الفصل 3 | من 7 فصل

رواية حياه باكراه الفصل الثالث 3 - بقلم مرام اشرف

المشاهدات
25
كلمة
1,364
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

قطع كلامها بضرب بقلم على وشها. "أنا قولت كلمة يبقى تتسمع، من غير سكوت." "انت إزاي تمد إيدك عليها طول ما أنا عايش؟ مرام وهي كاتمة عياطها: "نوح." نوح عيونه احمرت ودخل واقف قدام انس، وخد مرام في حضنه. "بستهزاء: الأستاذ نوح شرف." "أنا كلامي واضح، إنت إزاي تمد إيدك عليها وأنا عايش؟ "مراتي وأنا حر، إن شاء الله أكسر عضمها." "ودي أمي وأنا حر، أموت اللي ييجي جنبها أو حتى يضايقها بكلمة."

"عجبك يا ست هانم، واقف قدام أبوك ومش هامك. أيوه ما إنت ابن مرام." نوح قرب من وشه: "مرام دي تبقى أعظم ست، وأنا هفضل فخور إنها هي اللي ربتني، مش واحد زيك. وأيوه أقف قدامك لما ألاقيك بتضرب ست وبتستغلها. إنت عارف ده معناه إيه، إنك جبان." "بزعيق: نوح! "بعياط: نـ... نوح، أنا خايفة بالله، كفاية كده، أبوس إيدك." "بنظرة

تحدي لأبوه: اللي هيخليني أسكت دلوقتي هي بس، بعد كده مش هسكت. وصدقني لو حاولت تاني تضربها ولا حتى تضايقها بكلمة، أنا هاخدها وأبقى قابلني لو عرفت مكانها فين، سامع." أخد مرام وراح الأوضة، ويونس وياسين كانوا معاه. "خلوا بالكم منها." "بهسترية: لا لا بالله عليك خليك هنا، أوعى تمشي تروح في حتة، يا قلب أمك. لا أنا خايفة عليك، اقعد هنا." يونس بدموع: "ماما اهدي يا حبيبتي، هو معاكي وإحنا كمان." "بدموع: خايفة."

"لا يا حبيبتي، ربنا معاكِ، وأنا ويونس ونوح معاكِ أهو، يلا نامي بقى شوية، يلا إنتِ تعبانة." "طبطب عليا ومحدش يسبني." "حاضر، يلا غمضي عيونك." بعد ما مرام نامت، كلهم قاموا وقعدوا في البلكونة. "عمرها ما نامت في يوم وهي فرحانة، أنا تعبت يا نوح ومش قادر أشوفها كده." "هيجي اليوم اللي انس ضرغام هو اللي ينام معيط، وأمي هي اللي تبقى فرحانة." "ناوي على إيه؟ "على كل خير، ويلا كل واحد يقوم يشوف هيعمل إيه." "حاضر، يلا يا يونس."

ياسين واقف وبص لنوح: "أوعى تنسى الدوا بتاع ماما." ابتسم: "حاضر يا حبيبي." الكل خرج من الأوضة، ونوح قام باس مرام من جبهتها ونام على الكرسي، واليوم عدى. "نوح حبيبي، نوح، نوح." "إيه يا أمي، في حاجة؟ "لا يا روحي، بس إيه اللي خلاك تنام هنا على الكرسي وإنت بتتعب؟ باس إيدها: "متشليش همي يا جميل إنت." حط إيده على خدودها: "بتوجعك؟ ابتسمت بحزن: "لا مش بتوجعني."

"ماما، أنا مش صغير عشان تضحكي عليا بكلمتين، قوليلي عاملة إيه دلوقتي وبجد." تنهدت بحزن: "الحمد لله بقيت أحسن بوجودكم جنبي." وبعدين ابتسمت: "أما أقوم أعمل الأكل اللي بتحبه." "لا تعالي، رايحة فين؟ إنتِ هتقعدي مش هتتحركي من هنا، وياسين ويونس هما اللي هيقوموا بالمهمة دي." "بس." "لا، مبسش. تمام، واسمعي الكلام." قطع كلامهم دخول يونس: "بصِ يا ماما جبتلك إيه وأنا جاي من الدرس."

