الفصل 46 | من 50 فصل

رواية حياة ظابطة الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم سما الحملاوي

المشاهدات
19
كلمة
1,718
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

أحمد... يامن كويس إنك جيت. أدهم جاي يتقدم لأختك. يامن بغضب أعمى: لا طبعاً مش موافق، وعمر دا ما هيحصل على جثتي. أدهم بهدوء: يامن ممكن تسمعني. يامن بغضب: لااا يعني لااا. وطلع على فوق. جري على أوضة عائشة وفتح الباب بقوة. بص لها بغضب. عائشة اتخضت: في إيه؟ والله ما عملت حاجة. يامن بغضب وصوت عالي: إنتي جايباه ياكل دماغنا ويخطبك، مش كده؟ عائشة بخوف واستغراب: مين دا؟ والله ما عارفة. يونس وأحمد وإيمان طلعوا جري على فوق.

يامن مسكها من إيدها: قسماً بالله بردو مش هوافق. بسببك كنت هخسر حبيبتي. عائشة بدموع: يامن اسمعني أرجوك. يونس دخل وسطهم وخد عائشة في حضنه بسرعة وقال ليامن بغضب: ابعد إيدك عنها. هي غلطت وكلنا بنغلط، مش هنفضل نعوض الغلط بغلط تاني. وأدهم مقصده خير. بطل تسرع وافهم بقى. وإنت رجعت لسارة وكله هيرجع زي الأول. يامن بص لهم بغضب وخرج. أحمد بص لهم وهز راسه وخد إيمان ونزل لأدهم اللي سمع صوتهم ومتوتر هو وسامر.

يونس حضنها وقال: يا قلب أبيه. عائشة بدموع: والله ما كان قصدي. يونس باس راسها: مش عاوز أشوف دموعك، ممكن. وخلاص كل حاجة هتتحل. اغسلي وشك والبسيه وانزلي معايا للبيه اللي تحت. عائشة ابتسمت له وعملت زي ما قال ونزلوا سوا. أدهم أول ما شافها قلبه زعل على شكلها ودموعها اللي في عيونها وقال: عمي أتمنى تكون موافق. أحمد بهدوء: أنا أول حاجة بعتذر على موقف يامن. تاني حاجة، على خير الله بعد شهر الفرح.

عائشة بصت لهم بفرحة وخجل. قعدوا شوية. ويامن كان قاعد في الجنينة بيفكر في كلام يونس. خرجوا كلهم يوصلوا أدهم ووالده لبرا وشافهم يامن. يامن راحلهم وقال لأدهم وسامر: بعتذر عن اللي حصل جوه. وطالما بابا ويونس شايفين إن دا المناسب، فـ طبعاً مش هقف قدام سعادة أختي. ربنا يوفقكم. أدهم حضنه وقال: ولا يهمك يا باشمهندس. يامن راح لعائشة وبصلها وهي خافت ومسكت في ضهر يونس. يامن: تعالي يا عيشة هتخافي من يامن حبيبك. راحت

له وهو حضنها جامد وقال: أنا آسف إني زعلتك وإيدي اتمدت عليكي. عائشة: وأنا كمان آسفة إني غلطت في حق سارة. وبكرة هروح أعتذر لها. أدهم وسامر مشيوا. وإيمان وسامر حضنوا ولادهم ودخلوا. واتبقى يامن ويونس. يونس حط إيده على كتف يامن: دا الصح. يامن ابتسم: هتفضل أخونا الكبير وأبونا واللي بيوجهنا. يونس ضحك وحضنه: يا ابني أنا أه كان عندي ٤ سنين لما أنت جيت، بس أنا اللي ربيتك. عائشة خرجت وقالت: وأنا إيه؟

يونس بضحك: لا إنتي كنتي عندي ٧ سنين، فـ ربيتك. يامن: فاكر كنا أنا وعائشة ناقر ونقير إزاي؟ يونس: كنتوا مجننيني. عائشة بغيظ مضحك: على فكرة إنت اللي كنت بترخم عليا. يامن: أناااااا. عائشة بضحك: أيوه. يامن جري وراها: طب تعالي بقى. هي جريت وقعدت تضحك. يونس بضحك: لا أنا كنت بحوش. يامن بصدمة هو وعائشة: أييييييه إنتتتتت. يونس: أيوه. عائشة: بأمارة لما كنت بتجري ورانا وترش علينا مايه. يونس جاب

إزازة مايه من جنبه وقال: وده اللي هيحصل. وجريوا ورا بعض وهما بيضحكوا. وأحمد وإيمان بيتفرجوا وبيضحكوا. في شقة أحمد الدمنهوري. قاعدة حياة وسط أهلها وأمها بتعيط. حياة: يا ماما وربنا راحة المهمة وهار*جع بإذن الله. إيه بدموع: بخاف عليكي. أحمد: متقلقيش يا إيه، هترجع بخير. نعمة: ربنا يرجعك بالسلامة يا حبيبت خالتك. حياة: يارب يا حبيبتي. ياسين: هترجعي إمتى؟ حياة: على حسب والله يا ياسين. ياسين: ترجعي بالسلامة يا حبيبتي.

