الفصل 47 | من 50 فصل

رواية حياة ظابطة الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم سما الحملاوي

المشاهدات
19
كلمة
1,486
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

دخلت تجهز وحمزه رن عليها. وقفت بصدمه لما شافت ساهر بيقرب منها وبيحضنها جامد. عند حمزه. قاعد حاطت السماعه في ودنه وبيسمع لكلام رجالة ساهر. "الباشا هيسلم شحنه السلاح هنا بكره الساعه 1 بليل." "هي جايه منين؟ "المانيا." عند حمزه وصل الكلام لجهاز المخابرات ومراد ويونس سمعوه. اتصل بحياه عشان يعرف عملت ايه. عند حياه فوق. قفلت على حمزه بسرعه لما حست بساهر وراها. وفجأة حضنها وقال: "مش كفايا بقى ولا إيه؟

حياه استغفرت في سرها وحست إنها اتخنقت من حضنه دا. بصتله وقالت: "لسه مجهزتش، بس انت ليه مشربتش؟ "كنت مستنيكي نشرب سوا." "اه طيب يلا." راحوا وهي كانت عامله حسابها وحطت ليها عصير تفاح. قلع قميصه وقعد يشرب. "ندخل في الجد بقى." بعد دقايق كان واقع على السرير. حياه بصتله بقرف وقالت: "كلـ*بجت." كانت بتعدله عشان لما يفوق يبان إنهم سهرانين وعملوا حاجة وتتوهمه بكده. لأنها حبوب منوم وهلوسه. بصت على ضهره شافت صدمه عمرها.

تحت عند حمزه. سمع الرجاله بتقول: "احنا نمشي، الباشا شكله مطول، يلا بينا." مشيوا وحمزه الغيرة اتملكت منه وخايف عليها. في بيت احمد الدمنهوري. قاعدين يدعوا لحياه وهما متوترين وخايفين. ساره بتكلم يامن: "أنا خايفه عليه." "خير بإذن الله ياحبيبي." "ياااارب." "هجيلك بكره." "تنور ياقلبي." عند حياه. شافت وشم على ضهره بيرمز لبلد تابعه لإسرائيل وبتنقل كل الأخبار تبع مصر ليهم وبتصدر لهم السلاح. حياه بخنقة وبعدت عنه: "إيه؟

مش معقووول، إزاي؟ لا أكيد لا، حراااام، انتو إيه معندكووووش قلببب، دي بلدكم." اتمالكت أعصابها وصورت الوشم ونزلت بسرعه لحمزه. حمزه قابلها وحضنها من غير تفكير في أي حاجة. هي بعدت بهدوء وقالت بخنقة: "بص شوووف." ورته الصورة. حمزه قال: "للأسف، إحنا شغلنا كله كده، استهدي بالله ياحياه." "حرام عليهم." حمزه طبطب على كتفها وقال: "ارجوكي اهدي واتحملي، انتي قدها، هو عملك حاجة؟ "لا."

"طب ياقلبي اهدي واطلعي، وكل دا هينتهي بكره بإذن الله." حياه بصتله وطلعت وهو فضل مخنوق من الصورة وعشانها. طلعت وقعدت بصاله بغضب. شافت تليفونه مسكته وفتحته ببصمة إيده بعد ما جربت أكتر من صباع وفتحت. أخيرًا فتحت الصور ولقيت مستندات مهمه خدتها وبعتتها لحمزه ومسحت أي حاجة تدل على إنها فتحت التليفون عشان ميعرفش حاجة. وراحت حطت التليفون مكانه، لخبطت الأوضة والسرير وهدومه ونامت على الكنبه.

ظبطت المنبه قبل ما يصحى بساعه وصحيت هي قبله. غيرت لبسها ب لبس تاني وقعدت جمبه بقرف وقالت ببعض الدلع: "ياباشا اصحى بقى، مش كفايا نوم." صحي ساهر من النوم وقال: "إيه دا، أنا نمت هنا، هو أنا ليه مش فاكر اللي حصل بعد ما شربت المشروب؟ "دا انت عليك حاجات ياباشا." وقعدت تألف قصة من عندها وهو اتوهم إنها حصلت. "ما انتي اللي قمر، أعمل إيه." قام يبدل هدومه وخرج قال: "بعد شغلانه كده بليل هجيلك أجهز."

