الفصل 26 | من 50 فصل

رواية حياة ظابطة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم سما الحملاوي

المشاهدات
17
كلمة
5,719
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

يامن: سلام عليكم. أحمد: وعليكم السلام، مين؟ يامن: أنا يامن أحمد الهواري. أحمد: آه آه افتكرتك، يابني أخبارك إيه؟ يامن: الحمد لله يا عمي، حضرتك أخبارك إيه؟ أحمد: الحمد لله يا ابني، خير. يامن: والله يا عمي كنت حابب أطلب طلب منك، أتمنى توافق. أحمد باستغراب: طبعًا يا ابني، اتفضل. يامن: أنا طالب إيد الآنسة سارة على سنة الله ورسوله. أحمد: والله يا ابني أنت أخلاقك كويسة، ومعنديش مشكلة في ده، بس لسه في أولى كلية.

يامن: المهم رأي حضرتك، ولو ينفع أجي أتكلم مع حضرتك، ولو في خير نجيب أهلي ونيجي نتقدم رسمي. أحمد: ماشي يا ابني، تعالى بكرة ونتكلم. يامن: شكرًا لحضرتك، ربنا يخليك يا رب. ... أحمد بعد ما قفل: ياااا كبرتي يا سارة وبقا يتقدملك عرسان، ربنا يسعدك يا بنتي. ... عند ياسين وجيسيكا. ياسين فضل ماشي ورا جيسيكا. جيسيكا لمحت ده وغيرت اتجاه ما كانت راحة.

جيسيكا لنفسها: يا خسارة يا ياسين، طلعت غبي أوي. ملقتش غيري اللي تلعب معاه، يلا مش مشكلة. ياسين لقاها وقفت عند مول ونزلت. ياسين لنفسه: شكلي ظلمتك يا جيسيكا، أففف. ولف ورجع. بعدها جيسيكا خرجت وركبت العربية وراحت على المكان اللي اتفقت عليه هي وعمرو. شوية ووصلت ودخلت المكان. كان في حتة شبه مهجورة. فتحت الباب وكان عمرو لسه موصلش. كان مظلم خالص. فتحت الكشاف بتاعها ودخلت، قعدت على كرسي وحطت رجل على رجل تستنى عمرو.

شوية وعمرو جه. دخل وهو خايف. أول ما دخل، دست على زرار شغل النور. جيسيكا: نورت يا أستاذ عمرو. عمرو: عايزة مني إيه؟ جيسيكا قامت وبدأت تمشي بهدوء لحد ما وصلت عنده. جيسيكا: اممم، تعرف إيه عن ياسين؟ عمرو: أنا بشتغل مع ياسين بيه من ساعة ما بدأ يشتغل. كنا مع بعض في تدريب، وبعد كده أسس شركة لي وشغلني معاه. أنا أصلًا عمري 25 سنة. جيسيكا ببرود وسخرية: قصدك شغلك عنده؟ عمرو: لا، معاه. جيسيكا بسخرية: خلاص معاه معاه، كمل.

عمرو: معرفش حاجة تاني. هو سافر إيطاليا واتعرف على معرفتك الشؤم. وكان في ناس عاوزين يوقعوا له الشركة بس. جيسيكا: اممم، هعدي الشؤم دي، ونكلم في شوية حاجات. تمام أوي. أنا بقى عايزة الملف. عمرو: لا لا، مينفعش أسرق. جيسيكا بعصبية: أنت عارف لو مجبتش الملف إيه هيحصل؟ يبقى لازم تعمل كده. عمرو: منك لله يا ظالمة، منك لله. جيسيكا ببرود: خلصت. الملف يكون عندي خلال يومين، مفهوم؟ وسابت المكان ومشيت، ركبت عربيتها.

وهو خرج ومشي وهو مضايق جدًا. ... عدى الليل عليهم كلهم وجت الساعة 4 الفجر. عند حياه. فجأة عاصم اتقلب في نومه. حياه لنفسها: هووووف، افتكرته هيصحى. واستخبت بسرعة. حياه لنفسها: يلا يا عم، تعالى على جنبك التاني، خليني أخلص. بعد 5 دقايق اتقلب في نومه تاني وجه على الجنب التاني. حياه لنفسها: لا، خلينا نبدأ. وبدأت في إنها تطبع البصمات بتاعته. خلصت وخدت مفتاح الباب تاني ونزلت على تحت.

