الفصل 9 | من 10 فصل

رواية حياة الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء محمود

المشاهدات
21
كلمة
1,491
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

بابا هو حصل إيه؟ آدم بيلم شنطته وعمال يقول كلام أهبل. حازم: بص، حاول تهديه. يحمزاوي، اتصرف معاه. هو دلوقتي مش في وعيه، وأنا هحاول أثبت له إن اللي حصل ده مجرد خدعة اتلعب بيها ريم ويحيي فيها قبل أي حد. عند مصطفى ومعتز. مصطفى: بس احكيلي يا بابا، انت ليه عملت ده كله؟ مع إن إنكل يحيي مظنش إذاك قبل كده ولا عمل معاك موقف وحش.

معتز: يحيي خد أمي وأبوه، كان الأفضل في الكلية والأفضل في كل حاجة، واتجوز البنت اللي اتمنيتها. خد كل حاجة أنا نفسي فيها. فأنا كان لازم أردهاله. مصطفى: طيب هو كان يعرف إن حضرتك بتحب طنط ريم وعاوز تتجوزها؟ معتز: أنا أعجبت بريم بعد ما يحيي خطبها. راح أبويا مدبسني في بنت خالتي، وريم متتقارنش بيها أصلاً يا مصطفى. مصطفى: طب احكيلي عملت إيه معاهم في حكاية آدم من الأول بقا لحد دلوقتي.

معتز: يوم ولادة ريم، كان من مصلحتي حبهم لبعض ووجود يحيي معاها في العمليات. ولحد ما راحت الأوضة، سهّل عليا قرشين للممرضة سهّلوا عليا آخد آدم بكل سهولة وأحط مكانه عيل ميت وأقنعهم بده. وروحت حطيت آدم قدام الملجأ. لحد ما عدى عمر، رشحت الملجأ ليحيي وريم ويروحوا ويشوفوا آدم وياخدوه على أساس ابنهم بالتبني، بعد ما اتجننوا سنين على الخلفه. استنيت عليهم لحد ما يكبر ويكون يتعلق بيهم. خبطت الضربة القاضية وبعت لهم المسج. وبعت

لآدم مسج أوحش منه. بس هو طلع غبي ومتسرع ووقعوا في بعض. حتى لما عملوا الـ DNA واتأكدوا إنه ابنهم، المفروض يفرح وما يصدق. بس طلع غبي واتخانق مع أكتر حد عصبي وعنيد وميجيش على كرامته عشان أي حد، وهو يحيي. هو كده خسر يحيي تماماً من غبائه. وبس يا سيدي. ريم ويحيي اتلعب بيهم كورة مني، وآدم ساعد في ده بغبائه.

مصطفى: طيب يا بابا، أنا رايح المستشفى أخلص الشغل اللي ورايا. في المستشفى. ريم بتكون عملت العملية وخرجت منها، بس لسه في الغيبوبة. يحيي: حازم، ريم مالها؟ مش قولتلي بعد العملية هتبقى كويسة وهتفوق. حازم: قولتلك سبب الغيبوبة نفسي مش حيوي. ولحد دلوقتي كل حاجة فيها كويسة وبخير. ادعيلها، هي محتاجة ده. مصطفى بيجي. حازم: محتاج حضرتك شوية. في مكتب حازم. حازم: اتفضل يا مصطفى، اتكلم. سامعك.

مصطفى: دكتور حازم، أنا كنت وحش وسيء وبتمنى الشر لآدم وبكرهه. من صغرنا، بس أنا بحب إنكل يحيي وطنط ريم ومش عاوز أشوفهم كده. أنا عاوز أقول لحضرتك أنا معتز باشا عز الدين، أخو إنكل يحيي وأبويا بالتبني، هو سبب كل حاجة حصلت لإنكل يحيي وطنط ريم. وده تسجيل بكل اعترافه. وأتمنى حضرتك تساعدني نرجع آدم لمامته وباباه. وعاوز أقول لحضرتك اللي المفروض إنه بابا كان عاوزني ألعب على حياة بنت حضرتك عشان أخطفها من آدم، بس أنا مش هعمل ده.

حازم: أنا كنت حاسس إن معتز اللي وراها. من واحنا صغيرين قبل ما حياة وحمزة أصلاً يعرفوا آدم. ونرجع نتقابل مع يحيي وريم. معتز بيكره أخوه ونفسه يأذيه. بس أنا بشكرك على كل حاجة يا مصطفى. وأنت علت في نظري أوي وأنا حقيقي فخور بيك. بس هحتاجك تتواصل مع آدم وتعرفه الكلام ده. وأنت شاب زيه وهتعرف تقنعه. وأنا هعرف يحيي وريم.

