وقفنا لما حد دخل على حياة وقالها: "بتكلمي مين؟ علياء: "بتكلمي مين؟ حياة بتوتر ونزلت الفون بسرعة: "لا، دا حد اتصل غلط." علياء: "طيب تعالي يلا نفطر، عاصم مشي." حياة: "طيب يلا." وراحوا يفطروا. بعدها، طلعت حياة على فوق تشوف أي ورق جديد. "صفقة بيع البنات من سن 10 لـ 18 سنة للأماكن اللي... حياة بصدمة: "ينهار أسود! حتى الأطفال؟ الله يخرب بيتكم! ربنا ينتقم منكم يا رب." صورته وخرجت. بعتت لحمزة رسالة فيها:
"متقلقش، داده علياء اللي دخلت سألت وقولتلها حد اتصل غلط وهي معلقتش." وقامت تجهز كل حاجة عشان فاضل ساعات على المهمة دي. *** في فيلا أحمد الهواري: يامن: "ماما، أنا رايح لسارة النهارده." إيمان: "ماشي يا حبيبي." يونس نزل من فوق: "ماما، أنا ماشي رايح شقة حمزة عشان بكرة هنقبض عليه." إيمان: "ربنا ينصركم على الأعداء يا رب ويوفقكم." يامن: "ربنا معاك يا حبيبي." نزلت من فوق عائشة بدموع: "يونس! وجريت عليه حضنته. يونس:
"إيه يا روحي؟ أنا جاي بكرة." عائشة بعياط: "أنا خايفة عليك." يونس: "متقلقيش يا قلبي، بكرة راجع والله." عائشة: "ربنا معاك يا رب." وهما خارجين يوصلوا يونس للباب، قابلوا أحمد راجع من الشركة. أحمد: "هتمشي دلوقتي؟ يونس: "آه، بإذن الله تعالى." أحمد: "ربنا ينصركم على الأعداء يا رب ويوفقكم وترجعوا بالسلامة إن شاء الله." يونس: "آمين يا رب." ومشوا. وراح يامن يركب العربية ويونس جنبه عشان مش هيركب عربيته. يونس: "يامن، اسمعني."
يامن بانتباه: "آيوة." يونس: "لو، يعني، لا قدر الله، مرجعتش، خد بالك من عائشة وخد بالك من بابا وماما." يامن: "إيه اللي بتقوله ده؟ هي أول مهمة ليك؟ يونس: "يا حبيبي، مش أول مهمة، بس أنا معرفش هرجع ولا لأ، وأنا شغلتي خطر والمهمة دي خطر يا يامن." يامن بعدم انتباه للطريق: "يا يونس، متقولش كدا، أرجوك." يونس: "يا يامن، اسمعني... احاااااااااسب! *** في فيلا يوسف الهواري: نورا: "ماما، أنا راحة أجيب حاجات." حنان:
"ماشي يا حبيبتي." قطع كلامهم دخول حمزة. حمزة: "سلام عليكم." حنان ونورا: "وعليكم السلام." حمزة: "عاملين إيه؟ حنان ونورا: "الحمد لله تمام." حمزة: "بخير الحمد لله." حمزة: "احم، أنا رايح المهمة بكرة." حنان بخوف: "بجد؟ حمزة: "آه، بإذن الله تعالى." نورا: "ربنا معاك، أنا واثقة فيك وفي حياة ويونس." حمزة: "ناقص مراد 😂 ربنا يخليكي يا حبيبتي." حنان: "ربنا معاك يا حبيبي وينصركم وترجعوا بالسلامة." حمزة: "يارب." دخل يوسف:
"أهلاً حمزة، يلا يا بطل جهز نفسك وعلى اتصال بيا لحد طلوع المهمة." حمزة: "ماشي يا بابا، أنا ماشي بقى." كلهم: "ربنا يوفقك يا رب." خرج وخرجت نورا هي كمان، كل واحد ركب عربيته ومشي. *** في بيت أحمد الدمنهوري: مراد: "بابا، أنا همشي، هروح شقة حمزة عشان المهمة بكرة." أحمد: "ربنا معاك يا ابني ومع اختك يا رب." إيه: "هتبقوا بخير بإذن الله." مراد: "آمين يا رب العالمين." سارة خرجت بانهيار: "ارجوك متروحش." مراد:
"يا سارة يا حبيبتي، راجع ليكي تاني." سارة: "لا، ارجوك خليك." مراد حضنها وسرح في الماضي: "يااااه، من 5 سنين نفس الموقف بس مع حياة وأحمد. ممكن فعلاً أنا مرجعش ويكون نفس نهايتي هي نهاية أحمد. يارب." رجع تاني وقال: "يا سارة يا حبيبتي، بطلي عياط، صلي وادعيلي بس." سارة: "ربنا معاك يا رب ويوفقك ويبارك فيك." الباب خبط ودخل ياسين ونعمة وجيسيكا. ياسين: "خلاص، ماشي." مراد: "آه، إن شاء الله." ياسين:
"ربنا معاك يا رب وترجع أنت وحياة بالسلامة." نعمة: "ربنا ينصركم يا رب." جيسيكا بكره وغِل: "ترجع بالسلامة." مراد: "آمين يا رب." ونزل. ياسين: "يلا نطلع بقى إحنا." إيه: "متخلوكم." ياسين: "أنا عن نفسي هطلع أعمل شوية حاجات وأنزل تاني." نعمة: "هطلع أحضر الغدا وأنزل لك." وطلعوا كلهم. *** عند يامن ويونس في العربية: يونس: "حاااااسب! يامن مركزش في الطريق وكان هيخبط في بنت واتخبطت خبطة بسيطة لأنه فرمل بسرعة. وقف ونزلوا.
يونس راح لها وقال: "يا آنسة، أنتِ كويسة؟ إحنا آسفين." رفعت رأسها. يونس: "ونس، قومي. أنتِ بخير." ونس قامت وعدلت نفسها: "آه، آه بخير. إيدي بس اتعورت. مفيش مشكلة." يامن جه: "ونس، أنتِ بخير؟ ونس: "آه بخير يا بشمهندس." يونس: "تعالي نوصلك في طريقنا." ونس: "لا، شكراً شكراً." يامن: "يا بنتي، تعالي." ونس بكسوف: "حاضر." وركبت ورا في الكنبة وهما ركبوا كمان. يامن: "بيتك فين ولا المكان اللي رايحاه؟ ونس: "رايحة البيت في... يونس:
"يلا اتحرك." بعد شوية: يونس: "بس يا يامن، اسمعني في الكلام دا ومتعارضش." يامن: "يوووه، هنعمل حادثة المرادي." يونس: "يخربيتك... يعني يا آنسة ونس، يرضيكي؟ رايح مهمة بكرة، بقولوا خد بالك على نفسك وعلى أهلنا، يقولي اسكت. افرض يعني جرالي حاجة." ونس بصدمة: "لا لا، متقولش كدا، بعد الشر عليك، بإذن ترجع بخير." يامن غمزل ليونس بطرف عينه. يونس: "بإذن الله. تسلمي." بعد شوية وصلوا وبص على البيت كويس واتحركوا بالعربية. يامن:
"الصنارة غمزت ولا إيه؟ يونس بضحك: "باين كدا." 😂 ضحكوا ووصلوا عند بيت حمزة ويامن اتحرك وراح لسارة. *** عند نورا في العربية: نورا كانت بتكلم سارة في الفون. نورا: "يا سيدي يا سيدي، الحب جاي النهارده." سارة: "ونبي يا نورا، أنا زعلانة أوي، لا مراد ولا حياة هنا، ربنا يرجعهم بالسلامة." نورا: "يارب آمين، ويرجع حمزة ويونس بالسلامة يا رب." سارة: "يارب، أنتِ فين كدا؟ نورا: "نزلت أشتري حاجات وهدية لحياة عشان لما ترجع بالسلامة."