"أنا بحب الورد أوي، تسلم يا قلب أمك، حقيقي فرحت." "إنتِ تستاهلي أصلاً الفرحة وكل حاجة، قمر وعسل زيك كده." "بغير على أمي ياض، خف كلام شوية." "لا يا حبيبي، هي مش أمك لوحدي، دي أمي أنا كمان." انس داخل عليهم: "قومي يا أستاذة، عايزك." وراح مسك إيدها. نوح مسك إيد أبوه: "أمي مش هتتحرك من هنا، عايز حاجة قولها واحنا واقفين." "للمرة المليون هقولك دي مراتي." "وللمرة المليار هقولك دي أمي، وأخاف أسيبها مع واحد زيك."

انس ساب إيد مرام وبص لنوح: "إيه كمية الكره اللي في عيونك ليا دي؟ هو أنا عملتلك إيه؟ "ولسه بتسأل؟ إنت عملت إيه." "ببرود: على العموم، روح اسأل السؤال لنفسك. إيه ده؟ صحيح افتكرت إن انس ضرغام مش بيغلط وشايف الخير لينا." بص لمرام بتوعد ومسك إيدها جامد: "قومي." "تؤ تؤ تؤتر. أنا قولت كلمة، وماما مش هتخرج من الأوضة دي." "إنت بتتحداني؟ "سميها زي ما تسميها، إنت حر." "صدقني ده بيأذيها هي." "بيأذيك إنت، ومع الوقت هتشوف." ياسين

داخل معاه صينية فيها أكل: "يلا، من الكتكوت اللي هياكل." شاف انس ونوح واقفين وبييبصوا لبعض بنظرات تحدي، ومرام ماسكة في يونس. "إيه يا جماعة، في إيه؟ صلوا على النبي كده." انس بص لمرام: "خليكي مستخبية فيهم، بس والله لهربيكي من أول وجديد." "الكلام يبقى موجه ليا أنا، وهي بالعكس. مش مستخبية، ده عشان عارفة إننا سندها وظهرها في الحياة، فدايماً بتجري علينا." واخد الصينية من ياسين وراح ناحية مرام.

"ابعت يا يونس." ومسك مرام من إيدها وقعدها على السرير. "يلا كلي من إيدي يا قمري." مرام بتبص لأنس بخوف. "بصِ ليا أنا يا روحي، ويلا كلي." انس خارج وهو متغاظ منه. "هو بيحبك يا نوح، والله." ابتسم: "مش عايز أسمع كلام عنه، والأحسن إنك تفكك من أي حاجة، وركزي على أكلك عشان إنتِ مسؤولة عن نونة صغيرة، ها؟ "حـ... حاضر." "إحنا دلوقتي هنقوم نخرج كلنا، وهو كده كده مشي. خلي بالك من نفسك كويس، تمام؟ "حـ... حاضر."

"يلا يا شباب، في أمان الله يا أمي." "في حفظ الله." عدى الوقت والكل راح كليته ودروسه، وأنس مش موجود في البيت. "يا ست هانم، اللي بتعمليه ده حرام." "بدموع: قوليلي أعمل إيه، مش عايزة أظلمهم معايا، بالله ساعديني وهاتي الدوا." "لا، أنا مليش دعوة." "أبوس إيدك وحياة عيالك يا شيخة، اسمعي الكلام وهاتي الدوا." "غلط والله عليكِ." "بقولك لا، مليكيش دعوة إنتِ واسمعي الكلام، لاما هرفضك من شغلك."

"عندي استعداد أترفد ولا إن أجيبلك الدوا ده." "بقى كده، ماشي." مرام طلعت الأوضة وهي متنرفزة. بعد ساعة نوح ويونس وياسين جم. "ماما غريبة، دي أول مرة تحصل إنها مش تستقبلنا." "أيوه، اطلع شوفها كده." "حاضر." وطلع، وبعدها سمعوا صوت صراخه: "ماما!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...