الفصل 38 | من 50 فصل

رواية حياة ظابطة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم سما الحملاوي

المشاهدات
17
كلمة
2,401
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

حازم: ليكي مفاجأة. حياة: إيه هي؟ يوسف: تعالي. وخدها وطلع على المنصة. يوسف في المايك: أحب أسلم حياة، البطلة، قدامكم كلكم، وسام الشرف وشهادة تكريم ليها على شجاعتها وقوتها. حياة بدموع: مش مصدقة. حقيقي... قطع المشهد الجميل دخول شخص مفاجئ. رئيس جهاز المخابرات. كله: أدى التحية. وحياة وقفت متنحة. رئيس جهاز المخابرات: إزيك يا حضرة الضابط حياة؟ حياة واقفة متنحة وقالت بهمس: أعمل إيه؟ حمزة بضحك وهمس: أدى التحية.

حياة بانتباه: صح صح. حمزة بهمس مضحك: بالأيد التانية. حياة: آه، أهو. رئيس جهاز المخابرات: حضرة الظابط حياة. حياة بتوتر وقلق: أنا، أنا آسفة يا فندم، من هيبة حضرتك والله اتوترت. تمام يا فندم. حضرة الرئيس طلع على المنصة ومسك المايك. رئيس جهاز المخابرات: طبعاً، حابب أقول لكل الطلاب ربنا يوفقكم يا أسود مصر، وحابب أعطي حضرة الضابط حياة رتبة ملازم أول على الخدمة اللي قدمتها للبلد وعملها المشرف. تقدري تتفضلي يا حضرة الضابط.

حياة طلعت على المنصة وهي مش مصدقة. افتكرت يوم ما كانت خارجة من الكلية دي. فلاش باك. صديق من أصدقائها: المجتهدة بتاعت الشلة، هتتخرج منها، هيجروا وراها عشان تتعين. صديقة: ومش بس الشغل، لا وكمان العرسان. حياة بضحك: بس كفايا بقى، ما أنتو برضه كنتوا مجتهدين. صديق آخر: بس مش زيك يا أخت حياة. صديقة أخرى: هو حد زيك أصلاً. حياة بضحك: طب يلا همشي أنا بقى. وخرجت من الكلية ووقفت تبص على الكلية من برا.

حياة بابتسامة حالمة: يااااه، ممكن أكون فعلاً ضابط مشهور في المخابرات. ده من أكتر الأحلام اللي نفسي أحققها. ياااارب كن معايا. باااك. علقولها الرتب والوسام. رئيس المخابرات قال: ألف مبروك، عاوزين عمليات مشرفة للبلد ديماً. حياة بتوتر: الله يبارك في حضرتك يا فندم، يارب ديماً أكون عند حسن ظنكم. رئيس جهاز المخابرات طلب حمزة ومراد ويونس يطلعوا فوق.

رئيس جهاز المخابرات: ولأسودنا التعلب والنمر والقناص، أوسمة الشجاعة، ألف مبروك. حمزة ومراد ويونس: الله يبارك فيك يا فندم. كلهم أدوا التحية. رئيس جهاز المخابرات خرج. مراد راح لحياة. مراد: حبيبة قلبي، انتي، ألف مبروك. وشالها ولف بيها. حياة بحب أخوي: ربنا يبارك فيك يا حبيبي. نزلها وراح لها يونس. يونس: ألف مبروك يا حياة، وعقبال الرتب العالية ديماً. حياة بابتسامة: الله يبارك فيك يا باشا.

حمزة بحب: الله يبارك فيكي يا صديقتي، وعقبال التقدم ديماً. حياة بحب: ويبارك فيك يا صديقي، تسلم. نزلت وراحت لأهلها. ياسين بفرحة: مبروووك يا حيووو. حياة بابتسامة: يبارك فيك يا ياسوو. سارة حضنتها بحب: ألف مبروك يا قلبي. حياة بحب: الله يبارك فيكي يا روحي. يامن بابتسامة: مبروك يا حياة. حياة بابتسامة: الله يبارك فيك يا يامن. نورا جريت عليها وحضنتها: مبرووووك يا حاااااااااتي. حياة بحب: الله يبارك فيكي يا روحي انتي.

راحت حياه لأهلها وبوست إيديهم. حياة بحب: مبروك ليكم قبلي، شكراً إنكم عملتوا كل حلو عشاني. أحمد حضنها: مبروك يا وش الخير عليا. حياة: الله يبارك فيك يا حبيبي. إيه حضنتها: مبروك يا عمري انتي. حياة: الله يبارك فيكي يا قلبي. نعمة جت حضنتها: مبروك يا قلب خالتك. حياة بحب: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. جت من وراها نيمار. نيمار: مش هتديني حضن؟ حياة بحب: طبعاً يا قلبي انتي. نيمار بدموع: يخليكي ليا وميحرمنيش منك، ألف مبروووك.

