انتِ مين؟ وقاعدة هنا ليه وبتعيطي ليه؟ أنا أنا معملتش حاجة، سبوني. اهدي، اهدي، انتِ اسمك إيه؟ أنا أنا اسمي تالين. طيب ممكن أعرف بتعيطي ليه؟ آه... عند مراد ويونس. في بيت حمزة. حمزة اتأخر ليه؟ اهدأ يا عم، تلاقي واقف مستنيها. عقبال ما عاصم يشوفها، متقلقش. مكنتش متصور إني أقلق عليها كدا، ربنا معاها يا رب. اهدأ بس وصلي على النبي، وهي إن شاء الله هتتم كل حاجة على خير، إحنا مدربينها بنفسنا، متقلقش.
عليه أفضل الصلاة والسلام، إن شاء الله، ادينا مستنيين. في فيلا يوسف الهواري. بابا، هو حياة مشيت خلاص؟ آه يا حبيبتي، ربنا معاها. يارب، هي كلمتني قبل ما تروح، بس أنا قلقانة. لا متقلقيش، صحبتك قوية، وإن شاء الله هتنجح في مهمتها. خشي انتي نامي، وأنا مستني اتصال من حمزة وهطمنك بكرة. إن شاء الله، هروح أنا، تصبح على خير يا بابا. وانتي بخير يا حبيبتي. في بيت أحمد الدمنهوري. ربنا معاكي يا بنتي يا رب. إن شاء الله، حياة قدها.
أنا واثقة في حياة. هو إيه نوع المهمة أصلاً؟ والله يا ابني منعرفش. واخده تعليمات من مركز المخابرات إنها متخرجش كلمة برا خالص. ربنا معاها يا رب. عند حياة. أنا مش فاهم انتي مين، وعاوز أفهم حالا. أنا أنا ت تالين. آه، عرفت! بتعيطي ليه بقى، وليه كنتي قاعدة هنا؟ أنا أنا هاربة. من إيه؟ هاربة من إيه؟
أنا أهلي ماتوا من سنتين في حادث، مكنش في غيري، كنا على قد حالنا وملناش لا أهل ولا حد. بعد ما أهلي ماتوا اشتغلت خدامة، ومن 6 شهور اشتغلت خدامة في بيت ناس أغنيا، ابنهم مكنش كويس وكان بيبصلي نظرات وحشة أوي، وفي يوم حاول يعتدي عليا، ولما قولت لأهله هددوني إني لو مسكتش ه ه ه... سكتي ليه؟ كم... سكتت لما تليفونه رن. رد وراح وقف بعيد عنها. الوو. انت فين مجتش ليه؟ معايا مصلحة بس، إنما إيه ههههه، هخلصها وأجيلك. طيب يلا بسرعة.
حياة كانت مركزة في كل كلمة في المكالمة. يلا كملي. عملوا إيه؟ هيدخلوني السجن بتهمة إني سرقت من عندهم حاجات. ابنهم دخل بعدها المطبخ وأنا كنت واقفة بنضف، وقالي لو اتجوزتك هحميكي من كل ده. بس لما رفضت، خدني من دراعي فوق الفيلا وضربني جامد. بليل بقى هربت وفضلت أجري لحد ما وصلت لهنا وتعبت وقعدت. بس دي كل حاجة. طيب، أنا ممكن أساعدك. بجد؟ إزاي؟ هشغلك عندي، وكده كده أختي بتيجيلي كتير، وكمان عندي دادة علياء، فمش لوحدي.
لا لا، والنبي مش عاوزة مساعدة. لو كنت وحش ما كنتش قعدت وعرفت حكايتك. لا لا، أنا همشي دلوقتي والله. بصي، نص البرج ده بتاعي، ابقي اقعدي في أي حتة فيه. لو مش حابة تبقي معايا، اعتبريني أخوكي يا ستي. احم، تمام. فلاش باك. حياة، أنا عاوز عاصم يثق فيكي كويس، عاوزك تخشي بيته، ومتقلقيش، إحنا دايماً جنبك. لو إذاكي، ونصف البرج بتاعه والباقي بتاعه أبوه. طيب، وحضرتك متأكد إنه هيثق فيا؟
عاصم معروف بعلاقاته النسائية الكتير، بس هو مش هيقدر يعملك حاجة طالما مش عاوزة. ولو حاول، فانتِ مدربة إزاي تفقديه الوعي. آه. وحمزة دايماً جنبك. باك. يلا. حاضر. طلع الدور الخامس وهي معاه. دادة علياء. أيوة يا عاصم يا ابني. دي تالين، هتشتغل هنا معاكي، جهزي لها أوضة. ماشي يا عاصم، تعالي يا بنتي. أنا نازل.
(دادة علياء عندها 48 سنة، ست طيبة جداً، تبع ربنا، هي اللي مربية عاصم وهو عنده 12 سنة، وعاصم بيحبها أوي. متعرفش أي حاجة عن شغله الخارج عن القانون.) (عاصم عنده 29 سنة، خريج كلية التجارة قسم محاسبة، عنده شركات استيراد وبيصدروا، وراها شغلهم الخارج عن القانون، بس وسيم وذكي.) عودة. أنتي هتنامي في أوضة جمب أوضتي على طول، وفي أوضة فوق، متجيش ناحيتها لأن عاصم بيضايق لما حد بيجي ناحيتها. حاضر.
