الفصل 11 | من 12 فصل

رواية هيام ارام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حنين لاتندريس

المشاهدات
19
كلمة
659
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

بعد وصولهم لفيلتهم، طلعت تلك الجميلة لتستحم وتغير ثيابها. بعد بضع وقت، خرجت من الحمام المرفق للغرفة وهي تلف فوطة كبيرة حول جسدها. تزامناً مع دخول أسر، ذهب نحوها وحضنها من ضهرها وهمس: أسر: تعرفي إنك عجبتيني اليوم أوي في العزومة المهببة دي. لذا قررت أكافئك وأكافئ نفسي بما إنك حلوة أوي دلوقتي. تعالى. وشالها وبدأ يقبلها قبلات متفرقة. بعد بضع وقت، كانت ترانيم تعبانة أوي. وهمس أسر بكره:

أسر: بسببك، بسببك أنا متجوزتش وبعدت عن حبيبتي. بسببك متجوزتهاش وصارت تكرهني بسببك يا بنت****. ترانيم ببكاء وانهيار: ترانيم: والله أنا مدخلني، أنا عملت إيه؟ خلاص طلقني ومش هتشوفني تاني، اتركني بترجاك وأنا هحكيلك معاها وترجعلك. أرجوك طلقني. وانهارت من العياط بترجاك. خرج أسر وتركها. راحت قعدت في جنينة وبإيده سيجارة ويشوف صورة تلك البنت الدكتورة اللي خطفت قلبه وكان يعشقها حتى النخاع.

أسر: آه يا ست البنات، يا أم شعر أحمر، قد إيه وحشتيني. *** بعد مرور شهور. عند ترانيم وأسر. ترانيم كانت تتوجع، فقد حان موعد ولادتها. ترانيم: آه يا ربي، ارحمني وارحم ابني. أسر بترجاك تعال. وصوتت باسمه. هو راح ليها بكل برود ومش حاسس بيها. أسر: مالك؟ إيه القرف ده؟ ترانيم بضيق نفس ووجع: ترانيم: عم أولد. خدني للمستشفى بترجاك، مش عشاني مشان اللي في بطني، بترجاك خدني للمستشفى. بعد بضع وقت، وأخير قلبه حس شوية.

وحملها وأخدها للمستشفى ودخلت غرفة العمليات. وكانت ولادتها صعبة جدا. ثم اتصل أسر بآرام وياسر. جاءوا للمستشفى. وأسر واقف بكل برود أعصاب، فهو لا يحس بترانيم أبداً. كانت الفتيات تدعي لها. لكن بعد دقائق، وأخيراً خرجت الممرضة تجري وذهبت وعادت بأكياس من الدماء ولينقلوا لها دماء. وكان آرام متوتر، وخزامى في حضن ياسر تتألم من أجل أختها، وهتان كذلك في حضن آرام تواسيه عليها.

بعد دقائق، خرجت الممرضة مرة أخرى لتنادي طبيب القلب ليرى ترانيم. لكن لم يعلم أحد أن هذا آخر ترانيم وابتهال. لترانيم، فهي كانت تعشق الموسيقى. خرجت الطبيبة بولد صغير ملفوف ونزعت كمامتها وقالت: الطبيبة: للأسف فقدنا الأم ولم نقدر على إنقاذها. البقاء لله. إنا لله وإنا إليه راجعون. أسر لم يهمه أمر ابنه ولا حتى ترانيم. ما همه تلك الطبيبة الجميلة التي كان يطلق عليها ست البنات. أما آرام، فوقع ومعه ترانيم.

وخزامى انهارت وكان يواسيها ياسر. وأسر لم يهتم أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...