الفصل 28 | من 50 فصل

رواية حياة ظابطة الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سما الحملاوي

المشاهدات
20
كلمة
2,230
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

وصلوا على أول المينا والقوات وراهم ووقفوا العربيات. حياة: يونس هتقف بالقناص ومعاك مجموعة على جنب السفينة بتاعتهم من ورا. مراد هتاخد مجموعة معاك وتتحرك على موقع التسليم. حمزة هتتحرك معايا بس هتقف برا وأنا اللي هدخل معاك أنت والقوات. ووجهت كلامها للقوات وقالت: وأنتم يا أسود هتفضلوا محاصرين الموقع وجاهزين لأي حركة وربنا معانا. اللهم النصر ثم النصر ثم النصر. القوات: تمام يا فندم.

وكلهم عملوا زي ما هي قالت، وهي راحت مع حمزة موقع التسليم. في موقع التسليم: عاصم بالألماني: Wenn du die Waffe nicht gehabt hättest, wärst du gestorben, aber du wärst auf deinem Land gestorben. «لو مكنش معاك السلاح كنت هتموت بس هتموت في أرضك.» أدريانو: Hab keine Angst mein Freund. «لا تخف صديقي.» عاصم: Ich habe keine Angst und die Lieferung ist erledigt. «أنا لا أخاف وهيتم التسليم.» وبدأوا التسليم. عند حياة وحمزة:

حمزة: جاهزة؟ حياة: آه تمام. حمزة: اتحركي واحنا معاكي. حياة بتنهيدة: حاضر. وبدأت تتحرك للموقع. حياة قبل ما تدخل عندهم: يااااااااه. ودخلت. عند ياسين: راح يمشي ورا دارين لحد ما وصلوا المخزن. دخلت جيسيكا وعمرو كان هناك، وياسين واقف برا بيسمع. دارين: أهلاً أهلاً يا عمرو. عمرو: خدي الورق اهو وابعدي عني. دارين بسخرية: طبعًا طبعًا، بس مش قبل لما أدمر ياسين بقى.

عمرو: أرجوكي ابعدي عنه بقى، أنا غلطان إني وافقتك، بس لولا إن أمي كنتي هتموتيه. دخل ياسين في الوقت دا. ياسين: بكره. ليه بس يا عمرو ما تسيبها تدمرني؟ دارين بخضة: ياسين! ياسين: أيوه ياسين يا دارين هانم. دارين: ياسين أنت؟ أنت عرفت منين؟ ياسين: مش مهم، المهم إني مش هسيبك وهتتسجن. دارين بشر: مش هتقدر. ياسين بوجع: لييييه عملتيييي فيااااا كداااا؟ أنا حبيتكككك ليه غدرتي بيااا؟

دارين: أنا اللي عملت دا كله. أنا اللي خليتك تعمل حادثة بعدتك عن أهلك ووقفت جنبك. أنا اللي بدمرك. أنا دماغك يا ياسين. ياسين: لييييه؟ أنا قدمتلك الحب بس. دارين: أنا مش جيسيكا الإيطالية اللي تعرفها. آه، عارف يوم ما قولتلك إن فيه حرامية دخلوا البيت مكنش في حد وأنا اللي دبرت الموضوع. ويوم ما رديت على أمي، هي أمي فعلاً، كل حاجة كانت متدبرة مني. قصة جيسيكا وهم. ياسين: لدرجادي أنا غبي؟ لدرجادي كنت عايش في وهم؟

بس مش هسيبك غير في السجن. دارين: تعرف أنا مين؟ أنا دارين ماجد النويري من المافيا. ياسين بصدمة: بتكدبي صح؟ دارين: لا حقيقي، ويمكن دي الحاجة الحقيقية فعلاً اللي قولتلك عليها. ياسين: أنتي لازم تموتي. وأنت يا عمرو. عمرو: والله هددتني تقتل أمي. دارين طلعت سلاح وقالت: اتشاهد على روحك يا ياسين. ياسين: أنتي بتعملي إيه؟ دارين: هخلص عليك يا حبيبي. وضحكت بسخرية. ولسه بتضرب طلقة، جه عمرو قدامها وجت فيه.

