الفصل 48 | من 50 فصل

رواية حياة ظابطة الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم سما الحملاوي

المشاهدات
21
كلمة
1,571
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

دخلت تجيب ساره وخرجت. نظرت لعائشه ببعض الغضب. عائشه قامت وقالت: "ساره أنا عارفه إن اللي هقوله عمرك ما هتسمحيني عليه، بس أنا آسفه." ساره ببعض الغضب: "******" يامن بعصبيه: "سااااااره." في بيت أحمد الدمنهوري. الساعه ٤ عصراً. ساره ببعض الغضب: "والمفروض إني أقبل بعد كل الإهانة دي؟ يامن بعصبيه: "سااااره، عائشه غلطت واعترفت بغلطها، مالوش لازمة الكلام ده."

ساره ابتسمت وقالت: "أنا عملت كده عشان أوري أختك إن أنت معندكش أغلى منها، لأني عارفه إنك هتنفعل كده." عائشه قامت وحضنتها: "أنا آسفه يا ساره، أنا غلطت ويا ستي اعتبريني عيلة وغلطت." ساره بحنان وحب: "يا بنتي إحنا أخوات، مش هزعل منك." ايه خرجت: "إنتو هتتغدوا معانا النهارده؟ يامن: "لا يا ماما خليها مرة تانية." ايه: "والله أبداً، هتتغدوا معانا." ساره: "آه وافقوا بقى." يامن بابتسامه: "خلاص ماشي."

عائشه بابتسامه: "استني يا طنط هاجي أساعدك." ايه: "تعالي يا حبيبتي." دخلوا المطبخ. يامن: "متزعليش مني." ساره: "مش زعلانه، أنا فرحت إنك محرجتش اختك قدامي." يامن بضحك: "إنتي إزاي بالعقل ده؟ ساره: "احسدني بقى 😂" يامن: "إحنا هنتجوز امتى؟ ساره: "باقي سنتين إلا شهرين 😂" يامن بهزار: "امشي من قدامي." بيمر اليوم في تجهيزات هادي وسلمى للفرح وياسين وهدير. في بيت أحمد الهواري. الساعه ٩ مساءاً. أدهم جه وقابل أحمد.

أحمد: "اتفضل يابني." أدهم بابتسامه: "يزيد فضلك يا عمي." "أنا البس الدبلة دي لعائشه، بحيث إن بعد تخرجنا نعمل الفرح على طول." أحمد بابتسامه: "خلاص ماشي يابني، بكرة تعالي نقرأ الفاتحة وهات أهلك معاك ونعمل حفلة بسيطة بينا ونلبس الشبكة." أدهم بفرحه: "تمام يا عمي، تسلم يارب. هروح أقولهم في البيت." أحمد بضحك: "روح يلا." خرج أدهم بفرحة. وفي طريقه قابل عائشه كانت راجعة من الكلية. عائشه بابتسامه: "كنت بتعمل إيه هنا؟

حكالها اللي حصل وهي فرحت. عائشه: "طب كنت عاوزة أقولك إن حفلة تخرجي قبلك بيوم، وسألت في كليتك. انت هتبدأ امتحانات كمان ١٠ أيام وأنا بعدك بأسبوع." أدهم بابتسامه: "طب حلووو أووي يعني شهر بالظبط ونتجوز." عائشه بكسوف: "امشي بقى." جه يامن عليهم وقال: "إنت يا عم قابلتها فين؟ أدهم حضنه وقال: "كنت عند عمو أحمد بتكلم معاه وشوفتها والله." يامن خبط على كتفه براحة وقال: "ياسيدي خلاص إحنا عرفنا اللي فيها 😂"

وشد عائشه لحضنه: "بس أشوفك مزعلها بسسس." أدهم بخوف مصطنع: "وأنا أقدر بردو." ضحكوا كلهم واتكلموا شوية ومشي أدهم. ويامن بص لها وقال: "يهمني مصلحتك من كل شيء." عائشه حضنته وقالت: "أحسن أخ في الدنيا." دخلوا الفيلا. عند يونس. في الفون: "باقي بعد بكرة هكون عندك يا حبيبي 😌" ونس بحب: "بإذن الله يا يونسي." يونس بضحك: "أحلى يونسي دي ولا إيه؟ ونس: "أومال." يونس: "حبيبي بقولك هكلمك كمان شوية عشان هنبدأ نجهز للمهمة."

ونس: "ربنا معاكو يارب." قفلوا سوا وراح يونس لغرفة الاجتماعات. حياه: "كويس إنك جيت عشان هشرح اللي هيحصل." قعدوا كلهم وهي وقفت تشرح. ويوسف باشا قاعد في أول الطاولة بيسمع.