تعالي يا بنتي، ادخلي تبدلي هدومك، شكلك متبهدل أوي. انتي كنتي فين؟ (الشقة دوبلكس، يعني طابقين.) يا حبيبتي، تعالي يلا، معلشي، ربنا ينتقم منهم. يا رب. يلا، أسيبك ترتاحي بقى. لو سمحتي، هو حضرتك تعرفي البيه بقالك كتير؟ آه، أنا اللي مربياه. خرجت، وحياة اتأكدت إنها دخلت أوضتها، طلعت موبايلها الصغير تكلم حمزة. الو، أيوة يا فندم. أيوة يا حياة، كله تمام؟
آه، وفي هنا واحدة اسمها دادة علياء، وهي اللي مربياه، وبتقولي في أوضة في الطابق التاني ممنوع أجى ناحيته، وأنا شاكة في الأوضة دي. طب خدي بالك من نفسك يا حياة، وقوليلي كل المعلومات اللي توصلك. لو مش عارفة، ترني، ابعتي مسدج. حاضر يا فندم. وقفت، وبدلت هدومها، وخرجت برا للصالة. وافتكرت كلام يوسف باشا. فلاش باك. حياة، اتأكدي إنه مفيش كاميرات في البيت. هو ممكن يبقى فيه. اتأكدي بس، حاسبي حد ياخد باله. حاضر.
ولو عرفتي، لازم تعرفي مكان الأوضة اللي فيها حاجة. ممكن نعطل الكاميرات. المهمة محتاجة تركيز وخفة. ربنا معاكي يا حياة. باك.
مشيت حياة في الطابق اللي تحت، ملقتش أي كاميرات، فطلعت الطابق التاني. وعملت كأنها بتشوف البيت، وشافت كاميرا باصة ناحية أوضة، وكاميرا تانية مقابلة لها، وشكت إن ممكن تكون دي الأوضة اللي فيها حاجة عشان الكاميرا باصة عليها. خدت بعضها ونزلت، اتوضت، ودخلت أخدت مصلية من شنطتها تصلي. صلت ودعت كتير ربنا يوفقها. وبعدها بعتت رسالة لحمزة إنها شافت كاميرات. عند حمزة في العربية. يارب وفقها يا رب، وخليك معاها. واتصل على مراد.
الو، مراد. الو يا حمزة، حياة كويسة؟ بخير، وحالياً هي في بيت عاصم، وشافت كمان إن فيه كاميرات في الطابق التاني و... (حكاله كل اللي حياة قالته) ربنا معاها يا رب. طب أنا هقفل أطمن ماما وبابا بقى، سلام. تمام، سلام. وقفل حمزة، واتصل على يوسف باشا. أيوة يا باشا. أيوة يا حمزة، عملت إيه؟ حياة حالياً في البيت، وهو خرج من نص ساعة كدا، وبعت حد من اللي معايا يمشوا وراه من غير ما يشوفهم. وحياة بتقول إن... (وقاله اللي حياة قالته)
طيب يا حمزة، تقدر تتحرك دلوقتي، وأي معلومات توصلك تعرفني، سلام. تمام يا باشا، سلام. اتحركت عشان أرجع الشقة بتاعتي وأشوف هنوصل لإيه. في شقة حمزة. ها، حمزة قالك إيه؟ قال... (وقاله) إن شاء الله تعرف تدخل الأوضة. مراد كلم أهله وطمنهم، وقالهم يناموا، هو هيقعد النهاردة عند حمزة. بعد شوية حمزة جه. سلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله. ها، وصلت لحاجة؟
اهدأ يا ابني، أولاً، انت متوتر زيادة. حياة، إحنا مدربينها بنفسنا، وأنا آخر أسبوع أنا كنت اللي بدربها على النهائيات، وكانت كويسة جداً. والمهمة ممكن تطول لحد ما تخلص، بقى انت هتفضل متوتر كده؟ يبقى عمرك ما هتعرف تساعدها. حمزة عنده حق يا مراد، ما هو لازم تشجعها، مش تتوتر وتوترها. إن شاء الله خير، انتوا عندكم حق. يلا نقوم نصلي يهدي من توترك شوية يا مراد.