دخلت أوضتي، جبت جوانتي ولبسته عشان لو طلع وشاف بصماتي اللي زي ده يتخاف منه. حياه: فضلت ماشية لحد ما وصلت للباب وفتحت بالمفتاح ودخلت. (حمزة لسه مطبعش المفتاح) طلعت على فوق وبدأت أجرب البصمات اللي طبعتها وفتح من الصباع التالت. ودخلت لقيت أوضة كلها كاميرات. حياه: إيه كل ده؟ فتحت أول شاشة كاميرا، لقيت الأوضة اللي في الطابق التاني. ولقيت تاني كاميرا على مخزن كده. ولقيت في واحد نايم، صورت الشخص ده بالكاميرا بتاعت الفون.

وكاميرا تالتة محطوطة في مكان مش عارفة هو فين، بس على ما أعتقد إنها أوضة اجتماعات، صورتها برضه. فتحت الكاميرا الأولى ودخلت على السيتنج بتاعتها، ظبطتها على دقيقة معينة تفضل تتعاد، بحيث لو حد عدى من قدامها مش هتتصور. هي متثبتة على واحدة كل شوية تتعاد، وكده كده لو دخل وشاف مش هتفرق، لأنه مش بيخلي حد يعدي قدامها أصلًا. بدأت أدور، لقيت ورق يخص الكاميرا. بس لقيت باب تاني أسود في الحيطة.

جيت ناحية الباب ده لقيته بقفل إلكتروني. اففف، الراجل ده عايش في سجن. قعدت أفكر لحد ما افتكرت إني معايا زي المسجل الصغير، كاميرا صغيرة برضه. نزلت على تحت ببطء، جبتها وطلعت. بس جه في دماغي سؤال، الباب ده بيودي أصلًا على فين؟ بس لاحظت إن أوضة الكاميرات في الطابق التاني بس من جوه البيت، والأوضة اللي برا اللي مش بيخلي حد يقرب منها في نفس الطابق التاني، وبرضه بقفل إلكتروني وبصمة.

فقررت إني أحطها في مكان برا بحيث أرصد القفل الإلكتروني. نزلت تاني على تحت بعد ما قفلت ورايا. دخلت المفتاح بتاعه مكانه وخرجت. حطيت الكاميرا جنب الباب بحيث تلقط على طول هو هيعمل إيه. نزلت على تحت وكتبت لحمزة. حياه: عاوزه المفتاح في أسرع وقت. رد عليا بعدها بـ 10 دقايق وقال: يونس هيجيلك، بس أنتِ هتعرفي تقابليه؟ رديت وقولت: لحظة، هشوف فيه أمن برا. رد وقال: طيب بسرعة. خرجت أشوف فيه بودي جارد برا. لقيت اتنين.

واحد منهم: أفندم حضرتك، عايزة حاجة نجبهالك؟ حياه: ها... آه، هو أنتوا بتتفضلوا هنا طول الليل؟ واحد منهم: لو حضرتك عايزة حاجة ممكن نجبهالك. حياه: لا، أنا بس بسأل عشان لو عايزين تاكلوا ولا حاجة. واحد منهم: أنا همشي حاليًا، وواحد بس اللي هيقف. حياه: تمام. ودخلت. بعت لحمزة رسالة بقول: فيه برا أمن، بس أنا خرجت واتكلمت معاهم وقالولي إن فيه واحد فيهم هيمشي، ولما يمشي التاني هخلي ينزل يجيبلي حاجة، خلي يونس يتحرك من دلوقتي.

رد حمزة وقال: طيب يا حياة، لما يوصل هكلمك. في شقة حمزة. حمزة: يونس، خد الحاجات اللي المفروض تديها لحياة، وروح لها. يونس: حاضر. وقام يلبس. حمزة على وشه تعابير ضيق. مراد: مالك يا ابني، شكلك مضايق. حمزة بانتباه: ها؟ لا، مافيش حاجة. ثواني وهاجي. وقمت دخلت البلكونة. حمزة لنفسه: ليه يونس يروح؟ أنا كل مرة كنت أنا اللي بروح، كان لازم يعني بابا يقوله روح أنت، أففف. عقله: وأنت مضايق ليه؟ حمزة: مش عارف. قلبه: بتغير عليها.

عقله: لا، أكيد. حمزة: أففف، يا رب. ودخل تاني على جوه. بعد شوية يونس نزل. عند حياه. فتحت تاني وخرجت للأمن اللي واقف برا. حياه: لو سمحت، ممكن تجيبلي مسكن من تحت عشان تعبانة أوي. الأمن: اممم، تمام. اسمه إيه؟ حياه: اسمه ####. الأمن: طيب، لو عاصم بيه صحي متقوليش إني نزلت، وخليكي جنب الباب، هخبط بإيدي عليه براحة. حياه: تمام. نزل وأنا بعت لحمزة رسالة أقوله فيها إن الأمن نزل. بعد 5 دقايق يونس رن عليا وقالي أنا تحت.

