الفصل 6 | من 7 فصل

رواية حياه باكراه الفصل السادس 6 - بقلم مرام اشرف

المشاهدات
23
كلمة
1,389
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

"عايزة أطلق." "إيه؟ مش قلتي موافقة إنك تديني فرصة؟ "لأ، أنا موافقة على إنك تسامحني وتطلقني بعدها، بس لو حصل العكس، آسفة، فأنا هختار عيالي وهطلب الطلاق برضه." "عيالي غالين عندك أكتر مني لدرجة تطلبي الطلاق؟ "أكيد، أنا وقت تعبي محدش كان جنبي غيرهم." "بس أنا قررت أتغير." "بس دي بتاعتك انتَ، مش أنا." "حبك من ناحيتي قل." "بقى معدوم." "إيه؟ "انتَ اللي عملت كده." "طب ممكن تديني فرصة واحدة بس؟ "في دي هقولك آسفة، مش هقدر."

"بالله عليكِ يا مرام، فرصة بس، صدقني الإنسان بيتغير لما يكون عايز ده، وأنا معرفش إن مجرد حاجات معنوية زي دي كانت هتأثر في حياتكم وإنها تعمل فجوة كبيرة ما بينا كده." "طب لو متغيرتش، هتطلقني؟ "ماشي ياستي، وأنا موافق." وباس إيدها وجبهتها. بعدها سمعوا صوت نوح بيزعق وخرجوا من الأوضة. "وإزاي تسيبوها معاه لوحدهم؟ انتوا اتجننتوا؟ واسعوا كده! "يا نوح، اسمع، بابا بيحاول يصلح ماما، اصبر." نوح زقه وطلع جري ناحية مرام ومسك إيدها.

"عملك حاجة؟ قوليلي، ضربك أو زعلك؟ بكلمك." "لأ، مفيش حاجة من دي حصلت." "طب الحمد لله." "نوح، أنا مش وحش لدرجة دي أو لدرجة إني أؤذيها." "وحش حلو، ميهمنيش، لكن في حكاية تأذيها، انتَ عملتها من زمان." بص لمرام: "ممكن تلبسي عشان أنا عايزك في موضوع مهم." "حاضر." ودخلت الأوضة. "نوح، انتَ خايف على مراتي مني؟ "أيوه، خايف لحسن تعملها حاجة." "بس أنا مش هعملها أي حاجة وحشة." "ده من امتى الكلام ده؟ "نوح، أنا عارف إني غلطت وخلاص."

"خلاص؟ خلاص إيه بالظبط؟ قولي خلاص إيه؟ بعد الضرب والإهانة دي كلها وتقولي خلاص؟ لأ، مش خلاص يا بابا، مش خلاص." "نوح، أنا عرفت غلطي وعرفت انتوا عايزين إيه." "كنا قصدك، كنا عايزين إيه، دلوقتي انتَ جاي في وقت غلط وعايز تصحح كل حاجة." "عايزك تسامحني." "معلش، أسامح مين؟ انتَ أكيد بتهزر، صح؟ "لأ، أنا محتاج إنك تسامحني." مرام قطعت كلامهم. "خلصت يا نوح؟ "تعالي." مسك إيدها. "ممكن أعرف رايح فين معاها؟

"دي حاجة مش بتاعتك، ولا أقولك، لحسن تحلف بطلاق، أصل كل حاجة عندك بطلاق. خارجين أنا وهي نقعد على البحر شوية." نوح مسك إيد مرام وراحوا على البحر، ونوح قعد قدام مرام ومسك إيدها. "ممكن أعرف ليه عايزة تموتي البيبي؟ "مش عايزة يعيش نفس عيشة اللي انتَ وإخواتك عشتوها." "بس ده حرام يا ماما." "خلاص، أنا آسفة، مش هعمل كده تاني." "تمام يا أمي، ممكن تقوليلي بابا كان عايزك في إيه؟ "هو كـ كـ كان عـ... قطع كلامها.