قاموا اتوضوا وصلوا كلهم، وقعدوا يستنوا اللي بعته حمزة يراقب عاصم هيوصل لإيه. الساعة بقت 5 ونص الصبح، وهما لسه قاعدين، غلبهم النوم وهما قاعدين. عند حياة. أتمنى أن يوفقني الله في محنتي، وأن يقف بجانبي، وأنتهي من هذه المهمة على خير، وأنظف هذه البلد من هذا التلوث اللعين. ياااا رب، يا رب، خليك معايا. عند عاصم. بعد ما خرج، راح مخزن غريب كدا، وكان مع عاصم رجالاته. جوه المخزن. أهلاً أهلاً، إيه التأخير ده كله؟
كنت بخلص مصلحة يا كبير. مصلحة إيه دي؟ بنت لقيتها حالها متبهدل وقصتها صعبة، شغلتها عندي مع الدادة. وضحك ضحكة سخرية. طب يلا يا خويا، آه، واختك جت النهاردة وهتجيلك بكرة، أوعي حد يشوفها، امن عليها كويس. تنور، متقلقش انت بس. طب روح المينا يلا، هات الشحنة اللي جايه، يلا. حاضر يا باشا. وخرج من المخزن. طلعوا ورايا على المينا. تمام يا عاصم بيه. هركب عربيته. اطلع على المينا. تمام يا عاصم بيه.
تحرك عاصم على المينا ورجالة حمزة وراهم. في المينا. الشحنة كاملة؟ أيوة يا عاصم بيه، كاملة. تمام، وزي كل مرة، ترجع من غير ما حد يشوفك. حاضر يا عاصم بيه. ومشي. خدوا الشحنة على المخزن. عاصم بيه، في حاجة لازم تعرفها. قول يا غالب. احم... **** رجع وبدأت حياته عادي. ابتسم بخبث. هه، أنا سايبه بمزاجي، متقلقش. وخبط غالب على كتفه. يلا، روح على المخزن. مشي عاصم بالعربية عشان يرجع البيت. في شقة حمزة. الساعة 6.
رن تليفون حمزة، فصحى مفزوع. أيوة، ها، وصلت لإيه؟ أيوة يا باشا، راح لمخزن صغير في ####، قعد فيه تلت ساعة. وبعدها طلع على المينا، خد شحنة من هناك، ووقف اتكلم شوية مع رجالاته، وبعدها مشيوا، وإحنا وراهم. حالياً، بس عاصم راجع، على ما أعتقد. امشي ورا رجالاته. حاضر يا فندم. وقفل. مراد ويونس كانوا صحيوا. ها. كلو تمام. (وقالهم اللي عرفوا) يلا، خير بإذن الله. أنا هنام وأصحى الصبح. ولا أكن بيتك انت وهو 😂.
يا عم، اقعد انت هتوجع دماغنا 😂. حمزة، أنا هخش أنام في الأوضة اللي على اليمين دي، تصبح على خير 😂. وأنا معاك يا برنس 😂. أكني خلفتكم ونسيتكم 😂. دخلوا يناموا لأنهم تعبوا. بعد شوية، اتصل عادل على حمزة وقاله مكان المخزن، وحمزة قاله يرجع. كده يا عاصم الكلب، جمعت عنك حبة معلومات، وهنقدر ننضف البلد من أشكالك. وقام يدخل يرتاح شوية. عند عاصم. رجع البيت وطلع على طول ينام. الساعة 11 الضهر.
صحت حياة، وقامت تتوضى، وظبطت نفسها، وحطت اللينسز، وحطت الحاجات اللي تغير ملامحها، وخرجت. شافت دادة علياء بتحضر الفطار. أسفة، صحيت متأخر. هعمل أنا مكان حضرتك. لا يا بنتي، أنا خلاص خلصت. معلش، هدخل أصلي وأرجع أساعد حضرتك. دخلت حياة تصلي، وخرجت وساعدت علياء في الباقي. خلاص كده يا حبيبتي، روحي نضفي الصالة، وأنا هعمل الحاجة الباقية. راحت حياة تنضف الصالة، ورجعت تاني.
صحي عاصم من النوم، مضايق لأنه مخدش راحته في النوم. وقام خد شاور وبدل لبسه لبدلة سودا ونزل تحت. صباح الخير يا دادة. صباح الخير يا عاصم يا ابني. تالين. أيوة. بتهيقلي دادة قالتلك على الأوضة اللي فوق. آه، قالتلي. تمام. أول، أنا في العادة بصحى الساعة 7 ص، وبفطر 7 ونص، وبنزل من هنا 8 إلا ربع. النهاردة بس اتأخرت، تمام. تمام. وراح يفطر وخلص.
دادة علياء، أختي جاية النهاردة، ياريت كل الأكل اللي بتحبه يكون جاهز. وأه، ياريت تعلمي تالين. تمام يا ابني، تنور. ولبس نضارة الشمس ونزل راح الشركة. بقولك يا تالين، يا بنتي، أنا نازلة أجيب حاجات، خليكي انتي هنا. طيب، انزل أنا. لا، ظبطي انتي البيت، وأنا هنزل. نزلت دادة علياء، وحياة دخلت بعتت لحمزة إن مفيش حد معاها، وهتستغل الفرصة وتدور على الحاجة. طلعت حياة فوق، وكانت لسه جاية ناحية الأوضة، سمعت صوت قوي وزعيق جهوري.