بصتله بغيظ وقالت: "تأمر ياباشا." خرج من الأوضة وحياه نزلت وراه وراحت لحمزه. قعدوا يتفقوا هيعملوا إيه وراحوا على جهاز المخابرات. وهما داخلين حياه قالت: "حمزه متقولش ليهم أي حاجة غير بعد المهمة." "ليه؟ "اسمع مني." "طيب." دخلوا. مراد جري على حياه حضنها: "انتي بخير؟ "الحمدلله والله." "وانت ياحمزه؟ "أنا الحمدلله." اطمنوا عليهم واتفقوا معاهم هيعملوا إيه. في شركة ياسين الدمنهوري. "الملف اهو." "تمام هقرأه."

"اوكي، بقولك يا ياسين." "قولي." "هنزل امتى نجيب البدلة والفستان؟ "إيه رأيك دلوقتي لو تحبي؟ "خلاص بعد ما تخلص قراءة الملف واللي وراك نروح." "ماشي ياقلبي." عند هادي وسلمى. "بص ياهادي الفستان ده." "حلو أوي، شوفتي فين؟ "أتيليه منزلوا، هو قريب من هنا." "قومي جهزي هننزل نجيبه." "بجد؟ "طبعًا ياقلبي." "فوريره." قامت وجهزت وراحوا الأتيليه. وصلوا الأتيليه وهي دخلت شافت الفستان اللي على النت قاسته وكان حلو عليها جدًا.

"زي القمر." "بس كده أنا هغير." "ليه؟ "من عيون الناس ياقلبي." "حبيبييي." "بحبك." "وانا اكترررر." راحوا يشتروا البدلة. "حلوة أوي دي، ادخل قيسها." دخل يقيس وخرج: "ها شكلي عامل إزاي؟ "جاااان جدااا ياصاحبيييه." "عمرك ما تنسي إنك كنتي صاحبتي أبدًا." "طب يلا ياصديقي." ياسين خلصوا ونزلوا اختاروا الفستان. "حلو." "زي القمر، ربنا يحميكي." "أنا فرحانه اوييي." "وانا بحبك اويي." "وانا كمان.. يلا نشوف بدلتك." راحوا محل بدل.

"دي هتبقى عليك تحفه، ادخل قيسها." دخل يقيسها وهو فرحان. خرج: "ها حلوة؟ "حلو اوييي، ياخوفي للبنات يبصولك." ياسين مسك إيدها وبسها: "بس مافيش في عيوني غيرك." "طب يلا عشان نمشي." خدوا البدلة ومشوا. عند عائشه في الجامعة. "وحشتيني." "وانت كمان."

"بصي بقى أنا عرفت إن حفله تخرجي مع حفله تخرجك في نفس اليوم، يعني واحنا هنخلص امتحانات سوا لأني هبدأ قبلك بأسبوع، هروح لعمو أحمد وأتكلم معاه إن كتب كتابنا قبل حفله التخرج بيوم وبعد الحفله بكم يوم هنجهز للفرح." "حيلك حيلك، إيه دا." "أنا بتكلم بجد والله." "لو بابا وافق أنا موافقة." "إن شاء الله هيوافق، وعلى فكره عارف إني واقف معاكي دلوقتي." "أنا بحبك أوي." "وانا كمااان."

"المهم أنا اتفقت على فيلا صغننه كده وطنط إيمان بكره هتنزل معانا ونشوفها." "بإذن الله." "أنا هروح لعمو الشركة، باي." سابها ومشي. وبعد شوية يامن جه عشان ياخدها ويروحوا لساره. وصلوا وطلعوا الشقة. إيه فتحت لهم وهما دخلوا. "معلش يا ماما ممكن تنادي لساره." "حاضر يابني." دخلت تجيب ساره وخرجت. بصت لعائشه ببعض الغضب. عائشه قامت وقالت: "ساره أنا عارفه إن اللي هقوله عمرك ما هتسمحيني عليه، بس أنا آسفه." "******" "سااااااره."

الساعه 12 بليل. عند حياه. واقفه بتجهز سمعت خطوات وراها. فضلت تتلفت وبعدين فجأة ظهر قدامها شخص وقال: "فاكره إن لعبتك دي دخلت عليااا أوي." حياه بصدمه ورعب: "سااااااااهر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...