دارين اتصدمت وياسين نزل بسرعة لمستوى عمرو اللي وقع في الأرض. عند حياة: حياة: سلم نفسك يا عاصم. عاصم برعب: اا أنتِ مين؟ حياة: مش عارفني يا عاصم بيه ولا إيه؟ أنا تالين، أو بمعنى أصح حضرة الظابط حياة. عاصم: أنتي؟ أنتي تقدري تخدعيني؟ حياة: سلم نفسك أنت والبشوات اللي معاكم أحسن لكم. عاصم بسخرية: أنتي في أرضي وعايزاني إني أسيبك كده؟ حياة: وأنا أحب إني أخلص عليك في أرضك.

عاصم بسخرية: أنتي لوحدك وأنا هنا أنا ورجالتي. مش هتطلعي عايشة يا حضرة الظابط. حياة بسخرية: هههه. لا واضح إنك غبي أوي يا عاصم. أكيد مش هاجي لوحدي في مواجهة معاك. ادخلوا. ودخل حمزة ومعاه القوات. عاصم: وكمان حمزة باشا هنا؟ أو أقول النمر. حمزة: والله هتنورنا في حبل المشنقة يا عاصم بيه. عاصم: هخلص عليكم واحد واحد. ولا هتقدروا عليا؟ في الوقت ده جه ماجد والد عاصم. ماجد: والله منورين يا بشوات. حياة: أهلاً أهلاً بالباشا.

ماجد: أهلاً يا حياة. أنتي اخت الثعلب مش كده؟ حياة: أيوه صح. معلوماتك صح. عاصم: إيه يا باشا مش جاية تقبض عليّ ولا إيه؟ اتفضلي. وفجأة حصل اشتباك بين الطرفين. حياة شافت عاصم وهو بيهرب. راحت وراه. حياة: اثبت مكانك يا عااااصم. عاصم: حياة. حياة: سلم نفسك أحسن لك. عاصم: حياة، أنتي هنا لوحدك؟ ممكن أخلص عليكي وخلاص. حياة: مش هخاف يا عاصم.

عاصم بهدوء: حياة، أنتي بنت ذكية وصغيرة وحرام إنك تموتي. عندي ليكي عرض هايل. تعالي معايا ونسافر على إيطاليا. وأنتي ذكية وتعرفي تفكري في عرض زي ده. حياة بغل: مش أنا يا عاصم اللي أخون بلدي وأهلي. مش أنا؟ كلبة زيك خونت بلدي عشان الفلوس. أخويا مات وهو بيحاربكم، بيحارب أعداء بلده. أخويا راح بطل وأنا كمان هموت زيه. اتشاهد على روحك يا عاااصم. عاصم: أنتي اللي اخترتي. ورفعوا الاتنين المسدسات على بعض. عند ياسين:

دارين خرجت جري من المخزن وركبت عربيتها وطلعت على المينا لعاصم. وياسين قاعد جوا وماسك عمرو. عمرو بطلوع الروح: سـ سامحني يا ياسين. هـ هي اللي هددتني بـ بـ والدتي وأختي. ارـ ارجوك خد بالك من منهم يا ياسين بيه. ياسين: أنا مسامحك يا عمرو، بس فوق وقاوم. أنت اللي هتقوم وتخلي بالك منهم. فضل يسند فيه لحد ما قام معاه وخرجوا برا وهو ساندُه. ركبوا العربية. ياسين: هوديك المستشفى.

عمرو بتعب: اطلع ورا عربية دارين بسرعة قبل ما تهرب. يلا. وطلع ورا عربية دارين، كانت لسه مبعدتش. عند يونس: يونس: جاهز؟ سابت. وقف القناص. اضرب. فجأة ضرب بالقناص على أدريانو الألماني. واحد من القوات: يا باشا الاشتباك ابتدأ. يونس: خد جزء من القوات واقف أمن على الظابط حياة. يلا بسرعة. ومشوا وراحوا عند حياة. مراد: حمزة روح ورا حياة. مشيت ورا عاصم بسرعة. يلا. راح حمزة لحياة. حياة: نزل سلاحك وسلم نفسك أحسن لك.