مصطفى: أنا تحت أمر حضرتك يا دكتور حازم. بس كان عندي طلب صغير، خدمة صغيرة كده. بما إني يعتبر بلا أهل دلوقتي، أنا عاوز أتقدم للدكتورة مريم اللي معايا في قسم الجراحة وهكون ممتن لحضرتك تكون معايا. حازم: أنت ابني وهي زي بنتي وأنا مش هرفضلك طلب يا عم. بس نخلص الموضوع بتاع آدم ده وأنا هروح معاك نتقدم. عند يحيي. حازم: هقولك حاجة بس اوعدني تتماسك ونتصرف بعقل. بلاش غباء. يحيي: اتكلم على طول وبلاش تخوفني. حازم: اسمع التسجيل ده.

يحيي: يعني أخويا ورا كل اللي حصلي وضياع ابني زمان وبيضيع ابني تاني دلوقتي؟ طب ليه؟ عند آدم ومصطفى. مصطفى: أظن أنا دلوقتي وضحتلك كل حاجة. القرار في إيدك دلوقتي، بس بلاش تخسر أهلك يا آدم. آدم بدموع: يعني كده أنا ظلمت ماما وبابا، واتحملوا مني كل الغباء ده وهمالهمش ذنب. مصطفى، أنا بشكرك ومن النهارده أنت أخويا الكبير وهتفضل صحابي وأخويا. وكلها كام سنة وهتلاقيني دكتور زيك.

مصطفى: وأنا بعتبرك أخويا الصغير وبعتذر عن أي سخافة كنت بقولهالك زمان. ويعم، أنت بس روح صالح إنكل وطنط، وبعدها هشد ودانكم في المذاكرة انتوا التلاتة لحد ما أشوفكم دكاترة منورين مستشفى حازم المنصور. في أوضة ريم. بتبدأ تفوق. يحيي بيحس بمسكة إيد ريم لإيده. ريم: يحيي؟ يحيي، أنا فين؟ يحيي: ببوس إيديها. حمد لله على السلامة يا نور عين يحيي. وأخيراً روحي رجعتلي. بيدخل آدم في الوقت ده.

آدم: وروحي أنا كمان رجعتلي يا بابا. حمد لله على سلامتك يا ست الكل. يحيي: أخيراً فهمت يا غبي. هات حضن لأبوك يا حبيبي أبوك. آدم: أنا آسف يا بابا، أنا آسف يا ماما. حقكم عليا يا أعز وأغلى ما أملك. ريم: هو حصل إيه يا جماعة؟ حد يفهمني. آدم: يا ست الكل، كل الحكاية طلعت ابنك ومن لحمكم ودمكم مش مجرد ابن بالتبني. ودي أحلى حاجة في الدنيا. ولا إيه يا دكتورنا؟

يحيي: بيقوم بيديه على قفاه. اسمي بابا يا حيوان. وأه يا لمض، دي أحلى حاجة. ويلا بقا يا ريم قومي عشان الواد ده قرب يدخل تالتة ثانوي وهعرف أطلع عينه. ومصطفى متحالفلهم. بعد مرور سنة. النهاردة نتيجة تالتة ثانوي. يحيي: ممكن تهدي. أنت عملت اللي عليك وأنا واثق من كرم ربنا ليك. آدم: بابا، أنا مرعوب. مش بس خايف. حلمي لو ضاع، أنا مش عارف هيحصل إيه.

يحيي: الخوف طبيعي. بس اعرف دايماً إن رب الخير لا يأتي إلا بالخير. أي كان النتيجة، أنا وماما فخورين بيك وجنبك. آدم بيقوم يحضنه. آدم: أنا آسف تاني وتالت وعاشر يا بابا. إن غبائي كان هيضيعني. الباب بيرن. آدم بيتخض. بيدخل حازم وحمزة وحياة وحور مامتهم. حازم: مبروك يا دكتور آدم. آدم: تقصد إيه يا إنكل حازم؟ ده مش وقت هزار. أنا مرعوب. حمزة: مش هزار. يلا، إحنا التلاتة نجحنا بـ 98.5. يعني دكاترة دكاترة. يحيي: إزاي؟

والموقع لسه ما اشتغلش؟ ما تتكلم على طول يا حازم. حازم: اخترعوا حاجة اسمها كنترول. وأنا روحت جبت نتيجة التلاتة من الكنترول أصلاً وجيت على هنا على طول عشان أطمنكم. يلا يا دكاترة، المستشفى في انتظاركم. ريم ومصطفى ومريم بينزلوا من فوق. بترش ريم عليهم تلج. ومصطفى مشغلهم "الناجح يرفع إيده". ومريم ماسكة تورته من دورين مكتوب عليها "وتحقق الحلم". بعد مرور 10 سنوات.

خلصوا الكلية واتخرجوا ومسكوا المستشفى. ومصطفى بقى مدير المستشفى بعد ما حازم قرر يقعد في البيت. في البيت عند يحيي. ريم: في حضن يحيي. يااه لو مكانش كل ده حصل وكنا فضلنا فاكرين آدم ابننا بالتبني وزعلانين على ابننا اللي مات. سبحان الله، حكمة ربنا فاقت كل شيء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...