سارة: "هتغلبيني أهو." 😂 نورا: "ياستي." 😂 وفجأة نورا سكتت. سارة: "نورا، في إيه؟ سكتي ليه؟ نورا: "معرفش، في حاجة في العربية بتعمل صوت شديد." سارة: "طيب انزلي بسرعة من العربية." نورا: "حاضر." فجأة نور قوي ضرب والعربية فلتت. "ااااااااااااااه! سارة: "نووووورا! في إيه؟ ردي عليااااا! وقفنا لما نورا العربية لفت منها وفجأة في نور ضرب في وشها. نورا: "آآآآآآه! سارة: "نورا، في إيه؟ ردي عليا."
نزل شخص من العربية اللي قدامها بسرعة. الشاب بتوتر: "يا آنسة، أنتِ بخير؟ نورا بدوخة: "م... مراد." واغمى عليها. سارة على الفون: "يا نورا، طمنيني عليكي، أرجوكي." مراد شاف الفون ورد على سارة: "آيوة يا سارة، أنا مراد، متقلقيش عليها، الكاوتش لف منها بس واتخبطت خبطة بسيطة، اطمني ومتقوليش حاجة لحد دلوقتي، سلام." وقفل قبل ما ترد. مراد بقلق: "نورا، نورا، فُوقي."
مفقتش، فشالها وحطها في عربيته ورجع قفل عربيتها وخد المفتاح واتحرك على أقرب مستشفى بسرعة. *** في بيت أحمد الدمنهوري: في أوضة سارة: بعد ما قفلت مع مراد: سارة باستغراب: "مراد؟ "وهو إيه اللي جابه معاها؟ يمكن هو خبطها أو هي خبطت فيه، مش مهم، هعرف لما أكلمها، يارب تكون بخير." وقامت تجهز عشان يامن جاي. لبست بنطلون أسود وبلوزة سوداء فيها خطين لونهم أبيض من الكتف وطرحة حمراء وحطت ميكب خفيف خالص وخرجت تشوف مامتها. إيه بحنان:
"زي القمر يا حبيبتي." سارة: "حبيبتي يا ماما." أحمد من الليفنج: "سارهههه... سارهه." سارة راحت لوالدها: "آيوة يا بابا." أحمد بحب أبوي: "تعالي يا حبيبتي." سارة: "آيوة يا حبيبي." أحمد: "هتكلم معاكي أنتِ ويامن في موضوع النهاردة مهم." سارة باستغراب: "خير يا بابا؟ أحمد: "خير بإذن الله، بس لما يامن يجي." قطع كلامهم خبط على الباب. سارة قامت تفتح وكان يامن. يامن: "يا مساء الجمال." سارة بكسوف: "اتفضل يا يامن."
دخل يامن وقابلته إيه: "إزيك يا حبيبي؟ يامن: "الحمد لله يا أمي، أخبار حضرتك إيه؟ إيه: "بخير الحمد لله، ليه تاعب نفسك يا ابني؟ كان معاه شنطة فيها علبة جاتوه وتانية في علبة شوكولاتة. يامن: "ولا تعب ولا حاجة يا حبيبتي." ودخلوا الليفنج لأحمد. يامن: "إزي حضرتك يا عمي؟ أحمد: "الحمد لله، إزيك يا ابني؟ اتفضل." يامن: "بخير الحمد لله." أحمد: "طيب نسيبكم شوية سوا بقى." خرجوا وفضل يامن وسارة والباب مفتوح. يامن:
"احم، عاملة إيه يا سارة؟ سارة بكسوف: "الحمد لله، أنت عامل إيه؟ يامن: "بخير، أنا جبتلك هدية، يارب تعجبك." سارة: "شكراً، تسلم لي يا رب." يامن: "اتفضلي." وطلع علبة قطيفة فيها خاتم فضة شيك جداً شبه الوردة. صورته تحت. سارة بفرحة: "الله، دا حلو أوييي! شكراً ليك." يامن بحب: "عيونك اللي حلوة، دا أقل حاجة أقدر أجبهالك لحد ما نعمل خطوبة وننزل نجيب الشبكة." سارة بعقل:
"صدقني، اللي فاكره قليل دا غالي عندي أوي، أنت لو جبتلي وردة تفرق معايا، المهم إنك فكرت فيا، وصدقني برضو أنا مش بيفرق معايا الشبكة ولا أي حاجة من دي." يامن بسعادة: "أنا ديما بفكر فيكي، ويارب ديما أحاول أخليكي سعيدة، يلا، لبسي الخاتم عشان مينفعش أمسك إيدك دلوقتي." سارة بفرحة: "حاضر، هات." ولبسته وكان تحفة على إيدها. يامن: "تحفة بجد." سارة بسعادة: "مرسي... آه صح، بابا عاوزنا في موضوع." يامن: "خير، موضوع إيه؟ سارة:
"معرفش، هخليه يجي ونسأله." يامن: "تمام." أحمد جه وقعد معاها وإيه بتحضر الغدا. أحمد: "أنا كنت عاوز أتكلم في موضوع مهم معاكوا." يامن وسارة: "اتفضل." أحمد: "الجواز كمان سنتين، تكوني يا سارة فاضل لكِ سنة وتتخرجي." يامن: "وأنا معنديش مشكلة، ولو حضرتك عاوزه تكمل عندي مافيش مشاكل." سارة: "اللي حضرتك عاوزه يا بابا." أحمد: "يعني مفيش مشكلة؟ سارة: "لا، كدا أفضل، حتى." أحمد: "يبقى على خيرة الله." دخلت إيه:
"الغدا جاهز يا ولاد، يلا." *** عند مراد: راح ب نورا للمستشفى. مراد بقلق: "بسرعة، دكتوررر! دكتور! وخدها وراحوا لأوضة الكشف. بعد شوية خرج الدكتور. الدكتور: "متقلقش، هي كويسة، بس دماغها اتخبطت جامد فسببت إغماء، هي دلوقتي متعلق لها محلول، أول ما يخلص تقدر تدخلها وتخرج النهارده كمان." مراد بهدوء: "الحمد لله، تمام، شكراً يا دكتور." الدكتور: "العفو، دا واجبي." ومشي.
فضل مراد قاعد برة لحد بعد شوية ما الدكتور دخل يشيل المحلول لنورا. جوه في الأوضة: نورا فاقت وكانت بتقاوم إضاءة الضوء لحد ما فتحت عيونها. الدكتور دخل: "حمد لله على سلامتك، حاسة بإيه دلوقتي؟ نورا بتعب: "صداع شديد في دماغي." الدكتور: "بسبب الخبطة، ألف سلامة عليكي، أنا هكتب لكِ أدوية وهتبقي بخير بإذن الله تعالى." نورا: "الله يسلمك يا دكتور." الدكتور: "ثانية، هنادي على جوزك، لحسن قاعد قلقان عليكي جداً. ربنا يخليكم لبعض."
نورا باستغراب: "جوزي؟ خرج الدكتور ينادي على مراد ودخل مراد. الدكتور: "أهو يا بني، بخير أهي الحمد لله، ربنا يخليكم لبعض. أنا كتبت شوية أدوية دي، يا ريت تاخدها بانتظام في المواعيد دي، اتفضل." مراد: "تمام، حاضر." خرج الدكتور. نورا: "شكراً إنك أنقذتني." مراد: "على إيه، دا واجبي، المهم خدي بالك بعد كدا." نورا: "حاضر." سكتوا شوية وقالت: نورا بضحك: "تصدق، الدكتور كان فاكر إنك جوزي." مراد بضحك:
"عشان كدا بيقول ربنا يخليكم لبعض." 😂 نورا: "آه، عاوزه أروح، معلش." مراد: "قادرة تروحي؟ نورا: "آه، قادرة، مفيش حاجة." مراد: "طيب يلا." وقامت بس كانت دايخة وكانت هتقع. سندها مراد بسرعة: "حاسبي! نورا بدوخة: "آسفة، دوخت شوية بس." مراد: "ولا يهمك، امشي معايا." وفضل سندها لبرا وركبها العربية. مراد: "خليكي هنا، هجيب الدوا وأجيلك." نورا بتعب: "لا، شكراً، هروح وأبعت حد يجيبهولي." مراد: "لا، استنى ثواني وهرجعلك."