عاصم: مش عاصم اللي بيتهدد. حياة بتحدي: يبقى ترمي السلاح وتعالاركني يلا. رمت حياة السلاح. عاصم: وأنا مش هزعلك. ورمى السلاح بتاعه هو كمان. هجمت عليه حياة وضربته بالبوكس. جه يرده ليها، ميلت لتحت وضربت في الهوا. فجأة سحبت رجله وخلته يقع على الأرض وحطت السلاح في وشه وقالت: قولتلك ارمي سلاحك، أنت اللي صممت. اتفضل بقى. زقها عاصم وقام اتعدل. اتشاهدي على روحك يا حياااااه. دخل في الوقت ده حمزة. جه يتكلم. حياة شاورتله يسكت.

حياة: أنا قولتلك سلم نفسك كتير. استقبل بقى. ضربت طلقة في رجله. عاصم بوجع: اااااه. حياة بتكُره: قولتلك، أنت مسمعتش منّي. دخل مراد في الوقت ده بعد ما القوات خلصت على رجالة عاصم. مراد: أنت لوحدك دلوقتي. رجالتك كلهم روحهم بقت فوق. عاصم بوجع: مين قال كده؟ ادخلوا. دخل ٦ رجالة مقنعين وجسمهم قوي. عاصم: خلصوا عليه. هجمت الرجالة على حياة وحمزة ومراد. وفي الوقت ده جه يونس بالقوات.

بدأ اشتباك تاني والقوات قضت على رجالة عاصم بس بعد خسارة عدد كبير من القوات. حياة: وقتك انتهى. امسكوه. عند ياسين: فضل ماشي ورا دارين لحد ما وصلوا المينا. نزل وساب عمرو. وهي نزلت دخلت وشافت القوات. جريت على جوا لحد مكان عاصم. دارين بخضة: عاااااصم. حياة: أهلاً بيكي. وفرتي علينا مشوار. دارين بصدمة: حياااااه. دخل في الوقت ده ياسين. ياسين: حياة! بتعملي إيه هنا؟

دارين بغل: كويس إنك هنا يا مراد. تعرف أنا بنتقم منك في ياسين عشان عارف إن غالي عليك أوي. وكمان بنتقم منه عشان كان ناجح جداً في شغله. وانتقمت منك عشان قتلت أخويا مازن. مراد بصدمة: مقتلتوش. أنتو السبب في دا كله. عاصم: لا، قتلته.

مراد: أنتو اللي دمرتوا. هو كان كويس وكان صاحبي. كان طيب. أنا أكتر حد اتوجع عليه. أبوكم السبب. بعت حد يقتلني بعد ما عرف إني الرائد مراد مش سالار الأمريكي. ومازن دافع عني. مازن كان أطيب حد شفتوا. أنتو السبب. دارين بصدمة وعياط: إحنا السبب؟ إزاي؟ مازن مات بسببنا؟ لاااااااااا. عاصم: مش هسيبكم. أنتو السبب. ابعدوا بقى عننا. أخويا راح بسببكم. بكرهكم. حيااااااااااه. حياة كانت مدية ضهرها لعاصم.

وفجأة ضرب رصاصة في ضهرها وحياة وقعت في الأرض وضهرها نزف بغزارة. مراد: حيااااااه. لاااا. حمزة: حياااااه. ياسين ويونس: حيااااه. قومي. القوات هجمت على عاصم وأخدته وأخدت دارين. مراد قاعد وواخد حياة في حضنه وبيعيط. حياة فوقي ابوس إيدك. حمزة: حياة، أنتي أقوى من كده. قاومي.

حياة بطلوع الروح: مراد.. أنا.. جه وقت إني أ.. أسيب الدنيا.. قول لبابا وماما وسارة إني بحبهم أوي. إني مبسوطة إني خدت حق أحمد. وهموت شهيدة. إني مش خايفة من الموت. وأحمد مات على ايد عاصم. اسأل يوسف باشا إني مبسوطة إني هروح لأحمد. هتوحشني يا مراد. وبصت على حمزة وابتسمت بوجع وانتظرت طلوع روحها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...