حياة: يارب، الله يبارك فيكي حبيبتي. الباقي كلهم باركوا لها وفرحوا أوي ليها. في عربية مراد. الهدوء سيد المكان. حياة فجأة بضحك كتير: شوفتني، مكنتش عارفة أقول أي حاجة أول ما رئيس جهاز المخابرات دخل. مراد بضحك: فطست ضحك حقيقي. حياة بضحك: حمزة غشني. مراد بخبث: جدع حمزة. حياة فهمت إنه بيختبرها: آه، صديق حقيقي. في عربية يامن. سارة بفرحة: فرحت لحياة أوييي. يامن: ديماً فرحانة يا قلبي. سارة بكسوف: احم، تسلملي.

يامن بضحك: طيب ياستي، اتكسفي براحتك. سارة: ما تيجي تقعد معانا النهاردة. يامن: معنديش مشكلة. سارة بابتسامة: هستناك على ٧ كدا. يامن بابتسامة: تمام. كلهم رجعوا البيت. في بيت أحمد الدمنهوري. أول ما حياة دخلت البيت راحت لأوضة أحمد. حياة بفرحة ودموع: أحمد حبيبي، أنا خدت رتبة ملازم أول وكمان وسام، أنا شكلي هوصل يا حبي. الله يرحمك يا أغلى الناس ويسكنك فسيح جناته. الساعة ٦ مساءً. في فيلا يونس الهواري.

عمال يلف في الأوضة رايح جاي. وفجأة مسك تليفونه ورن على ونس. يونس بتوتر: ونس، قوليلي دوغري من غير لف ودوران. ونس بقلق: في إيه يا يونس؟ يونس بحب صادق: أنا بحبك، انتي بتحبيني ولا لأ؟ في بيت ياسين الدمنهوري. ياسين بيكلم هدير في الفون. ياسين: يومين وأجيلك نحدد الخطوبة يا هديري. هدير بحب: أوك يا حبيبي. ياسين بحب حقيقي: بحبك أوي. هدير: وأنا كمان. في فيلا يوسف الهواري. نورا عمالة متوترة عشان مراد مفتحش من ساعة ما رجعوا.

رايحة جاية في الأوضة. نورا بهدوء إلى حد ما: لا لا، أنا هروح لحمزة أكلم معاه. بس حمزة في شقته. صح، هروح ليونس. لبست بسرعة ونزلت. يوسف: رايحة فين يا نورا؟ نورا بسرعة: هروح بيت عمي يا بابا. يوسف: تمام، متتأخريش. خرجت بسرعة وركبت عربيتها. حنان خرجت من المطبخ: هي نورا خرجت بسرعة كدا ليه؟ يوسف: رايحة لبيت أحمد. في فيلا يونس الهواري. ونس بتوتر: هو، هو يعني مش عارفة هو في إيه.

يونس بحزن: خلاص يا ونس، انسي الموضوع ده. يلا سلام. قفل مع ونس بسرعة من غير ما يسمع ردها. بعد شوية وصل رسالة من ونس فيها: "احم، انت قفوش أوي. أنا يعني بحبك، بس صراحة اتكسفت. يلا باي." يونس قاعد متنح وبسرعة رن عليها. يونس: الووو. ونس: احم، الووو. يونس بحب وسرعة: خديلي ميعاد من والدك بسرعة وردي عليا. ونس بكسوف: حاضر، بكرة هقولك. يونس بحب: بحبك. ونس بكسوف وحب: وأنا كمان. قفلوا سوا. ونورا جت ليونس. بعد ١٠ دقايق من السكوت.

يونس بمرح: وحدوا. نورا: لا إله إلا الله. يونس بضحك: إيه يابنتي، بقالك ١٠ دقايق قاعدة ومش بتكلمي؟ ما تنجزي. نورا بكسوف: هو أنا لو قولتلك حاجة هتقولها لحد؟ يونس بحب أخوي: انتي صحبتي من زمان يا نورا، وعمري ما قولت لحد حاجة قولتيها لي. نورا: احم، صراحة أنا بحب مراد ومكسوفة أتكلم مع حمزة أو بابا. يونس بضحك: منا عارف من نظراتكم لبعض. وعاوز أقولك إن هو كمان بيحبك. نورا بفرحة: بجد؟ هو قالك؟

يونس: مش محتاج يقول، نظراته ليكي كفاية. نورا: احم، يااارب يكون كدا. ها، قوليلي عملت إيه مع ونس؟ يونس: انتي أول واحدة أقولها، ونس طلعت بتحبني واعترفتلها إنها النهاردة وهتاخدلي ميعاد مع والدها. نورا بفرحة: بجد؟ ألف مبروك يا صديقي. يونس بسعادة: عقبالك يا قلبي، انتي قريب هتلاقي مراد جاي صدقيني. نورا بابتسامة: يااارب. وأكملت بخبث: بس صاحبنا بيحب ومكشوف أوي. يونس بخبث: آه، النمر دا واقع من كتير.