وراح يجيب الدوا وجاب لها باتيه وعصير وجه. مراد: "خدي الدوا أهو وكلي عشان تعرفي تتحركي." نورا: "شكراً ليك جداً، مش عارفة أقولك إيه بجد." مراد: "العفو، متقوليش حاجة، كفايا إنك تبقي بخير." نورا بتردد: "ممكن طلب أخير؟ أروح أجيب فوني من العربية وأقفله؟ مراد: "فُونك معايا، جبتهولك ومفتاح العربية، أنا قفلتها، اتفضل." نورا: "بجد شكراً ليك جداً." قطع كلامهم رنة فون مراد. مراد: "آيوة يا حمزة." حمزة:
"آيوة يا مراد، اتأخرت ليه كدا؟ مراد: "اصل... " وحكاله كل اللي حصل. حمزة بقلق: "طيب، طيب، هي كويسة دلوقتي؟ بخير؟ مراد: "آه، هي تمام، حتى خد كلمها." حمزة: "آيوة يا نورا، أنتِ بخير يا حبيبتي؟ تعبانة؟ فيكي حاجة؟ نورا: "لا، أنا بخير يا حبيبي والله، لولا مراد بجد." حمزة: "طيب، أجلك؟ نورا: "لا يا حبيبي، خليك في شغلك، أنا بخير، بكرة أطمن عليك." حمزة: "طيب يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك." وقفلوا. مراد:
"اتفضلي، سجلي رقمك عشان لو احتاجتي حاجة ولا حاجة تكلميني، أنا زي حمزة." نورا: "تمام، ماشي." وخدته وكتبت رقمها. "اتفضل." اتصل بيها عشان يظهر رقمه عندها. مراد: "دا رقمي، سجليه بقى." وصلها وخدت حاجتها ودخلت البيت. ومراد اتحرك وطلع على بيت حمزة. *** في فيلا أحمد الهواري: في أوضة عائشة: بتكلم على الواتساب مع أدهم. أدهم: "عاملة إيه؟ عائشة: "الحمد لله، وأنت؟ أدهم: "بخير." عائشة: "أنا مضايقة أوي."
شاف الرسالة ولقاه بيتصل بيها. عائشة: "الو." أدهم: "الو، مضايقة ليه يا عائشة؟ عائشة بحزن: "إنهاردة يونس رايح مهمة الفجر، ومش بس كدا، لا، معاه حمزة كمان، وأنا خايفة عليهم أوي." أدهم: "ربنا يرجعهم بالسلامة يا رب، إن شاء الله، وأنتِ متقلقيش، كل حاجة هتبقى تمام." عائشة: "خايفة أوي." أدهم: "قومي صلي ركعتين ونامي شوية، وكل حاجة هتبقى تمام، متقلقيش، بس أنتِ." عائشة: "حاضر، أنت حقيقي ونعم الصديق، شكراً." أدهم:
"دا واجبي ك صديق ليكي." وقفلوا مع بعض وبعد شوية بعتلها رسالة فيها: "لا تقلقي، كل شئ سيصبح بخير، تيقني بالله يا صديقتي." ابتسمت وردت عليه بشكراً لأنك صديقي. وقفلَت وقامت تصلي وتدعيلهم. *** في فيلا يوسف الهواري: دخلت نورا الليفنج ليوسف وحنان. حنان بخضة: "بنتي حبيبتي، فيكي إيه؟ نورا: "أنا بخير يا ماما." يوسف: "بخير إزاي؟ أومال إيه اللي في راسك دا وشكلك المتبهدل؟ نورا: "اصل... " وحكت كل حاجة حصلت. حنان:
"يا حبيبتي، كويس إنك بخير وصحة وسلامة دلوقتي." يوسف: "ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، أبوكي مراد ولد جدع يعتمد عليه في كل حاجة." حنان: "كتر خيره يا رب ويرجعهم بالسلامة." وكل دا ونورا سرحانة في كلمة الدكتور "جوزك ربنا يخليهولك" وطريقته معاها وكلام أهلها. فاقت على كلام يوسف: يوسف: "قومي يا حبيبتي، بدلي هدومك وناميلك شوية." نورا: "حاضر يا بابا." حنان: "لحظة، هاجي معاكي."