في بيت أحمد الدمنهوري. ياسين، أنا نازلة أجيب حاجات. طب خدي سارة معاكي. لا لا، أنا عارفة كام مكان هنا، متقلقش. وكمان سارة نزلت بعدك انت وعمو راحت الجامعة. آه، ماشي. طيب خدي بالك من نفسك. وقفلت عشان تجهز عشان تنزل. طنط آية، طنط نعمة، أنا نازلة أجيب شوية حاجات. طيب يا حبيبتي، خدي بالك على نفسك. حاضر. ونزل. عند سارة. بعد ما خلصت المحاضرات. مالك يا سارة؟ حياة راحت مهمة، وأنا خايفة عليها.
لالا، متقلقيش، إن شاء الله ربنا معاها. متقلقيش نفسك انتي. يارب يا هدى، يا رب. انتي راحة فين دلوقتي؟ راحة الشركة. طيب، أنا أخويا جه ياخدني، تعالي نوصلك في السكة. لا لا، بلاش أتعبكم. يلا يا بنتي، بلاش لكاعة. ومشت معاها ووصلتها الشركة. يلا يا حب، سلام. سلام يا قلبي. ومشت هدى، ودخلت سارة الشركة. ودخلت على مكتب يامن. ادخل. سارة، أسفة على التأخير يا بشمهندس. ولا يهمك. خرجت وراحت لمكتب نورا. بشمهندسة نورا موجودة يا رندا؟
آه يا حبيبتي. نورا، ادخل. سارة، ازيك يا سارة، اقعدي. الحمد لله، انتي عاملة إيه؟ مش كويسة خالص، خايفة جداً على حياة. ومين سمعك، وأنا والله... قطع حديثهم خبط على الباب. ادخل. اتفضل يا عم، اقعد. ازيك يا سارة يا بنتي. الحمد لله يا انكل، وحضرتك عامل إيه؟ الحمد لله يا بنتي. بقولك إيه يا نورا، في مشروع عاوزك تخلصيه. حاضر يا عم، فين؟ أهو. بصت نورا في... ده سهل أوي، حتى أخلي سارة تساعدني. يلا، ربنا معاكوا يا ولاد، أسيبكم أنا.
وخرج. وقعدوا سارة ونورا يشتغلوا. عند حياة. قطعها صوت جهوري. انتي بتعمليييي إيييييييه عندككككك؟ أنا مش قولللت الأوضة ديييي متجيييش نحيتهاا؟ أنا والله ما ما كان قصدي أجى ناحيتها. لآخر مرة هقولها، الأوضة دي متعبيش ناحيتها، فااااااهمة؟ فاهمة. كانت دادة علياء جاية من برا وسمعت صوت عاصم عالي. دخلت بسرعة تشوف فيه إيه. فيه إيه؟ إيه يا عاصم؟ حصل إيه؟ دادة، لآخر مرة هقولها، محدش يجي ناحية الأوضة دي تاني. ممكن؟ حاضر يا ابني.
دارين جاية كمان نص ساعة، عشان كده رجعت. تمام يا عاصم يا ابني. هحضر الأكل أهو. يلا يا تالين. نزلت حياة من فوق وراحت مع دادة علياء. يابنتي مش قولتلك متجيش ناحية الأوضة؟ عاصم صعب جداً يا بنتي، كويس إنه عداها بسهولة. هي الأوضة دي فيها إيه يعني؟ وليه بيتعصب أوي كده عشانها؟ والله يا تالين مش عارفة حاجة عن الأوضة دي غير إنه بيتعصب على أي حد لو جه ناحيتها. ويلا بقى نحضر الغدا. يلا.
وجواها بيأكد تأكيد كبير إن جوا الأوضة دي في كل حاجة هي محتاجاها. بعد شوية، الجرس رن. راح عاصم يفتح، وحياة وعلياء خرجوا من المطبخ. عاصم فتح الباب ودخلت بنت. عاصم بصوت عالي في ضحك. أهلاً ب برنسيس جيسيكا! حياة 😳😳. (وقفت لما جيسيكا دخلت وحياة اتصدمت) أهلاً ب برنسيس جيسيكا! حياة بصدمة وفي نفسها: إيه ده؟ هي بتعمل إيه هنا؟ طب إزاي؟ طب هي تعرفه منين؟ يعني جيسيكا كدابة؟
ألف سؤال بيدوروا في عقل حياة ومحتاجة بسرعة إجابة عليهم. ودادة علياء مستغربة مين جيسيكا دي؟ واحشني يا ماي برو. عاصم حضنها. وانتي أكتر. حياة في نفسها: يعني جيسيكا طلعت أخته؟ طب طب إزاي؟ راحت عليها دادة علياء. إزيك يا دارين يا بنتي، عاملة إيه؟ الحمد لله يا دادة، انتي عاملة إيه؟ أخبارك؟ بخير يا بنتي بشوفتك. أومال إيه جيسيكا دي يا بنتي؟ مافيش يا دادة، ده هزار بيني وبين دارين. حياة لنفسها: يعني جيسيكا طلع اسمها دارين؟
إزاي أومال إيه جيسيكا دي؟ وياسين؟ ويالهوي! ممكن تتعرف عليا؟ دارين لمحت تالين واقفة بعيد. مين دي يا عاصم؟ دي شغالة جديدة. تالين. اممم، ازيك يااا، هي اسمها إيه؟ تالين. ازيك يا تالين. حياة بتوتر: ها، أه، الحمد لله، إزاي حضرتك؟ الحمد لله. عاصم بهمس: دارين، يلا تعالي نروح للباشا ونبقى نرجع تاني هنا نتكلم. بنفس الهمس: ماشي، يلا. عاصم بصوت عالي: تالين، أوضة المكتب نضفيها عقبال ما أجي. أنا نازل، سلام. سلام يا ابني. ونزلوا.
