بعد مرور أسبوعين في مخزن تحت الأرض، نرى بنتًا ملامحها لا تبان من كثرة الضرب. يدخل آرام بكل شموخ ويقع على كرسي مقابل لها. آرام: مساعدتي الحلوة الدلوعة، عاملة إيه؟ ميلا: ارحمني. آرام: تؤ تؤ، أنا وحش النار عندي اللي بيغلط بيتعاقب. ودلوقتي قوليلي، انتي الكلبة بتاع مين؟ ويدخل أسر وياسر. أسر: في إيه؟ آرام: اسكتوا انتو، خلونا نعرف القمر دي كلبة مين. قولي مين بعتك؟ ميلا: بعت... بعتتني ملكة النار حليمة المحمودي.
آرام: واو، حليمة المحمودي. تمام، ودلوقتي حتتعاقبي لأنك انتي وحش النار. خرج أسر وآرام وياسر. ياسر: كيف عرفت أن وراها حد؟ آرام: هحكيلكم. فلاش باك. كان آرام بالقصر وجاءت ميلا لتشتغل معه، وقابلت هتان وكانت قاعدة تدلع على آرام. وبعدين تليفونها رن. ميلا: بعتذر، لازم أرد. آرام: اتفضلي. ذهبت لترد. ميلا: ألو، أنا عندهم بالبيت. حليمة (ملكة النار) : اليوم لازم ينفصلوا. ميلا: تحت أمرك يا ملكة النار، هخليهم ينفصلوا. باي.
وهي تحكي، كان آرام في مكتبه ويسمع مكانتها لأنه يراقب تليفونها. رجعت ميلا تقعد معهم، وبعد ما كملت شغلها مع آرام راحت لبيتها. وفي الطريق وقفت سيارة سوداء فيها ناس مغطيين وجوههم، وخَدروها وحملوها وأخذوها للمخزن عند آرام. العودة من الفلاش باك. آرام: وده لي صار. ابعتوا خبرها للملكة. ياسر وأسر هزوا رأسهم وراحوا. دخل أسر للفيلا بتاعته وجد ترانيم تعمل أكل في المطبخ. حضنها من ضهرها. أسر همس لها: تعالي، عايزك.
وحملها وراحوا لغرفتهم. وبعد شوية قامت ترانيم بقرف ودخلت الحمام تاخد شاور وهي تبكي. عند إيهاب ولوتس. (كانوا عايشين حياتهم بالطول والعرض) دخل إيهاب للبيت ووجد لوتس تضع الأكل على السفرة. إيهاب: السلام عليكم. لوتس: وعليكم السلام. إيهاب قرب منها وباسها من راسها وخدها. إيهاب: عاملة إيه اليوم؟ لوتس: الحمد لله بخير. روح غير تيابك وتعالى، الأكل جاهز. راح إيهاب وغير تيابه ونزل ياكل. لوتس: إيهاب، أنا حامل. إيهاب: انتي إيه؟
لوتس: حامل. إيهاب قام من مكانه وراح حضنها جامد والفرحة مالية وشه. لوتس: انت سعيد بده؟ إيهاب: طبعًا، مش انتي مراتي وحبيبتي، لي هيكون عندي حتة منها؟ وأتمنى تكون حلوة زيك كده. لوتس ابتسمت. لوتس: هو انت بجد حبيبتني ومتجوزتنيش عشان تنتقم؟ إيهاب: أنا لما اتجوزتك لأن قررت اتجوز، وأنا حبيتك وقررت أبلش حياتي من جديد، بعيد كل البعد عن أمي والعالم بتاعي، عالم النار، وأقعد إنسان وبس، فهمتيني؟
وعايز أكمل حياتي إنسان ومعاكي انتي وبس يا لوتس، ومع ولادنا ونعيش كعائلة في سلام وأمان، وده كل شيء. بعد يومين. هتان: آرام، أنا عايزة نتجمع كلنا، أخواتي والبنات، ولوتس وإيهاب، وحتى هند. إيه رأيك؟ آرام: فكرة حلوة، هنعزمهم بكرة ونقضي اليوم سوا. هتان: تمام يا حبي. بس ما قلتلي نسمي ابنا إيه؟ آرام حضنها جامد وقال: شمس الدين. وابتسم. هتان ابتسمت وقالت: اتفقنا.
ومر اليوم. جاء يوم العزومة وكان أسر وياسر وآرام وإيهاب وخزامى ولوتس وترانيم وهند وهتان، كلهم قاعدين. وكانوا بيحكوا ويهزروا، وعرفوا على حمل ترانيم وكمان حمل لوتس وخزامى. وهي كانت تمثل السعادة والفرح، وأسر كان مش في مزاجه ويمثل كمان الفرح. كانت قعدة بتجنن وفيها جو عائلي وحلو. (في حياة الإنسان مفيش أحسن من العائلة في حياته، ومع القليل من الجنون طبعًا)
أما عند الملكة، كانت على المرجوحة في جنينة حتى وصلتها رسالة خاصة على هاتفها. كانت عبارة عن فيديو وترافقه رسالة نصية: (إيه يا ملكة النار حليمة، شوفي العظمة دي، شوفي ابنك إيهاب سعيد قد إيه، وهتان سعيدة قد إيه معايا، وكلهم سعيد بلاكي وبدونك. انتي لي تدمريني؟ بسببك معشناش السعادة. بلاكي نحن نعيش بسلام وأمان. بعدك عنا هو السلام. وحش النار (آرام) حليمة (ملكة النار)
كانت مصدومة، وزادت صدمتها عندما رأت الفيديو الذي كان عبارة عن اليوم كله لآرام وهتان وضيوفهم، وصدمت بحمل هتان وسمعت كل حديثهم تقريبًا ورأت سعادتهم، وبدأت الدموع تسقط من عيونها بلون برتقالي وأزرق، وأصبحت عيونها حمراء، بؤبؤها أحمر كدم. ملكة النار حليمة بانهيار: يا ربي، يا رحمن، يا رحيم، إيه المصيبة اللي إحنا فيها دي؟ بيحصل إيه؟ الولد ده لازم يموت، لا ما لازم يعيش، ده مشكل في العالم، لااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!