نزلت بسرعة. حياه: في الحاجة بسرعة. يونس: أهي. أنتِ تمام؟ حياه: تمام. مراد عامل إيه؟ يونس: بخير. حياه: طيب، أنا هطلع قبل ما يجي. يونس: تمام، ربنا معاكي. طلعت حياه فوق بسرعة. ويونس مشي. دخلت أعين الحاجات. وخرجت برا تاني. بعد شوية الأمن جه وخدت منه المسكن ودخلت الأوضة. حياه: والله المسكن ده كنت فعلًا محتاجاه. فتحت الحاجة اللي جابها يونس ليها، وشافت قنبلتين دخان وزجاجة كبيرة منوم ومفتاح. بعتت لحمزة رسالة.

حياه: ليه الحاجات التاني دي؟ رد حمزة وقال: يوسف وحازم باشا قال هتحتاجيهم الفترة الجاية. ردت حياه وقالت: تمام. تاني يوم. صحى عاصم وجهز ونزل. عاصم: صباح الخير يا دادة. دادة علياء: صباح النور يا ابني. عاصم: تالين فين؟ علياء: بتحضر الفطار. عاصم: تمام. بعد شوية خرجت حياه بالفطار. فطر وطلع على الأوضة اللي فوق. حياه لنفسها: المهمة شكلها هتمشي ولا إيه؟ عاصم طلع الأوضة وكتب الباسورد وحط صباعه الأول عليه.

ودخل الأوضة وخد ورق منها ونزل. عاصم: أنا ماشي يا دادة، وهرجع متأخر. دادة: تمام يا ابني. وخرج من البيت. بدأوا ينضفوا البيت ويعملوا الأكل. في بيت أحمد الدمنهوري. آية: يلا يا ولاد عشان تفطروا. أكلهم جم يقعدوا عشان يفطروا. أحمد: في خبر هقولكم عليه. ياسين: خير يا عمي. أحمد: فيه عريس متقدم لسارة. آية بفرحة: بتتكلم جد يا أحمد؟ أحمد: آه والله. نعمة: ومين سعيد الحظ؟ أحمد: يامن الهواري. سارة: احم، بجد يا بابا؟

أحمد: بجد يا روح بابا. وهيجي يتقدم إنهرده، ولو خير هيجيب أهله ويجي يتقدم رسمي. نعمة: ألف مبروك يا سورة. ياسين: ألف مبروك يا صغننة. آية: ألف مبروك يا عيون ماما. سارة: احم، الله يبارك فيكم يا حبايبي. جيسيكا: مبروك يا سوسو. سارة: الله يبارك فيكي يا جيسيكا. سارة: بابا، أنا نازلة الجامعة، عاوزين حاجة؟ أحمد: سلامتك يا حبيبتي. ياسين: استني، هوصلك يا سارة. سارة: تمام. ياسين: يلا، سلام عليكم. كلهم: وعليكم السلام.

نزلت تحت وركبوا العربية. سارة: الا قولي، أنت وجيسيكا متخانقين ولا إيه؟ ياسين: يعني شوية مشاكل كده. سارة: اممم، ربنا معاكوا. ياسين بابتسامة: يا رب. وصلها وطلع على الشركة. في فيلا أحمد الهواري. وهما قاعدين على الفطار. يامن: عاوزكم في موضوع. كلهم: اتفضل، قول. يامن: أنا قررت أتجوز. إيمان بفرحة: ومين سعيدة الحظ؟ أحمد: مين يا يامن؟ يامن: سارة اخت مراد الدمنهوري. أحمد بعقل: اممم، البنت كويسة جدًا، أنا موافق يا يامن.

إيمان: إن شاء الله تتم الجوازة. آش: مبروك يا حبيبي. سارة: عسل. يامن: الله يبارك فيكم يا رب. أنا كلمت والدها وهروح النهارده أتكلم معاه، ولو في خير هاخدكم وأتقدم لها رسمي. أحمد: بإذن الله. يامن: أنا هروح الشركة دلوقتي وهكلم يونس أقوله. آش: ثواني، هاجي معاك. سلام يا جماعة. مشوا كل واحد بعربيته. ويامن في الطريق كلم يونس. يامن: أيوه يا يونس، صباح الفل. يونس: أيوه يا يامن، صباح النور.