يلا يا تالين، روحي نضفي أوضة المكتب عقبال ما أعمل أنا الغدا. حاضر. هي فين؟ آه، هناك على اليمين. تمام، حاضر. دخلت حياة أوضة المكتب. أول ما دخلت فضلت تشوف في كاميرات مراقبة ولا لا، بس ملقتش أي حاجة. طلعت فونها من لبسها وكلمت حمزة. حمزة باشا، أنا حطيت المسجل في أوضة المكتب في مكان مش باين، تقدروا تسمعوا دلوقتي أي حاجة. لو في حاجة مهمة، قولي. وقفل معاها.
طيب، ما أنا أحط المسجل هنا وأسمعهم لو بيقولوا حاجة، ومنها أعرف حاجات. وخرجت راحت على أوضتها. طلعت من شنطتها مسجل صغير، وراحت تاني أوضة المكتب. حطيت المسجل في مكان محدش يشوفه خالص، وهو أصلاً صغير. وشافت لو فيه أي أوراق توصلها لحاجة، بس ملقتش حاجة. ونضفت المكتب ورجعت تاني لدادة علياء. عند حمزة. مراد، هو مين جيسيكا؟ ليه بتسأل؟ أصل أصل... (وحكاله على اللي حياة قالته) إيه ده؟ خطيبة ياسين؟ يلاااااهوي! ممكن تتعرف على حياة؟
لا لا يا رب. طب يلا يا جماعة نروح ليوسف وحازم باشا نعرفهم. وراحوا فعلاً ليهم. يوسف باشا، مصيبة! الحق حياة. في إيه؟ إيه يا حمزة. حياة قالت إن جيسيكا، اللي هي خطيبة ياسين قريبي، تبقى أخت عاصم، وهي هناك دلوقتي. طب إزاي؟ وبعدين بص بشك وكمل: هو ممكن يا مراد يكون قريبك ياسين؟ لا يا باشا، ياسين عمره ما يعمل كده. أنا واثق من حاجة زي كده. طيب، دلوقتي ممكن جيسيكا دي تتعرف على حياة؟
أنا مظنش كده، لأن شكلها متغير بسبب الحاجات اللي بتحطها، تغير ملامحها. آه صح. طيب، انتوا هتفضلوا هنا النهاردة وعلى تواصل مع حياة؟ تمام يا فندم. وخرجوا كلهم إلا مراد. يوسف باشا، بعد إذن حضرتك، هروح لوالدي ووالدتي أطمن عليهم، وأرجع على طول. تمام يا مراد، روح، متتأخرش. خرج مراد، وكان حمزة ويونس واقفين مستنينوه. إيه يا ابني، مخرجتش على طول ليه؟ أنا هروح أطمن على ماما وبابا، وراجع. تمام يا مراد، متتأخرش.
خرج مراد وركب عربيته. وفضل ماشي بيها بيفكر في أخته. وفجأة وقف العربية. أنا خايف تتعرف عليها! يا رب لا! أختي! لا! لو كشفوها هيأذوها! يارب خليك جمبها! يارب! ورجع ساق العربية تاني واتجه لبيت أهله. عند آيش في الجامعة. ياسمين، يلا نروح المحاضرة، دكتور رشاد هيزقنا. جايه جايه أهو. راحوا المحاضرة وخلصوا. عائشة، معلش، ممكن تروحي لابني في كلية طب بشري تديله الورق ده، لحسن ورق مهم جداً، ومقدرش أديه لأي عامل. حاضر يا دكتور.
(دكتور رشاد عنده 46 سنة، مع عائشة من أولى كلية، وبيثق فيها جداً، وهي عارفة ابنه لأنه كان بيجيله كتير، وكانت بتودي ورق ليه) شكراً ليكي يا عائشة. العفو على إيه. ياسمين، تعالي معايا. أشطا، والمرّة أشوف ابن خالتك. تشوفي ابن خالتك ولا تقلبي ابن خالتك 😂. الاتنين 😂. (ابن خالة ياسمين محمد، وكمان أخوها في الرضاعة) طب يلا يا أختي. راحوا الكلية. دخلت آيش تسأل على مازن. شافت واحد واقف بضهره، فسألته.
لو سمحت، حضرتك تعرف مازن رشاد؟ لف الشاب... الله، انتي نقلتي ولا إيه؟ عند حياة. خلصت وراحت تاني عند دادة علياء. ها يا بنتي، خلصتي؟ آه يا دادة. طب يلا تعالي ساعديني. حاضر. وقفت تساعدها في الغدا. دادة، هروح الحمام وأجي. ماشي يا تالين. راحت تالين وطلعت فونها. وكتبت الرسالة دي: "حمزة باشا، أنا حطيت المسجل في أوضة المكتب في مكان مش باين، تقدروا تسمعوا دلوقتي أي حاجة لو في حاجة مهمة، قولي." وخرجت تاني. في المخزن بتاع عاصم.