"انتِ خايفة مني يا ماما؟ "لأ، لأ والله، بس حصل إنه... وحكت كل شيء. "ثانية واحدة، يعني انتِ سمحتي؟ بجد سمحتي بعد كل اللي عملوه فيكِ؟ تيجي في ثانية تنسي كل ده؟ "نوح حبيبي، هو عرف إنه كان غلط." "بعد إيه يا ماما؟ بعد إيه عرف إنه غلطان؟ امتى؟ بعد فوات الأوان يا أمي." "نوح، افهمني بالله، الإنسان مننا بيغلط، وأهم شيء إنه يعرف إنه غلطان، مش يكمل في الغلط، وصدقني أبوك بيحبكم، والله هيتغير، أنا واثقة."

"الإنسان ممكن يغلط لدرجة إنه يدمر حياة إنسان يا ماما، انتِ أكتر حد كان شايف إيه اللي حصلنا بسببه، وبكل سهولة سمحتي." "نوح، صدقني أنا... قطع كلامها. "خلاص يا ماما، مش عايز أسمع حاجة تاني، يلا عشان نروح." قام وسابها وركب العربية، وهي جت تركب جنبه، ونوح فضل ساكت على عكس العادة، كان دايماً بيتكلم. "نوح." وقف ببرود. "نعم." "عايز أتكلم معاك."

"أوعى تفتكر عشان أكلت بعقل أمي وإخواتي حلاوة، يبقى هصدقك، اللي زيك عمره ما هيتغير ولا هيعترف بغلطه." "انتَ ليه واقف في وشي؟ حتى بعد ما عرفت إني غلطان، اقف جنبي وساعدني." "طب ما أنا كنت عايزك معايا وجنبي، بس مكنتش موجود." "نوح، صدقني أنا... "انتَ إيه؟ قولي انتَ إيه؟ "أنا آسف." "آسفك مش مقبول." وسابوا وطلع غرفته وقفل على نفسه. "هو أكيد هيسامحك، بس مع الوقت." "بابا نوح، والله قلبه طيب، وهو هيسامحك، بس بالله تفضل تحاول."

"حاضر." "يحضرلك الخير، أنا هقوم أعمل أكل." مرام قامت دخلت المطبخ، ويونس راح دروسه، وياسين دخل لنوح، وأنس راح لمرام المطبخ وحط إيده على كتفها، وهي اتخضت ونفضت إيد أنس. "اهدي، اهدي." "أنا مـ مـ مخدتش بالي." "اهدي، أنا آسف، أنا السبب في حالتك دي." "أنا مـ مكنش قـ قصدي." "طب بس اهدي، تعالي." مسك إيدها وقعدها على الكرسي. "خليكي انتِ قاعدة وأنا هكمل الأكل." "لأ." "ليه ياختي؟ أنا أكلي أحلى منك، تنكري ده؟ ها؟

"أيوه، أنكر، أكلك وحش." "بقى أنا أكلي وحش يا مرام؟ "أيوه." "ماشي، أما نشوف، ويا أنا يا انتِ." وبعدها ضحك وهي ضحكت، وأنس بدأ يعمل الأكل. "هتقول كلمة عن بابا يبقى رايح دماغك، وابعد عني أحسن لك." "أبوك محتاجك." "كلامي واضح، ابعد عني يا ياسين لو سمحت."

"لأزم توجه، لازم تتكلم، مش عشانك، حتى عشان أنا ويونس، عشان ماما تستاهل تستريح بقى، كفاية عليها، كفاية حزنها اللي بقى مالي وشها، كفاية كل حاجة وحشة هي عيشتها، وصدقني الطلاق مش هيفيد بحاجة، الطلاق هيكبر الفجوة أكتر." "......... "تعالى يا نوح." ومسك إيد نوح وخرجوا، وخلاه يقف قدام المطبخ من بعيد.

"شوف ماما بتضحك إزاي مع بابا، صدقني هي هتكون فرحانة مع بابا أكتر، أيوه هي معانا بتضحك وكل حاجة، بس في فرق ما بين جوزها وعيالها، قولي عمرك شوفت فرحاتها اللي في عينيها دي معانا؟ لأ يا نوح، مش عايزين نكدب على نفسنا." نوح بص ليهم، وبعدها طلع وهو متنرفز، وخد شنطته ونزل تحت قدام أمه مرام. "مش انتِ اخترتي، يبقى من النهارده ابنك نوح مات، سامعة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...