يامن: عدي عليا في الشركة، عاوزك في موضوع. يونس بقلق: خير، حصل حاجة؟ يامن: لا لا، خير. عدي عليا بس، وهات معاك حمزة ومراد. يونس: مع إني مش مطمن، بس تمام. يامن بضحك: لا اطمن، هستناك. يونس: ماشي يا حبيبي. وقفلوا مع بعض. في عربية آش. فونها رن وكان أدهم. آش: الو. أدهم: أيوه يا عائشة، ازيك؟ آش: تمام، وأنت؟ أدهم: تمام الحمد لله. راحة الكلية؟ آش: آه، إن شاء الله. أدهم: تمام، أشوفك هناك بقى، سلام. آش: تمام، سلام. في شقة حمزة.

يونس: شباب، هنعدي على يامن في الشركة، عاوزنا. حمزة: ليه؟ خير. يونس: مش عارف والله. مراد: خلاص نروح ونعرف. حمزة: تمام، أنا هقوم ألبس. وقاموا لبسوا. حمزة لبس قميص أسود وبنطلون أسود. يونس لبس قميص زيتي غامق وبنطلون أسود. مراد لبس قميص أبيض، جينز كحلي. نزلوا، كل واحد ركب عربيته وراحوا على شركة يامن. عند ساره. دخلت الكلية وشافت هدى. ساره: هدىىىىىىىىىى! هدى بفزع: إيه يخربيتك، هتموتيني ناقصة عمر.

ساره حضنتها: يامن هييجي يطلب إيدي النهارده. هدى بفرحة لصاحبتها: بجد؟ ساره: آه والله. هدى: ألف مبروك يا روحي. ساره: هو جاي لوحده يتكلم مع بابا إنهاردة، لسه هنقرأ الفاتحة لما يجيب أهله. هدى: متقلقيش، قبل قراية الفاتحة هكون عندك قبلها بيومين. ساره: حبيبتي. بس كان نفسي تكون حياة موجودة. هدى: إن شاء الله تخلص وتجيلك. ساره: إن شاء الله يا رب. وعزمت على فكرة في دماغها. ساره: يلا نخش المحاضرة. هدى: يلا.

ودخلوا المحاضرة، وخلصت وخرجت راحت الشركة. في فيلا يوسف الهواري. نورا: ماما، أنا راحة الشركة. حنان: ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي. نورا: يا رب. وخرجت ركبت عربيتها ومشيت. في شركة يامن. تسريع الأحداث. وصل يونس وحمزة ومراد الشركة ليامن. وهما داخلين. يونس لمح ورد معدية فابتسم. ودخلوا ليامن. يامن: يا أهلاً وسهلاً بيكم، نورتوا الشركة، اقعدوا. يونس: خير يا ابني، في إيه؟

يامن: احم، هو خير أوي. مراد، أنا كلمت والدك في التليفون وطلبت منه إيد سارة اختك. مراد بصدمة: اختي؟ سارة اختي أنا؟ يامن بقلق: أيوه، في إيه؟ مراد: وبابا قالك إيه؟ يامن: وافق، وقالي تعالى إنهاردة ونتكلم. مراد قام حضنه: ألف مبروك يا حبيبي، أنا مش هلاقي أحسن منك لأختي. يامن: ربنا يخليك يا مراد، الله يبارك فيك يا رب. حمزة: ألف مبروك يا يامن. وقام حضنه. يامن: الله يبارك فيك يا حمزة. يونس قام حضنه: مبروك يا حبيبي.

يامن: الله يبارك فيك يا يونس، عقبالكم يا رب. حمزة قعد تخيل مع نفسه هو وحياة وهما في فرحهم، نفض الأفكار دي وقال: نمشي إحنا بقى يا شباب. يونس: آه، يلا. مراد: أشوفك بليل بقى يا يامن. وخرجوا. وكان في اللي بيتصنت عليهم، وهي رندا السكرتيرة بتاعت يامن. رندا لنفسها: اممم، تمام أوي. أما نشوف هتكمل الجوازة دي إزاي. بعد شوية جت سارة. كانت داخلة ليامن. رندا: ازيك يا آنسة سارة؟ ساره: الحمد لله، وأنتِ؟ رندا بخبث: بخير. راحة فين؟

ساره: داخلة لبشمهندس يامن. رندا: اتفضلي. ساره استغربت، كانت ديما بتكلم معاه بأسلوب فيه غرور، بس نفضت الأفكار ودخلت. ساره: صباح الخير يا بشمهندس. يامن: صباح الفل، وقولي يامن من غير بشمهندس. ساره: عيوني. هروح أشوف شغلي بقى. وخرجت. وبعدها بشوية دخلت نورا، وقالها يامن وباركت له وخرجت راحت لساره. نورا: عروستنا الحلوة. مبروك يا حب. ساره: حبيبتي، الله يبارك فيكي يا قلبي. وبعدها كل واحد انشغل في شغله. عند عاصم.