دارين (جيسيكا) وعاصم. أناااا جيييييت. نورتي. وحضنها. ها، قولي عملتي إيه مع سي ياسين؟ كل خير. وضحكت بسخرية. متقلقش انت يا باشا. من الواضح إن دارين مسيطرة. طبعاً يا ابني. على العموم، محدش يجيب سيرتي أبداً لحد ما أظهر في الوسط، عقبال ما أقضي على الكل*ب اللي اسمه التعلب (مراد) هتقدر يا باشا، متقلقش. عاوزك يا دارين... فلاش باك على المشاهد اللي في البارت 18. (دارين) جيسيكا، أنا مش عارفة أقرر القرار ده ليه فجأة.
طب هنعمل إيه؟ هنرجع، مفيش غير كده. ونخطط واحنا هناك بقى، ونلعب. ده حتى اللعب هيبقى أجمل هناك. تمام، فهمت. ومنها نقرب من مراد ونخل*ص منه. دماغك تتقل بدهب شبه أبوك. باك. فلاش باك البارت 19. كنت واثق فيكي وإنك قدها. متقلقش، كله هينتهي قريب، ويبقى معانا كل حاجة. وأنا واثق إنك هتعملي كده. وياسين تحت إيدي، عقبال ما مراد نخل*ص منه بقى. عارف إنك هتقدري. باك. فلاش باك البارت 20. عنيد، بس بردوا هفضل وراه.
مش مهم الوقت، المهم إنه يبقى ديما تحت سيطرتنا. هيبقى، ولو مش برضا، هيبقى بالعافية، حتى لو على رقبته. أحب إصرارك ودماغك. عيب، ده أنا بنتك وتربيتك. باك. فلاش باك البارت 21. كانوا يتحدثون إسباني. كارثة جاية علينا. اتكلمي، في إيه؟ بدأوا يشكوا فيا. إزاي؟ قولي، وعشان كده بتتكلمي معايا إسباني؟ أيوة، عشان كده بتكلم إسباني. طيب، انتي متأكدة إنهم بدأوا يشكوا فيكي؟ أيوة. طيب، خليهم يثقوا فيكي تاني.
ماشي يا باشا، بس متخليش ماما تتصل بيا تاني. حاضر، كده كده هي سافرت النهاردة، وانتي غيري الاسم أو شيلي الخط، اتصرفي. أوامر يا باشا، سلام. باك. فلاش باك البارت 23. لازم نخلص الموضوع ده بسرعة. أعمل إيه يعني؟ منا بحاول أخلص بسرعة، وما يشكش فيا. المهم، جبتي الراجل اللي اسمه عمرو (الموظف اللي عند ياسين) آه، معايا. نورتنا والله. اسمع يالا، اللي هنقولك عليه يتسمع من غير نقاش، إلا أد*فنك مكانك. في إيه؟ انتوا عاوزين مني إيه؟
عاوزينك تجبلنا كل حاجة تخص ياسين، ولازم نوقعه، وإلا انت وأهلك هنقول عليكم يا رحمن يا رحيم. لا، أنا عمري ما أقدر أخو*ن ياسين. ولااا، مش ناقصين صداع. لو معملتش كده، هتكون م*يت انت وأهلك. افتكر أمك التعبانة. طب طب، أرجوكم سيبوني، ومحدش هيعرف إني أعرفكم. لا، عمري ما أعمل كده، ومش عاوز حاجة. لااا. يبقى انت اللي جنيت على نفسك. خدوه، واعملوا معاه الواجب لحد ما يوافق. باشا، عاوزاك في كلمة. مشي معاها. في إيه؟
ياسين ذكي، أكيد مش هيخرج معلوماته لموظفينه. بس ده اللي بيثق فيه. ولو أنا ممكن أوقع له الشركة من غير تعب، بس سيب ليا الموضوع ده لما نرجع مصر. طب إزاي؟ والواد ده ممكن يقوله؟ متقلقش يا باشا، ده غلبان، اديله قرشين وخلصنا. طيب، روحي انتي، وأنا هتصرف. وفعلاً، وعمرو رجع، وخاف يقول حاجة لأنهم هددوه هيأ*ذوا أهله، وهو بيخاف عليهم أكتر من نفسه. باااااااك. في الواقع. ها، هتعملي إيه؟
دارين، أنا سايبك تتصرفي، بس لو فيه أي خطأ، هتحصل مشكلة كبيرة. أنا رجعت عمرو عشان انتي قولتي عارفة أتصرف. متقلقش يا باشا، كله خير. طيب، يلا. وراحوا تاني لعاصم. هي فين ماما؟ عاوزة تقعد شوية في إيطاليا. آه، طيب، يلا يا عاصم نمشي بقى. يلا، خدوا بالكم من نفسكم يا أسودي. ومشوا. رجعوا بيت عاصم. 🥀يا لهم من أُناس يستمتعون ب إيذاء الآخرين.🥀 عند عائشة. الله، ده انتي نقلتي هنا ولا إيه؟ هو انت... أفف، المهم، تعرف مازن رشاد؟
آه، ده زميلي، ليه؟ خلاص خلاص، تعالي معايا. ومشت معاه. ياسمين، بهمس: بدأت أحس إن الواد ده شبه عفريت العلبة 😂. آه والله، وأنا 😂. اهو. دكتور مازن. أهلاً، ازيك يا آنسة عائشة، خير؟ الحمد لله، اتفضل الورق ده، والد حضرتك بعتهولك. آه، شكراً ليكي جداً. وادهم واقف مستغرب خالص. فجأة، جه من وراهم محمد، أخو ياسمين. إيه يا شباب، بتعملوا إيه؟ محمااااد! يارب ما تكون هي! هي هي، أنا 😂. عاوزة إيه يا بلوة؟ عاوزة فلوس 🙂.
