يحيي بيتخض وبيطلب الإسعاف. الإسعاف بتاخد أكتر من نص ساعة، بيتجنن يحيي وبيتصل على حازم أبو حمزة وحياة. "حازم الحقني، ريم اغمي عليها واتصلت بالإسعاف وبقالهم أكتر من نص ساعة ومحدش جه. اعمل إيه؟ ريم هتروح مني." "اهدي يا يحيي، شيل ريم وحطها في العربية وتعالى عندي على المستشفى بسرعة." "صوت الإسعاف بره يا حازم. هقولهم نيجي عندك. هي ممكن يحصلها حاجة؟ قول لي إن ريم هتكون بخير يا حازم."
"إن شاء الله هتكون بخير وشوية إرهاق وتوتر." فلاش باك من حوالى ٢٥ سنة أو أكتر. "معتز بقولك هو فين يحيي." "معتز: هو كل شوية يحيي يحيي، قرفتوني." "حازم: مالك يا عم، أنا بسأل على صاحبي، فيها عيبة دي." "معتز: لا أبداً، اتفضل هو عندك جوه." بيدخل حازم ليحيي جوه. معتز مع نفسه برا: دخلت أحسن مدرسة وكل حاجة، كنت الأفضل، حتى صاحب عمرك لسه جنبك، هتخسر كل ده قريب وهنشوف اللي يضحك في الآخر. باك. بيدخل المسعفين عند يحيي.
"خدوها على مستشفى النور بتاعة الدكتور حازم المنصور." في المستشفى، أول ما بيوصل يحيي مع الإسعاف، بيكون حازم واقف مستنيه مع كذا دكتور. بياخدوا ريم على الطوارئ ويعملوا الفحوصات. يحيي واقف بره رايح جاي وهيتجنن من الخوف عليها. حازم بيخرج من أوضة الكشف بيجري عليه يحيي. "طمني يا حازم، قولي إنها بخير."
حازم وشه خالي من أي تعبير: "يحيي، هضحك عليك لو قولت لك ريم كويسة. هي كل وظائف جسمها الحيوية كويسة، بس ريم دخلت في غيبوبة. محتاجين نعرف سببها فهنعمل أشاعات على المخ وفحوصات ونطمن، وإن شاء الله خير." بتيجي حياة من بره تجري. "إيه يا عمو؟ طنط حصلها إيه؟ يا بابا." يحيي بيقعد على الكرسي وينهار عياط ومبيعرفش ينطق. "حياة خليكي جمب يحيي وكلمي حمزة وآدم يجوا هنا يكونوا جنبه." "ليه؟ هو حضرتك متعرفش اللي حصل يا بابا؟
وسبب تعب طنط ريم؟ "ليه؟ في إيه حصل يا حياة؟ حياة بتحكي لحازم باباها المسج اللي جات لآدم ومكالمة يحيي وريم لحمزة وكل ده. "معنى كده عشان آدم ساب البيت، ريم تعبت فجأة. خليكي مع يحيي وأنا هتصرف مع آدم." "بابا طمني، طنط مالها؟ "اشتباه يكون عندها ورم في المخ وده سبب الإغماء والغيبوبة، مستنيين نتأكد من الأشاعات والفحوصات." "بابا، إحنا لازم نعمل الـ DNA ونتأكد ونثبت لآدم إن طنط وعمو ميعرفوش حاجة، ولا هما فعلاً يعرفوا."
"لا اهدي كده وصلي على النبي يا حياة. يحيي وريم لما اتجوزا خلفوا فعلاً، قبل حوالي ١٦ سنة اتقال لهم ابنكم مات بعد دخوله للحضانة." "معنى كده إن عمو وطنط اتلعب عليهم. لو فعلاً آدم ابنهم وحد عمل فيهم الموضوع ده عشان يخسرهم آدم؟ ولما حصل ده كله قصد يخسرهم تاني؟ "وأنا هعمل الـ DNA وأتأكد وأثبت للغبي آدم ده إن يحيي وريم روحهم فيه." بييجي مصطفى دكتور عند حازم في المستشفى، اللي كان مع آدم في الملجأ بس هو أكبر منه.
"الأشاعات بتقول إن فيه ورم في المخ ومحتاج استئصال، وإلا هيأثر على مراكز الذاكرة وهيكون سبب إغماء على طول ويأثر على صحة مدام ريم." "طيب هو ده سبب دخولها غيبوبة؟ "للأسف دخولها غيبوبة سبب نفسي مش حيوي. كل وظائفها الحيوية سليمة، فسبب الغيبوبة حاجة ماثرة في نفسيتها." "جهز للعملية يا مصطفى، هنعمل كل حاجة وريم هتكون بخير." "تحت أمرك يا دكتور حازم، كل حاجة هتجهز وبليل مدام ريم تدخل العمليات بعد إذن حضرتك."
"بكُرهك يا آدم، وكُرهي ليك دايمًا بيزيد. دايمًا بتتبتر على النعمة اللي في إيدك وهتفضل غبي ومتسرع، بس اللي حصلي زمان مش هسيبه يحصلك حتى لو أنت غبي." عند حمزة وآدم. "هي حياة طلعت تجري ليه؟ في حاجة معاها ولا إيه؟ حمزة بتوتر: "بص أنا مكنتش عاوز أقولك بس طنط ريم اغمي عليها بعد ما أنت مشيت، وراحت عند بابا المستشفى وطلع عندها ورم في المخ ومحتاجين عملية وحاجات كتير، وهي دخلت في غيبوبة وده محدش عارف سببه."
"هيفضلوا يتمسكنوا كتير، أنا قرفت وتعبت منهم. أنا هعمل الـ DNA وهتأكد وأثبتلكم إني ابنهم وإن كل ده لعبة منهم." "هتفضل غبي وغشيم لحد ما تخسر كل اللي بتحبهم بغبائك ده. غور يا آدم، اعمل اللي أنت عايزه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!