آدم بيروح المستشفى عند حازم. يحيى أول ما بيشوفه بيقوم يجري عليه. "أنا عارف إنك بتحبنا ومش هنهون عليك." آدم: "لأ، أنا جيت أثبت للكل إن الكلام اللي وصلني حقيقة، وكل تصرفاتكم دي خدعة، وأعرفهم كذبتكم." يحيى بيضربه بالقلم. "انت عيل زبالة أصلاً، ومشوفتش تربية. امشي غور من هنا، مش عاوز أشوف وشك تاني يا حيوان."
آدم: "مش همشي قبل ما أعمل DNA منك أنت ومدام ريم، وأعرف الحقيقة يا دكتور يحيى عز الدين. وأظن ده أبسط حق ليا يا دكتور." يحيى بينده الممرضة. "لو سمحتي ممكن تندهيلي دكتور حازم المنصور." حازم بيجي جري. "في إيه يا يحيى؟ حصل إيه؟ يحيى: "عاوز أعمل DNA وأخلص من العيل الوسخ ده من حياتي، ومش عاوز أشوف وشه تاني حتى لو على جثتي."
حازم: "طيب تعالى، هناخد منك عينة دم وهبعت حد ياخد عينة من ريم. وأنت يا آدم روح عند مصطفى، تالت أوضة يمين، هياخد منك عينة دم ونعمل التحليل، وخلال ساعة تطلع نتيجته." فلاش باك. مصطفى بيكون أكبر من آدم بحوالي 10 سنين، ودايمًا بيغير من آدم في الملجأ، وبيكره حب كل اللي حواليه ليه، حتى بعد ما ريم ويحيى أخدوه، فضل يكرهه ويحقد عليه. لحد ما جه (معتز نور الدين، أخو يحيى بس أكبر عدو ليه وبيكرهه)
. اتبنى مصطفى وأخده من الملجأ لحد ما بقى دكتور. مصطفى عز الدين بيفضل مصطفى كل ما يكبر، حقده وكرهه لآدم بيزيد وبيكبر، وكان سبب كبير لزيادة الكره تجاه يحيى وآدم، كلام معتز عليهم دايماً. باك. "اتفضل نتيجة التحليل يا دكتور حازم." يحيى: "ها يا حازم، قولي إنه مش ابني، وإن ده كله مجرد حلم." حازم: "للأسف، التحاليل إيجابية." يحيى: "يعني إيه برضه؟ مش فاهم."
حازم: "يعني آدم ابنكم اللي افتكرتوه مات، وآدم عايش. واتعمل عليكم حوار محترم ومترتب." آدم بيجي. "ها يا نكل حازم، وضحت الكدبة ولا لسه؟ حازم: "اتلم يا آدم، ولم لسانك، وإلا هينك. آه، التحاليل إيجابية، وأنت ابن يحيى وريم." آدم: "قولتلك كدابين، وعملوها لعبة وحوار علينا، وإحنا لبسنا الكدبة على المظبوط." حازم: "أنا بعاملك زي ابني وبحترمك، بس هتنسى نفسك، هينك. يا آدم، دي لعبة كانت على الكل، وريم ويحيى زيهم زيك."
يحيى: "سيبه يا حازم، هتندم وقت ما تعرف الحقيقة، بس هيكون الوقت فات. بس وقتها انسي إني أبوك، أو اللي بتموت بسببك جوا دي أمك." آدم: "ميشرفنيش يا دكتور يحيى إني أبقى ابنك، أو ابن الباشمهندسة ريم. ميشرفنيش أبقى ابن ناس مخادعة وكدابة زيكم، بعد إذنك." يحيى: "غور يلا، مشوفش وشك هنا تاني، غور يا آدم من وشي." بتوصل مسج لفون يحيى بمجرد ما آدم يمشي.
(تيك توك تيك، مفاجأة يا معلم. كدا هدفين وليس لهم رد. ضيعت ابنك منك زمان، ورجعت ضيعته منك تاني بعد ما كان خلاص روحك أنت وريم فيه، بقت روحكم في إيديا. جود لك يا مان.) بتوصل مسج لآدم. (مشكلتك غبي ومتسرع، وده بيساعدني أوي. بس شابو ليك يا دكتور آدم زي ما بيقولولك، بس عمري ما شفت دكتور غبي ومتسرع وغشيم.) آدم بيتجنن، وبيبقى مش فاهم حاجة، ومش عارف تصرفه مع يحيى وريم كان صح ولا غلط. فلاش باك من 17 سنة. بياخد الطفل وبيخرج.
"كان لازم أوجع قلبك يا يحيى. مش أنا أكون مش بخلف وأنت تخلف وتفرح وتتهنى؟ لازم تدوق نفس الكاس." باك. "وجعتك وخدته منك زمان يا يحيى، ورجعت ضيعته منك تاني. بس ابنك غبي ومتسرع ومش طالع لك، وده اللي بيساعدني." مصطفى: "إيه في دماغك يا بابا؟ فهمني." معتز: "زي ما لعبت عليه وخليت آدم يصدق إنهم كدبوا عليه، جه دورك تكون الدكتور الجنتل مان قدام حياة بنت حازم، صاحب المستشفى اللي شغال فيها، لحد ما تتمكن وتتقدملها."
مصطفى: "وأشمعنى حياة؟ أنا بحب زميلتي في الشغل وعاوز أتقدملها." معتز: "مش أنت نفسك دايماً بتجرح آدم في حاجة بيحبها وتؤذيه، زي ما كان بياخد منك كل حاجة؟ مصطفى: "أنا منا عينيا أعمل حاجة زي دي." معتز: "وحياة هي مفتاح الأذية لآدم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!