حياه بهدوء: "مراد، إنت هتجيب واحد من القوات تلبسوه زيهم وتخليه يروح لساهر يقولوا إن الكينج اللي المفروض هياخدوا منه الشحنة عاوزه في المكان كذا. ساعتها هكون أنا واقفة والقوات مستخبية في أكتر من مكان وهتواجهوا معاه. لو حسيتوا بأي حركة غدر تظهروا كلكم. يونس، إنت هتقف بالقوات برا في أعلى مكان بالقناص. حمزه، هتبقى هتواجه مع الكينج. مراد، هتبقى مع حمزه لأن من المؤكد رجالة الكينج هيبقوا كتير." حمزه: "وإنتي لوحدك يعني؟

حياه بهدوء: "لا معايا القوات. أكيد نفذوا اللي بقول عليه، أرجوكم." القوات: "تمام يا فنددددم." حياه: "الإشارة هبعتها للجهاز المتصل بينا كلنا. أول ما تسمعوها، افهموا إني بتواجه مع ساهر." كلهم قاموا وبدأوا يجهزوا. حياه دخلت تجهز هي ومراد وحمزه ويونس والقوات كمان. الساعه ١٢ بليل. عند حياه. واقفة بتجهز، سمعت خطوات وراها. فضلت تتلفت وبعدين فجأة ظهر قدامها شخص وقال: "فاكر إن لعبتك دي دخلت عليااا أوي."

حياه بصدمة ورعب: "سااااااهر." عند حمزه. واقف هو ويونس ومراد. حمزه بغيظ: "أختك دي أعمل فيها إيه." مراد: "عادي بقى 😂" يونس بملل: "جهز نفسك يا حمزه مش وقت غيرة. وانت يا مراد واسكتوا عشان أظبط القنا*ص." حمزه ومراد بصوا له وبدأوا يجهزوا. حمزه لبس بدلته المخصصة للمهمات اللي زي كده وعليها دبوس صغير بشكل نمر. ومراد كذلك بس تعلب ويونس بردو بس قناص. جهزوا وحضروا أسل*حتهم.

مراد كلم نورا وأهله وقالهم ادعولنا. ويونس وحمزه كمان. وقاموا يصلوا. عند حياه. فاقت من تخيلاتها دي وقامت تتوضى وتصلي ركعتين لربها لإنجاز المهمة. خرجت من أوضتها. وفي نفس الوقت خرج مراد وحمزه ويونس. وقفوا قدام يوسف باشا وأدوا التحية. وهو قال: "ربنا معاكم يا أبطال وإحنا جنبكم في أي حاجة."

خرجوا كلهم من مبنى المخابرات وركبوا عربيتهم. وقفوا في مكان بعيد شوية عن المكان بتاع تسليم الشحنة ونزلوا. فضلوا يمشوا براحة لحد ما وصلوا وبدأ مراد ينفذ الخطة. الشاب: "ساهر بيه، الكينج عاوزك." ساهر: "هو جه طيب، هاجي." راح مكان حياه وكانت هي مستنياه ومدياه ضهرها. ساهر باستغراب: "إنتي مين؟ لفت حياه وقالت بضحك: "خدمتك ميرنا." ساهر بصدمة: "إيييه؟ فجأة حياه اتحولت وقالت: "أنا حضرة الظابط حياااه، سلم نفسك أحسنلك." عند حمزه.

مراد بالألمانية: "Hallo König, wie geht es dir?" *هالو كينج كيف حالك* الكينج: "Wer bist du?" *من انت؟ حمزه: "Ihre Schwarzarbeit, ich werde von Officer Hamza betreut." *عملك الأسود أنا حضرة الظابط حمزه.* الكينج بصدمة: "nein nein." *لا لاا.* مراد بضحك: "Gib dich auf." *سلم نفسك احسنلك.* فجأة حصل اشتباك بين الطرفين. عند حياه. ساهر: "بقى إنتي توقعيني." حياه بغضب: "كلب زيك لازم يقع. إنت عا"ر على الدولة. بقى بتخو**ن بلدك؟

إنت مينفعش تعيش ساعة كمان." ساهر بغيظ: "وريني مين اللي هيخلص على التاني الأول." فجأة حصل اشتباك بينهم. عند حمزه ومراد. القوات خدت الكينج ورجالته مات"وا. مراد بضحك: "خلصنا منه. اللي بعده." حمزه: "يلا بينا." حياه بعتت إشارة. راحوا مكان حياه. حياه بغضب: "سلم نفسك أحسن." ساهر: "أبداااا." دُقّت ط*لقة في دراعه. وقع على الأرض من الألم. ساهر بغضب: "هورييييكي." راحت ناحيته وحطت رجلها

مكان الطلقة وهو بيتوجع: "ده تمامك تحت رجلييي ياخاااا'ين ل وطنك." حمزه ومراد دخلوا وشافوا القوات مخلصة على رجالة ساهر. حمزه وقف بص على ساهر بقرف: "ده آخرك تحت رجلينا." القوات لسه بتشيل ساهر. راح ماسك سلا*حه. حمزه شافوا مصوب على حياه قال: "حيااااااه." وراح بسرعة وقف قدامها والطلقة خرجت من مسد*س ساهر. حياه: "حمززززززززززززززززززه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...