راح المخزن لأبوه. عاصم: صباح الفل يا ماجد باشا. ماجد: صباح النور يا عاصم، تعالى. عاصم: وبعدين الشحنة هتوصل كمان 10 أيام لسه. ماجد: تيجي بس، وأنا هربي الكلب اللي بيستغلنا ده. اتصل بأختك تيجي. عاصم: طيب. واتصل بدارين وقالت له إنها جاية دلوقتي. بعد شوية جت دارين. دارين: ازيك يا باشا؟ ماجد: بخير يا حبيبتي. دارين: ازيك يا عاصم؟ عاصم: تمام. ماجد: عملتي إيه مع عمرو؟

دارين: متقلقش، هيجبلي الورق. وحتى لو مجابوش، أنا هعلمه الأدب بمعرفتي. ماجد: جدعة، هي دي بنتي. ماجد: عاصم، هاتلي ورق صفقة السلاح بكرة. عاصم: حاضر. وخرج كل واحد ومشيوا، وفضل ماجد في المخزن. ... عدى اليوم وجت الساعة 6 بليل وعاصم لسه برا. عند حياه. فتحت الكاميرا وجابت الباسورد اللي كتبه عاصم وكتبته على ورقة، وشافت أنهي صباع عمل بيه البصمة. ودخلت من الباب السري اللي تحت وطلعت فوق ودخلت الأوضة بتاعت الكاميرا.

وفتحت الكاميرات وشافت عاصم وهو في المخزن، وصورت الراجل اللي اتقابل معاه. ولقيت جيسيكا معاهم، وعرفت إنها معاهم في كل حاجة حتى الشغل ده. كتبت الباسورد على الباب السري اللي في الحيطة وعملت البصمة وفتحت ودخلت. أول ما دخلت لقيت في الحيطة قدامي رمز الصقر باللون الأسود، ولقيت ورق كتير. لقيت درج كبير أسود فتحته ولقيت ملفات كتير، بس لقيت ملف باللون الأسود شد انتباهي. خدته وفتحته. حياه بصدمة ودموع: لاااا! مش معقول! أحمددددددد!

لييييه ياربييييي! ... في بيت أحمد الدمنهوري. الساعة 7 بليل. جه يامن عشان يقابل أحمد ومراد. يامن: ازيك يا عمي، ازيك يا مراد. مراد: بخير يا يامن، أنت عامل إيه؟ أحمد: الحمد لله يا ابني، وأنت أخبارك إيه؟ يامن: الحمد لله. يامن: احم، أنا يا عمي طالب إيد سارة زي ما قولت لحضرتك في الفون. أحمد: وأنا يشرفني يا ابني. يامن: الشرف ليا يا عمي. أنا مهندس عندي 24 سنة، عندي شركتي أنا ووالدي، بس أنا اللي ماسك فيها كل حاجة، والحمد لله.

أحمد: ربنا يوفقك يا ابني. يامن: عمي، لو آنسة سارة موافقة، أجي بكرة مع أهلي ونقرأ الفاتحة. أحمد: ثواني، نسألها. سارة! سارة! سارة دخلت: أيوه يا بابا. أحمد: أنتِ موافقة يا بنتي على يامن؟ ساره بحرج: احم، اللي حضرتك تشوفه يا بابا. مراد بضحك: خلاص يبقى مش موافقين. يامن بضحك: إيه يا عم أنت، في إيه؟ مراد: مش هي اللي قالت "اللي نشوفه". أحمد بضحك: بس ياقاطع اللحظات. مراد: تسلم يا حج. أحمد بابتسامة: يبقى على خيرة الله يا يامن.

يامن بفرحة: يبقى بكرة أجيب أهلي ونقرأ الفاتحة، والخطوبة وقت ما حضرتكم تحبوا. ساره باندفاع: لا، قراية فاتحة بس. خطوبة لما حياة ترجع بإذن الله. معلشي. يامن: زي ما تحبي. أحمد: يبقى زي ما اتفقنا بقى. مراد: وأنا مش موافق بقى. يامن: عمي، مش عاوزة يحضر فرحي. أحمد: ولا أنا. مراد: أنا ماشي عشان حاسس إني مليش كلمة. يامن: حاسس مش متأكد يعني. مراد بهمس: لم الدور بدل ما أبظ الجوازة بجد.