منا عارف، انتي بتيجي تقلبيني بس 😂. مازن وآيش وأدهم واقفين يضحكوا عليهم. (مازن وأدهم ومحمد، التلاتة أصحاب) يلا يا أختي عشان نروح، ورانا محاضرة. هاتي يابني، يلا! خدي خدييي 🙂. حبيب أختك وربنا 😂. ضحكوا، وآيش وياسمين مشيوا. آه يا آني، اااه، فلوسي بتاعتي مش ملكي! يا عم، اقعد 😂. هو انت تعرف عائشة منين يا مازن؟ طالبة عند بابا، وبيبعتلي معاها ورق، لأنه بيثق فيها. آه، طيب. وانت تعرفها منين؟ مواقف زي الـ... زفت. وحكالهم.
يلاااهويي 😂. ده انتوا مجانين 😂. قعدوا يضحكوا، وبعدها قاموا يشوفوا محاضراتهم. عند حياة. وصل عاصم ودارين البيت. دادة، دادة. أيوة يا عاصم. خلي تالين تبعتلي أنا وجيسيكا قهوة على المكتب. حاضر يا ابني. ودخلوا المكتب. ها، احكيلي عملتي إيه مع ياسين. كل خير 😂. مجنونة والله. أنا هوقع له شركته وحياته ههد*مها عشان بس يفكر يلعب معايا. واحنا بقى هننهي على مراد وأي حد معاه عشان يبقى يتجرأ يقضي على حاجة ملكنا. الباب خبط. ادخل.
دخلت حياة بالقهوة. القهوة. حطيها على المكتب. حطتها وخرجت. بعد شوية، عاصم ودارين خرجوا من المكتب عشان يتغدوا. اتغدوا وقعدوا في الصالة. حياة شافت رسالة مبعوتة من حمزة بيقولها: "حاولي وتعالي في مكان ####، مراد ويونس مستنينك هناك." فكرت في حاجة وخرجت برا. عاصم بيه، لو سمحت، ممكن أنزل أجيب حاجة من تحت. اممم، تمام، متتأخريش. حاضر. ونزلت. راحت المكان. مراد متنكر هو ويونس. حياة، انتي كويسة؟ (وحضنها) أنا بخير، متقلقش.
ربنا معاكي يا حياة. ربنا يخليك يا رب. بقولكم، لازم تقولوا لياسين. لا طبعاً، مينفعش. لو عرف، ممكن يبوظ كل حاجة. طب هنعمل إيه؟ اتعاملي عادي، بس خدي ده. إيه ده؟ دي كاميرا، تصوري بيها أي حاجة تشكي فيها، أو أي حاجة تشوفيها. آه، ماشي. (ادوها كاميرا صغيرة) أوعي حد يشك فيكي. وصحيح، انتي نزلتي إزاي؟ قلت إني هشتري حاجات. طب يلا روحي، وهاتي أي حاجة وانتي رايحة عشان ميشكش فيكي. تمام، سلام. سلام، وخدي بالك من نفسك.
