الفصل 4 | من 6 فصل

رواية حيات ليلي الفصل الرابع 4 - بقلم ملك محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سفرت ليلي مع ولدها إلى تركيا. حالتها كانت سيئة جداً. وبدأت الدراسة. ليلي: آه، الدراسة بدأت، ممكن أنسى الموضوع. ولكن لم تنس شيئاً. وفضلت ليلي تجتهد في دراستها، وكل سنة تطلع الأولى في كل حياتها الدراسية. ودلوقتي لقينا واحدة تانية خالص. واحدة عمالة تجري لغاية أما تعبت. ليلي: وللهي لأوريك العذاب اللي أنت عيشته فيه، ودوقهولك بدل المرة ألف. ويكون موتك على إيدي لو معذبتك زي ما عذبتني أضعاف، يبقى مش اسمي ليلي الهواري.

نروح بقى لعبد الرحمن. واحد طول بعرض وبعضلات جسمه، قولوا يعني هيرو. وسيم جداً، البنات بيموتوا عليه، ونفسهم يكلموه. هو أصلاً بتاع بنات، شوية مع يارا، وشوية مريم، وشوية سهيلة، وشوية ياسمين، ومروة، وملكة. كل بنت تعرف إنه بيكلم بنت غيرها. كل واحدة بتحس إنها ملكة قلبه. نروح لليلى. أبو ليلي: يا ليلى تعالي، عايزك. ليلي: نعم يا بابا. أبو ليلي: إحنا بكرة راجعين مصر. ليلي: لا يا بابا مش عايزة أرجع مصر.

أبو ليلي: يا بنتي، إنتي قاعدة هنا بقالك أربع سنين ولسه فاكرة؟ انسى. ليلي: مش قادرة أنسى يا بابا، عشان خاطري يا بابا مش عايزة أرجع مصر. أبو ليلي: أنا قولت وخلاص، إحنا راجعين بكرة مصر، وده كلام نهائي. ليلي: يا بابا عشان خاطري مش عايزة أرجع. أبو ليلي: أنا قلت كلمة وخلاص، هنرجع مصر بكرة. جرت ليلي على حجرتها، عمالة تكسر في الأوضة. ليلي: مش عايزة أرجع. ليلي أُغمي عليها. أبو ليلي: افتحي يا ليلى الباب، يا بنتي افتحي الباب.

ليلي مش بترد وهو مش سامع صوت. أبو ليلي كسر الباب ودخل، لقى ليلي مرمية في الأرض مغمى عليها. أبو ليلي: يا ليلى يا بنتي، قومي عشان خاطري. أبو ليلي جاب ميه ورش شوية على وشها، وفاقت ليلي. باباها راح جاب لها ميه وأكل، أكلت ونامت. أبو ليلي: معلش يا بنتي، أنا بعمل كل ده عشان مصلحتك. نروح للحج عبده، مقضيها بنات. عبده: أنا انهارده هخرج مع يارا، وبكرة مريم، وبعده ياسمين. لازم الواحد يفرفش على نفسه. لقى عبده التليفون بيرن.

عبده: إزيك يا مروان، عامل إيه؟ مروان: الحمد لله، إنت عامل إيه؟ عبده: أنا تمام، امتى تيجي يا عم؟ نفسي أشوفك. مروان: قريب إن شاء الله. أنا ممكن أنزل بعد يومين، هنقل في الجامعة اللي في مصر. عبده: بجد؟ اشطا، هنقعد مع بعض بقى ونفرفش. مروان: إن شاء الله. يلا سلام عشان رايح الكلية، هاخد الورق بتاعي. سلام. عبده: سلام، ابقى طمني عليك. مروان: يوصل إن شاء الله. نروح عند ليلي. ليلي: جايلك وهوريك. جه الصبح، ساعة الظهر كده.

مامت ليلي مستنياها في المطار. نزلت ليلي من الطيارة وطلعت بره. فضلت تدور على مامتها لغاية أما لقتها. ليلي: إزيك يا ماما، عاملة إيه؟ وحضنتها. أم ليلي: إنتي مين يا بنتي؟ ليلي: أنا ليلي يا ماما. أم ليلي: أومال إمتى كبرتي يا قلبي؟ كنتي ماشية من هنا بنوتة صغيرة، راجعة آنسة وكمان ملكة جمال. آه الحلاوة دي يا بت. ليلي: وحشتيني يا ماما، عاملة إيه؟ أم ليلي: أنا الحمد لله، إنتي وحشاني أكتر. أمال فين أبوكي؟

ليلي: طلع عنده شغل فجأة، لحق رحلته بتاعته وبعتني، وهو جي الشهر الجاي. أم ليلي: ماشي يا قلبي. وحشاني. قبلت أم ليلي ليلي في جبهتها. أم ليلي: يلا نروح، أنا جهزتلك الأكل اللي إنتي بتحبيه، وكمان غرفتك. ليلي: شكراً يا ماما، تعبتي معايا. أنا مكنتش نازلة بس بابا اللي خلاني أنزل، وأنا حولت الشغل بتاعي وكليتي هنا. أم ليلي: إيه ده؟ هو إنتي بتشتغلي؟ ليلي: أيوه يا ماما، بشتغل وبدرس في نفس الوقت. أم ليلي: بتشتغلي؟

ليلي: بشتغل في المخابرات. أم ليلي: آه، ماشي. بس إزاي هناك خلوكي تشتغلي وإنتي بتدرسي؟ ليلي: هناك عادي يا ماما، أنا أول ما رحت، يعني لقيت شرطة في سني، فاشتغلت وترقيت، وبقيت الرائدة ليلي الهواري، وكمان بيعرفوا إني بدرس. أم ليلي: مش يا قلبي كده كتير عليكي؟ ليلي: لا يا ماما. أم ليلي: اعملي اللي تعمليه. ليلي: يلا يا ماما، سيبيني بقى أنام شوية عشان الصبح أروح الشغل والكلية.

أم ليلي: إزاي تروحي بكرة الكلية وإحنا لسه مقدمناش الورق؟ ليلي: ماما يا حبيبتي، أنا حولت الشغل بتاعي الكلية هنا وشغل كمان هنا. يلا بقى سيبيني أنام. ونامت ليلي. وجه الصبح. أم ليلي: يا ليلى اصحي بقى عشان الكلية. أم ليلي شالت الغطا، لقت المخدة محطوطة بدل ليلي، ولقيت باب الحمام بيتفتح، بتخرج منه واحدة قمر أوي. أم ليلي: إنتي إزاي صحيتي بدري؟ ليلي: أنا متعودة على كده يا ماما.

أم ليلي: الله يرحم، كنت بصحيكي بالآدب، مش بتردي تصحي، وبعدها بصحيكي بالشبشب. ليلي: إيه رأيك يا ماما؟ إنتي مصدومة كده ليه؟ هو أنا وحشة؟ أم ليلي: وحشة؟ إيه ده، إنتي قمر أربعتاشر. ليلي: يلا سلام عشان متأخر على الجامعة. أم ليلي: يلا سلام، خلي بالك من نفسك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...