يامن قام حضنه: لا يا راجل، دا أنت الكل في الكل، متقولش كده. أحمد: من دلوقتي بيخوفك. وساره واقفة عمالة تضحك. يامن: هستأذن أنا بقى يا عمي. أحمد: ليه، ما تقعد شوية يا ابني. يامن: لا، همشي أنا دلوقتي. سلام عليكم. أحمد وساره: وعليكم السلام. وخرج مراد يوصله للباب. آية خرجت من جوه: إيه؟ أحمد: ها؟ خيرا. آية: بكرة هييجوا يقرأوا فاتحة، ولما حياة ترجع هنعمل خطوبة إن شاء الله. آية حضنت سارة: مبروك عليكي يا روح ماما.

ساره: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. دخل مراد: مراد بحب أخوي: روح قلبي أنا، ألف مبروك يا حبيبتي، ربنا يتمملك على خير. ساره وهي بتحضنه: حبيبي، الله يبارك فيك، عقبالك. خرجت نعمة وياسين وجيسيكا، وبركولها وقعدوا سوا يتكلموا. عند حياه. حياه بصدمة وعياط: لا، لا، لا. أكيد مش حقيقي. أحمااااد؟ يعني إيه؟ يعني أخويا مات مقتول على إيد الكلاب دول؟ يارب، إزاي؟

أنا لازم أفهم. بس أنا مينفعش أوقف أي حاجة دلوقتي عشان متقفش. أهدي يا حياة، أهدي، وكملي المهمة للآخر، وفكري كويس وهتقضي عليهم، وبعدها تفهمي. بس، بس أخويا وصلهم إزااااي؟ يارب، صبرني. هدت شوية وبدأت تكمل تدوير. شافت ورق تبع المافيا بتاع أمريكا، صورتهم. وبعدها لقيت ورق لصفقة بودرة الهيروين، صورته. وصورت ورق أحمد أخوها، وهتاخد كل الورق ده قبل المهمة بتاعت عاصم اللي كمان أسبوع بالظبط. ظبطت كل حاجة وقفلت الأوضة.

وراحت على الكاميرا اللي موجها ناحية الأوضة من برا ورجعتها طبيعي. وخرجت خالص وقفتلت وراها. نزلت تحت ودخلت تصلي وتدعي ربنا يوفقها. وبعدها خرجت وبعتت رسالة لحمزة. في بيت يوسف الهواري. في مكتب يوسف. يوسف: حياة قالتلك حاجة تاني؟ حمزة: لا، لسه يا بابا. قطع كلامها وصول رسالة على فون حمزة. حمزة: ثواني يا بابا، هرد على رسالة من حياة. فتح حمزة رسالة حياة كان فيها:

(حمزة باشا، أنا لقيت ورق مهم جدًا وصورته، بس مش هقدر أبعته تمام. ومعلش، أرجوك خلي مراد يحذر ياسين من جيسيكا، عشان هي معاهم في كل حاجة) حمزة رد عليها وقال: (. حاضر، هقوله) ردت عليه حياة: (واه المهمة هتخلص كمان أسبوع بإذن الله) رد حمزة: (بإذن الله. بالمناسبة، يامن اتقدم لسارة) ردت حياة: (بتهزر صح؟ رد حمزة: (والله ما بهزر، بجد) ردت حياة: (طيب، خلي مراد يكلمني) رد حمزة: (حاضر، خدي بالك من نفسك، ربنا معاكي) ردت حياة:

(يارب، شكرًا ليك) قفلوا سوا. يوسف: ها، بتقولك إيه؟ حمزة: بتقولي إنها شافت ورق مهم صورته، بس بتقول إنها مش هتقدر توريهولي. يوسف: تمام، أنا بثق في البنت دي أوي. حمزة: ليه؟ دا حتى إحنا معرفناهاش غير من كام شهر. يوسف: بس شجاعة وعندها ثقة في نفسها، وكمان اخت التعلب وأحمد. حمزة بابتسامة: تمام يا باشا. يوسف: يلا نخرج نقعد برا معاهم. خرجوا يقعدوا معاهم. حمزة راح جنب نورا، ويوسف جنب حنان.