ومشيت وهما كمان رجعوا. 🦅في شركة أحمد الدمنهوري. مالك يا أحمد؟ (صاحب عمر أحمد) خايف على حياة بنتي في مهمة. لا لا، بإذن الله خير. يارب، إن شاء الله. حياة بنتك عاقلة، وهتعرف تحل كل حاجة إن شاء الله. ادينا بنقول يا رب. قطع كلامهم دخول ياسين. إزيك يا عمي عبد الله. بخير يا ابني، وانت؟ الحمد لله. ديما يا رب. أنا هقوم أنا يا أحمد أشوف الشغل. ماشي يا عبد الله. قطع كلامهم دخول ياسين. إزيك يا عمي عبد الله. بخير يا ابني، وانت؟
الحمد لله. ديما يا رب. أنا هقوم أنا يا أحمد أشوف الشغل. ماشي يا عبد الله. مشي عبد الله. اقعد يا ياسين. خلاص كده يا عمي، كل ورق الشراكة خلص. على خير يا ابني، يا رب. إن شاء الله. وقعدوا يتكلموا في الشغل. في بيت أحمد الدمنهوري. آية، في الفون. الوو، يا سارة، هتيجي إمتى؟ الساعة 5 بإذن الله. تيجي بالسلامة يا حبيبتي. وقفت معاها. عاوزين نشوف شقة حلوة قريبة منكم. ليه يا نعمة بس؟ ليه إيه يا آية؟ هنفضل طول العمر هنا؟
ومالو، تنوروا. طب بصي، لو مصممة، في شقة فوقينا فاضية، حلوة، ممكن تاخديها، وأهو منها نفضل سوا. خلاص، نطلع نشوفها. لحظة، أكلم صاحب البرج. اتصلت بيه ووافق. يلا نطلع. يلا. طلعوا وعجبت نعمة أوي، وقالت لما ياسين يجي يبقوا يطلعوا يشوفوها تاني، ونزلوا. تحت في البيت. يااااه، فاكرة يا آية لما كنا صغيرين، ونقعد نقول هنعيش فوق بعض وهنفضل مع بعض. كانت أيام، وأهو بتتحقق. يلا يلا، نقوم نصلي ونحضر الغدا. يلا يا حبيبتي. وقاموا يصلوا.
آية وهي بتدعي: يارب، يارب، ولادي في أمانتك، ولادي تحت رحمتك، يارب احميهم ليا، يارب، وخليك مع حياة، وارحم أحمد، واسكنه فسيح جناتك، يا رب. وقامت تحضر الغدا هي ونعمة. عند سارة في الشركة. خلصت شغل مع نورا، وراحت لمكتب يامن عشان طلبها. سارة، انتي مروحتيش التدريب انهاردة ليه؟ بشمهندس أحمد طلب مننا أنا ونورا نعمل مشروع، فـ قعدت معاها. آه، طب روحي كملي معاها. حضرتك مش عاوز مني حاجة؟ (يامن
في نفسه: كنت عاوز أقعد معاكي، بس يلا مش مشكلة) وكمل بصوت عالي: ها، لا أبداً، روحي انتي. تمام، وخرجت. عند آيش في الكلية. يلا يا ياسمين، اتأخرنا، ودكتور سليم اللي عندنا. يادي النيلة، طب يلا، يلا بسرعة. ومشوا بسرعة، ولكن ملحقوش، كان هو دخل. ادخل. دخلوا. إحنا آسفين يا دكتور، والله دكتور رش... أنا مش قولت 100 مرة محدش يخش بعدي؟ يادكتور، والله دكتور رشاد بعتنا بورق لكلية طب البشري.
آنسة عائشة، انتي هتخشي، وآنسة ياسمين تتفضل برا. طب لييييه؟ لأن انتي كل مرة بتخشي بعدي، إنما آنسة عائشة لا. بس يا دكتور، ده مش بذنبها. يلا اتفضلي. مش هخش يا دكتور من غير ياسمين. خلاص يا عائشة، اخشي. لا. خلاص، اتفضلوا برا، انتوا بتضيعوا الوقت. تمام يا دكتور. (وشدت الباب وراها) ليه عملتي كده يا عائشة؟ مش هيسيبك، يلا، ورايا. فين؟ شدتها وراحوا لعميد الكلية. دخلوا. اتفضلوا. أنا عائشة أحمد الهواري.
أهلاً أهلاً، ازيك يا عائشة. الحمد لله، إزاي حضرتك؟ الحمد لله. خير. حضرتك، دكتور سليم كل مرة يطرد ياسمين صحبتي عشان بتدخل بعدي بـ 2 د أو 5 د. والله حضرتك، كل مرة بقول له عذر حقيقي، وبردو بيخرجني برا، وانهاردة خرجني وقال لعائشة تخش معاها، إنها متأخرة معايا. ولما سألنا، قال إن مش بتأخر، هي بتتأخر ديما. طيب، لحظة. واتصل بحد في التليفون وقال: ابعتلي دكتور سليم. بعد 5 د، دخل دكتور سليم. في إيه يا دكتور؟
مينفعش اللي بتعمله ده. حضرتك، ده نظام. مفيش الكلام ده، هما مش بيتأخروا عمداً. حاضر يا فندم. (وشكروه البنات وخرجوا، وسليم بص لياسمين نظرة هي مفهمتهاش) وخلصوا يومهم وروحوا. وسارة كمان رجعت. ومراد وحمزة ويونس لسه في الشقة وسمعوا التسجيلات، ومنتظرين أي حاجة. عند حياة. دارين فضلت قاعدة شوية، وبعدها قامت روحت. دادة، أنا نازل كام مشوار. ماشي يا ابني.
ونزل عمل كام مشوار، وراح بار، وفضل يشرب ونسي نفسه في الشرب. ورجع بليل مع السواق وهو مش قادر يصلب طوله. فضل ماشي لحد ما دخل أوضة حياة، وهي كانت لسه صاحية واتفزعت. انتي، انتي حلوة قوي. عاوزة مني إيه؟ ششش، اسكتي. وبدأ يقرب. اخرج برا لو سمحت. وفجأة. لاااااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!