حياة: يارب يا ياسو. مراد: هبقى أوصلك لأني أنا ويونس هنكون معاكم على الجهاز الخاص بالمخابرات. حياة: تمام، ماشي. سارة خرجت حضنتها: متتأخريش علينا زي المرة اللي فاتت. حياة وهي بتحضنها: لا يا حبيبي هاجي بدري. في فيلا يوسف الهواري. نورا: هتروحوا الساعة كام؟ حمزة: واحدة بليل. حنان بحب: خد بالك من نفسك ومن حياة يا حبيبي. حمزة بابتسامة: حاضر يا حبيبتي. بعد شوية خرج وراح يكلم حياة. حمزة: جاهزة يا حبيبي. حياة بحب: جاهزة.

حمزة: ونبي أنا خايف عليكي، ما تقعدي وأنا هروح. حياة بضحك: بس يا حمزة. حمزة بضحك: طب ينفع الضحكة دي؟ محدش يضعف قدامها، دا أنا وقعت فيها من الضحكة الأولى. حياة بابتسامة: طب والباشا اللي مشوفناش ضحكته غير بعد شهر دا إيه؟ حمزة بحب: كان لازم عشان متقعيش في حبي بدري بدري. حياة بضحك: طب أجهز عشان المهمة. حمزة: بعد الجواز هتقدمي طلب نقل، هتشتغلي من البيت. حياة بصوت عالي: نــــــــااااااااااعم.

حمزة بسخرية: نعم الله عليكي يا أختي. حياة بغيظ: طب طلقني. حمزة بضحك: بطلي أحلام، وهو أصلاً أنا لسه اتجوزتك. حياة بغيظ: طب مفيش الكلام ده، أنا هفضل زي ما أنا. حمزة بحب: بس أنا بخاف عليكي. حياة بدلع: متخافيش، وتخاف إزاي وأنا معايا النمر؟ حمزة بخجل مضحك: اتثبت خلاص، هتفضلي. حياة بدلع: طب بحبك. حمزة بضحك: يلا نكتب الكتاب. حياة بدلع: يا روحي، اصبر، اصبر بس. حمزة بغيظ: أديني صابر، بس متقوليش كلام حلو. حياة بضحك: عونياااا.

حمزة بهزار: الا قوليلي، هي دي عنيكي ولا لنسز؟ حياة: لنسزز!!! طبيعي يا حبيبي. حمزة بضحك: طبيعي، أنا قلت كده بردو. حياة بغرور: غيروا مني وولعوا. حمزة بجدية مصطنعة: حضرة الظابط. حياة بضحك وجدية مصطنعة: تماااام يا فندم. حمزة بضحك: مش قادر. حياة بهيام: حمزة، إنت بتضحك ودمك خفيف أهو. حمزة بغرور: اومال يا بنتي، دا أنا نكتة. حياة: في الأول كنت فاكرة إن يونس هو اللي دمه خفيف وانت لا وعصبي وكده.

حمزة: بالعكس بقى، إن يونس عصبي عني وأنا هادي. وبتهيأ لي إنتي شفتي لما اتعصب على عائشة. حياة: فعلاً، كان شكله يخوف. ولا ياآمن؟ حمزة: يامن ده طبعه أصلاً. ده من ساعة لما عرف سارة بقى يجتمع معانا ويضحك. حياة بضحك: أختي ليها تأثير بردو. حمزة: طب يلا يا أختي روحي اجهزي. حياة: حاضر يا باشا. وقفلوا سوا. بيعدي الوقت وبتيجي الساعة ١٢ نص الليل. مراد بياخد حياة وجهاز المخابرات. ويكون هناك يوسف وحمزة ويونس.

حياة: هدخل أجهز. دخلت لبست بدلتها الجلد وحطت الحزام على وسطها فيها السلاح بتاعها ورشاش للعيون عشان لو اتعرضت لأي أذى وجهاز متصل بـ مبنى المخابرات. ولبست عليهم لبسها يليق بـ night club. لفت حجاب عادي وهي عرفت إزاي هتتعامل. عند حمزة. لبس بدلة جلد زيها ولبس عليها اللبس بتاعه. خرجوا الاتنين بعد ما جهزوا. ركبوا عربيتهم واتحركوا وراحوا على المكان. وصلوا ودخلوا. كانوا جاين على إنهم جداد في الشغل عادي.

بعد نص ساعة دخل شوية رجالة وهما اللي مقصودين. حمزة غمزلها وهي اتحركت ناحية رئيسهم واسمه ساهر. ساهر شاب بعمر ٣٢ سنة شغال في تجارة المخدرات والسلاح. حياة بدلع: ازيك يا باشا. ساهر بإعجاب: أيوه يا قمر، إنتي جديدة هنا؟ حياة: بالظبط. ساهر: الله الله، بس أول مرة أشوف واحدة هنا لابسة حجاب. حياة بدلع وتمثيل: أنا أه شغالة في night club، بس بردو بخاف من كلاب السكك، إنت أكيد فاهمني يا باشا.

ساهر بإعجاب: طبعاً. طب ما تيجي نشوف الموضوع ده فوق. حياة بضحكة دلع: يلا يا باشا. وهي قايمة عملت نفسها هتقع وحطت جهاز تصنت. حمزة بغيظ: وربنا لأوريكي بس تخلص المهمة دي. فوق عند حياة وساهر. ساهر: اسمك إيه بقى؟ حياة وهي بتاكل لبانه بدلع: خدمتك، ميرنااا. ساهر بإعجاب: قولي الملكة بتاعتك مش خدمتك، إيه كل الجمال ده.

حياة بضحكة خليعة: خد بس يا باشا الكاس ده عقبال ما أجهز. دخلت تجهز وحمزة رن عليها. وقفت بصدمة لما شافت ساهر بيقرب منها وبيحضنها جامد ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...