نورا بضحكة: صدقني هيعترف وقريب أوي. يونس: يااارب يجمعهم سوا. نورا: يااارب. في بيت أحمد الدمنهوري. في أوضة أحمد. حمزة رن عليه وقاله حاجة وبعدها قفلوا سوا. في أوضة حياة. رن تليفونها وكان حمزة. حياة بسعادة: الوو يا حمزة. حمزة بحب: في فستان هيجيلك دلوقتي، تفتحي وتاخدي وتلبسي وتنزلي، هتلاقي عربية مستنياكي. اركبي ومتسأليش على حاجة. خالص. حياة باستغراب: أنا مش فاهم. حمزة قفل من غير ما يسمع ردها. دخل أوضة أحمد.

أحمد بحب أبوي: أنا عارف، قومي يلا افتحي الباب. حياة بصتله باستغراب وراحت تفتح وخدت الفستان ودخلت الأوضة. وكان فستان حلو أوي لونه نبيتي. لبسته وجهزت وخرجت لأهلها. أحمد عرفهم وقال لهم مييسألوش على حاجة. مراد بتصفير: يا جمااااالوو. سارة بتصفيق: الجمال كله قدامي. إيه بحب: يحميكي من العين يا حبيبتي. أحمد: حياتي زي القمر، يلا روحي عشان متتأخريش. حياة بحب: تسلمولي كلكم، يلا سلام يا حبايبي. خرجت من الشقة. قابلت يامن.

يامن: الله الله، إيه الجمال دا. حياة بضحك: تسلم، يلا بقى. أحسن سارة تسمعك. يامن بضحك: لا خلاص، الطيب أحسن. ودخل يامن البيت. وهي نزلت شافت العربية وفي واحد جالها وقال لها إنه تبع حمزة. حياة بهدوء: تمام، ماشي، يلا اتحرك. في مكان المجهولين. شخص الأول: بكرة هنبدأ في الانتقام. شخص تاني: واحنا جاهزين. في بيت أحمد الهواري. عائشة نزلت وراحت للمكتب عند أحمد. عائشة بهدوء: بابا، ممكن أخرج أتمشى شوية؟

أحمد: طيب يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك. طلعت عائشة وبدلت هدومها ونزلت تاني. ركبت عربيتها ورنت عليها ياسمين. ياسمين: انتي فين ومش بتردي عليا ليه؟ عائشة بحزن: أنا مخنوقة أوي. ياسمين بقلق: أنا هجيلك حالا. عائشة: خليها بكرة، أنا هروح أقعد على النيل لوحدي شوية. ياسمين: خدي بالك من نفسك يا حبيبتي، وبكرة هاجيلك. قفلت معاها وعائشة اتحركت بالعربية. في بيت أدهم المنياوي. نزل تحت شاف العيلة كلها متجمعة.

أدهم بهدوء: هادي جاي كمان ١٠ أيام. كلهم بفرحة: بجد؟ يجي بالسلامة. أدهم: يااارب. أنا خارج شوية. سامر: خد بالك من نفسك. سوزان: متتأخرش يا حبيبي. أدهم: حاضر يا حبيبتي. جه يخرج هدير راحت عليه بسرعة. هدير: احم، هقولك حاجة يمكن تفيدك. أدهم: خير؟ هدير: عائشة راحت عند النيل. يلا بااااي. ودخلت بسرعة جوا. أدهم وقف شوية وبعدين راح ركب عربيته واتحرك. هدير قاعدة تفكر. فلاش باك. من يومين. هدير في الفون: ياسمين، هي عائشة بتحب؟

ياسمين: لا، ليه؟ هدير حكت لها كل حاجة. ياسمين بهدوء: بصي، أنا هحاول أجمعهم، وانتي كمان عشان عائشة بتحب أدهم بس هو فهم غلط. باااك. فلاش باك من نص ساعة. ياسمين اتصلت على هدير. ياسمين: لسه مكلماها، قالتلي إنها رايحة على النيل. لو أدهم خارج قوليله. هدير: افرضي مرحش؟ ياسمين: لا، صدقيني هيروح. بااااك. في عربية أدهم. عقله: متروحش. قلبه: روح. عقله: لااا. قلبه: بقولك روووح. أدهم: بسسس خلاص، هروح. أنا لازم أفهم.

واتحرك بالعربية للنيل. وفضل يمشي لحد ما لمحها وشافها واقفة مع واحد. أدهم راح لها بعصبية: مين دا؟ عائشة: أدهم، انت بتعمل إيه هنا؟ الشاب: وانت مين انت؟ أدهم بغضب أعمى ضربه بالبوكس. والشاب جري من الخوف. ومسك عائشة من إيدها جامد وقال بعصبية: عاااااائشهههه، أناااااا بحبككككك. عند حياة. نزلت في مكان كله ظلام والعربية مشيت وسابتها وهي متوترة جدا. دخلت جوا واتصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...