وطلعت معاها وبدلت هدومها وأمها ساعدتها ونزلت تحت ونورا قعدت على السرير. نورا: "يارب ترجع يا حياة أنتِ ومراد، يونس وحمزة منصورين يا رب العالمين، اللهم اجبر بخاطرهم، يا رب ترجعوا بخير يا رب يا حياة، لأنك وحشتيني جداً، ربنا عالم قد إيه خايفة عليكي." فضلت تدعي لهم لحد ما نامت من التعب. *** في شقة ياسين: جيسيكا: "أنا هقوم أخش أوضتي." ياسين: "تمام." في أوضة جيسيكا: جيسيكا: "الو، عمرو، جبت الورق؟ عمرو: "آه، معايا." جيسيكا:
"تمام، قابلني انهاردة 2 الفجر في المخزن اللي على الطريق الصحراوي، هبعتلك اللوكيشن بالظبط." عمرو: "ماشي." جيسيكا: "تعجبني كدا، أنت مننا." عمرو: "مش عاوز أبقى منكم، أنا عاوز تبعدوا عني." جيسيكا: "هفكر في الموضوع دا بعدين." وقفلَت غايبة عن اللي واقف يسمعها. ياسين: "يطلع هو عمرو وهو اللي خد الورق بتاع الشركة ولا مين؟ سكت لما سمعها بتقول: جيسيكا:
"ماشي يا ياسين، بكرة تشوف شر دارين، والله لأوقعك وأخليك تبوس رجل الناس يسعدوك." ياسين بصدمة: "أنتِ تعملي فيا كل دا؟ والله لأوريكي يا بسخرية دارين." وقرر إنه يروح في الميعاد اللي قالته لعمرو. في شقة حمزة: الباب خبط، راح حمزة يفتح. حمزة: "مراد، ادخل." مراد دخل. حمزة: "نورا عاملة إيه؟ مراد: "بخير الحمد لله، ووصلتها للبيت." يونس باستغراب: "نورا؟ نورا مالها؟ مراد: "اصل... " وحكاله على اللي حصل. يونس بخضة: "طيب، وهي كويسة؟
مراد: "آه يا ابني، كويسة." يونس براحة: "الحمد لله." حمزة: "طيب يا شباب، خشوا حضروا نفسكم وحاجتكم عشان الساعة 7 وفاضل كام ساعة، اللي عاوز ينام يخش عشان يكون فايق." مراد: "عندك حاجة تاكل قبل ما ننام؟ حمزة: "آه، يلا تعالوا ناكل." قاموا ياكلوا وخلصوا وراحوا يصلوا ويدعوا. دخلوا يرتاحوا شوية. في شقة عاصم: في أوضة حياة: كانت بتمشي في الشقة وسمعت عاصم من المكتب بيقول: عاصم:
"هنستلم ونديهم الفلوس الساعة 2 الفجر، ورا في المينا عند السفينة اللي جايه من ألمانيا، وأنا رايح دلوقتي للباشا ودارين هتخلص وتيجي علينا." حياة بهمس: "مش هتلحق يا عاصم، وهخلص عليك." وراحت على أوضتها. تدعي وتصلي ربنا يوفقها في مهمتها. سمعت خبط على الباب بتاع أوضتها. لبست الطرحة وقامت تفتح. عاصم: "تالين، أنا خارج ومش هاجي النهارده، هبات برا، ومافيش أمن على الباب، اقفلي الباب كويس وخذي بالك من نفسك ومن داده علياء." حياة:
"حاضر يا عاصم بيه." خرج وهي دخلت أوضتها.
جهزت شنطتها وكل حاجتها وقامت جهزت البدلة بتاعتها المكونة من بنطلون أسود جلد وتيشرت بقم جلد بردو لازقين في بعض زي السلوبت وجهزت السلاح بتاعها والبوط الجلد الأسود والحزام اللي هتحطه على وسطها عشان تحط فيه السلاح والجهاز بتاع الإنذار اللي بيبعت إشارة على مبنى المخابرات على طول لو داس على زر إرسال الإشارة ومتوصل بجهاز خاص بحمزة. جهزت حاجتها كلها وقعدت تدرب وتتمرن وبتدعي ربنا في سرها وقعدت ترتاح شوية.
