله ااااه كريمة فضلت تخبط على الباب علشان حد يخرجهم لكن لا حياة لمن تنادي خالد سمع صوت تخبيط قرب من الاوضة و فتح الباب
كريمة بخوف: الحقنا يا خالد بالله عليك حياة تعبانة أوي خالد دخل شاف حياة بتتوجع من الألم شالها و خرج من باب الجنينة الخلفي و ركب العربية و ساق بيها على أقرب مستشفى خالد بزعيق: دكتور بسرعة الممرضين جابوا سرير و دخلوا أوضة الطوارئ بعد فترة خرج الدكتور كريمة بخوف: ها يابني هي كويسة والي في بطنها دكتور لخالد: حضرتك جوزها خالد لسه هيتكلم كريمة قاطعته في الكلام: أيوه هو جوزها المهم حياة عاملة اي
دكتور بعصبية: للأسف هي مش كويسة و كمان ضعيفة خالص المفروض كانت تاخد فيتامينات و حديد طبعاً حضرتك مهتمتش بصحتها فده ممكن يسبب خطر على حياتها ساعة الولادة أنا هكتبله على شوية فيتامينات عن إذنكم خالد واقف مذهول و بعد كده خبط و دخل الاوضة شاف حياة معلقة محاليل خالد بهدوء: حمد الله على السلامة يا مدام حياة حياة بضعف: الله يسلمك خالد: احمم حضرتك هتقدري تقومي علشان نلحق نروح قبل ما استاذ عمر يرجع و يعرف إننا خرجنا
و فعلا روحوا و خالد جاب العلاج على حسابه باك حياة: خالد عمل حاجات كتير علشاني ده كفاية إني قعدت في بيته و هو ساب البيت و كان بيبات عند صاحبه سيف فضل ساكت و بعد كده اتكلم: ماشي يا حياة هعمل اللي قولتيلي عليه لكن مش هيشتغل هنا فاهمة حياة: مش مهم المهم إنه يشتغل ممكن أتصل بيه سيف بغضب: لا مش معنى إني هشغله إني هخليكي تتكلمي معاه عدى وقت و خالد جه يقابل سيف خالد بعصبية: عايز اي
سيف بغضب: هعوز منك اي يعني مش أنا اللي عايز دي حياة عايزاني أرجعه الشغل تاني خالد ببرود: لا مش عايز منك شغل أنا مش محتاج منك حاجة حياة اتكلمت لما شافت الوضع متوتر مبيناهم: أنا عارفة إنك زعلان مني بس الشغل ملوش دعوة باللي حصل طنط شيماء و أنت كمان و بصراحة أنا محتاجة أخ و صاحب جنبي أنت وقفت جنبي كتير جداً أنت وطنط شيماء و عايزة أرد حاجة من جمايلك أنا عارفة إنه اللي حصل صعب عليك بس محدش يعرف ربنا شايلك إيه خالد
لسه هيتكلم دخلت ريم ريم: سيف حبيبي حياة بعصبية: حبيبك ريم ببرود: انتي متعرفيش إنه متجوزني حياة بجنون: اي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!