حنان: إيه يا حمزة، هتقعد النهاردة هنا ولا هترجع؟ حمزة: لا يا حبيبتي، هرجع وأجي الخميس بإذن الله. يوسف: لا يا حمزة، اقعد النهاردة. حمزة: ليه يا بابا، خير؟ يوسف: ما فيش، خليك النهاردة وارجع بكرة. حمزة: خلاص، ماشي. نورا: هييييه. حمزة بضحك: أنتِ عبيطة يا حبيبتي. نورا: تصدق، أنا غلطانة إني فرحانة إنك هتقعد معانا النهاردة. حمزة: ماشي يا ستي. نورا: الا قولي، حياة مش بتكلمك؟ حمزة: لا، بتكلمني عشان المهمة.

نورا: سلميلي عليها كتير. حمزة: حاضر، هقولها. وقعدوا يتكلموا سوا كلهم. في فيلا أحمد الهواري. دخل عليهم مراد وهو بيغني وبيقول: مراد بغناء: ضحكت، يعني قلبها مال وخلاص، الفرق بينا اتشال، يلا قلبي روحلها يلا. يونس بضحك: عم الرومانسييي. عائشة: أيوه بقى، اللي هيبقى عريس. مراد: اسكتوا، أنا دلوقتي في حالة حب. يونس بمرح: لا، كدا دخلنا على الأستاذة إليسا. عائشة: سيبوا يايونس، الواد بقى رومانسي.

مراد: تصدقوا، أنتوا عيال قفيلة. فين بابا وماما؟ يونس: بيحبوا في بعض جوه، أقصد بيتكلموا جوه في المطبخ. مراد بخبث: الاه، دا إحنا نخش نشوف بقى. ورايا يا شباب. عائشة بضحكة شر: يلا يا برنس. عند إيمان وأحمد. أحمد: إيه يا جميل، أنت يا صغنن. إيمان: يا راجل اسكت، صغنن إيه؟ عيالنا على وش جواز. أحمد: إحنا لسه صغيرين، على رأي عمرو دياب، أنا مهما كبرت صغير. إيمان: ماشي يا صغير. أحمد: أساعدك يا قلبي.

قطع كلامه دخول عليهم مراد الأول. مراد: خيااااانة! الحقوا يا عيال، أبوكوا بيحب في أمكوا. دخل يونس: ااااه، قلبيييي! أبويا وأمي في المطبخ سوا! لاااا. دخلت عائشة: لااا، يا ليت ما رأيت هذا. أقول إيه للناس؟ إيه رأي عيون البوتجاز في الموقف ده؟ مراد: لازم تصلح غلطتك دي يا بابا وتتجوز ماما. يونس: أيوه، لازم. عائشة: مكنش يومك يا ماما، لاااا. أحمد: لا والله. إيمان: اتفضحنا يا حج.

أحمد: أنت هتعوم على عومهم، وانتوا هعد 3 لو شفت حد قدامي هوريكوا. مراد: مش هنمشي. يونس: 1... 2... أحمد: طااايب. وهوبا مسك المعلقة الخشب وجري وراهم. يونس: أهدأ بس يا حج. عائشة: يا بابا، دا أنا حبيبتك عيوشة. مراد: أهدأ بس يا بابا، لاااا. وطلعوا جريوا. أحمد: خلصتوا تمثيل بردوا؟ مش هسيبكوا. طلع يجري وراهم وهما يجروا. لحد ما وقعوا على الأرض. مراد بنفس متقطع: لا، خلاص. مش قادر. تعبت. يونس بتعب: وأنا. عائشة: عطشااااااانة.

أحمد: هديتوا اللي جابوني. إيمان: بس بقى، قولي عملت إيه يا مراد. مراد: إن شاء الله هنروح نقرأ فاتحة، وهاخدكوا معايا بقى. أحمد: بإذن الله. إيمان: يلا نقوم نتعشى. هما: يلا. وقاموا. عند حياه في شقة عاصم. حياه: ياااا، يا سارة، معقولة كبرتي كده واتقدم لك عرسان؟ حبيبتي، ربنا يكملك على خير. وقعدت تفتكر ذكرياتها مع أحمد أخوها ومراد وساره. (ملاحظة: أحمد ومراد تؤام، وقولت كده في البارت 3 أو الرابع، مش فاكرة بالظبط)

فلاش باك من 14 سنة. كان مراد وأحمد 14 سنة، وحياة 7، وساره 4. أحمد: اااه يا ني على الدروس وسنينها. مراد: تعبت من إعدادي وكرهتها. حياه: أحمد! أحمد! أحمد: نعم يا حبيبتي. حياه: عايزة أخرج. أحمد: عيوني، هخرجك، بس كدا، خشّي البسي. دخلت جري تلبس. مراد: هتخرجها بجد؟ أحمد: عمري، وعدتها بحاجة وخلفت. هتيجي. مراد: لا يا عم، أنا داخل أنام. أحمد: اشطا. دخل يلبس وخرج حياه. وهما راجعين. حياه: أحمد، أنا بحبك أوي.