يامن وسارة فضلوا قاعدين مع بعض لحد ما الساعة جت 10 ويامن مشي وقعدت سارة مع أهلها يدعوا لخواتها بالنجاح في المهمة. ياسين فضل يفكر يعمل إيه في جيسيكا وموجوع من خيانتها ليه. عائشة قاعدة متوترة وخايفة على يونس. إيمان قاعدة تدعي لابنها ولحمزة. نورا اتحسنت وقاعدة تدعي لهم كلهم. حنان قاعدة تصلي وتدعي ليونس ومراد وحمزة وحياة. يوسف وحازم باشا في مبنى المخابرات. الوقت بيمر ببطء شديد، رحمة من الله تعالى على أبطالنا. الساعة 12.
في بيت حمزة: صحيوا الشباب كلها. حمزة بجدية: "يلا نتمرن شوية." يونس، مراد: "تمام، يلا." عملوا تمرينات شوية وراحوا يجهزوا. في شقة عاصم: عند حياة: دخلت الأوضة السرية بتاعت عاصم وخدت الورق اللي موجود كله بس ملقتش ورق صفقة السلاح ولا البنات اللي هياخدوهم. خلصت، دخلت تلبس. بعد ما خلصت لبس: حياة بشر: "ماشي يا عاصم، هنشوف مين هينتصر." خلصت خالص وجمعت كل حاجتها في شنطة وخرجت من الأوضة براحة. بعدها وقفت شوية
تبص على داده علياء وقالت: "مالكيش ذنب في كل ده، أنتِ ست طيبة، هخلص المهمة دي وأجيلك صدقيني." رنت على حمزة. حمزة: "الو يا حياة." حياة: "آيوة يا حمزة باشا." حمزة: "جاهزة؟ حياة: "آه جاهزة." حمزة: "أنا جاي حالا." حياة: "تمام." وقفلَت معاه. في الطريق عند حمزة ويونس ومراد: حمزة في الفون: "يوسف باشا، جهز القوات، هنروح الساعة 2 الفجر." يوسف: "تمام، تعالوا على المبنى الأول." وقفل معاهم. طلعوا على برج عاصم ونزلوا ياخدوا حياة.
مراد: "حيااااااه، وحشتيني! " وحضنها جامد. حياة: "وأنت أكتر." يونس: "يلا يا شباب." حمزة واقف يبصلها بخوف أوي. ركبوا العربية واتحركوا. حياة بهدوء: "في واحدة اسمها داده علياء في بيت عاصم، أول ما نرجع من المهمة بإذن الله نروح نجيبها، ملهاش أي علاقة بالمواضيع دي، ست طيبة أوي." الكل: "تمام، نروح بعد المهمة بإذن الله." حياة: "بس لو مرجعتش معاكم، متنسوش تروحولها." حمزة بخضة: "متقوليش كدا، هترجعي بإذن الله." مراد:
"بالله عليكي يا حياة، متقولي كدا." يونس: "هترجعي بإذن الله." سمعت الكلام وسكتت بهدوء. وصلوا عند مبنى المخابرات ونزلوا. طلعوا ليوسف باشا وحازم باشا. يونس: "أهلاً بالأبطال." الكل: "أهلاً يا فندم." حازم: "القوات جاهزة، مع كل واحد فيكم 20 واحد من القوات، وحياة و20 واحد هيبقوا على المينا من برة." يوسف: "وإحنا هنبقى معاكم ديما لو احتاجتوا قوات تاني." الكل: "تمام يا فندم." واستعدوا واتحركوا. عند ياسين: جيسيكا في الأوضة:
"عمرو، اتحرك دلوقتي، أنا جايه." ياسين سمعها ونزلت وهو نزل وراها، بس المرادي مظهرش ليها وفضل ماشي وراها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!