الفصل 45 | من 50 فصل

رواية حياة ظابطة الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم سما الحملاوي

المشاهدات
19
كلمة
2,528
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عند عائشه.... كانت قاعده في الأوضة حزينة. دخلت عليها إيمان وهي بتقولها: "صاحبتك جت وعاوزة تدخلك." عائشه افتكرت ياسمين فقالت: "خليها تدخل." دخلت ديما.... عائشه قامت بسرعة: "انتي أييييييه جااااايبك هنااااا؟ ديما ببرود: "أنا اللي بعت الصور ليونس." عائشه بصدمة: "إيه انتيييي؟ ديما بهدوء: "اسمعيني للآخر." عائشه بغضب: "اطلعي براااا مش عاوزة أشوف وشك." ديما ببرود قعدت وشدتها تقعد:

"اسمعيني يا عائشه أنا فعلاً وحشة بس مش للدرجة. أنا حياتي كانت كلها فلوس وخروج واللى بطلبه بيجيلي. بصي إنتوا أغنيا آه وعايشين في فيلا بس متربيين صح وإنتي بتصلي ومحجبة وأهلك كذلك. أنا أمي متوفية وأبويا عايش كأنه شاب في بداية حياته وللأسف بيشرب مش بيصلي وبيصاحب بنات وهو أصلاً مريض قلب بس ولا همه وعلى طول يديني فلوس اللي عاوزاها وأصرف ومش بخلي نفسي في حاجة مش بعملها." عائشه بهدوء: "كملي." ديما بدموع:

"حتى اللي حواليا عاوزيني عشان فلوسي وبس محدش وجهني للصح. كنت دايماً بفكر في كدا بس كنت بطنش. ولما شوفت أدهم واتصاحبنا أنا فهمت إنه بيحبني وبحبه. بس عرفت النهارده إني محبتهوش وحسيته من حاجتي زي ما كل حاجة بطلبها بتجيلي. النهارده يونس وحمزة جم النادي ليا وحمزة فعلاً فاقني بكلامه. أنا بعتذر لكِ على كل حاجة." عائشه قربت منها وطبطبت على إيدها: "ممكن تهدي؟ كل حاجة هتتحل وأنا قابلة اعتذارك." ديما حضنتها بسرعة:

"شكراً ليكي. وآه أدهم بيحبك أوي." عائشه: "تسلمي." ديما بحرج: "ممكن تكوني صحبتي؟ عائشه بابتسامة: "طبعاً ممكن." ديما ابتسمت وقالت: "هجيلك تاني تعلميني الصلاة واللبس الحجاب وكدا." عائشه: "عيوني ليكي." ديما خرجت ونزلت تحت.... وهي خارجة قابلت حمزة ويونس.... ديما بابتسامة: "شكراً ليكم أوي على اللي عملتوه معايا. أنا فقت بجد." حمزة بابتسامة: "ربنا معاكي يارب ويوفقك." ابتسمت ومشيت.... حمزة ضحك وبص ليونس وقال: "مش قولتلك؟

يونس: "طب يلا يا أخويا 😂." دخلوا وسألوا على أحمد وراحوا له.... يونس: "احم بابا أدهم جاي يتقدم لعائشه." أحمد قام بغضب وعصبية: "نعم؟ أنا لا يمكن أوافق." حمزة بهدوء: "يا عمي استنى بس." أحمد: "استنى إيه؟ إنتوا في حاجة في عقلكم؟ يونس: "يا بابا اسمع من حمزة الأول." حمزة:

"بص يا عمي أنا طبعاً بعتبر عائشه زي نورا وأكتر والله. وأكيد لو حاجة مش في مصلحتها أول واحد هيقف قصادها هو أنا. بس كل ما في الأمر إن أدهم كان جاي يتقدم الفترة دي ولما كلمنا قال إنه هييجي وقال لوالده. وإحنا لو حسينا إنه بيتسلى من كلامه صدقني عمرنا ما هنوافق." يونس: "وإحنا مش صعب علينا نعرف كدا." أحمد: "عائشه غلطت." حمزة:

"عارف. وهي من الطبيعي تغلط. بس إحنا المفروض نصلح الغلط. ولو هما عاوزين يكملوا سوا مينفعش نكون سبب في تعاستهم." أحمد: "طيب بس مش هنرد عليه النهاردة. نفهم دماغه الأول. وآه يا يامن حاولوا تبعدوا عن عائشه الفترة دي عشان غضبه دا." يونس: "حاضر يا بابا." حمزة: "هستأذنك يا عمي هطلع أتكلم معاها." أحمد: "إذنك معاك يا بني." حمزة طلع وخبط على الباب وهي فتحت.... عائشه: "اتفضل يا حمزة ادخل." حمزة بابتسامة:

"تعالي على الروف فوق بدل ما نقعد في الأوضة." عائشه بقلق: "بابا تحت هيضايق لما يشوفني." حمزة: "لا تعالي. أنا قولتلوا." طلعوا فوق وقعدوا على الترابيزة.... حمزة: "ينفع يا عائشه؟ عائشه بحزن: "لا." حمزة: "طب وليه؟ عائشه: "أنا والله ما كنت أعرف إنه هيوصل لكدا. وهو كان هييجي يتقدم الفترة دي. والله كنت عاوزة أكلم بابا بس محرجة." حمزة بهدوء: "طيب ودا هيتحل. بالنسبة لسارة؟ عائشه:

"أنا زعلانة وغلطانة جامد فيها. بس والله معرفش عملت كدا إزاي. عاوزة أعتذر لها يا أبيه." حمزة: "ماشي بكرة هنروح سوا وتصالحيها." عائشه بحزن: "ويونس ويامن وبابا وماما؟ حمزة بابتسامة: "هيتحل كل حاجة متقلقيش." عائشه: "شكراً ليك يا أبيه بجد." حمزة بابتسامة: "إنتي أختي. متقوليش كدا." عائشه ابتسمت وبصت على الجنينة من فوق وكان فيها يونس واقف بضهره.... حمزة: "هتتخرجي إمتى؟ عائشه: "همتحن الشهر اللي جاي وبعدها التخرج." حمزة:

"طب ابدأي من دلوقتي تذاكري. خليكي تتخرجي على خير." عائشه: "حاضر." حمزة بخبث: "أدهم آخر سنة بردو مش كدا؟ عائشه بسرحان: "آه آخر سنة. هيمتحن الشهر اللي جاي معايا بردو." حمزة بابتسامة خبيثة: "اتعرفتوا إزاي بقى؟ عند أدهم.... قاعد مبسوط إنه هيتقدم لحبيبته.... رنت عليه ديما. كنسل عليها. رنت تاني فرد بغضب: "عاوزة إيه؟ ديما: "قابلني في **** كمان نص ساعة." أدهم: "لا." ديما: "هستناك." وقفت. فضل يفكر وبعدها قرر يروح....

ركب عربيته وانطلق بسرعة كبيرة ووقف في مكان أشبه بالصحراء.... واقفين قدام بعض بس في مسافة مترين بينهم.... ديما بصوت عالي: "أنا اللي بعت الصور وغلط. وكل إنسان بيغلط. إنت عارف كل اللي مريت بيه كويس. بس اتعلمت الدرس واعتذرت لعائشه وقبلت اعتذاري. وكمان بقينا صحاب. ارجوك اقبله انت كمان. أدهم أنا بعتذذذر." أدهم بص لها واتنهد وقال: "ديما إنتي أختي وصحبتي وإنتي جواكي كويس. وأنا بقبل اعتذارك ياستي." ديما بفرحة:

"شكراً بجد يا أدهم. إنت أخ كويس. وعلى فكرة عائشه بتحبك أوي." أدهم: "هروح أتقدملها النهاردة." ديما بسعادة: "مبرررووووك. ربنا يسعدكم." أدهم بابتسامة: "ويسعدك انتي كمان يا دومه." ديما بابتسامة: "احم أنا همشي أنا بقى. يلا سلام." ركبت عربيتها وساقيتها. وأدهم كمان.... في مبنى المخابرات المصرية.... في مكتب حياة.... قاعدة تراجع الملف. لكن لفت نظرها حاجة. فراحت مكتب يوسف باشا.... حياه بهدوء:

"يوسف باشا. في حاجة عاوزة أتكلم فيها." يوسف: "قولي يا حياة." حياه: "هي المهم هتبقا في night club؟ يوسف: "أيوه بالظبط." حياه: "طب إزاي هبقى بالطرحة وأنا المفروض هبقى شغالة في المكان؟ يوسف: "دي خطتك إنتي بقى. وريني ذكائك." حياه بتنهيدة: "تمام يا باشا." خرجت من المكتب وراحت غرفة التدريبات تشوف الفرق الجديدة اللي جايه تدرب.... حياه بجدية: "اقفوا ثاااااابت." وقفوا كلهم بثبات. وهي قالت لهم التعليمات وبدأت تدربهم.... دخل

مراد غرفة التدريب وقال: "حياه إنتي المسؤولة عن تدريبهم." حياه بهدوء: "آه. لسه هنقسمهم مجموعات." مراد: "تمام. ماشي. أنا ساعة وهروح. هتروحي معايا؟ حياه: "آه ماشي." خرج من غرفة التدريب. وهما خلصوا بعد نص ساعة تدريب وخرجوا من الغرفة.... وقفت حياه وبصت على كل ركن في الغرفة وافتكرت أول مرة قابلت حمزة.... حتى افتكرت يوم غنت.... فلاش باك.... مشي حمزة وقعدت حياة تدندن بأغنية:

"عادي أهي خلصتت.. زي ما كل حكاية بتخلص.. إيه اللي هيجرى وايه اللي هينقص.. ف لو إحنا مكملناااش.. وأنا هتعوووود.. وإنت كمان لازم تتعود.. عمر البعد ما كان بيموت.. أهي دنيا ولازم تتعاااااش." حمزة كان واقف وسمع صوتها ومحبش يقطعها. وصوتها عجبة جداً.. حمزة: "ما شاء الله صوتك حلو أوي." حياة بخضة: "هاا! إيه؟ حضرتك سمعتني؟ حمزة:

"أولاً أنا كنت جاي جايبلك قهوة معايا. فسـمعت صوتك ومحبتش أقاطعك. بس ثانياً بطلي تقولي باشا وحضرتك. قولي حمزة عادي." حياة: "شكراً ليك جداً. وحاضر هقول عادي." حمزة: "طب خدي القهوة بقى." حياة بابتسامة: "تسلم." باااااك.... في فيلا أحمد الهواري.... نزل حمزة من الروف بعد ما قعد يتكلم مع عائشه وعرف اتعرفوا إزاي.... حمزة: "يونس أنا رايح مبنى المخابرات عشان أجهز لبسي وحاجتي لأني طالع المهمة النهاردة أنا وحياه." يونس:

"ماشي. وأنا كدا كدا جاي عشان هراقب تليفوناتكم من جهاز المخابرات. بس بعد ما أدهم يجي." حمزة: "تمام. ابقى طمني. يلا سلام." خرج واتحرك بعربيته وراح على المبنى.... عند حياة.... كانت قاعدة تفتكر وقررت تغني....

"ده اللي كان نفسي فيه.. لو تيجي صدفة تجمعني بيه.. فرصة عمري أضيعها ليه.. مش معقول.. عيني قدام عنيه.. بأكثر من اللي حلمت بيه.. ده اليوم اللي أنا مستنيه.. عشان أقوله.. ويا الحياة هتحلى وأنا معاه.. هو ده اللي أنا بتمناه.. واللي عيني شيفاه.. إحساس إنه أحلى وأغلى الناس.. خلي قلبي يقولي خلاص.. أهدي بقى.. لقيناه." حمزة دخل:

"أيوة هقول وأعيد. مهو بقى جنبي ومش بعيد. فرحة قلبي كانو عيد. مستنيه. يلا أهو جه الأوان. مش هستنى ليوم كمان. لازم أقوله من زمان. عيني عليه. خلى قلبي يقولي خلاص. اهدى بقى. لقيناااااه." حمزة دخل وسمعها وهي بتغني وقال: "الله الله. دا إنتي بتحبيني أوي بقى." حياة بصدمة: "إنت بتيجي منين؟ حمزة: "من الباب." حياة بغيظ: "اطلع منه بقى." حمزة بضحك: "المهم. في حاجة عاوز أقولك عليها." حياة: "قول." حمزة بحب: "بحبك." حياة:

"وأنا كمان." حمزة: "هدخل أجيب كل حاجة هنحتاجها في المهمة من المكتب. وهاجي نروح سوا." حياة: "طيب. وأنا هقول لمراد." راح حمزة يجيب الحاجة. وهي راحت تقول لمراد.... عند يامن وسارة.... سارة: "متزعلش من أختك يا يامن." يامن: "اقفلي على السيرة دي يا سارة لو سمحت." سارة: "طب ونبي فكر." يامن: "حاضر يا قلبي." سارة بحب: "بحبك خااااالص." يامن: "وأنا كمان يا روحي." عند يونس.... قاعد يكلم ونس.... يونس: "باقي يومين بالظبط." ونس:

"أنا فرحاااانة أوي." يونس: "يارب ديما. بقولك يا قلبي. عاوزاه يكون خطوبة وبعدها فرح. ولا إيه رأيك؟ فرح على طول." ونس: "اللي تحبه يا حبيبي. أنا موافقة طالما معاك." يونس بحب: "نتجوز على طول." ونس: "وأنا موافقة يا حبيبي." يونس: "هننزل نشوف فيلا صغيرة كدا ونجهزها بالعفش سوا. وكل دا مش هياخد يوم. وحياتك عندي." ونس: "المهم إننا سوا. إن شاء الله لو في أوضة وصالة." يونس: "بحبك." ونس: "وأنا كمان." عند مراد....

راح يقابل نورا في كافيه.... مراد بابتسامة: "وحشتيني." نورا: "وإنت كمان." مراد: "حبيبي. بقولك عاوزين نشتري شقة ولا فيلا؟ أنا مش عاوز تقلي عن المستوى اللي كنتي فيه." نورا بهدوء: "مراد أنا مش بيفرق معايا فيلا ولا شقة. دهب ولا سوليتير. شهر عسل في شرم ولا برا مصر. أنا اللي يهمني إني معاك وفي أي مكان." مراد بابتسامة: "طب عشان كلامك الحلو ده بكرة هننزل نشوف أحلى فيلا تختاريها." نورا بحب: "أنا يهمني أكون معاك بس." مراد بحب:

"ديما جنبك يا حبيبي." عند ياسين وهدير.... ياسين بفرحة: "أنا مبسوط أوي إن فرحنا قرب." هدير بحب: "وأنا كمان. وخلاص مافيش حاجة ناقصانا." ياسين: "ربنا يقدرني وأسعدك يا روح قلبي." هدير بحب: "بحبك يا ياسين قلبي." ياسين: "وأنا أكتر يا هديري." بليل في فيلا أحمد الهواري.... قاعدين كلهم وعائشه فوق متعرفش إن أدهم تحت.... أدهم باحترام: "يا عمي أنا بطلب إيد الآنسة عائشه منك على سنة الله ورسوله." أحمد بهدوء:

"مجتش تتقدم من بدري ليه؟ أدهم: "كنت هاجي والله خلال الفترة دي. أنا بحبها يا عمي وعمري ما كنت أقدر أتسلى بيها. لأنها فعلاً صحبتي وحبيبتي. ومش محرج إني بقول كدا." سامر: "يا أستاذ أحمد. هما غلطوا إنهم معرفوش حد. بس عيال. وطبيعي يغلطوا. بس إحنا مينفعش نقف في طريق سعادتهم." أحمد: "أكيد. طيب إنت اتخرجت؟ أدهم:

"الشهر الجاي بإذن الله. وبشتغل في مستشفى بتاعت والدي. وناوي بإذن الله أفتح عيادة خاصة بيا أول ما أتخرج. وزي ما تحب. عاوز شقة أو فيلا. أنا تحت أمرها." أحمد بإعجاب بشخصية أدهم: "بص يا ابني. إنت باين عليك إنك راجل ولد المسؤلية. بس دي بنتي بردو." أدهم: "هشيلها في عيوني والله." سامر: "هعتبرها زي بنتي. هدير متقلقش عليها." أحمد بهدوء: "قطع كلامه دخول يامن من برا.... أحمد: "يامن كويس إنك جيت. أدهم جاي يتقدم لأختك."

يامن بغضب أعمى: "لا طبعاً مش موافق. وعمر دا ما هيحصل على جث**تييييي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...