أحمد: وأنا أكتر يا حبيبتي. ورجعوا. عدت الأيام، وجه يوم تاني. ساره وحياه بيلعبوا مع الجيران في الشارع. حد من العيال اللي قد أحمد ومراد ضرب الكورة في ساره ووقعها وقعدت تعيط. حياه: إيه اللي عملته دا؟ افرض اتعورت. الولد: بس يابت، أنتِ. حياه: بت، أما بتك. زقها الولد وقال: روحي العبي بعيد يا شاطرة. حياه وقعت جامد وعيطت. وساره جريت تقول لمراد وأحمد، كان جاي وشاف حياه بتعيط، جري عليها. أحمد: حياة، مالك؟ إيه فيكي؟ قوليلي.

حياه بعياط: الـ الولد ده، دا ضرب الكورة في ساره وقولت، قولتلوا افرض كانت اتعورت، زقني، وقعني في الأرض، واتعورت. راح أحمد للولد وضربه بالبوكس: أختي خط أحمر، أنت فااااهم؟ الولد بوجع: أنا آسف يا أحمد. جه مراد: في إيه يا أحمد؟ أحمد: خلاص، مفيش. خد ساره وروح، وأنا هاخد حياة. وخد حياه وطهر لها الجرح في صيدلية ورجع. اند فلاش باك. فلاش باك من 6 سنين. أحمد ومراد 22، حياة 15، ساره 12. حياه: أحمد، توعدني تفضل جنبي؟

أنا بحبك أوي، أنت مش مجرد أخ ليا. أحمد حضنها: حاضر يا روحي، أوعدك. أنا بحبك أكتر، أنتِ عارفة كده. اند فلاش باك. فلاش باك من 5 سنين. قبل ما يسافر. حياه بعياط: ارجوك، متمشيش. أحمد: يا حياتي، أنتِ عارفة إني هرجع تاني، صدقيني. حياه: ارجوك، خليك معانا. أحمد: وعد. مش هسيبك. أنا عمر، خونت في وعد. حياه: لا، بس أنت قلت دي مهمة صعبة.

أحمد خدها في حضنه: خلاص يا حياة، متوجعيش قلبي. أنتِ عارفة إنك غالية عليا قد إيه، وهرجع لك والله. حياه: بحبك أوي. أحمد: أنا أكتر. يوم ما وصلنا خبر وفاته. حياه بانهيار: لااااا! لا، متقولوش كده! هو لسه عايش! سيبوني! أحمد موجود لسه! أحماااااااااد! ارجعلي تااااني! روحي بتوجعني في بعدك! لا! أنت صاحبي مش أخويا! أنت نص قلبي التاني! ارجعليييي! ياحتة مني! وعدتني ترجع! ليه خالفت بالوعد؟ أول مرة تخلف بوعدك ليا! ارجوك ارجع ليه!

مشيت! قولت لك متمشيش! اند فلاش باك. حياه: وبرضه مرجعتش يا نور عيوني. وحشتني أوي يا حتة من قلبي. ربنا يرحمك ويسكنك في الجنة. «الموت هو الضيف الوحيد الذي لا يستأذن عند دخوله. اللهم ارحم جميع أمواتنا المسلمين، وأحسن ختامنا». بتمر 3 أيام، ويجي يوم الخميس، وهو يوم تقديم يامن لسارة، بيتقدم لها وبيقرأوا الفاتحة، وبيرجعوا. بتمر الأيام الباقية على انتهاء المهمة، ويبقى فاضل يوم. عائشة وأدهم بقوا أصحاب مقربين من بعض.

ياسين ووالدته نقلوا شقتهم، ومعاهم جيسيكا. ساره ويامن حياتهم ماشية تمام. في شقة عاصم، حياه بتكلم حمزة في الفون. حياه: خلاص، المهمة هتخلص بكرة، وكل التفاصيل هبعتها في مسدج. حمزة: بإذن الله يا حياة. فجأة بيدخل عليها حد. شخص: بتكلمي مين؟ صدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...